The first 200 lines.
"(مقاس 8)"
عفواً.
أتعرف إن كانت هذه الكعكات تحتوي على زبدة؟
أبحث عن كعكات بلا زبدة.
مرحباً. عفواً؟
هل تقصدين كعكات بمذاق كريه؟
لا، أقصد كعكة مصنوعة بزيت الذرة أو الكانولا.
كعكة صحية.
كعكات خيالية.
تصرّف متوقع من "شيلا". تريد كلّ شيء.
- كعكات بلا دهون. - هذا حلم!
حلم طفولي وأناني.
لم تتمتع قط بأي سيطرة على نفسها.
ولم تتمتع بنهدين.
هل هي جريمة ألّا يرغب المرء في أن يُصاب بمرض في القلب؟
كانت عارية وبدت مثل فتى في العاشرة؟
ما خطبكما؟
لا شيء!
اخلعي قميصك.
أجل، اخلعيه.
لا، لن أخلع قميصي.
اخلعيه.
لن أخلع قميصي.
اخلعيه.
- لن أخلع قميصي. - اخلعيه.
لا! توقّفا!
- اخلعيه! - لا!
- اخلعيه! - لا!
هل أنت بخير؟
أجل. آسفة، لم أقصد أن أوقظك.
راودني حلم.
عمّ؟
لا شيء مهم.
لا شيء لافت.
اسمعي. أنا فخور بك وبما فعلته على التلفاز حين أخبرت الجميع عن حقيقة ما حصل لك.
شكراً لك.
أنا بخير.
أشعر بالراحة بعد أن فعلت ذلك.
لأن ألهمني ذلك لأطلب منك شيئاً أيضاً.
حسناً.
تتكلّمين دائماً عن زميلتك في السكن،
الصغيرة المدعوة "مايا".
أود أن أقابلها.
فهمت.
- هل الوقت مناسب؟ - نعم!
أجل، بالتأكيد. لكن "داني" المشكلة.
حسناً، لست مهتماً بمقابلته.
يجب أن أجد طريقة مناسبة لأكلّمه…
أولاً.
فأخيراً بدأ يبتعد عني،
ولا أريد أن أؤثر سلباً على ذلك.
هذا منطقي.
لكن…
حسناً، أنا…
هل أنت متوترة بشأن إخبار "داني" أنني أريد أن أقابل "مايا"،
أم إنك متوترة بشأن إخباره عني؟
ماذا تريدين أن تأكلي على العشاء؟
هل أكلت يوماً سمكاً من صيد اليوم نفسه؟
لأنه يُوجد ميناء لصيادي الأسماك بالقرب من المرفأ و…
ستغيّرك هذه التجربة.
أتعلمين؟ لا تشغلي بالك. لا تقلقي بشأن ذلك.
انتظري حتى الليلة. اتفقنا؟
ليس علينا أن نفعل ذلك هنا.
ابدئي بالتفاصيل البسيطة وتابعي عرض المعلومات.
تبدأ "ماريا" يومها بنزهة صباحية في المتنزه،
حيث تقدّم لـ"غرايس" يومياً وجبة من التفاح والموز
قبل أن تأكلها بنفسها.
هذه "ماريا" في النادي.
أمضت 45 دقيقة تتجادل مع موظفة الاستقبال بشأن درجة حرارة حوض السباحة.
ثم قدّمت الغداء لجميع الموظفين لتعتذر عن تصرّفها.
حصل هذا الأسبوع الماضي مرتين.
وهنا تراها تحاول مداعبة فقمة في المرفأ قبل أن يوبّخها شرطي على دراجة…
حسناً، هذا يكفي. انتقلي إلى الجزء المهم.
تستمر بهذا الشكل يا سيد "بريم".
يمكنني أن أستمر بمراقبتها، فسأتقاضى المال في أي حال.
لكن يبدو لي أنك ربما… يمكنك أن تسألها عما كانت تفعله.
قدّمي نفقاتك لمساعدتي في الشاحنة.
شكراً لك.
أنا في الـ40 من عمري.
تقريباً.
وفي هذا الوقت، أمضيت نحو مليار ساعة
في النظر إلى المرآة؟
وكرهت ما رأيته في أغلب الوقت.
تصفيق. ركبتان. حركة الكتفين.
لكن في الحقيقة، لم أكن أرى نفسي حتى.
كلّ الوقت الذي أمضيته في النظر في المرآة، ولم أر ما كان أمامي حتى.
فقررت أن أجرب شيئاً جديداً.
سنجرّب شيئاً مختلفاً.
بدءاً من الآن، في "بادي باي شيلا" قاعدة جديدة.
لا مرايا بعد الآن!
- هل توافقونني الرأي؟ - نعم!
حسناً! اقفزوا معي. 4، 5، 6، 7، 8.
- شعوركم تجاه أنفسكم يحدد هويتكم، صحيح؟ - نعم!
- ونحن هنا لنشعر بالقوة. - أجل!
نريد أن نضيف أشياء إلى أجسادنا، لا أن نأخذ منها.
من مستعد للثورة؟
ماذا عن النحلات؟
أنرسل مجموعة من النحل إليها؟
أجل، بشكل أساسي. نعم.
حسناً. تعجبني الفكرة كثيراً.
لكن من الصعب نقلها.
صحيح، هذا بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الأسباب
تدفعنا لرفض إرسال مجموعة نحل نحوها.
