The first 200 lines.
"مستلهم من أحداث حقيقية"
اكتشفت لتوّي أن "كارميل سنو" في طريقها إلى "باريس".
- أتصغي؟ - يمكنني سماعك، نعم.
مؤكد أن مجلة "هاربرز بازار" كلّفتها بالبحث عمّن سيبرز تالياً في عالم الموضة.
- يلزمنا دعوتها لرؤية عملك. - لا.
أصغ يا "كريستيان". إن من ستختار "كارميل" الكتابة عنه
سيصبح صاحب القصة الأهم في عالم تصميم الأزياء الفاخرة بعد الحرب.
- يلزمنا استغلال الصحافة. - ليست لديّ بعد.
القطعة المحورية التي ستحدد نمط التشكيلة بأكملها.
يلزمني العثور عليها.
أنت صممت ما يكفي بالفعل لتقدّم إليها عرضاً آسراً.
لنجد عارضات الأزياء أولاً.
- لا يمكننا الانتظار حتى ذلك الحين. - أحتاج إلى رؤية ملابسي
على جسد أنثوي فعليّ.
في ظل تأخّرك، ستقابل جميع المصممين.
"بالمان" و"بالانسياغا" و"ليلونغ".
وليس أصدقاءك فحسب، بل أعداءك كذلك.
- ليس لديّ أي أعداء. - اكتسب البعض.
مذهل. تمكّنت من إحضار نبيذ "مونراشيت" أُنتج عام 1922 في حقول "غراند كرو".
"(كارميل سنو) كبيرة المحررين في مجلة (هاربرز بازار)"
بالطبع.
هذا أقل ما يستحقه اجتماعنا يا "كارميل".
حين اتصلت بي لإخباري بأنك تعيشين في "سويسرا"،
علمت أن عليّ المجيء لسماع قصتك.
لا فكرة لديك عن مدى سعادتي بحضورك.
عزيزتي.
والآن، أخبريني بصراحة…
كيف حالك؟
أنا نجوت.
لا أدري ما إن كنت بخير.
لكن الحرب… انتهت أخيراً.
لكن ورشتك لا تزال مغلقة.
لا أظن أنني سأعاود فتحها أبداً.
محض هراء.
إياك والتفوه بأي من هذه الترهات ثانيةً.
أنت أغلقت متجرك، بينما آخرون، كـ"ليلونغ"، أبقوا متاجرهم مفتوحة.
لا أكترث بذمّ تصرّفات "ليلونغ"
ولا أي أحد آخر.
إنما علمت أن عليّ إيقاف كل شيء فحسب.
أنت تعرّضت لصدمة شديدة.
ما هذه؟
تلك القلادة هناك. من أعطاك إياها؟
أنا أصنعها.
لا.
القلائد التي أصنعها زائفة تماماً وفائقة الجمال.
إنها أجمل من الأصلية حتى.
كما ترين، "باريس" تحتاج إليك.
لا يمكنني العودة إلى "باريس".
أعدائي… لديّ أعداء…
نشروا أكاذيب عني.
يا للهول. يا للفظاعة!
شائعات. أكاذيب شنيعة عن تواطئي مع العدو.
لا تصدّقيها.
محال.
سأقنع من في "باريس" بالترحيب بعودتك.
نحتاج إليك. أنا أحتاج إليك.
ولن أتوقّف إلى أن تعودي إلى حيث تنتمين.
ستعودين إلى "باريس".
نعم.
- مرحباً. - مرحباً.
- مذهلة. - نعم.
ربما يجدر بنا أن نجعلها تجرّب الفستان النهاري رقم 47.
أتحرّق شوقاً للمشاركة في تشكيلتك الأولى يا سيد "ديور".
إنه حلمي.
إذاً، أتعرضين الأزياء لصالح السيدة "غري" حالياً؟
نعم.
لكن تصميمات السيد "ديور" في متحف الـ"لوفر" أذهلتني.
