The first 200 lines.
"(البرنامج الصباحي)"
- صباح الخير يا "ميا". - صباح النور يا "رينا".
يا للعجب يا "أمريكا"!
كان الأسبوعان الماضيان جنونيّين لأصدقائنا في "يو بي إيه".
آلاف رسائل البريد الإلكتروني المخترقة. الأمر أشبه بعيد يوميّ.
لا أعرف ما رأيكم، لكنني أعيش من أجل مطالعة موقع "تسريبات (يو بي إيه)
لأحظى بجرعتي اليومية من إحراجاتهم.
هذا نتاج يوم واحد من مطاليبنا لقاء الاختراق؟ يشبه رواية "الحرب والسلام".
الصفحة 85 من رسائل البريد الإلكتروني غير المنشورة.
"إيرل". أنت تدلّلني.
اعتبرني "تولستوي" فقط. أخبرني ماذا تريد فعله بتلك المعلومات.
العفو يا "كوري".
علام؟
رفع سعر أسهمكم.
عادةً يحدث ذلك مع الشركات التي يُشاع استحواذي عليها.
أراها أكثر من مجرد شائعة.
- هذا جديد عليّ. - فإليك المزيد.
عرضك الأصلي مناسب لي. بالسعر الذي طرحته لأول مرة.
لنتمم هذه الصفقة.
- ماذا عن مجلس إدارتكم؟ - دع الأمر لي.
نفّذ.
يا جماعة، علينا… معذرة.
علينا إعادة النظر في هذه الصور.
انظروا… لا يهمني التطبيق الذي تستعمله. سواء كان "تندر"
أو "420 سنغلز" أو "كينغسنيك آفتر دارك". لا يمكن أن نفعل هذا.
- الزوايا يا جماعة. أما هذه؟ - نعم. بحقكم.
- لا أحد ينجذب إلى ذقنك من أسفل. - ولم يظن الرجال أن هذا مجد؟
- لا أفهم لما… - ليست عندي فكرة.
"كريس"، كيف لفت زوجك نظرك؟
لم يكن من خلال تطبيق، لكنها قصة طويلة.
أرجوك، أعطينا أهم التفاصيل فقط.
لديكم دقيقة.
حسناً. من أجلك.
- نعم. - النسخة المختصرة.
كنت في أولى اختباراتي الأولمبية، وكان هناك رجل.
كان وسيماً، وجميل العينين. فقلت، "لا ترمقني بتلك النظرة،
فأنت توتّرني."
بأي حال. كان يمثّل خصمتي اللدودة، المتنافسة معي على رعاية "نايكي".
عجباً!
وإنما يريدون التوقيع مع أمريكية واحدة في المضمار والميدان.
لذا، كنت بغرفتي الفندقية، وتلقيت طرداً مفاجئاً.
حذاءا "دنك" أزرقان بمقاسي.
- أي حذاءان رياضيان. - عجباً!
وكانت معهما رسالة عليها رقم "ماركوس"، وقالت، "أنت المختارة."
عجباً!
- ماذا أقول؟ إنه بارع بالتغزل. - و…
- هذا… مبهر جداً. - نعم. أو…
أو يريد توصيل مشاعره فقط.
والآن حان موعد توصيلكم بفقرتنا التالية، "ذا تويست"، بعد هذا الفاصل.
انتهينا.
فاصل إعلاني.
حلقة رائعة يا جماعة.
توصيل؟
- توصيل. - أعلم، تقصد من ناحية عاطفية.
- بالضبط. نقلة جميلة. - صحيح. لطيف جداً.
- فعلنا ذلك. - إلى حزمة "ذا تويست".
- رباه. - تفضّلي.
- شكراً يا عزيزتي. - كنت محقة.
كانت صور المواعدة تلك مأساوية.
أعلم.
لا يمكن للجميع إيجاد الحب في شقة رئيسته.
تعجبني تلك البسمة.
تفوّقنا للتوّ على "واي دي إيه" بـ30 ألف مشاهد جديد.
غير معقول. من كان يعرف أن اختراقنا سيعيدنا إلى القمة؟
يا "ليلى". انشري هذه الأرقام في اجتماع القطاعات التالي.
نحتاج جميعاً إلى دفعة معنوية.
- "ليلى"، أتسمعينني؟ - انظرا إلى "إيغل نيوز".
…زلّات أحد أهم مذيعي "يو بي إيه"، حين تكون الدراما الحقيقية
- من خطاب كراهيته. - ارفع الصوت.
