Castle

Castle

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Castle S02E12 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 80
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫شخصان يفكّران في وسائل لقتل الناس ‫المعتوه وكاتب الروايات البوليسية

‫أنا الذي يجني مالاً أكثر ‫من أنا؟ أنا )ريك كاسل(

‫)كاسل(، )كاسل( ‫أنا وسيم بالفعل، أليس كذلك؟

‫يحتاج كل كاتب إلى الوحي ‫وقد وجدته

‫- المحققة )كايت بيكيت(، )نيكي هيت(؟ ‫- الشخصية المقتبسة عنك

‫أصبحت شريكها بفعل صداقتي ‫بالمحافظ يسرّني أن تصفعي مؤخّرتي

‫نمسك معاً بالمجرمين ‫نشكّل ثنائياً جيّداً

‫- مثل )ترنر( و)هوتش( ‫- تذكّرني قليلاً بالكلب )هوتش(

‫)صوفي(! ‫)صوفي(، هل أنت في الداخل؟

‫سينطلق الموكب بعد ربع ساعة

‫- إن أفسدت تلك الفتاة زفافك... ‫- لا يهمني الزفاف بل تهمّني )صوفي(

‫إن شربتُ شمبانيا كما شربت البارحة ‫فسأبقى نائمة حتى فبراير

‫هلاّ تفتحين الباب، إنها حالة ‫طارئة أرجوك، شكراً

‫- )صوفي(؟ )صوفي(؟ ‫- لم ينم أحد في السرير

‫- ليست في الحمّام ‫- إبحثي عن فستانها في الخزانة

‫- ليكن الرباط وثيقاً ‫- حاضر

‫- ما الذي تفعلانه؟ ‫- نجري بحثاً

‫سيربط أبي )نيكي هيت( بكرسي في ‫فصله التالي ولا يعرف كيف يحرّرها

‫الوسيلة الفضلى لمعرفة ذلك ‫هي دخول ذهن الشخصية

‫أعتقد أنه من الممكن ‫أن تستعمل مخيّلتك

‫أريدها أحداثاً واقعية ‫إربطي اليدين

‫أسرعي بربط والدك، لا نريد التأخّر ‫لا أصدّق ما قلته

‫- إلى أين تذهبان؟ ‫- سأتفرج عليها أثناء التمارين

‫هل ستتفرّجين عليّ أم على شاب ‫التسليمات الوسيم بالفصل الثاني؟

‫- هل الرباط مشدود؟ ‫- ملائم تماماً

‫- هل أغطّي فمك أيضاً؟ ‫- أريدها أحداثاً واقعية

‫أومئ برأسك إن كنت بخير ‫سنذهب الآن

‫وقد نذهب للتسوّق بعد التمارين ‫لذا...

