The first 200 lines.
أهلاً.
"كايل"، هيا بنا.
"(يو بي إيه)"
شفيعتي. أين نكون لولا "ريتا"؟
- لا مكان. - لا مكان.
شكراً لكم.
- حسناً. هيا بنا. - أعني،
- أعلم أنني تقليدي… - أهلاً يا "كوري".
- أهلاً! - سيداتي وسادتي، هيا بنا.
هيا بنا.
لنؤدّ عملنا.
- نعم. - لنكسب المال.
نحن متعطشان. سنمتاز.
أهلاً يا جماعة. كيف الحال؟
كلب "يو بي إيه"!
"غرفة الاستراحة"
مرحباً يا "برادلي".
"يو بي إيه"، ألست محقاً بشأنها؟
يا له من شرف! أحيّيكم.
- شكراً على خدمتكم لـ"يو بي إيه". - شكراً يا سيدي.
هذا هو البرنامج. أحبه. طاقة رائعة.
شكراً.
ستكون أمامك مهمة صعبة.
ابدئي.
هنا في "يو بي إيه"، سمعنا كثيراً كلمة "منبوذ".
ولن أكذب عليكم. بدأت أفزع بعض الشيء.
إنما أقول. حين أسمع الناس يتكلمون عن "ذا دونر بارتي".
لست واثقة بما إذا كانوا يتكلمون عن أكثر مسلسلاتنا الدرامية رواجاً
أم عن وجبة الـ"دونر" التركية.
- مرحباً. - أول اجتماعات المعلنين للصغيرة.
رباه، كم أشتاق إلى "كوفيد"! ألا يمكننا فعل كل هذا عبر "زوم"؟
بحقك، إنه تقليد مرح.
إنهم ألف مسؤول دعاية من "شيكاغو" ينهمكون في أكل وجبات مطلوبة من "فلايفرتاون".
"ستيلا"، لا تكوني متعجرفة.
حسناً. مستعد؟
نعم.
- عظيم. - حسناً، جاهز.
أحسن ذواتي. شكراً.
اسمع، كل هذا شرّ لا بد منه، صح؟
هذا جمال الهراء. لا يمكن تفويضه إلى شخص خارجي.
…عنصرية مؤسّسية، فقلت،
"نعم، كان هذا واضحاً…"
"…حين أوقفوا عرض (باسكتبول وايفز)."
فقد كان برنامجاً جيداً. ثم يقول كبار المسؤولين دائماً،
"السود لا يحققون نجاحاً تجارياً في الخارج."
فأقول، "حقاً؟ لأنه يبدو لي أن المتاجرة بنا كانت ناجحة على مدى قرون."
نعم، قلت هذا. لكنكم الجناة.
عجباً! إنها مذهلة.
- فمن الأسوأ؟ - نعم.
هل تعرفين أين وفد "إليبس"؟
نعم، إنهم بالخارج. يبدون في غاية الضجر.
- هل أنت مستعدة لإبرام هذه الصفقة؟ - …كثير من الأفعال المريبة…
إذا أقنعتهم بالالتزام بـ300 مليون دولار من مبيعات الإعلانات،
- أريد علاوة وحقيبة "بيركن". - …لأن عجوزاً بيضاء…
- عندي أفضل. - …كتبت العمة "جيمايما".
إذا أقنعتهم بالالتزام بـ300 مليون، يتسنى لنا جميعاً الاحتفاظ بوظائفنا.
ألا يذكر أي أحد…
لن نحصل على قرضنا ما لم يموّلنا المعلنون.
إذا كنت لا ترين نفسك قادرة، يمكنني إرسال "لينرد".
- ثق بي، أقدر على هذا. - …ورسائله الجنسية…
طيب، تعجبني إيجابيتك.
أهلاً. ستظهر بعد دقيقتين.
أبهرهم.
شكراً.
شكراً يا "ريتا".
سراً، كنت أرهب هذا. لا.
شكراً يا "ريتا". سراً… "أهلاً، كنت…" لقد كنت…
شكراً يا "ريتا". لقد كنت أرهب هذا سراً.
شكراً يا "ريتا". لقد كنت أرهب هذا سراً.