والكفاح من أجل المساواة العرقية في "يو بي إيه" قد مرّ بانتكاسة أخرى.
تلقينا تواً مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني، ووجدنا خبراً مثيراً.
"سيبل رينولدز"، أسطورة المجال ورئيسة مجلس إدارة "يو بي إيه"،
أشارت إلى مقدّمة "البرنامج الصباحي"، "كريستينا هانتر"،
باسم العمة "جيمايما" في بريد إلكتروني متعلق بتعيينها.
نعم، هذا ما قلته. العمة "جيمايما".
"كايل"، صلني بالقسم القانوني. اتصل بـ"لينرد" ورتّب لعشاء لنا مساء الغد،
ثم صلني بـ"كريس".
"(كريس) ليست مذيعة جيدة… أعيدوا (برادلي جاكسون)"
"إنما عُيّنت لأنها سوداء"
"غالباً سرّبت (هانتر) الرسائل."
"لا يمكنهم فصلها لعدم إجادتها الآن"
"مكتب (كوري إليسون)"
مرحباً؟
وجدت البريد.
كانت "سيبل" تكلّم بقية مجلس الإدارة عن ماليات الربع الثالث من 2020،
وكانت غاضبة من إنفاق "يو بي إيه" كل ذلك المال لتوقيع عقد سنتين مع "كريس".
وأشار أحدهم إلى أن "كريس" ما زالت ستتقاضى أقلّ من "برادلي"
حين عُيّنت. "وقّعنا معها بسعر مميز.
في النهاية، (كريس) محبوبة كفاية لتظهر على علب حبوب الفطور."
- لا أرى أين الإساءة. - في ردّ "سيبل". كتبت،
"كانت العمة (جيمايما) على تلك العلب أيضاً
ولم يعد أحد يشتريها."
- "ميا"… - يشتريها؟ ما خطب "سيبل"؟
- هل غادرت "كريس" بعد؟ - استدعاها "كوري" إلى مكتبه.
تفضّلي بالدخول.
"كريس"، أهلاً.
لم أصعد إلى هذا الطابق من قبل. إنه أنيق.
نعم. أليس كلك؟ الديكور فائق الجودة.
- أتريدين لوحة؟ - ماذا؟
رباه. نكتة سخيفة.
- آسف. كيف حالك؟ - ما زلت ألتقط أنفاسي.
نعم. اسمعي، أعلم أنك لا تعرفين "سيبل"،
لكنها كانت من أعمدة هذا المكان منذ وقت طويل.
لكن في أي منزل، تستوجب الحاجة أحياناً استبدال العمدان.
فهمت.
لا تريدون أن أرفع قضية.
بالطبع، لا نريد أن يصل الوضع إلى ذلك.
يعمل فريقي بالفعل على كيفية تعويضك.
مساواة في الأجر مع "برادلي"، بالطبع.
ومكافأة تقديراً لعملك الرائع.
لكنني أودّ ألّا يخرج الأمر من وسطنا.
يجب أن نقدّم الأخبار، لا أن نكون نحن الأخبار. صحيح؟
سنعود إليك قبل نهاية اليوم.
شكراً لك على مرورك. أردتك أن تعرفي قيمتك لدينا.
وأظنني بدأت أكتشفها.
تختبئين.
شكراً على لقائي.
نعم. يجب أن يكون لقاء سريعاً.
عليّ العودة إلى وظيفتي الأساسية على طاولة قدح الشاي.
شكراً على وفائك بالتزاماتك.
بالطبع.
أتساءل عن رد فعل الناس في أنحاء المبنى.
أتقصدين ما يفعله "كوري"؟
إذا اضطُررت إلى التخمين، فسأفترض
أنه يأمر محاميه بتحرير بيان.
نعم، توقعت ذلك. لذا، فقط… ألم تسمعي خبراً من أي أحد آخر؟
لست جاسوسة يا "سيبل".
لا أحتاج إلى جاسوسة يا "أليكس"، بل إلى مدافعة.
لا أعرف ماذا أقول لك. كل شيء واضح وضوح الشمس.
نعم، أعلم كيف يبدو الأمر.
طلبت حضورك لكي نتوصّل إلى أسرع مخرج من هذا.
المعذرة. نتوصّل نحن؟
طيب، ماذا إن أجريت معي مقابلة على "أليكس بلا قيود"؟
عجباً! لم؟
أودّ الدفاع عن نفسي.
