The first 200 lines.
هيّا، أنزلها. أجل، البكرة.
البكرة اليمنى!
الحبل يا أخي.
الحبل عالق يا سيدي.
لن يُجدي هذا نفعًا. أنزلها.
أنزلها وتوخّ الحذر. إنها باهظة الثمن.
- المقبض ليس متوازنًا. - توخّ الحذر يا سيدي.
"بطل مسابقة (جاوة الغربية) للعلوم، إلى المستوى الوطني"
ماذا حدث؟
"جاتي" هنا.
- مرحى يا "جاتي"! - مرحى يا "جاتي"!
- بطل العلوم. - ما هذا؟
- إنه بارع جدًا. - دع هذا الأمر لي يا سيدي.
- هل تسمعني يا أخي؟ - نعم، أسمعك.
حسنًا، أصغ إليّ من فضلك.
حسنًا، حرّكها إلى يساري. في اتجاه يدك اليمنى، حسنًا؟
أجل، مرتين.
أجل، استمر.
- حسنًا، هل هذا كاف؟ - حسنًا، هذا يكفي.
"جاتي" هنا يا سيدي.
تهانينا يا "جاتي"! أنت رائع!
- بطل "جاوة الغربية". - على مستوى "جاوة الغربية" بأسرها.
أجل، "جاوة الغربية".
تهانينا للفريق المسرحي
على فوزه بالمسابقة المسرحية الفنية على مستوى مدينة "باندونغ".
والآن، نقدّم لكم فخر مدرستنا.
"جاتي إلهامي".
تعال هنا يا "جاتي".
هيّا، اصعد إلى المنصة.
لقد حقق إنجازًا تاريخيًا.
أول طالب من مدرسة "باندونغ رايا" الإعدادية
يتأهل إلى المستوى الوطني من مسابقة العلوم.
أقدّم لكم "جاتي"، بطلنا.
هيّا يا "جاتي".
هيّا، قُل شيئًا.
- هيّا، تكلم. - أنت مذهل يا "جاتي"!
ترفّقي به قليلًا.
لا تخجل. ها أنت ذا.
- أسرع، لدينا امتحان. - هدئ من روعك.
احمل الكأس بين يديك.
"جاتي".
انظر إلى الأولاد الآخرين. أنا فخور بك.
لم يحقق أي شخص آخر إنجازًا أعظم مما حققته.
- هل أنت بخير يا "جاتي"؟ - أسرع.
مستقبلك… على المستوى الوطني الآن.
…يمكن أن يكون أزهى…
- أنت الآن… المهم هو أنني… - "جاتي"!
أنت لها يا "جاتي".
"جاتي"!
- "جاتي"! - لماذا غادر هكذا؟
لماذا ترك المكان؟
"المركز الأول"
"غرفة القراءة"
"جاتي".
ما خطبك؟
الأمر على ما يُرام. رويدك. بسم الله.
تنفّس ببطء.
تنفّس. أحسنت.
"جاتي"؟
هل أنت بخير؟
ألم تفز بالمسابقة؟
يجب أن تفرح. يجب ألّا ينتابك الذعر إلا عندما تخسر.
لم فعلت ذلك إذًا؟
أُصبت بالذعر.
لا تبدو محمومًا.
ربما لأنك لا تصلّي بانتظام في الآونة الأخيرة يا "جاتي".
- أراك عادةً في وقت الفجر… - بحقك، لا أفوّت صلواتي أبدًا.
بل تفعل هذا. تفوّت صلاة الفجر بكثرة.
لهذا ينبغي لك أن تصلّي أولًا فور الاستيقاظ ثم تستحمّ وتتناول فطورك.
- حسنًا. - هذا هو الترتيب الصحيح.
أنا مرهق الآن.
صحيح. أنت مرهق.
هذا ما أقوله لك طوال الوقت.
هاك.
ارتد هذه السترة.
أنا أكثر شخص يعرف بطلي ويفهم طباعه.
"اتصال من السيدة (إيس) - نزيلة في الفندق"
لحظة واحدة يا "جاتي".
مرحبًا يا سيدتي.
نعم، سأصل عاجلًا. سنلتقي في مبنى البلدية.
سأنتظرك هناك. أنا في طريقي إلى هناك.
"جاتي"! أنت!
هيّا بنا.
آسف لأنني جعلتك تنتظرينني.
- لا بأس. - دعيني أحملها عنك. كيف حالك؟
- لا داعي لهذا. إنها ثقيلة جدًا. - لا بأس. دعيني أحملها.
- شكرًا لك. - على الرحب والسعة.
وفقًا لفلسفة فندقنا،
نزلاؤنا ليسوا ملوكًا بل من أفراد عائلتنا. هذا ما نؤمن به.
شكرًا جزيلًا يا سيدي.
استقلتُ من وظيفتي المكتبية في "جاكارتا".
ثم انتقلنا للعيش مجددًا في "باندونغ" كأسرة واحدة،
كي نجعل حياتنا أكثر انسجامًا يا سيدتي.
تجعلني أشعر بالدونية والتقصير بصفتي أمًا.
ربما لأنني نشأت من دون أب.
لذا أريد أن يعلم ولدي "جاتي"،
نعمة وجود أبيه معه في كلّ مكان.
أنت أب مذهل.
أريد أن ينجح ولدي يا سيدتي.
