The first 200 lines.
سابقاً في عائلة "كارداشيان"...
تخطينا الميزانية، وتجاوزنا الوقت.
بغض النظر عن المكان الذي أتوجه إليه، أواجه التوتر تلو الآخر.
هل سننجز المخطط له في "فيغاس"؟
لا يسير شيء كما خططنا له.
وهذا ما يجري حين يصبح المرء راشداً.
ألا تستمتعين إطلاقاً؟
بلى. حين أرى طفليّ.
بعد كل ما حدث مع أمي،
كنت بحاجة إلى معين في هذه المحنة،
ولبّيت النداء.
هل يُفقدك صوابك؟
- أعني، لقد نجوت كل هذه المدة. - أجل.
- كيف حالك يا "كيم"؟ - أنا بخير. كيف حالك أنت؟
ننتظر هذا من وقت طويل.
أحب مساعدة الناس
والمساعدة على تغيير النظام ببطء،
إنه شيء أشعر بأن عليّ فعله في هذه الحياة.
ولن أتوقّف عن فعل ذلك أبداً.
حين ترين شيئاً خاطئاً وتقولين، "لا أقبل هذا.
- يجب أن أفعل شيئاً." - أجل.
هذا هو نظام العدالة لدينا.
- أنا هنا لأفعل شيئاً. - هذا جيد.
نشكرك من كلّ قلبنا.
لكن ما الذي لم يقدّمه أبي لك
وجعلك تبحثين عنه في مكان آخر؟
اعتقدت أنني سأجد الأفضل في مكان آخر.
هذا أكثر ما أندم عليه في حياتي.
"(بالم سبرينغز)، (كاليفورنيا)"
أمي.
أين تذهبين؟
هل ستسبحين هنا؟
لا!
نحن في "بالم سبرينغز"، في "كاليفورنيا".
عطلة عيد الفصح.
نأتي إلى هنا كل عام.
كل الأطفال والأشقاء،
البحث عن بيض عيد الفصح والأرانب وكل شيء.
نقضي كل هذا الوقت المميز مع الأطفال.
هل تريدان رؤية إن كانت هناك ضفادع بالخارج؟
أجل.
لا تُوجد ضفادع في المسبح.
نحن نستمتع بوقتنا فحسب.
مرحباً يا رفاق.
"رفاق"؟ أنا وحدي.
مرحباً.
ماذا تفعلين؟
أتسكّع فحسب.
أشعر بأنني كنت أسافر بلا توقّف.
أمهات لاعبي كرة القدم إلى الفوز!
كنت في "لندن" للتو.
يا إلهي. من متحمس؟
أنا!
- "باريس". - في الملعب في مباراة "باريس سان جيرمان".
هذا جنون.
وتسللت في رحلة إلى "اليابان"
في خضم كل هذا.
سننهي عطلة الربيع
بمزيد من الذكريات في "بالم سبرينغز".
- مرحباً يا "كورت". - مرحباً.
- "ريني"، خرج "سانت" للعب الكرة بالحديقة. - لم أرك غي النادي.
كيف حالك؟
كيف علاقتكما الآن؟
كل شيء على ما يُرام.
- ها نحن هنا. - أجل.
كيف وصلتما بعلاقتكما إلى هذا الوضع الجيد؟
معرفة أن الهدف لم يكن إثبات من على صواب ومن على خطأ،
بل تجاوز المسألة والوصول بعلاقتنا إلى وضع جيد.
وفور أن تجاوزنا مرحلة تعديل الحلقات، شعرت بأن...
- يمكننا تنفس الصعداء. - ...يمكننا تجاوز المسألة.
يمكننا أن نهدأ.
- نعرف أن كل شيء بخير. - أجل.
لا شيء...
لم نتحدث عن الأمر. لم يحدث شيء حتى.
لأنني أعتقد أننا متشابهتان،
إذ لا نرغب في إجراء محادثة عميقة عن الأمر.
نريد تجاوز المسألة فحسب. نتجاهلها فحسب.
تتجاوزان المسألة فحسب.
أجل.
التجاهل.
- مرحباً. - أهلاً.
إحداهن تبدو ظريفة.
عجباً.
- شكراً. - أحبك.
- هل كنتن... - عجباً.
- تشبهين الأرنب المقبّل. - هل كنتن تتحدثن عني؟
لم صمتنّ الآن؟
- كنا نتحدث عنك. - أجل، هذا صحيح.
"بينيلوبي"، أريد أن أصحبك إلى مزرعة
ونرى كل الخيول والحيوانات.
ما رأيك؟
"بي"، أتريدين القدوم؟
حسناً، حصلت على مشاركة.
- ستذهب "نورث". - هذا ظريف.
الحياة جنونية الآن،
لكنني أريد التركيز حقاً
على قضاء المزيد من الوقت مع أحفادي
لأن هذا يسعدني حقاً.
لديهم مركز فروسية كامل رائع.
أعتقد أنني تشتت وانشغلت بأشياء أخرى
إلى درجة أنني أريد الحرص
على التخطيط لبعض الأنشطة الترفيهية لأحفادي.
هل يمكنك قضاء يوم مع بعض أحفادك من دون مربية؟
أجل.
لم تعتن بالأطفال كلهم من دون مساعدة قط.
"بي"، هل أنت جائعة؟
ثمة طعام هناك.
لكنني أعرف أنها ربّتنا كلنا، لذا أعرف أنها تستطيع فعل ذلك.
