Physical

Physical

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Physical S03E07 Like No Ones Watching 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Physical S03E07 Like No Ones Watching 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Physical S03E07 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Physical S03E07 720p WEB h264-ETHEL
Physical S03E07 720p WEB x265-MiNX
Physical S03E07 1080p HEVC x265-MeGusta
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
x265
HEVC
Published on: 2023-09-06
Downloads: 24
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(مقاس 8)"

‫عفواً.

‫أتعرف إن كانت هذه الكعكات تحتوي على زبدة؟

‫أبحث عن كعكات بلا زبدة.

‫مرحباً. عفواً؟

‫هل تقصدين كعكات بمذاق كريه؟

‫لا، ‫أقصد كعكة مصنوعة بزيت الذرة أو الكانولا.

‫كعكة صحية.

‫كعكات خيالية.

‫تصرّف متوقع من "شيلا". تريد كلّ شيء.

‫- كعكات بلا دهون. ‫- هذا حلم!

‫حلم طفولي وأناني.

‫لم تتمتع قط بأي سيطرة على نفسها.

‫ولم تتمتع بنهدين.

‫هل هي جريمة ألّا يرغب المرء ‫في أن يُصاب بمرض في القلب؟

‫كانت عارية وبدت مثل فتى في العاشرة؟

‫ما خطبكما؟

‫لا شيء!

‫اخلعي قميصك.

‫أجل، اخلعيه.

‫لا، لن أخلع قميصي.

‫اخلعيه.

‫لن أخلع قميصي.

‫اخلعيه.

‫- لن أخلع قميصي. ‫- اخلعيه.

‫لا! توقّفا!

‫- اخلعيه! ‫- لا!

‫- اخلعيه! ‫- لا!

‫هل أنت بخير؟

‫أجل. آسفة، لم أقصد أن أوقظك.

‫راودني حلم.

‫عمّ؟

‫لا شيء مهم.

‫لا شيء لافت.

‫اسمعي. أنا فخور بك وبما فعلته على التلفاز ‫حين أخبرت الجميع عن حقيقة ما حصل لك.

‫شكراً لك.

‫أنا بخير.

‫أشعر بالراحة بعد أن فعلت ذلك.

‫لأن ألهمني ذلك لأطلب منك شيئاً أيضاً.

‫حسناً.

‫تتكلّمين دائماً عن زميلتك في السكن،

‫الصغيرة المدعوة "مايا".

‫أود أن أقابلها.

‫فهمت.

‫- هل الوقت مناسب؟ ‫- نعم!

‫أجل، بالتأكيد. لكن "داني" المشكلة.

‫حسناً، لست مهتماً بمقابلته.

‫يجب أن أجد طريقة مناسبة لأكلّمه…

‫أولاً.

‫فأخيراً بدأ يبتعد عني،

‫ولا أريد أن أؤثر سلباً على ذلك.

‫هذا منطقي.

‫لكن…

‫حسناً، أنا…

‫هل أنت متوترة بشأن إخبار "داني" ‫أنني أريد أن أقابل "مايا"،

‫أم إنك متوترة بشأن إخباره عني؟

‫ماذا تريدين أن تأكلي على العشاء؟

‫هل أكلت يوماً سمكاً من صيد اليوم نفسه؟

‫لأنه يُوجد ميناء لصيادي الأسماك ‫بالقرب من المرفأ و…

‫ستغيّرك هذه التجربة.

‫أتعلمين؟ لا تشغلي بالك. لا تقلقي بشأن ذلك.

‫انتظري حتى الليلة. اتفقنا؟

‫ليس علينا أن نفعل ذلك هنا.

‫ابدئي بالتفاصيل البسيطة ‫وتابعي عرض المعلومات.

‫تبدأ "ماريا" يومها ‫بنزهة صباحية في المتنزه،

‫حيث تقدّم لـ"غرايس" يومياً ‫وجبة من التفاح والموز

‫قبل أن تأكلها بنفسها.

‫هذه "ماريا" في النادي.

‫أمضت 45 دقيقة تتجادل مع موظفة الاستقبال ‫بشأن درجة حرارة حوض السباحة.