شكراً جزيلاً.
أرجوك إبلاغ السيدة "غري" بتحياتي.
آسفة.
أتعمل لصالح بيت أزياء آخر حالياً؟
تعمل لصالح "باتو".
آسفة، لكن لا.
أترفضها إذاً؟
- تعمل مع "ريتشي". - محجوزة.
- لكن… أرجوك. - محجوزة.
"شيباريلي".
يمكنك الذهاب. "روشا".
"لانفين". "فات". "مولينيو". "ليلونغ".
إنها مثالية. يمكننا سرقتها من "بالمان".
هلّا ترسلين تحياتي الحارّة إلى السيد "بالمان" من فضلك.
حقاً؟
إذاً، لم تعد هناك عارضات أخريات لنراهنّ.
اعثري على مجموعة أخرى.
كيف؟ أنت رفضت الـ22 كلّهن، وهنّ مجموعة من خيرة العارضات
- اللواتي يمكنني إحضارهنّ إليك. - كلّهن محجوزات.
أعلم أنك تستشعر الحرج من إهانة المصممين الآخرين،
لا سيما "ليلونغ".
وهو ما أستشعره بدوري، لا سيما بعدما غادر كلانا.
لكن هل تحدثت إليه؟
لا. لكن علينا المضيّ قدماً يا "كريستيان".
لا، لن أبدأ في سرقة العارضات من زملائي
وأتركهم يتصارعون.
- لا بد من وجود خيارات أخرى. - نعم.
اكتسب بعض الأعداء، ثم خذ منهم.
أم إنك تفضّل أن أنشر إعلاناً في الصحيفة أطلب فيه العارضات العاطلات عن العمل فقط؟
لم لا؟
- لأنها فكرة سخيفة. - لا.
إنها فكرة عبقرية.
أترين؟ كنت أعلم أنك ستأتين بفكرة ما. اذهبي.
دعيني أحمل هذا.
لا بأس يا بابا. يمكنني فعلها.
لا تنس بذور حديقة الأعشاب.
أترين كم أنت صالحة؟
لم يكترث إخوتك لأمر الحديقة مثلك قط.
كان "كريستيان" يكترث لأمرها.
ليس مثلك.
سيد "فريدمان". تسرّني بشدة رؤية متجرك ممتلئاً بالبضائع من جديد.
أيمكنك أن ترشدني إلى مكان بذور الريحان؟
خلف الأكشاك مباشرةً.
"كاثرين"؟
تسرّني بشدة رؤيتك من جديد.
يبدو شكلك مختلفاً تماماً عن ذي قبل.
أيعرف أحدكما الآخر؟ كيف؟
كانت "كاثرين" تعمل في مركز إعادة المفقودين إلى الوطن
حين كنت أبحث عن "تانيا".
لقد حاولت مساعدتي.
أما زالت صورتها معك؟
نعم.
أخشى أنها ذهبت بلا رجعة.
إذا عرفت أي جديد، فلتبلّغيني أرجوك.
"العميلة (ويستمنستر)"
- ما الذي في حوزتك؟ - لا شيء.
تبدين هزيلة بعض الشيء.
ربما ينبغي لك الإقلاع عن الأدوية المنوّمة.
سأقلع عنها إذا أقلعت عنها.
يكاد مخزوننا ينتهي بالمناسبة.
يُفترض أن تتناوليها للنوم فقط، لا في خلال اليوم.
- حديثاً، كل ما تفعلينه هو التأخر في النوم. - أحضري المزيد.
لماذا لا تخرجين للتمشّي؟ خذي "أندري". استمتعي باليوم.
دائماً ما تحرصين على مصلحتي.
كيف تسير عملية إنشاء متجرنا لبيع الملابس؟
حقيقةً، أنا قابلت "كارميل سنو" منذ أيام.
إنها تبحث عن الخبر البارز القادم، وأنوي أن أكون محوره.