‫هل تمانع؟

‫نعرف أنك لن تحترمني ‫إن لم أفعل ذلك

‫إستمتع بوقتك وحظاً سعيداً

‫لا أعرف ممّن ورثت تلك الصفة ‫صدّقني

‫- إلى اللقاء ‫- إلى اللقاء

‫الضحيّة هي )صوفي رونسون( ‫53 عاماً. أتت لحضور زفاف

‫- أكانت مدعوّة؟ ‫- إشبينة

‫أتت العروس للبحث عنها حين لم تظهر ‫للتمارين، وجدتها بالخزانة

‫- ماذا ترين؟ ‫- السبب الأوّلي هو الاختناق

‫وانسحاق قصبتها الهوائية يدلّ ‫على أنّ القاتل خنقها من الخلف

‫هناك كدمات على حنجرتها ‫وأحد قرطيها مفقود

‫- يبدو أنه جذب من الشحمة ‫- فتّشنا الغرفة ولم نجد القرط

‫ليطبع المحققون الجنائيون صورتها ‫كي تبدأ الدوريّات بتفتيش الفندق

‫- ساعة الوفاة؟ ‫- إستناداً إلى حرارتها وازرقاقها

‫توفّيت بين الساعتين ‫الثالثة والخامسة هذا الصباح

‫سنبدأ مع عناصر الأمن، أريد مشاهدة ‫أشرطة المراقبة لكلّ نزلاء الفندق

‫وأحضر سجلّ هاتف غرفتها ‫وهاتفها الخلويّ

‫كان مع الضحيّة مفتاح واحد واستعمل ‫لدخول غرفتها في الساعة الـ 81:3

‫هذا يتزامن مع ساعة الوفاة ‫أين العروس والعريس؟

‫الجناح العرائسي في آخر الرواق ‫)غريغ( و)كيرا(

‫- إجمعوا كلّ المدعوّين لاستجوابهم ‫- أين )كاسل(؟

‫لا أعرف، توقّعت أن يثير ‫موت إشبينة اهتمامه

‫ربّما علم بحفلة الزفاف ‫وتردّد في المجيء

‫- متى رأيت )صوفي( آخر مرّة؟ ‫- في العشاء التحضيري مساء البارحة

‫لا أظنني تحدّثت إليها

‫أتت لحضور حفلة الزفاف ‫ولم ألقِ عليها التحيّة حتى

‫الذنب ليس ذنبك، )كيرا( ‫كان يوماً حافلاً

‫- هل كلّمتها بعد أن خلدت للنوم؟ ‫- لا

‫لا يسمح لي العمّ )تيدي( بتركه ‫قبل أن أشاركه الشرب

‫توجّهت إلى غرفتي في الساعة ‫الواحدة لم تكن )صوفي( في المقصف

‫- ألم تكونا في الغرفة ذاتها أمس؟ ‫- لا

‫رؤية العروس قبل الزفاف ‫فأل سيّئ

‫هل من معلومات أخرى ‫عن )صوفي(؟

‫- أكانت في علاقة؟ ألديها أعداء؟ ‫- لا أعرف

‫عاشت في )لوس أنجلس( ‫ولم أكن مقرّبة منها

‫)صوفي( عرّفتني إليها ‫أصبحنا عروسين بفضلها

‫لذا فكّرنا في دعوتها ‫عندما كنّا نخطّط للزفاف

‫لكننا رأيناها لأوّل مرّة ‫منذ سنتين في حفلة الخطوبة

‫وقد ماتت الآن

‫- من الذي يفعل ذلك؟ ‫- هذا ما نحاول معرفته

‫- تفضّل ‫- شكراً، )جو(، عظيم

‫- مسؤول الأمن؟ ‫- يتحققون دائماً من ماضي موظفيهم

‫يؤكّد عدم وجود قاتل بينهم وأعطاني ‫قائمة، كما سيحضر أشرطة المراقبة

‫المصاعد مزوّدة بكاميرات مراقبة ‫بعكس بيوت الدرج والأروقة

‫- كدنا أن نبحث عنك، أين كنت؟ ‫- كنت منهمكاً بالعمل

‫- أين موقع الجريمة؟ ‫- الطابق السادس

‫مهلاً ‫أهذا شريط لاصق على سروالك؟

‫أجل، هذا صحيح

‫إشبينة إذاً، ماذا جرى؟ ‫لم تشأ أن يراها أحد في فستانها؟

‫- فستان جميل من الشيفون البنفسجي ‫- حقاً؟ بنفسجي؟

‫لي شقيقات، كانت فساتينهنّ بشعة

‫- يجب أن يكون فستان الإشبينة بشعاً ‫- لماذا؟

‫- كي تبدو العروس أجمل منهنّ ‫- أرأيت؟

‫كلّ امرأة في العالم تحلم بزفافها ‫حتى )كايت بيكيت(

‫- إقتطعت صورة فستان زفاف من مجلّة ‫- لم أقتطع صورة كهذه من مجلّة

‫أنت تكذبين ‫إنها تكذب

‫- من العروس السيّئة الحظ؟ ‫- إسمها هو...

‫)كيرا(؟

‫)ريك(؟ ‫)ريك كاسل(

‫- هل يعرف أحدكما الآخر؟ ‫- هذا تحفّظ في التعبير

‫قرأت في مكان ما أنك تعمل مع الشرطة ‫لكنني لم أتوقّع أن...

