The first 200 lines.
هل يُوجد مستهجنون؟
"(ترمب)، 2016"
"(ترمب) و(بينس) لتصبح (أمريكا) عظيمة مجددًا"
شكرًا.
شكرًا جزيلًا.
"تجمع حملة (ترمب) ليلة ما قبل الانتخابات"
إذًا…
كنت على متن الطائرة وأعطوني رسالة،
وكانت من المدرب "بيليتشيك".
لذا، اتصلنا وقلنا:
"هل تظن أن سيد (ترمب) يمكنه قراءة الرسالة
إلى سكان (نيوهامبشير)؟"
قال: "بالتأكيد، إذا كنت تود ذلك".
قال في الرسالة: "تهانيّ على حملة مذهلة.
تعاملت مع
إعلام منحرف وسلبي للغاية…
…وخرجت…
بطريقة رائعة.
آمل أن انتخابات الغد
ستمنحك الفرصة لتجعل (أمريكا) عظيمة من جديد".
اجعل "أمريكا" عظيمة من جديد!
"أفضل الأمنيات لنتائج رائعة غدًا…
(بيل بيليتشيك)".
"الولايات المتحدة"!
قرأ "ترمب" الليلة الماضية رسالة دعم
قال إنها من "بيل بيليتشيك" مدرب "باتريوتس".
من بين كل الأشياء التي يجب إبعادها عن الفريق،
أليست السياسة أهمها؟
لم أتوقع ذلك من "بيليتشيك"،
لأنه لا يتحدث عن أي شيء على الإطلاق.
لا تتحدثوا إلى الإعلام. خذوا أشيائكم وغادروا المكان.
لا نريد أن نسمع شيئًا منكم.
كنت تقول دائمًا للاعبين في غرفة تبديل الثياب
ألا يقولون شيئًا للإعلام لأن ذلك يشكل إلهاء،
لماذا اخترت
أن تقدّم تصريحًا علنيًا وطلبت من "دونالد ترمب" قراءته؟
أجل، علاقتي بـ"دونالد ترمب" ليست سياسية.
فأنا أعرفه منذ فترة طويلة قبل أن ينخرط في السياسة.
لذا، "دونالد" صديق…
وكتبت رسالة شخصية.
عندما ظهرت الرسالة،
شعرت بأننا تعرضنا لخدعة.
كان يقول "بيل" دائمًا أشياء مثل: "لا داعي لأن تظهر أخبارنا في الإعلام
نتكلم عن أشياء مختلفة".
كانت لديّ آراء أريد أن أشاركها،
لكني لم أفعل ذلك احترامًا للفريق.
شعرت بأن ذلك نفاقًا شديدًا.
يبدأ أسلوب "باتريوت" باحترام الرجال الذين تعمل معهم
وتحاول أن تعطي الأولوية للفريق.
فهذا هو أساس هذا المكان.
لا أظن أنه كان متواصلًا كفاية مع لاعبيه في ذلك الوقت
ليدرك أنه سيكون
لديه تأثير على… غرفة تغيير الثياب.
لقد أكملوا أعظم عودة في تاريخ "سوبربول".
بنهاية موسم 2016،
حقق "باتريوتس" فوزًا تاريخيًا في بطولة "سوبربول".
لكن بدلًا من تقوية وتعزيز ماهيتهم،
بدأ أساس الفريق يتزعزع.
"أبطال"
وخلال العام المقبل، بدأنا نرى انهيار علاقات…
…وتضاءل المتعة…
…ومستوى معين من الخلل.
"جميعنا (باتريوتس)، (روبرت كرافت)"
من الطريقة التي بدأ فيها الموسم
إلى الطريقة التي انتهى بها،
يمكنني أن أقول إن الفوز ببطولة "سوبربول" هذه
كان الأروع بينها كلها بشكل جلي.
وإذا ظننتم هذا رائعًا،
انتظروا حتى تروا ما جهزنا له لاحقًا.
بدلًا من تقديم كعكة جزر تقليدية كتحلية،
نقدم جائزة مصنوعة من الألماس.
أبطال "سوبربول"، افتحوا خواتمكم الآن.
