The first 200 lines.
لا، إنما أظن بصراحة أنها كانت تنظر إليك.
أظن أنها كانت تؤدي عملها فحسب.
- اخرس. - مضحكة.
سأسايرك فحسب.
أسير مع التيار يا حبيبتي. نعم. أتفهمين؟
نعم. قال "مايكل" إن بإمكانك التغيّب بقدر الحاجة يوم السبت.
لا، لن أتأخر إلى ذلك الحد.
سنرى إذاً.
إذاً أيها السيد…
اسمه "دانيل".
نعم. منذ متى تعمل سائقاً يا "دانيل"؟
بضعة أعوام.
هل تعمل بدوام كامل؟
لا. فهم لا يستدعونني إلا لخدمة عملاء موصّى عليهم مثلكما.
لنا الشرف.
نعم، كما سأرافقكما لوقايتكما من الخطر هذه الأمسية.
صار لنا واق ذكري بشري.
نعم، سمعت كل النكات يا سيدي.
خدمت في الجيش سابقاً.
- بل محقق شرطة. - يا للهول. أنحن رهن الاعتقال؟
- ليس الليلة. - أرحتني.
متقاعد؟
ما زلت في الخدمة.
لماذا تتصعلك مع أمثالنا إذاً؟
ليتسنى لي الخروج من المكتب.
فهمت. كلّفوك بوظيفة مكتبية، أليس كذلك؟
لكنني أثق بأن لديه بعض القصص الشائقة، صح؟
إنما أقصد أن الأمر شائق.
إن ما يقولونه صحيح يا "كيلي".
إنه عمل من اختصاص الشباب.
نعم.
مهما كان المسنّ لائقاً بدنياً.
- دائماً ما يكون المجرمون يافعين. - حدّث ولا حرج.
لكنني أثق بأنك رأيت بعض الجثث.
تباً يا "كيل".
أخشى أنه جزء من العمل.
حقاً؟
هيا إذاً. لا تشوّقنا.
- أتريان المكان المتفرّع من الشارع الرئيسي؟ - نعم.
المنعطف التالي. فيلات "مارسيا".
منذ سنوات، سنة 2004 أو 2005.
عشية "عيد الميلاد".
كان رجل يشاهد التلفاز بمفرده.
ومصابيح الاحتفال تتلألأ على شجرة "عيد الميلاد" وما إلى ذلك.
على أي حال، اقتحم لصوص الشقة وسرقوها.
كان معه نحو 80 جنيهاً.
كمموا فمه،
وقيّدوه بكرسيه كي لا يلاحقهم.
وماذا بعد؟
لا بد من أنهم ظنوا أن أحداً سيزوره حتماً، أليس كذلك؟
فهو كان يوم "عيد الميلاد" على أي حال.
- بئساً. - لم يأت أحد.
بدأ العام الجديد.
يناير.
في النهاية، الجيران، كما تعلمان.
- شموا رائحته؟ - بئساً.
كان لا يزال مقيداً بكرسيه.
يا للمسكين!
هل أمسكتم بهم على الأقل؟
نعم.
نعم، أمسكنا بهم.
في "عيد الميلاد" أيضاً.
أتصوّر أنه يجب النظر إلى الجانب الإيجابي. على الأقل كان تلفازه مفتوحاً.
مزحة. أمزح.
بحقك يا رجل. مؤكد أن لديك بعض القصص المروعة الأخرى لنا.
لديّ الكثير.
مرحباً. خدمات الطوارئ. هل لي بمعرفة اسمك من فضلك؟
الشرطة؟
حسناً، سأحتاج إلى معرفة اسمك أولاً.
لا أسماء.
أحتاج إلى الشرطة.
أرجوك. أحتاج إلى الشرطة.
لقد عادوا مجدداً. يقفون هناك بشاحنتهم منذ أن استيقظت.
- اسمعي يا أمي. - لا أدري ماذا يفعلون.
- أمي. - ولا ما يريدون.
هل يمكنك رؤية أي علامات على الشاحنة؟
لا.
ليس حسبما… لا.
أنا دوّنت رقم اللوحة.
لا يا أمي. لا يمكنني الاستمرار في هذا. ستورطينني في مشكلة.
ربما يجدر بك التوقف عن النظر من النافذة لبعض الوقت.
إنك تقلقين نفسك بلا داع حرفياً.
لست تعلمين ذلك.
أنا عالقة هنا وحدي تماماً.
ليس معي أحد.
سيكون من اللطيف أن تتعاطفي مع أمك قليلاً.
هل تريدين رقم اللوحة أم لا؟
نعم. حسناً. أخبريني به.
- هل معك قلم؟ - لا، لا بأس. سأتذكره.
أنت شديدة الذكاء.
نعم. حسناً.
إنه "إيه إي 6…"
"بحث التعرف التلقائي على لوحات الأرقام"
"اسم المستخدم - (جونلينيكر)"
"رقم التسجيل - (إيه إي 6 إن زي يو)"
"مسجلة باسم: بقالة (وارف) لبيع الخضروات"
يا للهول.
"جون". قدح من الشاي لك.
شكراً يا سيدي. ما غرضك الخفي؟
وصل اتصال طارئ إلى قسم القيادة والسيطرة ليلة البارحة،
وأبلغ عنه المراجع.
عنف منزلي.