‫- متى التقينا آخر مرّة؟ ‫- منذ فترة طويلة

‫- لم تتغيّر مطلقاً ‫- وقد زدتِ جمالاً

‫لطالما أجدتَ صوغ عباراتك

‫هذه صدفة مذهلة

‫إنه يوم زفافي ‫وها أنت تظهر

‫- )كاسل(، لقد استدعتنا )لايني( ‫- سألحق بكم

‫حسناً

‫- ماذا وجدت؟ ‫- قلبت الجثة وثمة خدوش على ظهرها

‫لقد خدشت قبل موتها ‫نتيجة عراك على الأرجح

‫- أتعرفين ما الذي أحدثها؟ ‫- لا لكنّ شكل الجروح غريب

‫سأعرف التفاصيل ‫بعد نقل الجثة إلى المختبر

‫- لم يتوقّع العريسان هذه الأحداث ‫- أو الضيف المفاجئ

‫- كان )كاسل( على علاقة بالعروس ‫- قديمة أو حديثة أو جنسية؟

‫- هل يزعجك ذلك؟ ‫- ولمَ يزعجني؟

‫أعلميني بنتائج التشريح

‫- ماذا حل بالفتاة الرافضة للزواج؟ ‫- لقد نضجت

‫- هل العريس ناضج؟ هل يعمل فقط؟ ‫- لا. إنه يلهو بما يكفي

‫- إنه رجل محظوظ ‫- ليس محظوظاً اليوم

‫- أمور تخشاها تحصل في الزفاف ‫- آسف

‫- حبيبتي ‫- )غريغ(، هذا )ريك كاسل(

‫)ريك كاسل( ‫حبيبك السابق؟

‫أجل، لا، تشرفت بمعرفتك

‫- )ريك( يعمل مع الشرطة ‫- أما زال القاتل في الفندق برأيهم؟

‫قد يكون اعتداء عشوائياً ‫أو من شخص عرفته

‫- وهل القاتل أحد المدعوّين؟ ‫- نفكّر في كلّ الاحتمالات

‫- عن إذنك، وصل المزيد من المدعوّين ‫- بالطبع

‫)كيرا بلاين( ‫عجباً

‫- يبدو أنها كانت فتاة مميّزة ‫- إنها الفتاة التي كدت أن اتزوّجها

‫- ما اسمك وعلاقتك بالعريسين؟ ‫- )شيلا بلاين(، والدة العروس

‫- )كيث مورفي(، شقيق العريس ‫- )لوري هيل(، إشبينة وصديقة العروس

‫- )تيد مورفي(، عمّ العريس ‫- )روبي أوسايروس شوارتزامن(

‫زوجة سابقة لشقيق والد )كيرا( ‫وكان خطأ فادحاً، هل فتح المقصف؟

‫- ألديك أيّ شبهات بأحد؟ ‫- بالطبع لا

‫- لا ‫- لا

‫كادت )صوفي( أن تفوّت حفلة الزفاف ‫إتصلت بـ)كيرا( لتعتذر عن المجيء

‫ثمّ غيّرت رأيها

‫حذّرت )كيرا( من دعوة تلك الفتاة ‫إلى حفلة الزفاف

‫- لكنها لم تصغ إليّ ‫- شكراً، الشاهد التالي

‫- أهذه أسماؤهم جميعاً؟ ‫- أظنّ ذلك

‫مهلاً، هناك إشبين لم يحضر ‫)مايك وايتز(

‫- لم أستجوبه وأنت؟ ‫- لا

‫- سيّد )مورفي(، أرأيت )وايتز(؟ ‫- لا، لم أره

‫- هل رأى أحدكم )مايك(؟ ‫- كان مع )صوفي( أثناء العشاء

‫إنها محقة ‫رأيتهما معاً في المقصف

‫هل تعتقدان أنه أصيب بمكروه؟

‫- لم يرَ أحد )مايك( منذ البارحة ‫- تفقّدنا غرفته

‫السرير مرتّب وبذلته في الخزانة ‫واستعمل مفتاحه في الثانية فجراً

‫- هل من أثر لأعمال عنف؟ ‫- لا، ما زالت حقائبه في الغرفة

‫- ليفتّش عناصر الأمن الفندق ‫- هل سنجد جثة أخرى برأيك؟

‫قد يكون )مايك( القاتل ‫وهرب بعد ما خنق )صوفي(

‫عمّم نشرة بأوصاف )مايك( ‫على كلّ المطارات ومحطات القطار

‫سأسأل المدعوين ثانية لتكوين صورة ‫أفضل عن علاقة )مايك( بـ)صوفي(

‫أو نستطيع أن نشاهد ‫احتفالات ليلة البارحة بأنفسنا

‫بواسطة الكاميرات الرقمية الصغيرة ‫السهلة الاستعمال

‫- كنّا نركض بأقصى سرعة ‫- هذا )مايك( يلقي خطاباً

‫- وهذه )صوفي( تشيح بنظرها عنّا ‫- يركض متعرّجاً في الرواق