- هل تردن الجلوس على الطاولة؟ - أجل.
لكن من الصعب التخلي عن السيطرة.
ماذا بشأن قطعة أرضك؟
- مررنا عليها هذا الصباح. - حقاً؟
ماذا ستفعلين بها؟
قد أبيعها...
- أجل. - ...للتخلص من بعض الأمور.
أنا و"تريستان" اشترينا قطعتي أرض معاً
في "بالم سبرينغز" حين كنا مرتبطين.
وها نحن بعد فترة طويلة، ما زلنا نمتلك هاتين القطعتين معاً.
وبالتأكيد أظن أن "تريستان" لن يتخلى
عن نصيبه في قطعة الأرض.
- لا أريد البناء عليها حتى. - أجل.
أرجو أن ينصفني الزمن، ويجعله يبيع لي النصف الآخر.
يا إلهي! لم أخبركن بالأمر حتى.
ماذا؟
كما تعلمن.
- أجل، هل ستشاركين في "ذا باتشولريت"؟ - أجل.
لذا قررت أنني سأشارك في مسلسل،
برنامج لـ"رايان مورفى"، يُدعى "أمريكان هورور ستوري".
- هذا رائع. - أليس هذا غريباً؟
إنه مدهش.
طُرح الأمر لأننا كنا نتناول العشاء في منزلي
- وبدأنا... - لم أكن سأحضر أصلاً.
قلت لي، "تعالي فحسب."
كان "رايان" سيأتي مع زوجه لتناول العشاء معنا،
بدأنا ندردش على العشاء...
ثم ظل يقول، "أريدك حقاً أن تشاركي في (أمريكان هورور ستوري)."
كتب دوراً لها.
لـ"كيم".
ماذا حدث لدوري يا "رايان"؟
كما كتب مسلسل "أمريكان كرايم ستوري"، وجدت هذا مذهلاً.
أتتذكّرن هذا المسلسل؟
أجل، الذي كان يؤدي فيه "روس" دور أبي.
أنا متوترة للغاية.
- ستكونين رائعة. - لأنني لست ممثلة.
أجل، لكنك تجيدين التمثيل.
أعتقد أن خوض تجربة جديدة سيكون ممتعاً.
- أريد طاقة جديدة فحسب. - يا إلهي، هذا مذهل.
قلت إنني سأحاول كل عام خوض تحد جديد في العمل.
كدت أنتهي من الجامعة. أنهيت فصلين آخرين للتو.
تبقّى لي 3 أو 4 فصول أخرى.
يمكنني الانتهاء منها في غضون 10 أشهر،
- ثم سأستعد لاختبار المحاماة. - أتوق إلى أن تنتهي.
سيفرغ هذا نصف يومي.
أشعر بأن "كيم" قد تخبرني غداً بأنها ستترشح للرئاسة
وسأقول، "حسناً، افعلي ما تشائين."
إنه مجرد يوم عادي بالنسبة إلى "كيم".
أنا مستعدة لأخذ قيلولة.
أجل.
أعرف أن عليّ التروّي،
لكن لا أستطيع.
لأن هذا إنتاج ضخم.
إذاً لن تتروّي؟
أجل.
أنا متحمسة للخروج من "كالاباساس".
- لا تبقين في "كالاباساس" أبداً. - ماذا تعنين؟
- أنت خارج المدينة دوماً. - تظن أمي أنك غير موجودة طوال الوقت.
أعتقد أنك تعيشين حياتك.
لا أعتقد فحسب أنك تبقين هنا كفاية لتقولي،
"أحتاج إلى الخروج من (كالاباساس)."
يا إلهي، قضيت أسبوعاً عصيباً مع الأطفال.
إن فكرت في الأمر فستجدينه مضحكاً.
حقاً؟
"كورتني" هي التي ألجأ إليها حين أريد نصيحة تتعلق بالأمومة
وأعتقد أن بيننا قواسم مشتركة كثيرة
حين يتعلق الأمر بالأمور التربوية.
- تتمتع بخبرة أكبر. - أطفالنا أكبر سناً،
- لذا نمرّ بأمور متشابهة أكثر. - أجل.
مهما حدث، تؤجل أي شيء لتمنحني نصيحة تربوية.
بغض النظر عن الشجار بيننا.
إنها تفهم المصاعب التي أمرّ بها،
وأنا أتفهم المصاعب التي تمرّ بها.
ولطالما كانت علاقتنا هكذا.
كانت "نورث" تثور غضباً.
إدخالها السيارة يرهقني بشدة
بعد ساعة أو ساعة ونصف.
- أجل. - لكنني كنت في السيارة،
أقودها إلى المدرسة في المطر الغزير،
وكنت أبكي بشكل هستيري، وكانت "شاي" خلفي مباشرةً،
لذا لم تر أنني أبكي.
- يا إلهي. - لكنني كنت أقود وأقول...
"يجب أن أصل إلى المدرسة."
لذا كنا في السيارة وكانت "شاي" تقول،
"أمي، أريد الذهاب إلى الحمّام."
كنا على طريق طويل ولا يُوجد مكان لنتوقّف.
لم يكن معي كوب أو أي شيء.
ألم يكن بإمكانها قضاء حاجتها على جانب الطريق؟
- كانت تمطر بغزارة. - كانت تمطر.
هل ستتبول في المطر؟ وأنا...
وكانت ستبكي، وإنها شديدة التعلق وتمسك بساقي...
- أجل. - على حسب اليوم.
No comments yet. Be the first to leave one.