The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
أنت قلِق ألّا تجد متسعاً من الوقت لرعاية الطفل.
لا أعلم كيف ستسير الأمور.
حينما يحين الوقت، يمكنك التراجع قليلاً وثق بأن الشركة في أيدٍ أمينة.
نخفّض السعر إلى القيمة التي باع بها "تيدي".
نطلب المساعدة من "ستو بوزيني".
ممارسة الضغط على إنزال سعر السهم لتمكين السيطرة أمر غير قانوني.
لا يمكننا دفع "ستو" للقيام بذلك.
- أنا سأقوم بالأمر. - متأكدة من ذلك؟
على أحد أن يفعلها، سواء أعجبني ذلك أم لا.
أردتِ أن تكوني ما يريدون
- حتى يختاروكِ. - ليس بوسعهم اختيارك.
- لقد اختاروا سواك مسبقاً. - هذه الإفادة قد انتهت.
لا أعلم ألبتة من كان والداي.
- تحايلت للخروج من دار الرعاية. - ما علاقة هذا بـ...؟
قمتُ بمساعدتك لأنني كنت في أمس الحاجة لأن يقوم شخص مثلك برعايتي.
إذا قمت بتعطيل هذه الأسهم فستحقق ثروة ضخمة وسيستعيد رجل صالح شركته.
وهل تضمنين أن أجني ربحاً طائلاً من وراء هذا ولن يُكتشَف أمري؟
- ماذا سنفعل؟ - لا أعلم.
لكن لا يمكنك أن تبقى مساعدي بعد الآن.
لا أريد التريث قبل معاودة الاتصال بك. أيمكن أن يوافق الغد يومنا الثالث؟
ما رأيك لو جعلناها هذه الليلة وحسب، وأن ترافقني إلى أعلى؟
مرحباً.
- لقد استيقظت. - منذ فترة.
آمل ألّا تمانعي، أعددت لنا القهوة.
ماذا؟
هل أفرطت في جرأتي؟
خطر ببالي وحسب...
كانت ليلة أمس لطيفة للغاية.
كانت كذلك بالفعل.
وهذا لطيف جداً أيضاً.
إنه كذلك.
كنت أود قضاء الصباح بأسره معك، لكن لدي اجتماع هام.
نتوسع في مجال تجارة التجزئة...
فهمت. عليك أن تذهب.
صحيح.
أتذكرين ما قلته ليلة أمس، بشأن عدم التمهل مدة 3 أيام؟
أود الخروج معك مجدداً يا "توماس".
هل ستكون الليلة أسرع مما يجب؟
دعني أتحقق من جدول أعمالي. نعم، أنا متاحة لذلك.
سأغادر.
أتمانع إن خرجت وحدك؟
لأنني بقيت مستيقظة حتى وقت متأخر ليلة أمس
بصحبة رجل وسيم للغاية بدأت مواعدته مؤخراً.
وأحسبني سأعاود النوم.
لا أمانع بالمرة.
أحلاماً هنيئة.
"جودي".
يا إلهي.
مرت أعواماً منذ التقينا.
أعلم ذلك.
لكنك لم تبرحي فكري قط.
إنها الآثار الجانبية لكوني أماً. بالتبني أو لا.
من الرائع أن ألقاك.
لنتناول الإفطار سوياً. يمكنني إرجاء أعمالي.
كنت أود ذلك، "سامانثا"، لكن حقيقة الأمر، ليس لدي الوقت لذلك.
جئت لحاجتي إلى مساعدتك.
تفضلي بالدخول. سأعد لنا القهوة. يمكنك أن تخبريني بما تحتاجين إليه.
أعلم أنك أخبرتني برغبتك في أن يكون لغرفة الطفل طابع الحيوانات.
لذا، كنت أفكر، ما رأيك بـ"الأرنب (بيتر)"؟
أو "الدب (بادينغتون)"؟
أو يمكننا جعلها ذات طابع كرة القدم الأمريكية.
والـ"بيسبول". جميع الرياضات.
حتى المصارعة.
أحب ذلك جداً. يبدو رائعاً.
لم تسمع كلمة مما قلت، أليس كذلك؟
"شيلا"، أنا آسف. أنا فقط...
وردني بريد إلكتروني بإخفاق "كاترينا" و"برايان" في إفادة ما،
وأنا...
"لويس"، أعلم أنك مشغول أكثر من ذي قبل.