‫ثم قدّمت الغداء لجميع الموظفين ‫لتعتذر عن تصرّفها.

‫حصل هذا الأسبوع الماضي مرتين.

‫وهنا تراها تحاول مداعبة فقمة في المرفأ ‫قبل أن يوبّخها شرطي على دراجة…

‫حسناً، هذا يكفي. انتقلي إلى الجزء المهم.

‫تستمر بهذا الشكل يا سيد "بريم".

‫يمكنني أن أستمر بمراقبتها، ‫فسأتقاضى المال في أي حال.

‫لكن يبدو لي أنك ربما… ‫يمكنك أن تسألها عما كانت تفعله.

‫قدّمي نفقاتك لمساعدتي في الشاحنة.

‫شكراً لك.

‫أنا في الـ40 من عمري.

‫تقريباً.

‫وفي هذا الوقت، أمضيت نحو مليار ساعة

‫في النظر إلى المرآة؟

‫وكرهت ما رأيته في أغلب الوقت.

‫تصفيق. ركبتان. حركة الكتفين.

‫لكن في الحقيقة، لم أكن أرى نفسي حتى.

‫كلّ الوقت الذي أمضيته في النظر في المرآة، ‫ولم أر ما كان أمامي حتى.

‫فقررت أن أجرب شيئاً جديداً.

‫سنجرّب شيئاً مختلفاً.

‫بدءاً من الآن، ‫في "بادي باي شيلا" قاعدة جديدة.

‫لا مرايا بعد الآن!

‫- هل توافقونني الرأي؟ ‫- نعم!

‫حسناً! اقفزوا معي. 4، 5، 6، 7، 8.

‫- شعوركم تجاه أنفسكم يحدد هويتكم، صحيح؟ ‫- نعم!

‫- ونحن هنا لنشعر بالقوة. ‫- أجل!

‫نريد أن نضيف أشياء إلى أجسادنا، ‫لا أن نأخذ منها.

‫من مستعد للثورة؟

‫ماذا عن النحلات؟

‫أنرسل مجموعة من النحل إليها؟

‫أجل، بشكل أساسي. نعم.

‫حسناً. تعجبني الفكرة كثيراً.

‫لكن من الصعب نقلها.

‫صحيح، ‫هذا بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الأسباب

‫تدفعنا لرفض إرسال مجموعة نحل نحوها.

‫وصفتني بالكاذبة.

‫تلك تستمر بالتحديق إليّ.

‫ما هذا العرض أساساً؟

‫ماذا تقصد بأنها تحدّق إليك؟ إنها دمية.

‫أجل، أظن أن هذا العرض كلّه فكرة سيئة.

‫يجب أن نرحل. هيا يا عزيزتي.

‫مهلاً، لا. لا يمكن أن نرحل. وقّعنا عقداً.

‫لا أذكر أنني وقّعت شيئاً.

‫حسناً. هلّا تصغيان إليّ وحسب.

‫بحق السماء!

‫تحدّثت إلى "هارتمان".

‫لن يسحبوا إعلانات الكعكات.

‫سيعلّقون عرضها إلى أن تُنسى قصة "شيلا".

‫واستخدمت التلفاز. لقد ضربتني في عقر داري.

‫أظن أن علينا أن نعيد التفكير في النحلات، ‫أو الدبابير فهي تلسع عدة مرات.

‫لا! قطعاً لا. كفى كلاماً عن النحلات اللعينة!

‫آسفة، لكن…

‫حسناً، لو سمحتما لي بأن أشرح لكما رجاءً

‫أن "ألفابيت آلي" ليس برنامج أطفال عادياً.

‫إنه البرنامج المفضل لدى ابنة "شيلا".

‫وفيما ننتظر أن ينسى الناس ما حصل، ‫سنقوم أيضاً…

‫سنضربها في عقر دارها.

‫تماماً. كما يقول عمي "باتي"، ‫"سنوجّه لها رسالة."

‫قد تكونين معتوهة شريرة فعلاً!

‫أجل، أنت تعجبينه.

‫رباه! أشكركم على الانضمام إليّ.

‫- وتذكّروا. لا مرايا بعد الآن، اتفقنا؟ ‫- لا مرايا بعد الآن.

