The first 186 lines.
من فضلكنّ! كل إلى مكانها.
إن سمحتنّ وبعد إذنكنّ… يا "ويزو".
- يا "ويزو"! -
- - "ويزو".
- - تعرفين أن هذا نقطة ضعفي.
- هيا بنا! - يا "ويزو"!
كُفي عما تفعلينه. ماذا تفعلين؟
ماذا تفعلين يا فاشلة يا خريجة الكباريهات في شارع "الهرم"؟
شارع "الهرم" المجنون خرم طبقة الأوزون.
يا لذكائك! المزحة أعجبتكن كثيرًا. صحيح؟
هلّا قلت لي ما الذي تفعلينه هنا.
- ما الذي أتى بك إلى حصة التاريخ؟ - ماذا بك يا أستاذ؟
أنا أعلّمهم تاريخ الرقص الشرقي.
يا لنباهتك! هذا على اعتبار أن مدرّسة الفصل الراقصة "صافيناز"؟
- لا. كيف تجرؤ على ذكرها في وجودي؟ - صحيح. هذا لا يصح.
- انتبه لكلامك! - طبعًا. "صافيناز"؟ ستسحقين 20 مثلها تحتك.
يا لنباهتك!
اخرجي!
ما بك يا أستاذي؟ انتظر حتى ألمّ ما جنيته برقصي.
تلمّين ما جنيته برقصك؟ ستصيبينني بجلطة. إلى الخارج!
- قلت لك اخرجي! - كفى صياحًا يا رجل.
- اخرجا. - يا أستاذ.
اخرجا!
توقّفي يا فتاة.
- انتبهي يا فتاة. - ماذا؟
- هذا حبيبك الطبيب الشاب الوسيم. - ما هذا؟
- حبيب قلبي. - تماسكي يا فتاة.
أتماسك؟ سأذهب لأعانقه.
- تعالي يا فتاة. - سأذهب لأعانقه.
انتظري يا فتاة.
- أريد تقبيله. - لا.
لا أتحمّل.
لا. لا أتحمّل.
ما هذا؟
أفزعتني!
- لا، أكمل. هل تستطيع أداء هذه الحركة؟ - أجل، هكذا.
كم أنت رائع يا أبي.
افتقدتك يا أبي يا جميل. افتقدتك يا قمر.
- أريد قُبلة يا أبي. - لا. أنا لا أريد.
- رائحة الكلور تفوح مني. - لا فرق في نظري.
- أترجاك. - لا فرق في نظري.
- سأموت. - افتقدتك.
- افتقدتك. - سأموت. رائحتي بوتاس.
- ابتعدي وإلا ضربتك. - أريد قبلة.
- ابتعدي. - لا. لا ترمي الوسائد.
- من فضلك. أنا من يغسلها. اللعنة. - سأضربك.
- كفى يا أبي. - التقطي هذه لقاء تصرفاتك.
- أرجوك ألّا تتعبني. - التقطي هذه.
- " من فضلك يا أبي، لا. - هيا التقطيها.
- لا يا أبي. - أريني كيف ستلتقطين هذه.
لا تتعبني يا أبي. أنا من يغسل الوسائد.
جازاك الله. هيا.
اذهبي لتحضير ما سينزل في مجارينا المعوية.
مجارينا؟ ألا تستطيع نسيان فترة عملك في الصرف الصحي؟
ما السيئ في العمل مع مجاري الصرف؟
من هذا العمل أنفقت عليك وعلى تعليمك وسمنتك.
أتقول إن مجاري الصرف هي سبب سمنتي؟
أجل، فلقد كنت مسؤولًا كبيرًا.
- مسؤول كبير عن ماذا؟ - عن مجاري الصرف.
- حقًا؟ - أقسم لك. كنت مسؤولًا عن 30 بالوعة.
من يسمعك يظن أنك تتحدث عن 30 شركة.
لا تسخري مني فقد شغلت وظيفة مدير عام.
هل المدير عام أم غرق؟
- - يا لنكاتك السخيفة.
