Me Before Me

Me Before Me (Aku Sebelum Aku)

Download Arabic Subtitle

Release info

Aku Sebelum Aku 2026 INDONESIAN NF WEB h264-EDITH
A Commentary by tedi
Retail NF | 2:07:24

Tags

webdl
Published on: 2026-07-16
Downloads: 11
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هيّا، أنزلها. أجل، البكرة.‬

‫البكرة اليمنى!‬

‫الحبل يا أخي.‬

‫الحبل عالق يا سيدي.‬

‫لن يُجدي هذا نفعًا. أنزلها.‬

‫أنزلها وتوخّ الحذر. إنها باهظة الثمن.‬

‫- المقبض ليس متوازنًا.‬ ‫- توخّ الحذر يا سيدي.‬

‫"بطل مسابقة (جاوة الغربية) للعلوم،‬ ‫إلى المستوى الوطني"‬

‫ماذا حدث؟‬

‫"جاتي" هنا.‬

‫- مرحى يا "جاتي"!‬ ‫- مرحى يا "جاتي"!‬

‫- بطل العلوم.‬ ‫- ما هذا؟‬

‫- إنه بارع جدًا.‬ ‫- دع هذا الأمر لي يا سيدي.‬

‫- هل تسمعني يا أخي؟‬ ‫- نعم، أسمعك.‬

‫حسنًا، أصغ إليّ من فضلك.‬

‫حسنًا، حرّكها إلى يساري.‬ ‫في اتجاه يدك اليمنى، حسنًا؟‬

‫أجل، مرتين.‬

‫أجل، استمر.‬

‫- حسنًا، هل هذا كاف؟‬ ‫- حسنًا، هذا يكفي.‬

‫"جاتي" هنا يا سيدي.‬

‫تهانينا يا "جاتي"! أنت رائع!‬

‫- بطل "جاوة الغربية".‬ ‫- على مستوى "جاوة الغربية" بأسرها.‬

‫أجل، "جاوة الغربية".‬

‫تهانينا للفريق المسرحي‬

‫على فوزه بالمسابقة المسرحية الفنية‬ ‫على مستوى مدينة "باندونغ".‬

‫والآن، نقدّم لكم فخر مدرستنا.‬

‫"جاتي إلهامي".‬

‫تعال هنا يا "جاتي".‬

‫هيّا، اصعد إلى المنصة.‬

‫لقد حقق إنجازًا تاريخيًا.‬

‫أول طالب من مدرسة "باندونغ رايا" الإعدادية‬

‫يتأهل إلى المستوى الوطني من مسابقة العلوم.‬

‫أقدّم لكم "جاتي"، بطلنا.‬

‫هيّا يا "جاتي".‬

‫هيّا، قُل شيئًا.‬

‫- هيّا، تكلم.‬ ‫- أنت مذهل يا "جاتي"!‬

‫ترفّقي به قليلًا.‬

‫لا تخجل. ها أنت ذا.‬

‫- أسرع، لدينا امتحان.‬ ‫- هدئ من روعك.‬

‫احمل الكأس بين يديك.‬

‫"جاتي".‬

‫انظر إلى الأولاد الآخرين. أنا فخور بك.‬

‫لم يحقق أي شخص آخر إنجازًا أعظم مما حققته.‬

‫- هل أنت بخير يا "جاتي"؟‬ ‫- أسرع.‬

‫مستقبلك… على المستوى الوطني الآن.‬

‫…يمكن أن يكون أزهى…‬

‫- أنت الآن… المهم هو أنني…‬ ‫- "جاتي"!‬

‫أنت لها يا "جاتي".‬

‫"جاتي"!‬

‫- "جاتي"!‬ ‫- لماذا غادر هكذا؟‬

‫لماذا ترك المكان؟‬

‫"المركز الأول"‬

‫"غرفة القراءة"‬

‫"جاتي".‬

‫ما خطبك؟‬

‫الأمر على ما يُرام. رويدك. بسم الله.‬

‫تنفّس ببطء.‬

‫تنفّس. أحسنت.‬

‫"جاتي"؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫ألم تفز بالمسابقة؟‬