شكراً يا "ريتا". لقد كنت أرهب هذا سراً.
والآن، الرجل وراء الستار.
يسمّيه البعض ربان "تيتانيك"، وآخرون "نابليون" في معركة "واترلو".
أما أنا، فأسمّيه الرجل الذي لا شك في أنه لم يقطع وصلة فرامل
سيارة "ميتش كيسلر".
من فضلكم، رحّبوا برئيس "يو بي إيه" التنفيذي، "كوري إليسون".
تباً. يا "نابليون".
أهلاً.
لم أر، سلسلتي الوثائقية في استعراضك الفاخر لبرامجنا صباح اليوم.
- بئساً. - ألن تنتجوها؟
أتسألينني بصفتك مذيعة تحتاج إلى استرضاء
- أم بصفتك شريكة ذات انتفاع مكتسب؟ - لا تعبث معي. تكلّم بوضوح.
أخبرني فقط ما يحدث.
نحن على مشارف كارثة مالية.
حسناً، فهل هذا… ألن تنتجوا البرنامج؟
بمنتهى الصراحة، لم أتخذ قراراً بشأن ذلك.
يجب أن أرى سير الأمور هذا الأسبوع.
ماذا يجري؟ هل نحن في ورطة بهذا الحجم؟
الوضع حرج يا "أليكس". ليس طيباً.
حسناً، أنا لا أفهم إطلاقاً.
ظننتك قد أبرمت الاتفاق مع "بول ماركس".
لا. انتهت تلك الصفقة.
- انتهت؟ ماذا؟ - نعم.
أفترض أنه لم يعجبه خداعك إياه.
حسناً، أولاً، لم أخدع أحداً.
بلى، كان ذلك خداعاً.
وصدقيني حين أقول إن كبرياء الرجل هشة.
بعض الرجال لا يهوون ذلك.
لا سيما إذا كان رجلاً أمضى آخر 20 عاماً في إعادة اختراع دفع النفاثة.
لكن إذا أردت الإسهام في الحفاظ على استمرارنا،
فنحن بحاجة إلى قواك الخارقة الكبيرة لإغواء بعض مسؤولي الدعاية الليلة.
لقد أغويتهم طوال الصباح، لكن حسناً.
سوف أغوي. سأواصل الإغواء حتى نهاية الأسبوع.
- شكراً. - العفو.
هلّا أطلب منك خدمة.
أكيد. إليك سروالك للّيلة من أجل حفلة "كوري" في "هامبتونز".
صحيح. هلّا تسألين عمّا إذا كان "بول ماركس" في المدينة.
كنت واثقة بأنني سأراه صباح اليوم.
نعم، سمعت أنه ذاهب إلى حفلة "واي دي إيه".
ينزل بفندق "ذا ميرسر".
- حقاً؟ - نعم.
- شكراً. - نعم.
"نشرة (يو بي إيه) المسائية مع (برادلي جاكسون)"
"مرحباً (إن بي إن) دخلت معنا…"
"اجتماعات معلنين سعيدة أرسل رابطاً."
للأسف، تورّطت "لاورا بيترسون" نفسها من "إن بي إن"
في اختراق "يو بي إيه". المفاجئ ألّا صور لأعضاء ذكرية.
لكننا قد وجدنا صورة غير منشورة لـ"لاورا" و"برادلي" في وضع جامح.
آسفة، قصدت في وضعهما الطبيعي.
أعني، مما يبدو، فنحن بصدد نسخة جديدة مثلية لفيلم "صوت الموسيقى".
أنا متحمسة لمجرد التفكير فيها.
أهلاً. كيف حالك؟
أهلاً، أنا بخير.
من كان ليظنّ أننا مطمح؟
عندك حق. علينا تصميم خطّ قلنسوات رأس.
أنا مستعدة لافتتاح متجر "إتسي" معك
إذا حضرت حفلة "كوري" لاحقاً.
رأيت أننا يمكن أن، نلتقي بعد غياب.
أنا… حسناً.
نعم، أعني، إن استطعت التسلّل لاحقاً من حفلة تزلّجنا.
الوضع جنونيّ هنا حالياً.
حقاً؟ لطالما ظننت أن "إن بي إن" منظمون، عكس مستشفى المجاذيب هذا.
