Physical

Physical

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Physical S03E05 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Physical S03E05 720p WEB h264-ETHEL
Physical S03E05 720p WEB x265-MiNX
Physical S03E05 1080p HEVC x265-MeGusta
Physical S03E05 Like Crazy 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Physical S03E05 Like Crazy 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

web
1080
720p
720
x265
HEVC
Published on: 2023-08-23
Downloads: 26
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مرحباً.

‫مرحباً بك.

‫"شيلا".

‫تفضل.

‫لم أتوقع أن أراك في "رينو".

‫ماذا…

‫هل تلعب القمار؟ هل تنوي أن تربح الليلة؟

‫أو اليوم؟ في النهار.

‫لا أقامر.

‫أعرف. كنت أمزح.

‫أنت اتصلت بي.

‫البارحة.

‫قلت إنك تريدين رؤيتي.

‫نعم، صحيح.

‫- لا تتذكرين أنك اتصلت بي، صحيح؟ ‫- بلى، أتذكر.

‫لا، لا تتذكرين.

‫لا أتذكر.

‫آسفة جداً. أنا…

‫كنت ثملة.

‫لم آت لكي…

‫لا أتوقع شيئاً.

‫هل حددت توقعات معينة؟

‫أريد أن أتأكد من أنك بخير، ‫هذا كلّ ما في الأمر.

‫ألست بخير؟

‫أمرّ بأيام أحياناً، ولا أستطيع أن أتحمّل.

‫واليوم، لم أستطع أن أتحمّل.

‫لم أتحمّل.

‫خصمك التي أردت القضاء عليها،

‫هل هي هنا؟

‫نعم. إنها هنا. نعم.

‫إنها في كلّ مكان على ما يبدو. ‫في كلّ مكان أكون فيه على الأقل.

‫أشكرك لأنك أتيت.

‫أعترف بأنني رحّبت بفرصة الهروب لبرهة،

‫بأنه تُوجد مشكلة يمكنني أن أحلّها.

‫بعكس "ماريا" التي أشعر معها ‫بأنني غير نافع.

‫لم لا تجلس؟ اجلس. سأحضر لك الماء.

‫لي؟ لا. هذا…

‫- لا داعي. ‫- لا، من فضلك.

‫ماذا…

‫ماذا يجري؟

‫ليست على طبيعتها.

‫وهذا يخيفني بصراحة، ‫أخاف من حقيقتها الداخلية.

‫نحاول مساعدتها،

‫والكنيسة تهتم، ‫لكن يبدو أن الأمور تسير في الاتجاه الخطأ.

‫أنا قلق بشأن السلامة.

‫سلامتها وسلامة الطفلة.

‫هل فكّرت في تأمين استشارات نفسية لها؟

‫لا.

‫قد يفيدها ذلك.

‫صدقاً.

‫هل سيساعدها ذلك في ما يعجز الرب عن فعله؟

‫ربما.

‫ماذا لو كان الرب يساعدها الآن؟

‫ماذا لو أن الرب أحضرك إلى هنا ‫لتسمع أن العلاج النفسي قد يساعدها…

‫هل أصبحت نبيّته الآن؟

‫تعرف أنني كذلك.

‫وإلّا فلماذا بدأت بملاحقتي؟

‫أنا واثقة بأن الرب سيستمر بمساعدتها، ‫لكن في هذه الأثناء،

‫لم لا تعيّن معالجاً محترفاً ليعمل معها أيضاً؟

‫كيف يجد المرء شخصاً مؤهلاً؟

‫"شيلا"، افتحي الباب.

‫ما هذا الهراء يا "شيلا"؟

‫حسناً.

‫علينا أنا نتحدث، أنا وأنت.

‫- آسفة. أعرف أن… لكن… ‫- افتحي الباب.

‫- ماذا؟ ‫- آسفة.

‫هل تعتبرينني غبية؟

‫هل كلّ ما يجري مجرد فكرة غبية؟ مهزلة؟

‫أصبحت من مشاهير التلفزيون الآن،

‫وتتعرّين على المسرح

‫أمام أقوى اللاعبين في القطاع؟

‫- هذا ليس كلّ ما حصل. ‫- "هارتمان" غاضبون وقلقون،

‫لكنهم غاضبون أكثر. أوتعلمين؟ أنا أيضاً.