لكن سيولد هذا الرضيع، سواء كنا مستعدين أو لا.
وأحتاج إلى انتباهك الكامل،
لا إلى وجودك جسدياً وحسب.
- أعدك، سيتحسن أدائي. - جيد.
سنقرر ما بين "الأرنب (بيتر)" أو "الدب (بادينغتون)"
- مع المُصمم هذه الليلة. - الليلة؟
حددنا الموعد الأسبوع الماضي. أيمثل هذا مشكلة؟
لا، الليلة مثالية.
جيد.
عزيزي، أياً ما يحدث بشأن "كاترينا"،
أثق بوجود سبب وجيه له.
أوقفت الشرطة أحد أطفالي أثناء قيادته لسيارتي.
إنه صبي طيب.
يذكرني بك.
بطرق شتى.
فهمت ما تعنين. ماذا حدث؟
كان هناك بعض الحبوب بالسيارة.
وألقوا القبض عليه.
إذن، يحتاج إلى محامِ.
ليس هو. بل أنا.
عم تتحدثين؟
أخبرت الشرطة أن الحبوب لي.
كيف أمكنك فعل ذلك؟
حين بدأ ظهري يؤلمني، اضطررت لخفض ساعات عملي في المدرسة.
تبين "كوري" الأمر، فبدأ في بيع الحبوب.
واستغل كل ما جنى من مال لشراء الطعام، أو الوقود، وكل ما من شأنه أن يساعدنا.
"جودي"، لا أعتقد أن عليّ التورط بهذا الأمر.
- لم لا؟ - لأنك أخبرتني أنك لست الجانية.
وتريدينني ألّا أستغل ذلك.
إن أردت، يمكنني أن أحيلك إلى أحدهم.
لا يمكن لسواك تفهّم ما يمكن لـ"كوري" وبقية الأطفال أن يخسروه.
إن نالت تلك النائبة العامة منالها، فسأخسر رخصة مزاولتي لرعاية الأطفال،
وسيسلبونني أطفالي.
- أتفهّم ذلك، لكن... - أرجوك.
فقدتك منذ أعوام طوال.
ولم أشعر بندم قط مثلما شعرت لتلك الواقعة.
لا يمكنني السماح بوقوع مثل ذلك مجدداً.
"ستو بوزيني". ماذا تفعل بجانبنا من المدينة؟
كنت أنتظر خروجك.
لأنني لم أشأ إجراء هذا الحوار في مكتبك.
عليك إلقاء نظرة على هذا.
ما هذا؟
أتذكر صفقة تداول الأسهم التي جعلتني أُخفّض بها سعر أسهم "(دويل للأحذية)"؟
فهمت. هناك من تبين الأمر ويريد الآن استغلالها ضدك.
ليس محض شخص ما، إنه أحد المتاجرين بشركتي. يعي ما يفعله. والآن، يسعى لنيل منصبي.
وإلا ماذا؟
وإلا توجه إلى "هيئة الأوراق المالية". ومتى بدأوا التحقيق...
أعلم ذلك.
- "هارفي"، ماذا سنفعل؟ - أمران.
أولاً، ستوظّف استشارياً،
لمراجعة سياسات تحمل شركتك للمخاطر.
وثانياً؟
ستخبرني بكل ما تعرفه عن هذا المُتاجِر.
كم يبلغ من العمر، كم يبلغ طوله، ما يتناوله على الإفطار.
وما حاجتك لمعرفة كل ذلك؟
لأنه يضعك في مأزق، مما يعني أن عليّ خداعه بتحدّ وهمي.
وأفضل وسيلة لخداع أحدهم هي
بمعرفة كل ما يتعلق به أفضل مما يعرف نفسه.
من الاستشاري الذي تريد مني توظيفه؟
يكفي القول إن لدي الشخص المثالي.
"لويس"، كيف حالك في هذا الصباح الرائع؟
دعك من ذلك الهراء.
أتريدين شرح سبب إخفاقك أنت و"برايان" في قضية العطور؟
"لويس"، إنه أمر معقد، لكنني أتدبر أمرها.
- حسبتك و"برايان" بارعَين. - بهذا الصدد.
أنا و"برايان"...
ماذا بشأنك و"برايان"؟
أرى أن هذه القضية تحتاج إلى خبرات تفوق تلك التي يحظى بها "برايان".