‫شكراً! اشتركوا في لائحة المراسلة. نعم!

‫- أرسلته إلى مكتبك. الصحافي. ‫- شكراً.

‫وتذكّري، لا تتخلي عن حذرك.

‫لا تدعيه يخدعك لكي تخبريه أكثر مما تريدين.

‫إنه مجرد صحافي يا "فيديليا". ‫ليس الشيطان ولا حتى محامياً.

‫في الواقع، إنه وسيم.

‫وكذلك الشيطان.

‫سمحت لي سكرتيرتك بالدخول. ‫لم تطرح أي أسئلة.

‫- يجب أن تكون أكثر حذراً. ‫- ظنت أنك شخص آخر.

‫من أنا بالنسبة إليك الآن؟

‫لو سألتني وأردت أن أجيبها بصراحة،

‫لما عرفت ماذا أقول.

‫لم أتصل بك من جديد، صحيح؟

‫لا. أتيت من تلقاء نفسي هذه المرة.

‫جرّبت أن أطبّق نصيحتك بشأن "ماريا"، ‫أردت اصطحابها إلى طبيب نفسي.

‫لم أنجح.

‫اصطحابها؟ رغماً عنها؟

‫لا، سألتها ورفضت،

‫وكانت هذه تجربة جديدة وبشعة بالنسبة إليّ.

‫لست معتاداً أن يرفض الناس طلباتك.

‫هذا ليس صحيحاً كلياً. فأنت مثلاً.

‫هذا ليس ما حصل.

‫هل تزورين شخصاً بنفسك؟ طبيباً نفسياً؟

‫ليس الآن، لكنني فعلت ذلك من قبل.

‫وهل ساعدك ذلك؟

‫أريني كيف.

‫هل أجلس؟

‫هل أتمدد؟

‫التمدد يساعد على الاسترخاء.

‫كيف تشعر اليوم؟

‫- فهمت. لا أظن أن هذا… ‫- لا. لكن…

‫كيف تشعر اليوم؟ كيف تشعر؟

‫حسناً.

‫أنا… أشعر…

‫بالارتباك.

‫أنا مستاء.

‫غير واثق ومنزعج.

‫- هل هذا شعور؟ ‫- إن أردت ذلك.

‫هل من قواعد في هذا؟

‫ثمة قواعد لكنها مساحة للتحدث بالأغلب.

‫وسيبقى ما تقوله هنا.

‫مثل الصلاة.

‫لكن مع شخص محترف تثق به.

‫كيف تعرفين أنه يمكنك أن تثقي بهم؟

‫لا تعرف ذلك، بل تقرر أن تثق بهم.

‫إذاً إنها مسألة إيمان.

‫لم يعد بإمكاني أن أثق بـ"ماريا".

‫طلبت من أحد أن يتعقبها، ‫بدلاً من أن أواجهها أو أسألها.

‫ولا أعرف السبب.

‫ما الذي تخشاه؟

‫لا أخشى أحداً.

‫لكن…

‫لكن…

‫ما الذي تخشينه؟

‫من أن يراني الناس على حقيقتي.

‫لذا بطبيعة الحال، ‫أخبرت حقيقتك على التلفاز.

‫هذا جزء من شخصيتي وحسب.

‫كان يجب أن ترى كيف تصرّف الناس بعد حصّتها.

‫يتحمّس الناس دائماً قبل الحصة وخلالها،

‫لكن بعد اعترافها على الهواء،

‫أصبحوا يصطفّون ليلمسوها ‫كأنها "المسيح" أو ما شابه.

‫كانوا يعانقونها ويبكون،

‫ويخبرونها كم أنها مهمة بالنسبة إليهم.

‫ويبدو من المنطقي أن تكتب كتاباً الآن.

‫كتاب؟ هل تكتب كتاباً؟

‫أجل.

‫يستطيع أي كان أن ينشر كتابه بنفسه ‫في هذه الأيام.

‫عظيم! هنيئاً لها.

‫لا، حصلت على دفعة مسبقة من ناشر.

‫ناشر من الساحل الغربي؟

More Arabic subtitles for Physical

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left