- - توقّفي.
- لا تذكري الهوى. أنا أتوتر. -
أتوتر بشدة.
- - مرحبًا.
أهلًا يا "حنة".
كيف حالك يا قلبي؟
أجل.
ماذا تقصدين بمهراجا؟
دجل وشعوذة؟
فلك وأبراج. إذًا فهي أجواء "عبير اللباد".
وما شأني بهذا؟
ما إن كنت سأربح المباراة أو سأخسرها.
اتفقنا. سأنهي طبخ طعام أبي وآتي إليك مباشرةً.
هيا دعيني فإن الطعام يسقط من يدي. سلام.
جيد.
يا أبي.
يا له من وحش.
يا أبي.
- ماذا تفعل يا أبي؟ أتغازل السيدة؟ -
لا، لا أغازل. إنني أرفع أثقال كي أصبح قدوة للشباب.
أثقال؟ أي أثقال يا عم "فتحي"؟
انظري يا سيدة. الرجل يرفع صفيحًا مجوفًا محشوًا بالإسفنج.
مزّق وسائدي لإخراجه وحشيه والتظاهر برفع الأثقال.
اشهدوا يا ناس! أبي يمزّق الوسائد!
ما الذي تفعلينه يا امرأة؟ ادخلي.
سأريك كيف تُرفع الأثقال.
جعلت شخصًا أحمق يلقننا درسًا.
هذه هي الرياضة. لا أن ترفع صفيحتين. اهرب يا "أبو صفيح".
هذه يا سيدنا المهراجا "ويزو" التي أخبرتك عنها.
ما طلباتكما؟
آه… أريد أن أصبح فاتنة في نظر الشبّان.
تصبحين فاتنة.
- ما هذا؟ يا أبي، لقد أصبحت فاتنة. - أصبحت جميلة.
الحمد لله. أصبحت ابنتي فاتنة مثل "نانسي عجرم".
أجل، لكن ما الذي تضعينه فوق رأسك هذا؟
يجب أن أضيف عينين إضافيتين بشكل احترازي لأنك طلبت مني لقاء دجال.
ماذا تريدون غير ذلك؟
آه… أريد الفوز بمباراة يوم غد.
ستفوزين.
- ماذا؟ - استدر ولا تقل لماذا؟
تبدأ الأحلام الكبيرة بأمنيات صغيرة.
- حسنًا يا أبي. - عليك أن تعرفي أن أحلام البسطاء والفقراء…
- ليس الوقت مناسبًا يا أبي. - حاضر.
- هيا. -
ابدآ.
- سلامتك يا عزيزتي. - لا أحتمل.
لا أحتمل يا "حنة".
شفا الله تورّمك يا عزيزتي.
كيف تتورم في هذه السن؟
لطالما كانت متورمة هكذا.
متورمة؟ يبدو أنني ورثته منك.
فزّي وسيري على قدميك. ليس بك شيء.
كفاك يا أبي. لماذا تعاملني كأنني لست ابنتك؟
أجل. لست ابنتي. أخذناك من الجيران مع الثوم الذي طلبناه.
ألم تقل لي إنك ربحتها من لعبة "المزرعة السعيدة"؟
يا لظرفك.
أترى يا أبي كيف جعلت هذه الحقيرة تهزأ بي؟
ما بك يا "ويزو"؟ ألا تقدرين على مهاجمة الثور فتهاجمينني؟
أيعجبك هذا؟
- هكذا جعلتها تهزأ بي أيضًا. - أجل.
- اخرجا. - ماذا؟ أبي.
حرام يا أبي، أتريد طردي في منتصف الليل؟
- أجل. - حرام يا سيدي، إنها ابنتك.
لم أخسر إلا مباراة واحدة وسط سلاسل الفوز يا أبي.
- حرام يا سيدي، إنها ابنتك. - إن خرجت الآن يا أبي، فستنهشني الكلاب.
حرام يا سيدي، إنها ابنتك.
- هل تعطلت؟ - إنني أحاول استعطافه.