‫يجب أن تفرح.‬ ‫يجب ألّا ينتابك الذعر إلا عندما تخسر.‬

‫لم فعلت ذلك إذًا؟‬

‫أُصبت بالذعر.‬

‫لا تبدو محمومًا.‬

‫ربما لأنك لا تصلّي بانتظام‬ ‫في الآونة الأخيرة يا "جاتي".‬

‫- أراك عادةً في وقت الفجر…‬ ‫- بحقك، لا أفوّت صلواتي أبدًا.‬

‫بل تفعل هذا. تفوّت صلاة الفجر بكثرة.‬

‫لهذا ينبغي لك أن تصلّي أولًا فور الاستيقاظ‬ ‫ثم تستحمّ وتتناول فطورك.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- هذا هو الترتيب الصحيح.‬

‫أنا مرهق الآن.‬

‫صحيح. أنت مرهق.‬

‫هذا ما أقوله لك طوال الوقت.‬

‫هاك.‬

‫ارتد هذه السترة.‬

‫أنا أكثر شخص يعرف بطلي ويفهم طباعه.‬

‫"اتصال من السيدة (إيس) - نزيلة في الفندق"‬

‫لحظة واحدة يا "جاتي".‬

‫مرحبًا يا سيدتي.‬

‫نعم، سأصل عاجلًا. سنلتقي في مبنى البلدية.‬

‫سأنتظرك هناك. أنا في طريقي إلى هناك.‬

‫"جاتي"! أنت!‬

‫هيّا بنا.‬

‫آسف لأنني جعلتك تنتظرينني.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- دعيني أحملها عنك. كيف حالك؟‬

‫- لا داعي لهذا. إنها ثقيلة جدًا.‬ ‫- لا بأس. دعيني أحملها.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- على الرحب والسعة.‬