إذا حقق المرء النجاح، فسيحيا حياة سعيدة.
كلّ الأشخاص الناجحين سعداء في حياتهم، أليس كذلك؟
بلى، أنت محق.
- شكرًا لك. انتظر لحظة من فضلك. - شكرًا جزيلًا.
ساعده إذا سمحت.
سيد "أويان".
- أرأيت؟ قلت لك قبلًا. يجب أن تصغي إليّ. - آسفة.
ماذا أخّرك هكذا؟
- ضعها في مكانها. لا تُسقطها. - فعلتُ أمرين في آن واحد.
- مرحبًا بكم. - تفضّلوا، من هذا الاتجاه.
سيدي.
سيدتي.
- كيف حالك؟ - أنا بخير يا أمي.
- هل تشعر بدوار أو ألم أو غثيان؟ - لا…
أتريد طبقًا من الحساء؟
"نفسي قبل أن أعرفها"
جميعًا!
هيّا!
أسرعوا!
اركضوا أسرع! استمروا!
هيّا يا "جاتي"! أنت لها!
اركض يا "جاتي"!
أجل، استمر. مرحى!
رائع يا "جاتي"! أبليت بلاءً رائعًا!
- في أي مركز حللتُ يا سيدي؟ - المركز السادس. هذا ليس سيئًا.
- أين أبي؟ - أحسنت صنعًا.
- سأذهب إلى أبي لبعض الوقت. - بالتأكيد، اذهب.
"جاتي".
أخبرني بصراحة.
كنت تبدو سعيدًا عندما خسرت السباق.
هل كنت سعيدًا حقًا أم كنت تحاول فحسب إرضاء السيد "جونيد"؟
"جاتي".
تعال معي.
جرّب الجلوس هنا.
اجلس هنا.
"جاتي".
هل تعلم؟
هل تعلم ما أراه كلّ يوم عندما أعمل وأنا جالس على هذا المقعد؟
انظر. أنت.
انظر إلى هذه.
هذه كلّ كؤوس المركز الأول التي فزت بها.
انظر، أنت البطل في كلّ هذه الصور.
هذا ما أراه.
أعلم أن تحقيق كلّ ذلك لم يكن أمرًا هينًا بالنسبة إليك.
هذا أمر عسير. أعلم هذا.
كلّ إنجازاتك هذه حافزي الذي يجعلني أعمل بكدّ واجتهاد طوال هذا الوقت.
من أجلك يا "جاتي".
قد تكون هذه الغرفة صغيرة يا "جاتي".
لا بأس. لا أمانع بشأن مزاولة عملي في هذه الغرفة الصغيرة.
لكن ليس بالنسبة إليك.
يجب أن تكون أكبر بالنسبة إليك يا "جاتي".
لا سيّما من أجل مستقبلك. يجب أن تكون أكبر من هذه بكثير.
شاركت في سباق عدو فحسب. لماذا تتحدث عن المستقبل؟
هذا ما أرمي إليه. "سباق عدو فحسب."
أليس كذلك؟
هذا يعني أنك تعلم ما هو مهم لك حقًا.
ماذا تعني؟
- أنا منشغل بالاستعداد للمنافسة. - المنافسة.
هذه ليست منافسة عادية.
هذه منافسة وطنية، على مستوى "إندونيسيا" بأسرها.
ذكّرني، كم عددها؟
كم عدد المقاطعات حاليًا؟
كانت 27 عندما كنت في مثل سنّك. كم عددها الآن؟
نحو 30؟ 33؟ كم عددها؟
- 38 مقاطعة. - 38 مقاطعة يا "جاتي"!
هذا يعني أنك ستخوض منافسة ضد 37 طفلًا مثلك!
يجتهدون في المذاكرة الآن يا "جاتي".
إذا أردت أن تفوز بالمركز الأول،
فعليك أن تذاكر أكثر من ذي قبل بـ37 ضعفًا.
أريدك أن تركز على هذا.
سأظل بجوارك دائمًا.
وسأكون بجوارك عندما تُتوج بطلًا.
أفعل هذا لأنني أحبّك.
هل تفهم هذا؟
"جاتي"؟
أستغفر الله العظيم يا "جاتي".
الرجال لا يبكون.
لماذا تتصرف بهذه الرقة المفرطة؟ لماذا تبكي؟
"(دي جاتي إلهامي) - الصف (تسعة إيه)"
أرنا يا سيدي، من فضلك.
- حسنًا، عدّوا من ثلاثة. - حسنًا.
- أجل يا سيدي. - ثلاثة.
- اثنان، واحد. - اثنان، واحد.
إذا سمحتم…
هذا يكفي.
أنا بارع بالفعل. ما زال ينتظركم جميعًا شوط طويل.
"جاتي"!
تعال.
هيّا، الأمر على ما يُرام.
صفّقوا من أجله.
امض قُدمًا.
أنت لها يا "جاتي".
- أنت لها. - حسنًا؟
لا يستطيع فعلها. لن ينجح.
فشل فشلًا ذريعًا.
- هل أنت بخير يا "جاتي"؟ - فشل ذريع.
هذا يكفي. حسبكم جميعًا، لا تسخروا من صديقكم.
هل تسخر مني؟
"جاتي".
هدئ من روعك يا "جاتي". أستغفر الله العظيم!
- هدئ من روعك. - هذا يكفي يا "جاتي".
No comments yet. Be the first to leave one.