وصفتني بالكاذبة.
تلك تستمر بالتحديق إليّ.
ما هذا العرض أساساً؟
ماذا تقصد بأنها تحدّق إليك؟ إنها دمية.
أجل، أظن أن هذا العرض كلّه فكرة سيئة.
يجب أن نرحل. هيا يا عزيزتي.
مهلاً، لا. لا يمكن أن نرحل. وقّعنا عقداً.
لا أذكر أنني وقّعت شيئاً.
حسناً. هلّا تصغيان إليّ وحسب.
بحق السماء!
تحدّثت إلى "هارتمان".
لن يسحبوا إعلانات الكعكات.
سيعلّقون عرضها إلى أن تُنسى قصة "شيلا".
واستخدمت التلفاز. لقد ضربتني في عقر داري.
أظن أن علينا أن نعيد التفكير في النحلات، أو الدبابير فهي تلسع عدة مرات.
لا! قطعاً لا. كفى كلاماً عن النحلات اللعينة!
آسفة، لكن…
حسناً، لو سمحتما لي بأن أشرح لكما رجاءً
أن "ألفابيت آلي" ليس برنامج أطفال عادياً.
إنه البرنامج المفضل لدى ابنة "شيلا".
وفيما ننتظر أن ينسى الناس ما حصل، سنقوم أيضاً…
سنضربها في عقر دارها.
تماماً. كما يقول عمي "باتي"، "سنوجّه لها رسالة."
قد تكونين معتوهة شريرة فعلاً!
أجل، أنت تعجبينه.
رباه! أشكركم على الانضمام إليّ.
- وتذكّروا. لا مرايا بعد الآن، اتفقنا؟ - لا مرايا بعد الآن.
شكراً! اشتركوا في لائحة المراسلة. نعم!
- أرسلته إلى مكتبك. الصحافي. - شكراً.
وتذكّري، لا تتخلي عن حذرك.
لا تدعيه يخدعك لكي تخبريه أكثر مما تريدين.
إنه مجرد صحافي يا "فيديليا". ليس الشيطان ولا حتى محامياً.
في الواقع، إنه وسيم.
وكذلك الشيطان.
سمحت لي سكرتيرتك بالدخول. لم تطرح أي أسئلة.
- يجب أن تكون أكثر حذراً. - ظنت أنك شخص آخر.
من أنا بالنسبة إليك الآن؟
لو سألتني وأردت أن أجيبها بصراحة،
لما عرفت ماذا أقول.
لم أتصل بك من جديد، صحيح؟
لا. أتيت من تلقاء نفسي هذه المرة.
جرّبت أن أطبّق نصيحتك بشأن "ماريا"، أردت اصطحابها إلى طبيب نفسي.
لم أنجح.
اصطحابها؟ رغماً عنها؟
لا، سألتها ورفضت،
وكانت هذه تجربة جديدة وبشعة بالنسبة إليّ.
لست معتاداً أن يرفض الناس طلباتك.
هذا ليس صحيحاً كلياً. فأنت مثلاً.
هذا ليس ما حصل.
هل تزورين شخصاً بنفسك؟ طبيباً نفسياً؟
ليس الآن، لكنني فعلت ذلك من قبل.
وهل ساعدك ذلك؟
أريني كيف.
هل أجلس؟
هل أتمدد؟
التمدد يساعد على الاسترخاء.
كيف تشعر اليوم؟
- فهمت. لا أظن أن هذا… - لا. لكن…
كيف تشعر اليوم؟ كيف تشعر؟
حسناً.
أنا… أشعر…
بالارتباك.
أنا مستاء.
غير واثق ومنزعج.
- هل هذا شعور؟ - إن أردت ذلك.
هل من قواعد في هذا؟
ثمة قواعد لكنها مساحة للتحدث بالأغلب.
وسيبقى ما تقوله هنا.
مثل الصلاة.
لكن مع شخص محترف تثق به.
كيف تعرفين أنه يمكنك أن تثقي بهم؟
لا تعرف ذلك، بل تقرر أن تثق بهم.
إذاً إنها مسألة إيمان.
لم يعد بإمكاني أن أثق بـ"ماريا".
طلبت من أحد أن يتعقبها، بدلاً من أن أواجهها أو أسألها.
ولا أعرف السبب.
ما الذي تخشاه؟
لا أخشى أحداً.
لكن…
لكن…
ما الذي تخشينه؟
من أن يراني الناس على حقيقتي.
لذا بطبيعة الحال، أخبرت حقيقتك على التلفاز.
هذا جزء من شخصيتي وحسب.
كان يجب أن ترى كيف تصرّف الناس بعد حصّتها.
يتحمّس الناس دائماً قبل الحصة وخلالها،
لكن بعد اعترافها على الهواء،
أصبحوا يصطفّون ليلمسوها كأنها "المسيح" أو ما شابه.
كانوا يعانقونها ويبكون،
ويخبرونها كم أنها مهمة بالنسبة إليهم.
ويبدو من المنطقي أن تكتب كتاباً الآن.
كتاب؟ هل تكتب كتاباً؟
أجل.
يستطيع أي كان أن ينشر كتابه بنفسه في هذه الأيام.
عظيم! هنيئاً لها.
لا، حصلت على دفعة مسبقة من ناشر.
ناشر من الساحل الغربي؟
No comments yet. Be the first to leave one.