‫وفقًا لفلسفة فندقنا،‬

‫نزلاؤنا ليسوا ملوكًا بل من أفراد عائلتنا.‬ ‫هذا ما نؤمن به.‬

‫شكرًا جزيلًا يا سيدي.‬

‫استقلتُ من وظيفتي المكتبية في "جاكارتا".‬

‫ثم انتقلنا للعيش مجددًا في "باندونغ"‬ ‫كأسرة واحدة،‬

‫كي نجعل حياتنا أكثر انسجامًا يا سيدتي.‬

‫تجعلني أشعر بالدونية والتقصير بصفتي أمًا.‬

‫ربما لأنني نشأت من دون أب.‬

‫لذا أريد أن يعلم ولدي "جاتي"،‬

‫نعمة وجود أبيه معه في كلّ مكان.‬

‫أنت أب مذهل.‬

‫أريد أن ينجح ولدي يا سيدتي.‬

‫إذا حقق المرء النجاح، فسيحيا حياة سعيدة.‬

‫كلّ الأشخاص الناجحين‬ ‫سعداء في حياتهم، أليس كذلك؟‬

‫بلى، أنت محق.‬

‫- شكرًا لك. انتظر لحظة من فضلك.‬ ‫- شكرًا جزيلًا.‬

‫ساعده إذا سمحت.‬

‫سيد "أويان".‬

‫- أرأيت؟ قلت لك قبلًا. يجب أن تصغي إليّ.‬ ‫- آسفة.‬

‫ماذا أخّرك هكذا؟‬

‫- ضعها في مكانها. لا تُسقطها.‬ ‫- فعلتُ أمرين في آن واحد.‬

‫- مرحبًا بكم.‬ ‫- تفضّلوا، من هذا الاتجاه.‬

‫سيدي.‬

‫سيدتي.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير يا أمي.‬

‫- هل تشعر بدوار أو ألم أو غثيان؟‬ ‫- لا…‬

‫أتريد طبقًا من الحساء؟‬

‫"نفسي قبل أن أعرفها"‬

‫جميعًا!‬

‫هيّا!‬

‫أسرعوا!‬

‫اركضوا أسرع! استمروا!‬

‫هيّا يا "جاتي"! أنت لها!‬

‫اركض يا "جاتي"!‬

‫أجل، استمر. مرحى!‬

‫رائع يا "جاتي"! أبليت بلاءً رائعًا!‬

‫- في أي مركز حللتُ يا سيدي؟‬ ‫- المركز السادس. هذا ليس سيئًا.‬

‫- أين أبي؟‬ ‫- أحسنت صنعًا.‬

‫- سأذهب إلى أبي لبعض الوقت.‬ ‫- بالتأكيد، اذهب.‬

‫"جاتي".‬

‫أخبرني بصراحة.‬

‫كنت تبدو سعيدًا عندما خسرت السباق.‬

‫هل كنت سعيدًا حقًا‬ ‫أم كنت تحاول فحسب إرضاء السيد "جونيد"؟‬

‫"جاتي".‬

‫تعال معي.‬

‫جرّب الجلوس هنا.‬

‫اجلس هنا.‬

‫"جاتي".‬

‫هل تعلم؟‬

‫هل تعلم ما أراه كلّ يوم‬ ‫عندما أعمل وأنا جالس على هذا المقعد؟‬

‫انظر. أنت.‬

‫انظر إلى هذه.‬

‫هذه كلّ كؤوس المركز الأول التي فزت بها.‬

‫انظر، أنت البطل في كلّ هذه الصور.‬

‫هذا ما أراه.‬

‫أعلم أن تحقيق كلّ ذلك‬ ‫لم يكن أمرًا هينًا بالنسبة إليك.‬

‫هذا أمر عسير. أعلم هذا.‬

‫كلّ إنجازاتك هذه حافزي الذي يجعلني‬ ‫أعمل بكدّ واجتهاد طوال هذا الوقت.‬

‫من أجلك يا "جاتي".‬

‫قد تكون هذه الغرفة صغيرة يا "جاتي".‬

‫لا بأس. لا أمانع بشأن مزاولة عملي‬ ‫في هذه الغرفة الصغيرة.‬

‫لكن ليس بالنسبة إليك.‬

‫يجب أن تكون أكبر بالنسبة إليك يا "جاتي".‬

‫لا سيّما من أجل مستقبلك.‬ ‫يجب أن تكون أكبر من هذه بكثير.‬

‫شاركت في سباق عدو فحسب.‬ ‫لماذا تتحدث عن المستقبل؟‬

‫هذا ما أرمي إليه. "سباق عدو فحسب."‬

‫أليس كذلك؟‬

‫هذا يعني أنك تعلم ما هو مهم لك حقًا.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫- أنا منشغل بالاستعداد للمنافسة.‬ ‫- المنافسة.‬

‫هذه ليست منافسة عادية.‬

‫هذه منافسة وطنية،‬ ‫على مستوى "إندونيسيا" بأسرها.‬

‫ذكّرني، كم عددها؟‬

‫كم عدد المقاطعات حاليًا؟‬

‫كانت 27 عندما كنت في مثل سنّك.‬ ‫كم عددها الآن؟‬

‫نحو 30؟ 33؟ كم عددها؟‬

‫- 38 مقاطعة.‬ ‫- 38 مقاطعة يا "جاتي"!‬

‫هذا يعني أنك ستخوض منافسة ضد 37 طفلًا مثلك!‬

‫يجتهدون في المذاكرة الآن يا "جاتي".‬

‫إذا أردت أن تفوز بالمركز الأول،‬

‫فعليك أن تذاكر أكثر من ذي قبل بـ37 ضعفًا.‬

‫أريدك أن تركز على هذا.‬

‫سأظل بجوارك دائمًا.‬

‫وسأكون بجوارك عندما تُتوج بطلًا.‬

‫أفعل هذا لأنني أحبّك.‬

‫هل تفهم هذا؟‬

‫"جاتي"؟‬

‫أستغفر الله العظيم يا "جاتي".‬

‫الرجال لا يبكون.‬

‫لماذا تتصرف بهذه الرقة المفرطة؟‬ ‫لماذا تبكي؟‬

‫"(دي جاتي إلهامي) - الصف (تسعة إيه)"‬

‫أرنا يا سيدي، من فضلك.‬

‫- حسنًا، عدّوا من ثلاثة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- أجل يا سيدي.‬ ‫- ثلاثة.‬

‫- اثنان، واحد.‬ ‫- اثنان، واحد.‬

‫إذا سمحتم…‬

‫هذا يكفي.‬

‫أنا بارع بالفعل.‬ ‫ما زال ينتظركم جميعًا شوط طويل.‬

‫"جاتي"!‬

‫تعال.‬

‫هيّا، الأمر على ما يُرام.‬

‫صفّقوا من أجله.‬

‫امض قُدمًا.‬

‫أنت لها يا "جاتي".‬

‫- أنت لها.‬ ‫- حسنًا؟‬

‫لا يستطيع فعلها. لن ينجح.‬

‫فشل فشلًا ذريعًا.‬

‫- هل أنت بخير يا "جاتي"؟‬ ‫- فشل ذريع.‬

‫هذا يكفي. حسبكم جميعًا،‬ ‫لا تسخروا من صديقكم.‬

‫هل تسخر مني؟‬

‫"جاتي".‬

‫هدئ من روعك يا "جاتي". أستغفر الله العظيم!‬

‫- هدئ من روعك.‬ ‫- هذا يكفي يا "جاتي".‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left