لا، إنما نضع لأنفسنا واجهة إيجابية.
آسفة. عليّ الذهاب. تأخرت على جلسة الأسئلة والأجوبة
بخصوص الإعلام التقليدي في العصر الرقمي. زمن جميل.
نعم، حسناً. طيب، سأراك لاحقاً.
ربما.
أهلاً يا "برادلي". أرادت "ميا" دقيقة منك.
نعم. أكيد.
نعم. أتفهّم. شكراً.
أريد لقاء مع محصّل القطار من حادثة إطلاق النار في الأنفاق.
- موافقة؟ - نعم، أكيد.
عندي موعد له يوم الخميس بعد لقاء "أوكوافينا".
مري "ليلى" بتقصّيه ونحن عند "كوري".
هل عليّ حضور هذه الحفلة حقاً؟
ستكون ممتعة. أعني، سنثمل قليلاً.
- وسنسخر من الجميع. - يمكننا فعل ذلك هنا.
- أنا… - حسناً.
هل أنت ذاهبة إلى "ذا هامبتونز"؟
خذي معك طعاماً، فهي رحلة طويلة جداً. ما الأخبار؟
حدث تفجير في "ماريوبول". ستكون قصة كبيرة.
ويأبى مكتب الصحافة الدولي بعث مراسل.
فالجميع خائف بسبب ما حدث لطاقم الصحافة الفرنسي ذاك.
لكن إذا سبقنا بإعلانه يا "برادلي"…
- ماذا يلزمك؟ - مدبّر.
شخص يستطيع على الأقل إدخال مصوّري.
وبما أنك كنت هناك في فبراير، ارتأيت أنك قد يكون لك أحد هناك.
نعم. عندي رجل اسمه "بافلو". إنه…
ليس متقناً للإنكليزية، لكنه شخص أمين.
شكراً. أعلم أن هذا غير رسمي، لكن…
بحقك. أنا مشغولة بتسلية مسؤولي دعاية بينما الناس يموتون في "أوكرانيا".
لنفعل هذا.
كيف سار الأمر صباح اليوم؟
كانوا…
بدوا متحمسين جداً لمسلسل الكلب ذي القوى الخارقة،
لكن لا اهتمام على الإطلاق بفيلمنا الوثائقي عن الإجهاض في "تكساس".
بئساً.
ها هو ذا.
"بافلو"، أنا "برادلي جاكسون".
نعم، من "يو بي إيه". أنا هنا مع زميلتي، "ميا جوردن".
آسفة. هل من أحد يتحدث بالإنكليزية؟
انتهيت؟
حسناً، سلام.
- ماذا؟ أنا… - صحيح.
لم أعلم أنك تتحدثين الروسية.
وُزّع أبي في "برلين" خلال الثمانينيات، ودرست الروسية.
قصة طويلة.
هذا مبهر للغاية. وكيف لم أعرف ذلك؟
أتستعملين ذلك بمواعيدك الغرامية؟
ما معنى موعد غرامي؟
يريد 2500 دولار. سأتصل بـ"أندريه".
- مرحباً؟ - أهلاً. كيف حالك؟
أهلاً.
أتتصلين بخصوص تفجير المستشفى؟
نعم، عندي رجل يمكنه إدخالك "ماريوبول".
ممتاز. متى يمكنه الوصول؟
يمكنني إعطاؤك بياناته حالما ننتهي،
لكن يجب أن تفهم المخاطرة هنا.
نعم. أقبل كل البنود…
- "أندريه"، أنا جادة. - …والشروط.
ممّا أسمع، الوضع كارثي.
لذا، ستتحمّل كافة الأعباء.
لا يمكنك تحت أي ظرف التصريح بعملك مع "يو بي إيه".
- سأكتم السرّ حتى الموت. - لكن لا تمت، اتفقنا؟
حسناً، سأعيش. فقط أرجوك أن تدخليني.
حسناً. سأوافيك قريباً. سلام.
ماذا؟
لا شيء.
لا شيء إطلاقاً.
كفّي يا "برادلي".
انخفضت العائدات 23 بالمئة هذا العام.
No comments yet. Be the first to leave one.