The first 104 lines.
حلم واحد، أمنية واحدة
إن أردتم تحقيقه، فانطلقوا للقمّة
سنبدأ رحلتنا نحو العالم المجهول
نشقّ طريقنا عبر الرّياح والأمواج العاتية
عليّ الاستمرار لأنّني أريد الوصول أوّلاً
سنقلق لاحقًا بما أنّ النّجاح أو الفشل كجهولين
عندما يبدو عدوّكم مرعبًا
فتلك علامة على أنّ قلبكم ينكمش
الهرب ليس خيارًا
اقتربوا أكثر ولو بخطوة
وإن نُعتّ بالوقاحة فتلك مجاملة، صحيح؟
عندما يصعب الحال، يكون الوقت مناسبًا للضّحك
إن أردتم البحث عن غد جديد
فاصقلوا ثقتكم الفريدة
إلى أن تصبح خطاكم
أجل! إلى أن تصبح خريطة
أفق جديد، فانظروا كم شوطًا قطعتم
إنّه أكثر إشراقًا ومستوى الصّعوبة يزداد
عيشوا حلمكم وأطلقوا إعصارًا
الآن! هزّوا التّرتيب
حلم واحد، أمنية واحدة
الأحلام لا تهرب... أبعدوا كلّ شيء عن طريقكم
وانطلق للقمّة
دخل قراصنة قبّعة القشّ المنطقة البحريّة المحيطة ببلاد وانو بقيادة لوفي.
لا مجال للعودة الآن!
الرّياح قويّة! لفّي الشّراع يا كاروت!
مفهوم!
سأساعدك!
كلاّ! إنّه يقترب!
لماذا توجد أسماك كوي في البحر؟!
انظروا لذلك!
بعد صعودهم للشّلاّل الضّخم الّذي كان في طريقهم،
ظنّوا أنّهم قد وصلوا أخيرًا إلى بلاد وانو...
لوفي! اترك أسماك الكوي!
كلاّ! إنّها عشائي!
ثمّ سُحبوا إلى دوّامة ضخمة وهم على متن ساني.
"بلاد وانو! إلى بلاد السّاموراي حيث تتمايل براعم الكرز!
أتريدون بعض محّار المياه العذبة؟!
ابتعد عن طريقي!
اقتربوا! اقتربوا! جرّبوا أودون الزّهور المميّز عندنا!
ليس لدينا عمّال كافون هنا. هل بإمكانك مساعدتي قليلاً؟
مهلاً! احمل النّهاية الأخرى!
أنت، أنت، أنت!
أيّها الجديد!
هل أنت من عمل على هذا الجزء؟!
نعم يا زعيم!
هل به خطب ما؟
إنّه أكثر من مجرّد خطب أيّها الأبله!
أيّ نوع من الأغبياء أنت؟!
إنّه مثاليّ!
أبليتَ حسنًا!
أيّها الغبيّ اللّعين!
بالطّبع إنّه مثالي، لأنّني...
هذه هي أدواركم!
هذا جيّد... شكرًا جزيلاً يا سيّدي!
أيّها الوغد!
أيّها النّاس!
اجتمعوا! اجتمعوا!
توقّفوا واستمعوا لي إن لم تكونوا على عجلة من أمركم!
هذا سيف مشهور...
منحه سانداي كيتتسو الكثير من الوقت وهو يطرقه.
إنّه مختلف تمامًا من السّيوف الكليلة...
الّتي لديها أجزاء علويّة ووسطى يمكن أن تُقطّع
هي الأخرى بسهولة لكن. لا يمكنها تقطيع أيّ شيء
اجتمعوا!
أجل! بمجرّد سلّه،
لن يعود لغمده إلاّ بعد تقطيعه لشيء ما!
نعم! هذه ورقة، وبدون خداع أو تحضير مسبق!
أصبحت الورقة ورقتان!
وأصبحت الورقتان أربع!
والأربعُ ثمانية!
والثّمانيةُ ستّة عشر، ثمّ اثنان وثلاثون فأربعة وستّون!
أجل! أجل! أجل!
أقدّم لكم الرّقصة المتمايلة...
وابل براعم كرز ربيعيّة...
تساقط ثلوج لمساء وانو هذا!
رأيتم الآن مدى حدّة هذا السّيف العظيم.
وبمجرّد لمسه للجلد قليلاً...
انظروا كم القطع به سهل.
ولكن، شاهدوا هذا!
ما لديّ هنا هو زيت ضفدع!
إن وضعتموه على الجرح...
شاهدوا!
انظروا! أرأيتم؟!
هكذا يعمل!
توقّف النّزيف أيضًا!
زيت الضّفدع المميّز من الأزرق الشّرقيّ! اقتربوا واحصلوا على بعضه!
سآخذ بعضه! وأنا أيضًا!
لديكم نظر ثاقب يا جماعة!
والآن، اجتمعوا! اجتمعوا!
تُبلين حسنًا! هكذا! هكذا! أنت لا تقاوَمين!
يدك منخفضة جدًّا!
أخفضي وركيك أكثر!
حاضرة.
ما تحاولين تحقيقه قريب من المستحيل! لذلك اجتهدي أكثر!
لم يقوم الشّوغن باستدعائك في وقت وجيز كهذا!
واصلي يا عزيزتي!
حاضرة.
إنّه ساكي لذيذ.
سأعود ثانية.
شكرًا على قدومك!
يا له من قمر جميل.
يجدر بي الشّرب والتّأمّل في هذا المنظر لاحقًا.
توقّف!
No comments yet. Be the first to leave one.