يُستحسن أن تتولى امرأة القضية.
شكراً لك على الشاي.
مرحباً. تتصل بي امرأة من كابينة هاتف عند زقاق "هايز"
وترفض الإفصاح عن اسمها.
- تضيّع الوقت؟ - ربما.
أعجز عن استخلاص أي تفاصيل منها. تصرّ على التحدث إلى الشرطة.
حسناً. عُلم.
سأوصّلك بها الآن.
مرحباً. اسمي "جازمين".
- كيف لي مساعدتك؟ - الشرطة؟
أنا متلقية مكالمات تابعة للشرطة. اسمي "جازمين".
كيف لي مساعدتك؟
حسناً. أيمكنك التحدث؟
أصغي.
هو يقول…
من القائل؟
- حبيبي. - حبيبك؟
سأحتاج إلى معرفة اسمه إذا…
لماذا لا تنفكّون عن طلب الأسماء مني؟
لا أسماء.
أرجوك.
هل هو هناك؟
لا، لكنه يبحث عني.
هل أنت آمنة؟
أيتها المتصلة، هل آذاك حبيبك؟
نعم.
يقول إنه سيقتلني.
حسناً. انتظري لحظة من فضلك.
"آندي"، تتصل بي امرأة من كابينة هاتف في "هاكني".
كان سلوك الحبيب عنيفاً الليلة. يهدد بقتلها.
- عُلم. - سأرسل إليك العنوان.
حسناً. سأرسل وحدة. أبقيها على الخط فحسب.
- مرحباً أيتها المتصلة. - مرحباً.
- أريدك أن تبقي مكانك، اتفقنا؟ - نعم.
هل لديك رقم هاتف محمول لأتصل به؟
لا. لقد هددني وآذاني.
- كيف… - بسكّين.
حسناً. ابقي معي أيتها المتصلة.
طيّب.
إننا في الطريق.
مهلاً، عليّ إخبارك…
كانت لديه حبيبة منذ زمن بعيد.
- مثلي تماماً. - حسناً، و…
تلك العاهرة الغبية.
لم تصغ قط.
ولم تكن تشبع رغباته قط.
طعنها مراراً وتكراراً بالسكّين نفسه الذي طعنني به.
والآن هي ميتة.
ماذا كان اسمها؟ هل تعرفين؟
ثم راح يتباهى بالأمر، أتفهمين؟
فهو يقول، "إن لم تدلّليني، فسأقتلك بالطريقة نفسها التي قتلتها بها."
"آندي"، أين الوحدة؟
- ألم يصلوا؟ - نعم.
حسناً، سأتحرى الأمر وأتصل بك.
مرحباً. أيتها المتصلة؟
إنما… أحتاج إلى إخبارك.
ماذا؟
يُوجد رجل في السجن يقضي عقوبة مدتها 24 سنة بتهمة قتلها.
أرجوك، هلّا تخبرينني باسم حبيبك.
لا. ولا ينفكّ يقول إن هذا الرجل في…
سجن "وايتكروس".
يقول إنه فاشل تماماً وإن…
أيتها المتصلة؟
مرحباً؟ أيتها المتصلة، ابقي على الخط.
أيتها المتصلة، مرحباً؟
مرحباً. ابقي على الخط. أيتها المتصلة.
أيتها المتصلة، ابقي على الخط.
"زقاق (هايز)"
"متاجر (جي إتش) العامة"
مرحباً، أنا المحققة "جون لينكر".
إنني أحاول تعقّب امرأة، يُحتمل أن تكون من أصول لاتينية،
- تتراوح سنّها بين الـ25 والـ40 عاماً. - نعم.
- لسنا واثقين، لكننا نظن… - كنزة منقوشة بقلنسوة وجينز.
- مهلاً. لحظة. - نعم، هذا صحيح.
نظن أنها ربما دخلت قسم الحوادث والطوارئ من الساعة 10 فصاعداً ليلة البارحة.
هذا صحيح.
عنف منزلي.
مرحباً يا "جازمين". اسمي "جون لينكر".
إنما أتابع ما حدث للمتصلة المجهولة في زقاق "هايز" ليلة البارحة.
هل عثرتم عليها بعد؟
أمرنا بتفتيش المنطقة. لم نجد شيئاً بعد، لكننا لا نزال في الأيام الأولى.
اسمعي، أنا أنصتّ إلى التسجيل الصوتي لمكالمتك معها.
لكنك تحدثت إليها بنفسك. لذا، عليّ أن أسأل…
هل كان بلاغاً كاذباً؟ لا، مستحيل.
أيُوجد تهديد أكيد لحياتها إذاً؟
- نعم. - على مقياس من 1 إلى 5؟
4.
- حسناً. - هي قالت، "فالو."
"فالو"؟
إنها كلمة برتغالية. تعني، "حسناً."
أتظنين أنها برتغالية إذاً؟
أو برازيلية.
حسناً، سأحدّث بيانات الملف.
"جازمين"،
أظن أن تعاملك معها كان مذهلاً.
حقاً؟ لا أدري. حسبت أنني ربما ضغطت عليها أكثر من اللازم.
لا، على الإطلاق. أظن أنها خافت فحسب بصراحة.
ماذا عن الإدانة الظالمة؟ أي المرأة التي قتلها.
No comments yet. Be the first to leave one.