قلت لكم
إننا سنفوز بهذا الكأس.
وقد فزنا به. هيا بنا!
هيا بنا!
بعد الفوز ببطولة "سوبربول" تلك،
عزز "توم بريدي" نفسه كالظهير الربعي لـ"باتريوتس" أكثر.
وخلال الشهور القليلة القادمة، تدرك
أن "توم" سيعيش بطريقة
شعر بأنها تستغل ما قد حققه.
لم يعد "توم" يقلق كثيرًا برأي "بيل"
وكان يفعل ما يريده.
ورأيت أعمال "بريدي" تزدهر وتنتشر.
أحب رياضة كرة القدم،
ومن اللطيف أن أكون هنا في "طوكيو" لمشاركتها معكم.
ماذا سينقلك من المستوى الذي أنت فيه حاليًا إلى مستوى أفضل؟
العمل الدؤوب والإخلاص
وألّا تسمح لأحد يخبرك بأنه لا يمكنك فعل شيء.
أنا أسرع الآن
مما كنت عليه عندما بدأت اللعب.
أنت أسرع بعمر 40
- مما كنت عليه بعمر 18؟ - أجل.
إذا كانت هناك معادلة سحرية،
فستجدها داخل هذا المركز الرياضي بالقرب من استاد "جيليت".
يُدعى مركز "توم بريدي 12" للعلاج الرياضي.
مبنى "توم بريدي 12"
يمثل استقلال جديد لـ"توم".
بدأ "تومي" ينفصل عن شعار "الفريق أولًا طوال الوقت"
وبحدوث ذلك،
تسبب بتوتر شديد مع "بيل".
خاصة عندما كان يتعلق الأمر بعلاقة "تومي" بـ"أليكس غوريرو".
حسنًا، أنحن جاهزون؟
سنؤدي تمارين لأقدامنا ثم أرجلنا، في مكانين معينين والأذرع؟
ممتاز. حسنًا، انظر إليّ.
أنت تدلكها بقوة اليوم.
تبقى القليل هناك.
بيني أنا و"توم" علاقة خاصة جدًا.
حسنًا، استرخِ.
عندما تقوم بالعلاج يدويًا وهناك عنصر جسدي،
مع مشاعر مساعدة تخفيف ألم شخص،
يصبح هناك رابط ما.
يسميه الناس وجود توأم روح.
هذا شعور جيد.
أصبحت صداقة، أصبحت كعائلة، أصبحت كأخوية.
أتريد مخفوق التوت الأزرق؟
- مّم يتكون؟ - إنه مزيج جيد.
تطورت علاقتي بـ"أليكس" خلال السنوات.
ساعدني "أليكس" خلال أوقات عصيبة،
جسديًا ونفسيًا وعاطفيًا.
أتذكر في عام 2004، كان مرفقي يؤلمني
ولم أستطع رمي الكرة في معسكر التدريب.
اللعنة! لنلعب بشكل أفضل!
بالنسبة إلى لاعبي الظهير الربعي، رمينا 12 يومًا متتاليًا،
لذا، هذا يرهق الذراع.
عندما لجأت إلى فريق العلاج، لم يساعدونني.
لكن عندما التقيت بـ"أليكس" لأول مرة،
اختفى الألم في مرفقي طوال حياتي.
لذا، تساءلت: "كيف فعلت ذلك؟"
الليونة هي أساس أسلوبنا.
أظن أنه إذا يمكنني إبقاء عضلاتك مرنة،
فيمكنها تحمل القوة التي توضع فيها.
لكن إذا كانت مشدودة أو مقيدة، فيجب أن يذهب العبء إلى مكان آخر.
لذا، سيكون الحمل على مفصل الكاحل أو الركبة أو الردف
أو أسفل الظهر حيث يشعر الناس بالألم عادة.
كم مرة تؤدي تمارين المرونة؟
كلما استطعت.
أعمل أنا و"أليكس" معًا 5 أو 6 مرات أسبوعيًا على الأقل.
تعلم "توم" الأسلوب مبكرًا واقتنع به مبكرًا.
