Suits

Suits

Download Arabic Subtitle

Season 7

Release info

Suits S07E13 Inevitable NF WEB-DL-POWER ara srt
A Commentary by POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-27
Downloads: 112
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في الحلقات السابقة...

‫وقع ذلك منذ أعوام، ‫ولم يحدث سوى مرة واحدة فقط.

‫لكنني طارحت "دونا" الغرام.

‫أفهم لم تسعى للحصول ‫على السيدات غير المتاحات.

‫- يستهويك ما لا يمكنك نيله. ‫- لكن بوسعي أن أنالها.

‫السبيل الوحيد الذي يمكّنك من نيلها ‫هو إن اخترت أن تلعب دور الفتى المشاغب.

‫للمرة الثانية لا تخبرني الحقيقة كاملة ‫خلال محادثتين.

‫أنا بحاجة للاختلاء بنفسي.

‫- "بولا"، أرجوك. ‫- لا.

‫إن لم تستطع وضع حاجتي للتفكير ‫قبل حاجتك لتشعر بالرضا عن نفسك،

‫فلن نتخطى هذا الأمر أبداً.

‫"لويس". ما الذي تفعل...؟

‫سندخل إلى بنايتك الآن. ‫أنا جاهز لأن أصبح الفتى المشاغب الخاص بك.

‫كان ذلك منذ 12 عاماً مضت.

‫لقد تبدل حالي كثيراً.

‫تصالحت مع أمي.

‫وأنت من ساعدتني لفعل ذلك، لا "دونا".

‫لذا فالسؤال هو، ألا زلت تريدين المجيء معي؟

‫أجل يا "هارفي".

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫أتريدين قدحاً من القهوة؟

‫هل حل الصباح؟

‫بالنسبة لمن لا يجيد الطهو، تعد قهوة جيدة.

‫كما أتذكر، أعددت لك عشاءً شهياً ‫من شرائح اللحم منذ زمن ليس ببعيد.

‫نعم، يعلم كلانا أن الشواء ليس كالطهو.

‫لم تتناولي شطيرة "البرغر" المزدوجة ‫بالجبن قط.

‫صحيح. لا أظن أنها ستكون بجودة هذه القهوة.

‫- تضع بها مكوناً إضافياً، أليس كذلك؟ ‫- الفانيليا.

‫ماذا؟

‫"بولا"، أعلم أن الأيام الماضية كانت شاقة. ‫أعدك، منذ الآن وصاعداً،

‫لن أخفي عنك ما هو مهم ‫لمجرد أنني أشعر بالخوف.

‫أشكرك يا "هارفي".

‫ما رأيك أن نخرج الليلة؟ ‫نتناول عشاءً طيباً،

‫ونذكر أنفسنا بسبب وجودنا سوياً ‫في المقام الأول.

‫أجل. سيكون هذا لطيفاً. سيروق لي ذلك.

‫تباً. هاتفي الخلوي في غرفة المعيشة.

‫أعلم بوجود أحد في الخارج.

‫عليك العلم أنني مسلّح وخطر.

‫لذا، فلتخرج والفرصة لا تزال متاحة لك.

‫هذه فرصتك الأخيرة.

‫- أحمل مسدساً وعلى استعداد لأن أستخدمه. ‫- جيد.

‫لكنه ليس السلاح الذي جئت للحصول عليه.

‫لذا، الأفضل لك أن تكون على أهبة الاستعداد. ‫فرصتك الوحيدة الآن أن تنال مني.

‫- هذا مثير للغاية يا "شيلا". ‫- "لويس"، لا تخرج عن النص. أنا لص.

‫نعم، فهمت.

‫وأنت على وشك أن تُجرد تماماً.

‫أجل، هذا صحيح. ‫ما الذي تنوين أخذه، أيتها اللصة؟

‫- مالي؟ سنداتي؟ مجوهراتي؟ ‫- أنا أريد مجوهراتك.

‫ويبدو أنني قد عثرت عليها.

‫يا للهول يا "شيلا"، لا حيلة بيدي. ‫أحب بشدة متى...

‫- قاعدة رقم 29، لا تستخدم كلمة "حب". ‫- لم أعنها...

‫أرسينا القواعد بشكل واضح يا "لويس".

‫أرسينا قواعد اللهو المشاغب. ‫إنها ترسخ قلة ما تحظى به من حقوق.