‫قرّر )كيث( عندئذٍ ‫أن يحدّ من سرعته قليلاً

‫لذا أمسك بمطفئة حرائق

‫- من يردّ على اتصال أثناء خطاب؟ ‫- هذه وقاحة

‫- إلى من تتحدّث؟ ‫- وسقط فوق )غريغ(

‫أوقف الصورة، أليس من الغريب

‫أن تنصرف )صوفي( ‫أثناء خطاب )مايك(؟

‫- ربّما أراد المتصل أن يراها ‫- من؟ جميع المدعوّين في الغرفة

‫بحسب التوقيت، ورد الاتصال ‫في الساعة الـ 14:7

‫سجلّ هاتف )صوفي( الخلويّ

‫يظهر أنّ الاتصال ‫ورد من بهو الفندق

‫إسأل إدارة الفندق، لعلّ كاميرات ‫المراقبة تصوّر الهواتف العمومية

‫- ممتاز ‫- شكراً

‫مهلاً، أعرف هذا الرجل ‫)غامبل(، )بويد غامبل(

‫- أهو تاجر مخدّرات؟ ‫- كان يتاجر بالحشيش والكوكايين

‫أمضى عامين في السجن لاعتدائه ‫على تاجر حاول منافسته وآذاه بشدّة

‫يبدو أنه عصبي المزاج ‫ربّما انتقل إلى ممارسة القتل

‫عظيم، إذهبا واعتقلاه

‫- هل الأمر يتعلّق بـ)مايك(؟ ‫- لا بل بدليل

‫- بالمناسبة، فستانك جميل ‫- شكراً جزيلاً

‫إسمك )كايت(، أليس كذلك؟ ‫أشعر بأنني أعرفك قليلاً

‫شخصية )نيكي هيت(، الإهداء ‫ما زلت أقرأ روايات )ريك(

‫معظم أحداث تلك الرواية ‫هو من نسج خيال )كاسل( المفرط

‫من الغريب أن تناديه بذلك الاسم ‫)كاسل(

‫ناديته )ريك( فقط عندما التقيته ‫بعد نشر رواياته الناجحة الأولى

‫خيال مفرط أم لا

‫أعرف أنه يهدي رواياته للأشخاص ‫الذين يهتمّ لأمرهم

‫- جريمة قتل؟ هل جننتم؟ ‫- إلتقيتها بالفندق وماتت بعد قليل

‫- كيف جرى ذلك؟ ‫- إلتقتني في الحديقة العامة

‫أوصتها صديقة مشتركة بالتعامل معي ‫عرفت أنني سأزوّدها بما تريده

‫لماذا لم تبعها المخدّرات آنذاك؟ ‫لماذا قصدت الفندق؟

‫لأنها أرادت مادة خاصة

‫- لم تكن بحوزتي فوعدتها بإحضارها ‫- أيّ مادة خاصة؟

‫- فلونيترازبام ‫- مخدّر الاغتصاب

‫ما حاجة إشبينة ‫إلى مخدّر الاغتصاب؟

‫إن أردت استغلال رجل ‫فلا تفقديه وعيه لأنه يبطل الغاية

‫الوسيلة الفضلى؟ إسأليه

‫- مرحباً، )شيلا( ‫- )ريتشارد(

‫- توقعت أن أراك وسط هذه المشاكل ‫- هذه )شيلا بلاين(، والدة العروس

‫يبدو أنني لم أصبح مشرّداً ‫أو مدرّساً في جامعة متواضعة

‫- لم يفت الأوان ‫- إشتقت إلى الأحاديث بيننا

‫لم تؤيّد )شيلا( فكرة ‫الفنّان المكافح

‫- يعجبك )غريغ( حتماً فلديه المال ‫- لم أكترث للمال بل للأخلاقيات

‫وكنت لتدرك ذلك ‫لو كانت لديك أيّ أخلاقيات

‫لو نجحت العلاقة بينكما ‫لأمضيت عيد الشكر معها

‫)بيكيت( تتكلّم ‫حسناً، عظيم

‫- يعتقدون أنهم وجدوا )مايك( ‫- ساعدوني! ليساعدني أحد!

‫ساعدوني!

‫سيّد )وايتز(؟ ‫)مايك(

‫أين تلك العاهرة )صوفي(؟ ‫سأقتلها!

‫توقيت سيّء جدّاً

‫- ماذا جرى؟ ‫- خدّرتني تلك المهووسة.

‫)مايك(، أخبرني ما حصل ‫بينك و)صوفي( ليلة البارحة

‫لقد تحرّشت بي ‫غازلتني وقدّمت لي شراباً

‫- شراب ممزوج بمخدّر الاغتصاب ‫- أمر عجيب

‫الرجال يستعملون ذلك المخدّر ‫ما على الفتاة سوى أن تسأل

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left