The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
وقع ذلك منذ أعوام، ولم يحدث سوى مرة واحدة فقط.
لكنني طارحت "دونا" الغرام.
أفهم لم تسعى للحصول على السيدات غير المتاحات.
- يستهويك ما لا يمكنك نيله. - لكن بوسعي أن أنالها.
السبيل الوحيد الذي يمكّنك من نيلها هو إن اخترت أن تلعب دور الفتى المشاغب.
للمرة الثانية لا تخبرني الحقيقة كاملة خلال محادثتين.
أنا بحاجة للاختلاء بنفسي.
- "بولا"، أرجوك. - لا.
إن لم تستطع وضع حاجتي للتفكير قبل حاجتك لتشعر بالرضا عن نفسك،
فلن نتخطى هذا الأمر أبداً.
"لويس". ما الذي تفعل...؟
سندخل إلى بنايتك الآن. أنا جاهز لأن أصبح الفتى المشاغب الخاص بك.
كان ذلك منذ 12 عاماً مضت.
لقد تبدل حالي كثيراً.
تصالحت مع أمي.
وأنت من ساعدتني لفعل ذلك، لا "دونا".
لذا فالسؤال هو، ألا زلت تريدين المجيء معي؟
أجل يا "هارفي".
- مرحباً. - مرحباً.
أتريدين قدحاً من القهوة؟
هل حل الصباح؟
بالنسبة لمن لا يجيد الطهو، تعد قهوة جيدة.
كما أتذكر، أعددت لك عشاءً شهياً من شرائح اللحم منذ زمن ليس ببعيد.
نعم، يعلم كلانا أن الشواء ليس كالطهو.
لم تتناولي شطيرة "البرغر" المزدوجة بالجبن قط.
صحيح. لا أظن أنها ستكون بجودة هذه القهوة.
- تضع بها مكوناً إضافياً، أليس كذلك؟ - الفانيليا.
ماذا؟
"بولا"، أعلم أن الأيام الماضية كانت شاقة. أعدك، منذ الآن وصاعداً،
لن أخفي عنك ما هو مهم لمجرد أنني أشعر بالخوف.
أشكرك يا "هارفي".
ما رأيك أن نخرج الليلة؟ نتناول عشاءً طيباً،
ونذكر أنفسنا بسبب وجودنا سوياً في المقام الأول.
أجل. سيكون هذا لطيفاً. سيروق لي ذلك.
تباً. هاتفي الخلوي في غرفة المعيشة.
أعلم بوجود أحد في الخارج.
عليك العلم أنني مسلّح وخطر.
لذا، فلتخرج والفرصة لا تزال متاحة لك.
هذه فرصتك الأخيرة.
- أحمل مسدساً وعلى استعداد لأن أستخدمه. - جيد.
لكنه ليس السلاح الذي جئت للحصول عليه.
لذا، الأفضل لك أن تكون على أهبة الاستعداد. فرصتك الوحيدة الآن أن تنال مني.
- هذا مثير للغاية يا "شيلا". - "لويس"، لا تخرج عن النص. أنا لص.
نعم، فهمت.
وأنت على وشك أن تُجرد تماماً.
أجل، هذا صحيح. ما الذي تنوين أخذه، أيتها اللصة؟
- مالي؟ سنداتي؟ مجوهراتي؟ - أنا أريد مجوهراتك.
ويبدو أنني قد عثرت عليها.
يا للهول يا "شيلا"، لا حيلة بيدي. أحب بشدة متى...
- قاعدة رقم 29، لا تستخدم كلمة "حب". - لم أعنها...
أرسينا القواعد بشكل واضح يا "لويس".
أرسينا قواعد اللهو المشاغب. إنها ترسخ قلة ما تحظى به من حقوق.
وقد وقّعت عليها.
- آسف، لا أعلم ما الذي اعتراني. - لا بأس، لكن إن كررت فعلها،
وفي المرة التالية، سنمثل دور السجين والحارس.
- سأكررها مجدداً إذن. - جيد.
لأنني أحضرت صاعقي الكهربائي بالفعل.
"(هارفي سبيكتر) - شريك إداري"
"تيدي"، ما سبب وجودك هنا؟ ظننت أنك تبحر حول العالم.
ظننت أن مكتبك في نهاية الرواق.
أظن أن الأنباء لم تصلك في "ماكاو". رحلت "جيسيكا". وأنا الشريك الإداري.
"لويس" هو نائبي. و"دونا" هي المدير التنفيذي الجديد.
يسرني أن هناك من لا يزال يُكافأ نظير الولاء والعمل الشاق.
ماذا تعني بذلك؟
وصلني اتصال هاتفي من رئيس فريق العمل في مصنعي القديم.
حصلت شركة "أديداس" على عرض، فباعت الشركة لـ"كورت باكستر".
- من المحال أن يُبقي شركتك دون أن يفتتها. - ولم تظن أنني جئت إلى هنا؟
سيحول "باكستر" كل العمالة إلى خارج البلد. مما يعني أن يفقد رجالي أعمالهم.
أتفهّم رغبتك في منع حدوث ذلك، لكنك بعت الشركة.