‫وقد وقّعت عليها.

‫- آسف، لا أعلم ما الذي اعتراني. ‫- لا بأس، لكن إن كررت فعلها،

‫وفي المرة التالية، ‫سنمثل دور السجين والحارس.

‫- سأكررها مجدداً إذن. ‫- جيد.

‫لأنني أحضرت صاعقي الكهربائي بالفعل.

‫"(هارفي سبيكتر) - شريك إداري"

‫"تيدي"، ما سبب وجودك هنا؟ ‫ظننت أنك تبحر حول العالم.

‫ظننت أن مكتبك في نهاية الرواق.

‫أظن أن الأنباء لم تصلك في "ماكاو". ‫رحلت "جيسيكا". وأنا الشريك الإداري.

‫"لويس" هو نائبي. ‫و"دونا" هي المدير التنفيذي الجديد.

‫يسرني أن هناك من لا يزال يُكافأ نظير ‫الولاء والعمل الشاق.

‫ماذا تعني بذلك؟

‫وصلني اتصال هاتفي من رئيس فريق العمل ‫في مصنعي القديم.

‫حصلت شركة "أديداس" على عرض، ‫فباعت الشركة لـ"كورت باكستر".

‫- من المحال أن يُبقي شركتك دون أن يفتتها. ‫- ولم تظن أنني جئت إلى هنا؟

‫سيحول "باكستر" كل العمالة إلى خارج البلد. ‫مما يعني أن يفقد رجالي أعمالهم.

‫أتفهّم رغبتك في منع حدوث ذلك، ‫لكنك بعت الشركة.

‫وباعوها الآن إلى شخص آخر. ‫ليس لدينا أي سند قانوني.

‫"هارفي"، بنيت شركتي بدعمهم لي. ‫وعدتهم ألّا يصيبهم مكروهاً.

‫إن سمحت بالتخلص منهم، ‫فسأكون بنفس سوء "باكستر".

‫أعلم أنني أطلب المستحيل، لكن... ‫أليس المستحيل هو ما تفعله؟

‫حسناً يا "تيدي"، سأرى ما بوسعي فعله.

‫اسمع، أياً ما تعمل به، ما مهلته الزمنية؟

‫ليست عاجلة، إن كان هذا ما تسأله.

‫ما سبب سؤالك إذن؟

‫- جاء "تيدي دويل" لمقابلتي. ‫- ظننت أنه تقاعد.

‫صحيح، لكن وقع حدث ما. وطلب مني العون.

‫- ماذا حدث؟ ‫- يتعلق بـ"كورت باكستر"

‫وشراؤه لشركته وطرده جميع العاملين بالمصنع.

‫وإن كنت قد جئتني لمنع "باكستر"، ‫فلا بد وأن ذلك يعني أن ذلك مستحيلاً.

‫كما كان من المستحيل رفع قضية ضد موكلك ‫باستخدام دعوى جماعية

‫أو أن تصبح محامياً ‫في ولاية "نيويورك" بعد أن سُجنت.

‫أنت محق، أنا قادر على فعل الخوارق.

‫- أحسنت بلجوئك إلي. ‫- لهذا أنا الشريك الإداري.

‫"هارفي"، لم لا يشتري "تيدي" شركته القديمة ‫وحسب من ذلك الوغد، ويُنهي الأمر؟

‫لأن "تيدي" باعها نظير 200 ‫ويريد "باكستر" 5.

‫وما لم يكن معك 300 مليون دولار ‫لست بحاجة لها، لا يملك المال لفعل ذلك.

‫- هذا هو الحل إذن. ‫- ماذا لديك؟

‫لا يبالي "باكستر" بمصدر المال.

‫علينا جني مالاً أكثر بإبقاء المصنع عاملاً ‫بدلاً من إغلاقه،

‫- وسيظل العاملين به آمنين. ‫- وسيتسنى لي التجول في المدينة الليلة.

‫تعلم أنني لن أدعك تظل تدعو نفسك "سوبرمان" ‫دون عقاب، صحيح؟

‫لأن ذلك سيترك لك "أكوا مان" متاحاً فقط؟ ‫سيمكنك التنفس تحت الماء.

‫حسناً يا "هارفي"، فلتكن "باتمان".