وكنت أتساءل إن كان بوسعك مساعدتي بها.
"كاترينا"، طلبت من "سامانثا" للتو حضور اجتماع مع عميل جديد نيابة عني.
أخبرت "شيلا" أنني سأساعدها في انتقاء أثاث جديد لحجرة الأطفال.
لدي أمور عدة أخرى أحاول الموازنة فيما بينها.
وأنت من قلت إن لدي
من يمكنهم تحمل المسؤولية إن احتجت إلى مساعدة.
ألم تكن تلك مقولتك؟
نعم، "لويس"، قلت ذلك.
فلتتحملي المسؤولية إذن بحق السماء.
لأنني لا أريد أن يظن الجميع أننا غير قادرين على تولي قضية انتهاك حقوق بسيطة.
ها أنت ذي. "دونا"، علينا أن نتحدث.
حسناً. بأي شأن؟
كبداية، أين كنت؟ كنت أبحث عنك طوال الصباح.
إن كان عليك أن تعرف...
أفرطتُ في النوم.
لماذا؟ ما الأمر؟
أريد أن أعرف ما قلت بالضبط لـ"ستو"
حين قمنا بتداول أسهم "تيدي دويل" العام الماضي.
على ما أذكر، أخبرته أنه لن يظل ذائع الصيت طويلاً إن لم يقم بها.
- لماذا؟ - هل حرصت على درايته بالمخاطر؟
لم يتوجب عليّ ذلك. كان على علم بها، قبل أن أتفوه بها.
سأسألك مجدداً، لماذا؟
هناك من يبتزه بها.
يا للهول. كيف تنوي أن تخرجه من هذه الورطة؟
- علينا أن نخرجه منها. - أعلم ذلك.
لكنني بحاجة إلى معرفة من خسر، وقدر الخسارة للطرف الآخَر من تلك الصفقة.
مهلاً. ماذا؟
أحتاج إلى معرفة قدر ما قد يتعرض له "ستو" من أذى
في حال أبلغ عنه هذا الرجل.
حسناً.
سأتولى هذا الأمر.
لكن "هارفي"، إن كان الأمر يتعلق بمعرفة معلومات مالية،
- فإن "لويس" هو الخيار البديهي. - اسمعي.
أعلم أنه الشريك الإداري وأن علينا أن نخبره.
لكنني لا أريد إشراكه بالأمر إلا في حالة عدم وجود سبيل لنا للخروج منه.
أعلم إذن إلى من سألجأ.
"روبرت"، أيمكنني التحدث معك؟ إنه أمر هام.
بالطبع.
كنت لأقول طاب صباحك، لكنني أرى أنه لم يكن طيباً بالنسبة لك.
هذا لأن "جودي أوبرايان" جاءت إلى منزلي، بينما كنت أهم بالمجيء صباح اليوم.
- "جودي"؟ أمك بالتبني سابقاً؟ - تلك هي.
طلبت مني تمثيلها في قضية مخدرات.
إنها بريئة.
أحد أطفالها هو المذنب.
ولا تريدني أن أخبر المدعي العام بذلك.
"سامانثا"، كما أتذكر، هذه هي السيدة التي آوتك حين كان عمرك 12 عاماً.
دعمتني، رغم ما تعرضت له من متاعب.
حتى أفسدت الأمر تماماً، وانتزعتني الدولة منها.
ولم تأبين مساعدتها؟
ماذا لو أنني...؟
"سامانثا"، لم أتول قضية شقيقتي بسبب شعوري بالخوف.
وقد ندمت لذلك القرار منذ ذلك الحين.
إن أُلقي بـ"جودي" في السجن بسببي، سأشعر بالندم لذلك إلى الأبد.
إن ذهبت إلى السجن لأنها طلبت منك عدم إخبارهم الحقيقة، فتلك مسؤوليتها، لا أنت.
- الأمر سيان. - لا، ليس سياناً.
"سامانثا"، حين تأبهين لأمر شخص ما، تتضاعف شراستك في الدفاع عنه.
لهذا لجأتْ إليك.
لو كنت مكانك،
لما رفضت طلبها.
حسناً.
طلب مني "لويس" حضور اجتماع الليلة. لا يسعني الحضور في مكانين في نفس الوقت.
أعطيني التفاصيل، سأتولى حضوره نيابة عنك.
No comments yet. Be the first to leave one.