وباعوها الآن إلى شخص آخر. ليس لدينا أي سند قانوني.
"هارفي"، بنيت شركتي بدعمهم لي. وعدتهم ألّا يصيبهم مكروهاً.
إن سمحت بالتخلص منهم، فسأكون بنفس سوء "باكستر".
أعلم أنني أطلب المستحيل، لكن... أليس المستحيل هو ما تفعله؟
حسناً يا "تيدي"، سأرى ما بوسعي فعله.
اسمع، أياً ما تعمل به، ما مهلته الزمنية؟
ليست عاجلة، إن كان هذا ما تسأله.
ما سبب سؤالك إذن؟
- جاء "تيدي دويل" لمقابلتي. - ظننت أنه تقاعد.
صحيح، لكن وقع حدث ما. وطلب مني العون.
- ماذا حدث؟ - يتعلق بـ"كورت باكستر"
وشراؤه لشركته وطرده جميع العاملين بالمصنع.
وإن كنت قد جئتني لمنع "باكستر"، فلا بد وأن ذلك يعني أن ذلك مستحيلاً.
كما كان من المستحيل رفع قضية ضد موكلك باستخدام دعوى جماعية
أو أن تصبح محامياً في ولاية "نيويورك" بعد أن سُجنت.
أنت محق، أنا قادر على فعل الخوارق.
- أحسنت بلجوئك إلي. - لهذا أنا الشريك الإداري.
"هارفي"، لم لا يشتري "تيدي" شركته القديمة وحسب من ذلك الوغد، ويُنهي الأمر؟
لأن "تيدي" باعها نظير 200 ويريد "باكستر" 5.
وما لم يكن معك 300 مليون دولار لست بحاجة لها، لا يملك المال لفعل ذلك.
- هذا هو الحل إذن. - ماذا لديك؟
لا يبالي "باكستر" بمصدر المال.
علينا جني مالاً أكثر بإبقاء المصنع عاملاً بدلاً من إغلاقه،
- وسيظل العاملين به آمنين. - وسيتسنى لي التجول في المدينة الليلة.
تعلم أنني لن أدعك تظل تدعو نفسك "سوبرمان" دون عقاب، صحيح؟
لأن ذلك سيترك لك "أكوا مان" متاحاً فقط؟ سيمكنك التنفس تحت الماء.
حسناً يا "هارفي"، فلتكن "باتمان".
أو "غرين لانتيرن" أو "وندر وومان"؟
يمكنني الاستمرار بهذا طويلاً. ما رأيك بـ"الرجل العقاب"؟
حسناً. فلتكن "الرجل الصامت" إذن.
"غريتشن".
- ما الذي يدعوك للصراخ الآن؟ - لا أدري.
ربما لأنني أجلس هنا ومعي شراب الأجاص الطازج، ولدي 30 دقيقة من الوقت لنفسي،
من دون جريدة الصباح.
هذا لأنني حين ذهبت لإحضارها، كانت قد نفدت.
- لم لا تذهبي لشرائها من آخر الشارع؟ - لأنني سكرتيرك، لست فتى الصحف.
- هذا كل ما في الأمر. - كلا، لم ينته.
لم يمر يوم إلا وقرأت الصحف منذ كنت بسن الـ9.
فإن لم تمانعي، سأخرج لأبتاعها لنفسي.
"لويس"، انتظر. كانت لديهم الصحيفة. لكنني لم أرد لك رؤيتها.
- لم لا؟ - لأن بها نبأ يا "لويس".
زواج السيدة "زاز" خلال أقل من أسبوع.
أعلم بذلك يا "غريتشن". وأقدر لك اهتمامك.
لكن لقد تقبلت أمر أنها ستمضي قدماً، وهذا ما سأفعله أيضاً.
إن سمحت لي، سأذهب لإحضار الجريدة.
- لا زلت تضاجعها، أليس كذلك؟ - ماذا قلت؟
لا تكذب عليّ. لديك ابتسامة كبيرة بعد ذكرك أنها ستمضي قدماً.
ليست بابتسامة.
لا أبالي ما كانت. أنت تحظى بما ليس لك.
- هذا قول غير منطقي. - "لويس" الأصغر يمضي حفل مبيت.
لا تدعه بذلك.
"جوني المستعد" يتبختر في الحي.
حسناً. ماذا إن كنت أفعل ذلك؟
- لا شيء. - ألن تخبريني أنه خطأ فادح؟
إنه خطأ لكنك تقترفه بالفعل، لذا يمكننا أن نفوت إخباري إياك بأن في ذلك جنون،
لنصل إلى حيث أخبرك بوقوع كارثة بعدها.
لن تقع كارثة. لأنني أعي ما أفعله.
ويمكنني تحمل عواقب أفعالي. لم أعد حتى أرغب في الجريدة.
لذا إن لم تمانعي، سأنهي شراب الأجاص الخاص بي،
وسأعد الخطط لحفل مبيتي مع محبوبتي.
- مرحباً. - مرحباً.
أيمكنني سؤالك ما الذي تعمل به؟
في الواقع أقوم بفعل المستحيل من أجل "هارفي".