أخبرتها عني، أليس كذلك؟
- عن دوري؟ - نعم، بالطبع.
حين تصل إلى "باريس"، ستجري التجهيزات اللازمة لعودتنا.
وفي ظل إنتاجنا العطر الجديد،
لن تجد خبراً أكثر تشويقاً من عودة "كوكو شانيل" إلى الساحة.
إلى أين تذهبين الآن؟
لديّ اجتماع.
نعم، شكراً. بالتأكيد. أودّ المجيء.
- شكراً جزيلاً على دعوتك إياي. - ليس اليوم يا "إلزا".
- لكننا شريكتان. - هذا شأن مهم.
ربما تكون "سنو" في صفّنا،
لكن الأخوين "فيرتهايمر" لا يزالان يحاولان تدميرنا.
هذا الاجتماع مع شخص بإمكانه المساعدة.
- من؟ - ليس لديّ الوقت للشرح.
اعثري على "أندري" فحسب.
واغتسلي بحق السماء.
اسأل أي أحد في "نيويورك"،
وسيخبرك بأنه من المعروف عني أنني لا أرتدي إلا أزياء "بالانسياغا".
أشعر بالإطراء. حسبتك لا ترتدين إلا أزياء "شانيل".
أنا قابلتها في "سويسرا" حديثاً.
إنه لمن المفجع رؤية الطريقة التي يعاملونها بها هنا في "باريس".
أعتبر الآنسة "شانيل" صديقة،
لكنني أخشى أنها المسؤولة عن الوضع الذي تجد نفسها فيه.
حقاً؟
كنت أعتقد يقيناً أنك ستتمكن من الدفاع عنها.
كان بإمكاني ذلك في وقت سابق.
لكن حسبما أخبرني أصدقائي في الحكومة،
الأدلة دامغة.
سيتعين عليها تحمّل عواقب أفعالها.
إنها مأساة فظيعة.
نعم.
تصميم الأزياء الفاخرة في "باريس".
من شأنه التأثير في الطريقة التي ترتدي بها مئات وآلاف النساء الاعتياديات ملابسهنّ
ويحلمن ويعشن.
ليس ضرورياً أن يكون مقتصراً على ثريّات "باريس".
يمكن للصناعة الأمريكية أن تقدّم تصميم الأزياء الفرنسية الفاخرة
إلى العالم بأسره.
تبدو فكرة طموحة.
تحتاج الموضة إلى قائد جديد. رمز.
أريدك أن تلعب ذلك الدور يا "كريستوبال".
بتصميماتك وموهبتك.
جميع مواهبك،
فهي تتطلب ساحة عرض أكبر بكثير.
لم أستمتع بالاهتمام الإعلامي ولا النجومية قط.
ولا تسليط الأضواء عليّ.
إن ما أفعله لنفسي.
لذا، سيتعين على العالم أن يجد منقذاً آخر.
تعال لزيارتي في "أمريكا" بعد أسبوع أو ربما 2.
سأعرّفك بجميع مشترينا البارزين.
سأضع صورتك على غلاف مجلة "هاربرز" للمرة الأولى،
وأضمن لك أنها لن تكون الأخيرة.
يُوجد آخرون أنسب مني. "بيير بالمان" على سبيل المثال.
حقيقةً، سأقابل السيد "بالمان" اليوم.
ها قد وجدت ضالتك.
ماذا عن "ديور"؟
سمعت بأن "مارسيل بوساك" يموّله. أصحيح هذا؟
صحيح.
أنا رأيت صور 2 من فساتينه في "مسرح الموضة".
أشعر بأن لديه إمكانيات هائلة.
"كريستيان" ليس من تبحثين عنه كذلك.
ولم لا؟
موهبته.
طموحه هو صنع فساتين لـ30 امرأة فقط.
- حقاً؟ - نعم.
مثير للاهتمام.
نعم. تجربة ما
No comments yet. Be the first to leave one.