‫أو "غرين لانتيرن" أو "وندر وومان"؟

‫يمكنني الاستمرار بهذا طويلاً. ‫ما رأيك بـ"الرجل العقاب"؟

‫حسناً. فلتكن "الرجل الصامت" إذن.

‫"غريتشن".

‫- ما الذي يدعوك للصراخ الآن؟ ‫- لا أدري.

‫ربما لأنني أجلس هنا ومعي شراب الأجاص ‫الطازج، ولدي 30 دقيقة من الوقت لنفسي،

‫من دون جريدة الصباح.

‫هذا لأنني حين ذهبت لإحضارها، كانت قد نفدت.

‫- لم لا تذهبي لشرائها من آخر الشارع؟ ‫- لأنني سكرتيرك، لست فتى الصحف.

‫- هذا كل ما في الأمر. ‫- كلا، لم ينته.

‫لم يمر يوم إلا وقرأت الصحف ‫منذ كنت بسن الـ9.

‫فإن لم تمانعي، سأخرج لأبتاعها لنفسي.

‫"لويس"، انتظر. كانت لديهم الصحيفة. ‫لكنني لم أرد لك رؤيتها.

‫- لم لا؟ ‫- لأن بها نبأ يا "لويس".

‫زواج السيدة "زاز" خلال أقل من أسبوع.

‫أعلم بذلك يا "غريتشن". وأقدر لك اهتمامك.

‫لكن لقد تقبلت أمر أنها ستمضي قدماً، ‫وهذا ما سأفعله أيضاً.

‫إن سمحت لي، سأذهب لإحضار الجريدة.

‫- لا زلت تضاجعها، أليس كذلك؟ ‫- ماذا قلت؟

‫لا تكذب عليّ. لديك ابتسامة كبيرة ‫بعد ذكرك أنها ستمضي قدماً.

‫ليست بابتسامة.

‫لا أبالي ما كانت. أنت تحظى بما ليس لك.

‫- هذا قول غير منطقي. ‫- "لويس" الأصغر يمضي حفل مبيت.

‫لا تدعه بذلك.

‫"جوني المستعد" يتبختر في الحي.

‫حسناً. ماذا إن كنت أفعل ذلك؟

‫- لا شيء. ‫- ألن تخبريني أنه خطأ فادح؟

‫إنه خطأ لكنك تقترفه بالفعل، لذا يمكننا ‫أن نفوت إخباري إياك بأن في ذلك جنون،

‫لنصل إلى حيث أخبرك بوقوع كارثة بعدها.

‫لن تقع كارثة. لأنني أعي ما أفعله.

‫ويمكنني تحمل عواقب أفعالي. ‫لم أعد حتى أرغب في الجريدة.

‫لذا إن لم تمانعي، ‫سأنهي شراب الأجاص الخاص بي،

‫وسأعد الخطط لحفل مبيتي مع محبوبتي.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫أيمكنني سؤالك ما الذي تعمل به؟

‫في الواقع أقوم بفعل المستحيل ‫من أجل "هارفي".

‫لكن قيامي بالمستحيل لن يمنعني من الذهاب ‫إلى مكتب الأب "واكر" في السابعة مساءً،

‫وهو ما جئت لتذكرينني به.

‫- تظن أنك تعرفني حق المعرفة. ‫- بل أفضل مما تعرفين نفسك.

‫حسناً. أخبرني إذن، ‫ما الذي سأسلك إياه الآن؟

‫كيف أصبحت وسيماً هكذا؟ ‫هل كنت تمارس الرياضة؟

‫- هل ممارسة الرياضة جعلتك وسيماً هكذا؟ ‫- "مايك".

‫أنت على وشك سؤالي ‫إن كنت أجبت على الاستبيان.

‫لم أفعل ذلك بعد، لكنه هنا.

‫"مايك"، قال الأب "مايك" إن من الأهمية ‫أن يقوم كلاً منا

‫بتدوين ما نريده كزوجين ‫وكيف نرى مسار حياتنا.

‫أعلم ذلك. ‫ولهذا أعدك أنني سأنتهي منه بحلول الليلة.

‫أشكرك.

‫إذن؟

‫- إذن ماذا؟ ‫- هل حصلت على شيء؟

‫دعني أتأكد من فهمي لك. تطلب مني المستحيل،

‫وبعدها بـ15 ثانية، ‫تفترض أنني حصلت على فكرة عبقرية؟

‫جئت إلى هنا إذن لتخبرني بأنك خالي الوفاض؟

‫- هل كنت لأفعل ذلك؟ ‫- لقد فعلته من قبل.