لكن قيامي بالمستحيل لن يمنعني من الذهاب إلى مكتب الأب "واكر" في السابعة مساءً،
وهو ما جئت لتذكرينني به.
- تظن أنك تعرفني حق المعرفة. - بل أفضل مما تعرفين نفسك.
حسناً. أخبرني إذن، ما الذي سأسلك إياه الآن؟
كيف أصبحت وسيماً هكذا؟ هل كنت تمارس الرياضة؟
- هل ممارسة الرياضة جعلتك وسيماً هكذا؟ - "مايك".
أنت على وشك سؤالي إن كنت أجبت على الاستبيان.
لم أفعل ذلك بعد، لكنه هنا.
"مايك"، قال الأب "مايك" إن من الأهمية أن يقوم كلاً منا
بتدوين ما نريده كزوجين وكيف نرى مسار حياتنا.
أعلم ذلك. ولهذا أعدك أنني سأنتهي منه بحلول الليلة.
أشكرك.
إذن؟
- إذن ماذا؟ - هل حصلت على شيء؟
دعني أتأكد من فهمي لك. تطلب مني المستحيل،
وبعدها بـ15 ثانية، تفترض أنني حصلت على فكرة عبقرية؟
جئت إلى هنا إذن لتخبرني بأنك خالي الوفاض؟
- هل كنت لأفعل ذلك؟ - لقد فعلته من قبل.
وسأفعله مجدداً. لكن ليس اليوم.
إنه جيد يا "مايك". هل قمت به بالفعل، أم راودتك الفكرة وحسب؟
لقد أتممته.
- كيف تمكنت من ذلك؟ - عدت إلى أصولي وحسب.
يحب الناس "تيدي"، ويهتمون لأمره. استغللت ذلك لصالحنا.
هذا تفكير جيد. هذا ما كنت لأفعله أنا.
- لم لم تفعله إذن؟ - وأفوّت كل هذا؟
هذا ليس بجيد.
تقول ذلك الآن. لكنك ستفتقدني ذات يوم يا صديقي. ثق بي.
حقاً؟
لا يدوم شيئاً.
هيا، فلنذهب لإنقاذ بعض الوظائف.
أحب هذا الجزء.
"لويس"، اتفقنا ألّا تتصل بي هنا.
لا أبالي. أرغب بك ولن يتم حرماني.
ماذا؟
سمعتني. دورية حراسة الحي لن تمر مساء الغد.
وأنا مستعد لحالة سطو أخرى.
حسناً يا "لويس".
بقدر ما يثيرني انعدام الأمن لديك،
- لن يمكنني ذلك غداً. لدي عمل أقوم به. - حاذري إذن من عامل النظافة.
لأنه آت لتنظيف مكتبك. وهو غاية في القذارة.
لا يمكنني ذلك. عليّ مراجعة طلبات العمل، بسبب تأخري عن العمل صباح اليوم.
أيتها المهملة الساقطة. أنت بحاجة إلى صفع مؤخرتك.
- "لويس"، تستمتع بلعب دور الفتى المشاكس. - إن دعوتني "لويس" مجدداً، وسأصفع...
- يا للهول. كم هذا قوي. - في هذه الحالة، انسي أمر عامل النظافة.
سيأتي عميد مكتب القبول ليتفقد عملك غداً يا سيدة "زاز".
- أتعني العميد "هانز فون شلونغنهامر"؟ - أرى أنك سمعت بي.
ويجدر أن تكون أوراقك مكتملة يا سيدة "زاز"،
وإلا ستنالك مطرقة السيد "شلونغين".
في هذه الحالة، لن أكون مستعدة لتفقدك إياي في الساعة 8:30 تماماً.
مهلاً. أيمكننا جعلها 7:30؟ لدي فحص للبروستاتا صباحاً.
ما رأيكما؟
- إنه منظر رائع. - يجدر أن يكون كذلك.
أتذكر البناية بزاوية الشارع 57؟
كانت تحجب المتنزه. فاشتريتها وهدمتها.
أتنوي فعل ذلك بشركة "تيدي دويل"؟
ليست شركة "تيدي دويل"، بل شركتي. كيف يمكنني خدمتكما؟
- بل كيف يمكننا خدمتك. - ادخل في صلب الموضوع إذن.
نعلم أنك تنوي نقل وظائف التصنيع إلى خارج البلد.
ماذا لو أخبرناك أنه بدلاً من ذلك، توصلنا إلى اتفاق مع موردي "تيدي"
لتقليل تكلفتك بنسبة 30 بالمئة نظير تعاقد مدته 5 أعوام؟
كنت سأشكرك لكن أرفض عرضك.
هل سمعتني؟ سيزيد ذلك من تدفقاتك النقدية بنسبة 80 بالمئة.
- وماذا في ذلك؟ - "كورت"، أعلم أنك لا تهتم بالمرة
بالناس طالما جنيت المال، لكن هذا سيكلفك المال.
كلا، هذا غير صحيح.
لا أريد زيادة التدفق النقدي وحسب. أريد بيع الشركة.
ولن تشتريها "الصين" ما لم تكن مصحوبة بالوظائف.
No comments yet. Be the first to leave one.