لذا، خلال السنوات يمكنك رؤية التأثير،
بلعبه بمستوى مرتفع بعمر 40.
و40 مجرد رقم.
بدأنا هذه الرحلة معًا.
رحلة تكون فيها استباقيًا بشأن صحتك.
وخلال ذلك الوقت،
شجعت كل زملائي في الفريق على فعل الأمر ذاته.
أظن أنه يجب أن يكون هناك فترة انتقال في كل شيء. أشعر…
بأنه يجب أن تكون لديك قوة،
لكن يجب أن يكون لديك المرونة. يجب أن يكون لديك…
أنا لا أعارض رفع الأثقال. يظن الجميع أني ضد رفع الأثقال.
أظن أن الأثقال والمرونة هما الأفضل. فذلك ما تريده.
أظن أنه يجب أن تتدرب حسب ما تحتاج إليه من التدريب.
يجب أن تكون قويًا يا "جولز". ألقِ نظرة.
يجب أن تكون قويًا.
وقلت لهم: "لقد نجح الأمر معي".
كان مرفقي يؤلمني طوال حياتي. ولم يعد يؤلمني.
ولديّ كتف قد رمى مئات آلاف الرميات،
وإذا أجريت له صورة رنين مغناطيسي، فسيبدو سليمًا.
كان "بريدي" في ذلك الوقت متحمسًا جدًا
بشأن الأشياء التي فعلها "أليكس" له.
وفجأة، أصبح يعمل لاعبون كثيرون مع "غوريرو"،
ومن ضمنهم "روب غرونكوسكي".
لكن عندما عرف "بيليتشيك"،
احتدت المشكلات في المبنى.
أهلًا بكم في معسكر التدريب.
"معسكر تدريب 2017"
قبل عام من إصابتي بثقب في الرئة
وأصبت في ظهري أيضًا، وأنهى ذلك الموسم بالنسبة إليّ.
لذا، كانت العودة صعبة جدًا.
قضيت فترة سيئة خلال استراحة الموسم.
واجتمع بي المدرب "بيليتشيك" بشأن أدائي،
وقال إني أبدو بطيئًا وسيئًا.
وأقسم على أن "بيل" كان يوشك أن يبعدني عن الفريق.
وذهبت بعد ذلك إلى مركز "توم بريدي 12"، وسأخبرك بشيء،
بدأت أشعر بالفرق بعد جلستين تقريبًا.
جيد. استرخِ. أحسنت.
بدأ ظهري يرتخي. وكل الألم يخبو.
بدأت سرعتي تعود في أثناء التدريب
وفكرت: "يا للهول! ذلك كالسحر!"
وأظن أن اتباعي أسلوب "توم بريدي"
لم يعجب بعض الناس.
من بين الأشياء المثيرة للاهتمام
بشأن "روب غرونكوسكي" واتباعه أسلوب مركز "توم بريدي 12"
لم يكن "بريدي" و"أليكس غوريرو" يدفعان الأثقال طوال الوقت.
لذا، قال "غرونك": "لن أؤدي تمرين القرفصة،"
عندما كان يطلب منه فريق القوة والتأهيل في "باتريوتس".
وفي ذلك الوقت، قال "بيليتشيك" لـ"غرونك" أمام لاعبين آخرين:
"أنت لا تؤدي تمارين القرفصة وتقوم بتمارين شد الأربطة.
لهذا تتعرض للضرب كثيرًا في الملعب. فأنت ضعيف".
أظن أن "بيل" شعر بأن هناك عدة مدربين.
وجود شخص محترف ليس ضمن فريق "باتريوتس"،
يمكنني أن أرى كمدرب "باتريوتس"،
التوتر الذي قد يتراكم.
كان "غوريرو"
يسخر من فريق "بيليتشيك" للقوة والتأهيل.
والصعب فيما يتعلق بـ"أليكس غوريرو"
أنه كان لديه لحظات في الماضي
جعلته يبدو كشخص يبيع علاجات مزيفة.
كان يقدم نفسه كدكتور، كطبيب وهو ليس كذلك.
- أجل. - ادعى
No comments yet. Be the first to leave one.