‫وسأفعله مجدداً. لكن ليس اليوم.

‫إنه جيد يا "مايك". هل قمت به بالفعل، ‫أم راودتك الفكرة وحسب؟

‫لقد أتممته.

‫- كيف تمكنت من ذلك؟ ‫- عدت إلى أصولي وحسب.

‫يحب الناس "تيدي"، ويهتمون لأمره. ‫استغللت ذلك لصالحنا.

‫هذا تفكير جيد. هذا ما كنت لأفعله أنا.

‫- لم لم تفعله إذن؟ ‫- وأفوّت كل هذا؟

‫هذا ليس بجيد.

‫تقول ذلك الآن. ‫لكنك ستفتقدني ذات يوم يا صديقي. ثق بي.

‫حقاً؟

‫لا يدوم شيئاً.

‫هيا، فلنذهب لإنقاذ بعض الوظائف.

‫أحب هذا الجزء.

‫"لويس"، اتفقنا ألّا تتصل بي هنا.

‫لا أبالي. أرغب بك ولن يتم حرماني.

‫ماذا؟

‫سمعتني. دورية حراسة الحي لن تمر مساء الغد.

‫وأنا مستعد لحالة سطو أخرى.

‫حسناً يا "لويس".

‫بقدر ما يثيرني انعدام الأمن لديك،

‫- لن يمكنني ذلك غداً. لدي عمل أقوم به. ‫- حاذري إذن من عامل النظافة.

‫لأنه آت لتنظيف مكتبك. وهو غاية في القذارة.

‫لا يمكنني ذلك. عليّ مراجعة طلبات العمل، ‫بسبب تأخري عن العمل صباح اليوم.

‫أيتها المهملة الساقطة. ‫أنت بحاجة إلى صفع مؤخرتك.

‫- "لويس"، تستمتع بلعب دور الفتى المشاكس. ‫- إن دعوتني "لويس" مجدداً، وسأصفع...

‫- يا للهول. كم هذا قوي. ‫- في هذه الحالة، انسي أمر عامل النظافة.

‫سيأتي عميد مكتب القبول ‫ليتفقد عملك غداً يا سيدة "زاز".

‫- أتعني العميد "هانز فون شلونغنهامر"؟ ‫- أرى أنك سمعت بي.

‫ويجدر أن تكون أوراقك مكتملة يا سيدة "زاز"،

‫وإلا ستنالك مطرقة السيد "شلونغين".

‫في هذه الحالة، لن أكون مستعدة لتفقدك إياي ‫في الساعة 8:30 تماماً.

‫مهلاً. أيمكننا جعلها 7:30؟ ‫لدي فحص للبروستاتا صباحاً.

‫ما رأيكما؟

‫- إنه منظر رائع. ‫- يجدر أن يكون كذلك.

‫أتذكر البناية بزاوية الشارع 57؟

‫كانت تحجب المتنزه. فاشتريتها وهدمتها.

‫أتنوي فعل ذلك بشركة "تيدي دويل"؟

‫ليست شركة "تيدي دويل"، بل شركتي. ‫كيف يمكنني خدمتكما؟

‫- بل كيف يمكننا خدمتك. ‫- ادخل في صلب الموضوع إذن.

‫نعلم أنك تنوي نقل ‫وظائف التصنيع إلى خارج البلد.

‫ماذا لو أخبرناك أنه بدلاً من ذلك، ‫توصلنا إلى اتفاق مع موردي "تيدي"

‫لتقليل تكلفتك بنسبة 30 بالمئة ‫نظير تعاقد مدته 5 أعوام؟

‫كنت سأشكرك لكن أرفض عرضك.

‫هل سمعتني؟ سيزيد ذلك ‫من تدفقاتك النقدية بنسبة 80 بالمئة.

‫- وماذا في ذلك؟ ‫- "كورت"، أعلم أنك لا تهتم بالمرة

‫بالناس طالما جنيت المال، ‫لكن هذا سيكلفك المال.

‫كلا، هذا غير صحيح.

‫لا أريد زيادة التدفق النقدي وحسب. ‫أريد بيع الشركة.

‫ولن تشتريها "الصين" ‫ما لم تكن مصحوبة بالوظائف.

More Arabic subtitles for Suits

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left