إنما لا أرى أن الظهور على التلفاز أصوب قرار الآن.
أتخبرينني أنني بحاجة إلى تدريب إعلامي
بعد قضاء 45 عاماً في الشبكة التي أسّسها جدّي؟
لم أقل ذلك. إنما أقول إن الأمر أعقد بكثير
من التحدث عن سعر أسهم "يو بي إيه".
كنت مسرورة حين عينّا "كريس".
نعم، كانت قليلة الخبرة، لكنه كان القرار الصائب.
هذا سخف.
إنه سوء فهم تامّ.
سواء أكان سوء فهم أم لم يكن،
إنما… لا أريد أن أكون طرفاً في الأمر. لا أريد.
أنت؟ من بين كل الناس.
ماذا تقصدين بذلك؟
أتعرفين أنهم أرادوا جميعاً طردك؟
"كوري" و"فريد". كلهم.
وقفت في ظهرك لأنني أعرف شعور
أن يقرّر حفنة من الرجال تاريخ انتهاء صلاحية امرأة.
وقفت في ظهرك، والآن يجب أن تقفي في ظهري.
إذا سقطت من جرّاء هذا،
أتظنين أن بديلي، أياً من كان، سوف يهتمّ لأمرك
أو لرغباتك؟
لنواجه الحقيقة. سيكون "كوري" أو أحد أتباعه المتملقين.
وكيف اعتنى بك "كوري" حتى الآن؟
نعم. أعلم يا "سيبل".
لقد شعرت فعلاً بدعمك على مرّ السنين.
طريف كيف أن الأمر فجأةً صار متعلقاً بتآزر النساء
وتضامنهنّ، لأنك الآن بحاجة إلى شيء ما.
"أليكس"، هكذا يسير العالم.
- عجباً! - تعلمين ذلك.
ليست لديّ نيات خفية هنا.
إنما أريد فرصة لأصحّح المفاهيم.
لقد كرّست حياتي لهذا المكان.
لن أقبل أن أُنبذ بسبب هذا.
يحدث هذا لأفضلنا.
لا تتنفسين هكذا إلا حين تقلقين.
حبيبتي، سوف ينقضي الأمر، أعدك.
لكن يجب أن تنامي.
أوشكت الساعة 3:30.
اسمع، إنها شركة عائلة "سيبل".
يمكنك تفهّم ما قد يدفعها إلى استعمالنا لإنقاذها من مأزقها.
بحقك. كانت "يو بي إيه" شركة عامة منذ عقود.
لسنا ملكها.
غير أن كل شيء على التلفاز يُوقف عرضه عاجلاً أم آجلاً.
لا أعرف لما قد تُعامل "سيبل" معاملة مختلفة.
لن تظل صامتة.
فلترفع صوتها. لا يعني ذلك أننا مضطرون
إلى استضافة ابنة مخلصة للعنصرية على "أليكس بلا قيود".
"كوري"، ثق بي. لست مغرمة بهذه الفكرة إطلاقاً،
لكن ذلك البيان الفاتر من ذوي البدلات، إنما يسيء إلى سمعتنا.
وقّعت "سيبل" اتفاقية عدم إفصاح. لن تستطيع أن تحكي قصتها إلى أي أحد،
ويجب أن يُخاطب هذا، ونحن الوحيدون القادرون على هذا.
- نهاية القول. - حسناً. كيف حال "كريس"؟
بدت بخير في البرنامج اليوم، لكنني لا أتصوّر أنها بخير.
أعني، من وجهة نظري، كانت في منتهى المهنية.
نعم. كانت رائعة. حضرت وأدّت عملها.
لم ترد مناقشة الأمر، وأتفهّم ذلك تماماً،
لأن تسوية الأمر مسؤوليتنا.
- ليست مسؤوليتها. - تمت تسوية الأمر بالفعل.
أصدرنا بياناً. لا أعرف لما تريدون إثارة البلبلة.
لست أعذر ما فعلته "سيبل"، لكنني أتفهّم الطلب.
يبدو أنها تريد فرصة للدفاع عن سمعتها.
ماذا عن سمعة "يو بي إيه"؟ لتظهر على "إيغل نيوز".
لا تهمني اتفاقية عدم الإفصاح. سأتنازل عنها.
هذا ليس قيل وقال. هذا نبأ رائج، والجميع يتكلم عنه.
إذا تجاهلناه، فما منظرنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.