The first 200 lines.
"فان أزرق بدرجتي لون، متجه شمالاً"
(كايسي)؟
(كايسي)!
- عزيزتي، عزيزتي، اذهبي إلى بيت العمال الآن! - (كايسي)، ماذا يجري؟
(مونيكا)! الآن! اذهبي إلى بيت العمال الآن!
- (تايت)؟ - أمي، ماذا حصل؟ ماذا حصل؟
علينا الذهاب، استدر
انبطحوا! ابقوا منبطحين!
يا إلهي!
انبطحوا!
(ريب)؟ أعد الجميع إلى المزرعة أحدهم قام للتو...
"تعرّض والدك لإطلاق نار"
- أين؟ - في كلّ مكان يا (كايسي)
اسمع، أريدك أن تبحث عن فان أزرق بدرجتي لون يتجه شمالاً على الطريق ٥٤٠
- "هل تفهم؟" - كيف حاله؟
أبعد ساعة عن المستشفى ولا يملك ساعة يا (كايسي)
تباً! أرسل لي موقعك وسأبعث لك طوافة طبية
لنلتق عند (هيميتز باستشور) على الطريق ٨٩
"أبلغ الطوافة أنني سأكون هناك، مفهوم؟"
نبحث عن فان أزرق بدرجتي لون يتجه شمالاً على الطريق ٥٤٠!
(هدجين)، أرسل طوافة طبية إلى (هيميتز باستشور)
(هيميتز باستشور)، الآن
(كايسي)... أريد من دوريتين البقاء هنا وأنتم تعالوا معي!
"هل أنت بخير؟"
هلا تعطينني واحدة
سأحتاج إلى ولاعة
(تايت)؟
تباً، هيا
لنذهب
- ثمة رجل في المنزل - اذهبا إلى بيت العمال
ماذا يجري؟
لا أعرف، اذهبا إلى بيت العمال فحسب!
هيا يا (تايت)!
تباً، تباً
عامل الاتصال نتجه شرق طريق (ميل كرك) على الـ٥٤٠
أبلغوا شرطة طريق عام (مونتانا) ليرسلوا الوحدات المتوفرة كلّها
أين تختبىء بحق الجحيم؟
ها أنت
الثالث من الخلف، فان أزرق!
(كايسي)، لا يمكنك فعل هذا هنا المكان يعج بالناس!
(كايسي)، المكان يعج بالناس! (كايسي)!
(كايسي)، (هوندا) حمراء! ابقَ مكانك!
- (كايسي)، هل أنت بخير؟ - (كايسي)! تراجع! تراجع!
"وكيل الماشية"
- (كايسي)! - (كايسي)!
سقط شرطي! سقط شرطي!
تعرّض لعدة عيارات نارية! الرمز ثلاثة، موقعي
- ها أنتم - "سيّد (ويلر)، هنا الطوافة الطبية سبعة"
أجل، أعرف، أراك، سأقترب الآن
لا تمت، (جون)، إياك أن تموت الآن
ليس بهذا الشكل، هل تسمعني! تباً!
(تايت)، قف خلفي، الآن
(جيمي)؟
(جيمي)؟
(جيمي)! (جيمي)! (جيمي)!
كلا، كلا، كلا، كلا، يا إلهي! كلا!
- ثمة رجلان يحرسان المنزل - حقاً؟ كيف حال (إيثن)؟
سيكون بخير، أخذه (تيتر) إلى البيطري
- أين الجثث؟ - في شاحنتي
تخلّص منها يا (لويد)
صحيح
ما الذي يحترق؟
آسف يا (ريب)... لم أقو على إخبارك
لنذهب
"(يلوستون)، مزرعة (داتن)، مارس ١٨٩٣"
- هنود - أجل
- لمَ ليسوا في المحمية؟ - لا أعرف
هل تعرفان السبيل إلى المنزل؟
حسناً، ابقيا هنا
- ماذا نفعل؟ - نفعل ما طلبه منا
نبقى هنا
ماذا يريدون؟
لا أعرف لكن لديهم رجلاً في مخيمهم يتكلّم الإنجليزية
- هل تثق بهم؟ - بني، لا أثق بأحد
إلى أن يستحق ثقتي
ابقيا قريبين مني
- هل هذه أرضك الآن؟ - أجل
كانت أرضنا
- لستُ من أخذها منكم - لا يهم، لقد أخِذت منا رغم ذلك
هل جئتم لمحاولة استرجاعها؟
جئنا لطلب خدمة
اطلب
وُلد أبي هنا
يود أن يرقد هنا
تريد دفنه هنا إذاً؟
أريد أن أضعه في تلك الشجرة حيث لا يمكن للذئاب نبشه
ولا يمضي الربيع في الوحل
حيث يمكن للأقارب زيارته
وجد السلام في تلك الشجرة منذ زمن طويل
أما الآن فلا سلام
قد تبيع هذه الأرض أو تخسرها لصالح المصرف
فيجد أحدهم هذه الشجرة ويبعثر عظامه ويسرق مقدّساته
فلا يعرف السلام إلى الأبد
لذا سأدفنه هنا إن سمحت لي
سأسمح لك، أين تريد دفنه؟
في مكان لا يعثر عليه فيه أحد بما في ذلك أنت
إنها مسافة طويلة ركوباً من المحمية
ثماني ليالٍ
- تبدو هذه الخيول جائعة - بالفعل
تبدو جائعاً أيضاً
أنا معتاد على الشعور بالجوع
- أجل، كان شتاءً قاسياً - فصول الشتاء كلّها قاسية
أما هذا الشتاء... هذا الشتاء عقاب
يمكن لخيولكم أن ترعى هنا فيما تختار مكاناً لدفن والدك
سأترك لك لحماً يمكن لعائلتك الأكل أيضاً
شكراً لك