‫أنا أتفهم. لكن ربما إذا…

‫وحين تسمع إدارة ‫"صباح الخير يا (سان دييغو)"

‫أن مقدمة فقرة "الصحة الصباحية" ‫عرضت نهديها ومهبلها…

‫- أرجوك! ‫- وصلت إلى البيت.

‫وبالكاد شاهدت التوأم ‫يطفئان شمعات عيد ميلادهما،

‫قبل أن يتم استدعائي للعودة إلى هنا لأن…

‫"شيلا"، تعرّيت على المسرح ‫في المعرض الوطني للصحة واللياقة!

‫لا أظن أنني كنت عارية كلياً.

‫حريتنا المالية على المحك وأنت تخرجين و…

‫هل فعلت ذلك كبيان ما، ‫أم إن كلّ ما نفعله مجرد دعابة بنظرك؟

‫ليست دعابة إطلاقاً. أنا آسفة كلّ الأسف.

‫حين اجتمعنا بـ"هارتمان"،

‫خفت من تمثيلك لمنتج غذائي،

‫ومن ألّا تتحمّلي الأمر، ‫نظراً إلى كونك في مرحلة التعافي.

‫أخبريها. أخبريها أنك ثملت البارحة

‫وحلمت بأن "كيلي" تحاول تقبيلك،

‫واستيقظت مصابة بصداع ما بعد الثمالة ‫وشعرت بالخجل وحاولت ارتداء مشدّ بسمنتك،

‫وأُصبت بالهلع ومزقت ملابسك أمام الجميع،

‫وغطست في حوض استحمام ‫مليء بالكعك وتقيأت كلّ ما أكلته.

‫ثم فتحت الباب ووجدت الرجل ‫الذي أقمت معه علاقة نتيجة اليأس،

‫وهذا خطؤك بأغلبه أساساً ‫لأنه بمجرد أن يلمسك أحد،

‫يصبحون قذرين وفاسدين.

‫وأن عليها أن تعود إلى بيتها ‫وتنسى مسألة "الأعمال"

‫قبل أن تصبح قذرة وفاسدة هي الأخرى.

‫"غريتا".

‫لقد تراجعت حالتي…

‫بالمعنى النفسي.

‫لكن هذا شائع الحدوث خلال التعافي، ‫وكانت هفوة آنية.

‫ولن يتكرر الأمر.

‫لن يتكرر.

‫أنا وأنت معاً يا "غريتا".

‫أنا وأنت معاً.

‫سأكلّم "هارتمان" وأرى ما يمكنني فعله.

‫شكراً لك.

‫أواثقة بأنك بخير؟

‫نعم.

‫لا بأس. لقد رحلت.

‫- أنا آسفة. ‫- هذه سخافة. يجب أن أذهب.

‫لا داعي لأن تذهب.

‫بلى.

‫إن كنت بحاجة إليّ أو…

‫ماذا؟

‫إذا كنت بحاجة إليك، فماذا أفعل؟

‫أحسنت يا فاشلة!

‫ثملت واتصلت بفتى كأنك في الـ17 من عمرك.

‫ثم أردت مضاجعته بعد أن أخبرته بعض الهراء

‫عن الرب ومساعدته لزوجته.

‫ما خطبك؟

‫لا شيء. ما من خطب،

‫لأن هذه حقيقتك.

‫فاشلة قاسية وسمينة وخرقاء. ‫أنت بلا قيمة. أنت مهزلة.

‫نعـ…

‫شتاء أو ربيع أو صيف أو خريف.

‫- عانقني يا مغفل! ‫- أجل، نعم. آسف. طبعاً.

‫حبيبي!

‫يسرّني أنك اتصلت.

‫لا تبدو بحالة جيدة.

‫- ماذا؟ ‫- أشعر بحر شديد من الحافلة.

‫- ألديك مكيف هواء؟ ‫- أجل، إنه يعمل.

‫"غريتا" محقة. لقد أحرجت نفسك،

‫واستعرضت جسدك العجوز والمترهل والعاري

‫أمام زملائك في العمل.

‫والآن، الجميع يراقبك،

‫ويعرفون أن حلمتيك على شكل زبيب.

‫ولا بد أنهم شموا رائحة مهبلك القذر.

‫ولما كان الاتفاق بالتساوي مشكلة،

‫لكنني بدأت وظيفة جديدة متطلبة للتو.