أي كلاب ستنهشك في منتصف الليل؟
أبحث عن كلب واحد مسعور ينبح عليك فحسب.
- كلب واحد فقط؟ يا "حنة". -
ها هو. أحضرت لك كلبًا مميزًا. إنه من فصيلة الـ"لولو".
اخرجا من بيتي يا رعاع.
- رعاع؟ ساعديني على النهوض. ماذا تقول؟ - اخرجا.
- تتصرف كما لو أننا نعيش في سراي. - اخرجا قبل أن أُصاب بأزمة قلبية.
- حسنًا. أرأيت؟ - اخرجا.
يا "إدريس" و"عثمان"، حضّرا الحقائب والحقا بي.
- اخرجا. - حسنًا.
أدعو بأن تصيبك الأزمة.
الحمد لله. انزاح الغم.
يا "أبو أحمد". أهلًا.
- أهلًا يا عزيزي "حمؤة". - العزيزة على قلبي.
هاك. حمّل أغنيتي "العب يلا" و"ألو أشغلّه".
- حسنًا. - ما موديلات الهواتف القديمة هذه؟
- السوق ليست رائجة فحسب. - حسنًا. أنجز ما تفعله.
أشكو إليك يا رب.
لو سمحت،
ألديك شاحن سيارة أصليّ يناسب هذا الهاتف؟
لحظة واحدة. لقد حمّلت لك أغنية "العب يلا".
ماذا تقول؟ أخبرتك بأن تحمّل أغنية "الحب كله".
كله.
لا بد من يوم يا كوسة تنصاعين فيه للمقوار.
كيف حال صاحبك؟
- يا "ويزو". - نعم يا أستاذ "جعفر".
ما شاء الله. ما بك؟
- هل اتبعت حمية أم ماذا؟ - حاول مسح عدسات نظارتك.
- حقًا. أخبريني يا "وزة". - ماذا؟
لماذا لا تأتين لحضور الصفوف في مركزي التعليمي؟
أيُعقل يا أستاذ أن بعد سبع سنوات من الرسوب
في امتحانات الثانوية العامة أحضر درسًا خصوصيًا؟
ماذا تقولين؟ أتعنين أنك تريدين البقاء في مرحلة الثانوية؟
أصبحت على راحتي هنا في المدرسة.
وبيننا، بدأت أحب الرسوب وأشعر بعلاقة تربطنا. كما أن ثمن صفوفك غال.
هل تحسدينني؟ حسنًا.
- ما دمت هكذا، أريد منك أداء خدمة لي. - اؤمرني.
تنوي مديرة المدرسة عقد مجموعات تقوية بسعر رمزي.
وأنت تعرفين أنني لا أحب هذا الأسلوب.
وإن حدث ذلك، فستتدهور حال مركزي التعليمي.
أريدك أن تخرّبي هذا الأمر بطريقتك، مفهوم؟ وسأعطيك مبلغًا في المقابل.
ليس هذا فحسب. بل سأدعك تفعلين ما يحلو لك في المدرسة.
أجل. وكيف تريد مني تخريب الأمر؟
عجبًا. ومن أنا لأقول لك؟ أنت فتوة المدرسة. أنت زعيم العصابة.
أريدك أن تخوّفي الطالبات من حضور الفصول مخفّضة السعر.
وإجبارهنّ على قبول سعر "جعفر".
اسمع يا أستاذ. يمكن أن أكون فاشلة أو وصولية أو انتهازية،
لكنني لا أظلم الفقراء.
لكن من مثلك الذين حولوا التعليم لتجارة،
ويكوون الأهالي بنار أسعار الدروس الخصوصية،
هؤلاء من يجب إيقافهم عند حدهم.
عجبًا! هل ظهر لك ضمير فجأةً أم ماذا؟
أجل. لم ألاحظ. ضميرك متورم بشدة،
حتى أوصلك إلى سمنتك هذه يا فاشلة.
ارحلي من أمامي الآن. غوري. وسترين ما سأفعله بك.
No comments yet. Be the first to leave one.