أيّها الصبيان، لنبعد هذا القطيع من هنا
اتركا لهم ثوراً، موافقان؟
- يؤسفني أنكم تتعرّضون للعقاب - ونحن أيضاً
هيا
هيا أيّها الصبيان
لنذهب أيّها الصبيان
- "الغرفة ٤٢٢، الرمز ٣، تفقدوا الإلكترودات" - هذا رمز قطع توصيلة
- هل أخصائي التغذية في الداخل؟ - لا أحد في الداخل
يا إلهي، يا إلهي، كلا
ما هو اليوم؟
- الخميس - الشهر؟
- أغسطس، عليك أن تستلقي - أستلقي منذ وقت طويل كفاية
- "لدينا رمز ٣، غرفة العناية الفائقة ٤٢٢" - ما هو الرمز ثلاثة؟
أنت وهذا ليس طلباً
أبي
ماذا أصابك؟
الشيء نفسه الذي أصابك
- من أصاب أيضاً؟ - أصابنا جميعنا
سيّد (داتن)، علينا إعادتك إلى السرير
من خسرنا؟
- حدّد معنى "خسرنا" يا أبي - من خسرنا؟
اجلبي لي بعض الـ(برسانتين)
حسناً يا سيّد (داتن)، سنساعدك لتجلس
هل يمكنني رؤية يدك اليمنى؟
سأعيد هذا، موافق؟
سيّد (داتن)، عد تنازلياً من مئة لأجلي، موافق؟
- مهلاً ماذا؟ - ٩٩
ماذا تفعل؟ كلا، أبي، كلا! ماذا تفعل؟
قلت لي إنه لن يستيقظ أبداً ثم حين يستيقظ، تعيده إلى النوم؟
- يعاني جلطة دموية وأؤكد لك أنه... - أبعد يديك عني!
يمكن للحركة أن تزيحها وترسلها إلى قلبه وسيكون عندئذٍ قد استيقظ سدى
- دعيني أقوم... دعيني أقوم بعمل - أبي!
أبقها في الخارج هنا حتى أقول العكس
"شكراً على عدم التدخين"
ماذا أصاب وجهك؟
ماذا أصاب وجهك أنت أيّها اللعين الصغير عديم الإحساس؟
- لم يصب وجهي شيئاً - حقاً؟ عليك النظر في مرآة
أبي يحتضر
وأبي أيضاً، ما الذي يقتل أباك؟
الهيروين، ما الذي يقتل أباك؟
القرن الواحد والعشرون
تقصدين... الوقت؟
- أجل، نوعاً ما - كيف يقتل الوقت؟
مع عائلتي، يعتمد نوعاً ما "مقاربة حوض المطبخ"
- لا أعرف ما يعنيه ذلك - عليك أن تدرس بجهد أكبر في المدرسة يا ولد
- تركت المدرسة - لمَ فعلت ذلك؟
إذ... تباً لذلك
هذا موقف رابح
تعرف ما يقولونه: يحتاج العالم إلى حفّاري خنادق أيضاً
هل لديك واحدة أخرى؟
أنت رائعة جداً
لنكن صريحين الأرجح أنك ستدخل السجن خلال بضع سنوات
- بمَ ستضرك السيجارة؟ - لمَ تقولين ذلك؟
لأن حياتك في فوضى ولا مشكلة لديك إطلاقاً في ذلك
لأنه لم يكن لديك شخص تتطلّع إليه
لم يكن لديك مثال أعلى وأصبحت الآن قذراً كسولاً، صحيح؟
لكنك تتسم بالوسامة والفتنة والذكاء الكافي لتخرج نفسك من أيّ مأزق تقع فيه
لكن يوماً ما، ستجد نفسك في مأزق
لن تستطيع إخراج نفسك منه بترهاتك
هل أنت معالجة نفسية؟
أنا الصخرة التي يحطّم عليها المعالجون النفسيون أنفسهم
- أنت بارعة جداً في ذلك - أنت سهل التحليل جداً
كنت أحب أمثالك في الثانوية
أعطني فاشلاً مضطرباً أزرق العينين فأعاشره بلا ولوج بقوة
ما هي المعاشرة بلا ولوج؟
- كم عمرك؟ - ١٤
أعطني تلك السيجارة اللعينة!
ما خطبك؟ يا إلهي ظننت أنك في السابعة عشرة
- عليك الدخول - هل أنا في ورطة؟
كلا، لست في ورطة هل أنت صديقة للعائلة؟
- أظن أنني كذلك الآن - عليك المجيء أيضاً
- تباً - أجل
حين تتحرّك هذه الخطوط عمودياً...
تقرأ الدفعات الكهربائية للدماغ
وحين تصبح مستوية بهذا الشكل هنا، فذلك يشير إلى...
أخبره فحسب يا رجل
لا نشاط دماغي
الشيء الوحيد الذي يبقي والدك حياً هو الآلة
ماذا يعني ذلك؟
- غياب النشاط الدماغي يشير إلى... - يعني ذلك أنه رحل يا عزيزي
هل يمكنه أن يحظى ببعض الوقت لوداعه؟
- ثمة بروتوكول علينا مناقشته... - أجل، كلا، ليس اليوم
اخرج، اخرج من هنا ليستطيع توديعه
لا أعرف ماذا أقول
عبّر عن شعورك، هذا ما تقوله
تباً لك، تباً لك لأنك تركتني في هذا المكان
بلا شيء أو أحد
إن كان ثمة جحيم، فأنت فيه
وسأراك حين أذهب إلى هناك
لعين
كان ذلك خطاباً جيّداً، يعجبني أسلوبك
لا أملك أسلوباً
بلى، تفعل
هاتها، هيا الآن
No comments yet. Be the first to leave one.