‫تسرّني المساعدة.

‫سأستطيع أخيراً أن أمضي بعض الوقت ‫مع ابنة أخي الغالية.

‫وكنت بحاجة إلى الخروج من "فيلادلفيا". ‫بلدة صغيرة وعقول ضيقة.

‫ولم أستطع الذهاب إلى أي مكان ‫من دون أن أتذكر "جاك"،

‫الذي رهن آلة التصوير "نايكون إف 3" خاصتي، ‫ولست أمزح.

‫لا أعرف كيف يُفترض بي أن أكسب رزقي

‫- كمصورة من دون آلة تصوير. ‫- أجل.

‫فأقفلت استوديو التصوير خاصتي، ‫وكنت أنام فيه.

‫انتقلت للسكن مع "توني". هل تذكر "توني"؟

‫- لا. ‫- لم يستطع أن يقرأ النوتات الموسيقية،

‫لكنه علّم نفسه العزف على البيانو، ‫وأصبح هذا عمله الآن.

‫إلى أن تركت "ميستي"، ابنة "مونيكا"، ‫الجامعة،

‫واستطعت أن أنتقل إلى غرفتها. ‫وكان الوضع مقبولاً.

‫ثم بدأت أعمل كموظفة استقبال ‫في عيادة طبيب أسنان،

‫وأرادوني أن أعمل لساعات جنونية.

‫بلا أيام إجازة. ولا يوم إجازة ‫باستثناء السبت والأحد.

‫فقلت، "عفواً. ألا ترون مشكلة في ذلك؟"

‫ثم اتصلت "ميستي" وقالت، ‫"مهلاً. نحتاج إلى مسؤولة عن المهجع.

‫يجب أن تأتي إلى هنا." وهذا ما فعلته، ‫وكان ذلك رائعاً.

‫لكن كان عليّ أن أحترم القوانين نفسها ‫مثل الطلاب.

‫آسفة. كنت أعيش بلا حرية.

‫لذا أنا مسرورة لأنني غادرت،

‫وسأكون هنا مع أخي الذي اشتقت إليه كثيراً.

‫"ديب"، أنا آسف.

‫أنا آسف جداً بسبب البعد بيننا ‫في السنوات الأخيرة.

‫- 10 سنوات. ‫- 10 سنوات.

‫لا ألومك يا "داني".

‫كان من الصعب أن نتقرّب بسبب "شيلا".

‫لكننا هنا الآن ومعاً وهذا كلّ ما يهم.

‫سأساعدك في هذه المرحلة. ‫سنتخطى هذه المرحلة معاً.

‫ويا للهول!

‫من الفتاة الكبيرة التي تقف أمامي؟

‫لا يمكن أنها "مايا" الطفلة الصغيرة.

‫لا يُعقل أنك أصبحت كبيرة هكذا. كم عمرك؟ 11؟

‫- أنا في السادسة. ‫- لا. تعالي!

‫أنا وأنت سنستمتع كثيراً بوقتنا. أعدك بذلك.

‫"(جان فرانك)، رياضات هوائية متقدمة"

‫لم أحاول ممارسة الرياضة الآن حتى؟ ‫انتهى الأمر.

‫انتهينا من "صباح الخير يا (سان دييغو)"، ‫وبات الأمر أشبه "عمت مساءً يا (شيلا)".

‫حسناً يا سيداتي وسادتي.

‫لنبدأ.

‫بهدوء وبطء.

‫جنباً إلى جنب.

‫قفزات صغيرة.

‫والآن سنتمايل.

‫بسلاسة وبطء.

‫نسيم بين الأشجار.

‫حركة دائرية بالذراعين، ‫واسبحوا عبر البحيرة.

‫ببطء.

‫بجمال وببطء.

‫الجميع يراقبك.

‫هذا ما تريدينه، أليس كذلك؟

‫الشهرة تجرّ الانتقاد…

‫لذا من الأفضل أن تقدّمي لهم ‫شيئاً جميلاً لينظروا إليه.

‫يا للهول!

‫أظن أنني تأخرت،

‫الآن وقد رآك الجميع ‫ولحمك مترهّل ومتدلّ من المشدّ

‫كعبوة من البسكويت المهشّم.

‫حسناً. هذا مؤسف. هذا محزن.

‫"شيلا"؟

More Arabic subtitles for Physical

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left