The first 200 lines.
مرحباً.
مرحباً بك.
"شيلا".
تفضل.
لم أتوقع أن أراك في "رينو".
ماذا…
هل تلعب القمار؟ هل تنوي أن تربح الليلة؟
أو اليوم؟ في النهار.
لا أقامر.
أعرف. كنت أمزح.
أنت اتصلت بي.
البارحة.
قلت إنك تريدين رؤيتي.
نعم، صحيح.
- لا تتذكرين أنك اتصلت بي، صحيح؟ - بلى، أتذكر.
لا، لا تتذكرين.
لا أتذكر.
آسفة جداً. أنا…
كنت ثملة.
لم آت لكي…
لا أتوقع شيئاً.
هل حددت توقعات معينة؟
أريد أن أتأكد من أنك بخير، هذا كلّ ما في الأمر.
ألست بخير؟
أمرّ بأيام أحياناً، ولا أستطيع أن أتحمّل.
واليوم، لم أستطع أن أتحمّل.
لم أتحمّل.
خصمك التي أردت القضاء عليها،
هل هي هنا؟
نعم. إنها هنا. نعم.
إنها في كلّ مكان على ما يبدو. في كلّ مكان أكون فيه على الأقل.
أشكرك لأنك أتيت.
أعترف بأنني رحّبت بفرصة الهروب لبرهة،
بأنه تُوجد مشكلة يمكنني أن أحلّها.
بعكس "ماريا" التي أشعر معها بأنني غير نافع.
لم لا تجلس؟ اجلس. سأحضر لك الماء.
لي؟ لا. هذا…
- لا داعي. - لا، من فضلك.
ماذا…
ماذا يجري؟
ليست على طبيعتها.
وهذا يخيفني بصراحة، أخاف من حقيقتها الداخلية.
نحاول مساعدتها،
والكنيسة تهتم، لكن يبدو أن الأمور تسير في الاتجاه الخطأ.
أنا قلق بشأن السلامة.
سلامتها وسلامة الطفلة.
هل فكّرت في تأمين استشارات نفسية لها؟
لا.
قد يفيدها ذلك.
صدقاً.
هل سيساعدها ذلك في ما يعجز الرب عن فعله؟
ربما.
ماذا لو كان الرب يساعدها الآن؟
ماذا لو أن الرب أحضرك إلى هنا لتسمع أن العلاج النفسي قد يساعدها…
هل أصبحت نبيّته الآن؟
تعرف أنني كذلك.
وإلّا فلماذا بدأت بملاحقتي؟
أنا واثقة بأن الرب سيستمر بمساعدتها، لكن في هذه الأثناء،
لم لا تعيّن معالجاً محترفاً ليعمل معها أيضاً؟
كيف يجد المرء شخصاً مؤهلاً؟
"شيلا"، افتحي الباب.
ما هذا الهراء يا "شيلا"؟
حسناً.
علينا أنا نتحدث، أنا وأنت.
- آسفة. أعرف أن… لكن… - افتحي الباب.
- ماذا؟ - آسفة.
هل تعتبرينني غبية؟
هل كلّ ما يجري مجرد فكرة غبية؟ مهزلة؟
أصبحت من مشاهير التلفزيون الآن،
وتتعرّين على المسرح
أمام أقوى اللاعبين في القطاع؟
- هذا ليس كلّ ما حصل. - "هارتمان" غاضبون وقلقون،
لكنهم غاضبون أكثر. أوتعلمين؟ أنا أيضاً.
أنا أتفهم. لكن ربما إذا…
وحين تسمع إدارة "صباح الخير يا (سان دييغو)"
أن مقدمة فقرة "الصحة الصباحية" عرضت نهديها ومهبلها…
- أرجوك! - وصلت إلى البيت.
وبالكاد شاهدت التوأم يطفئان شمعات عيد ميلادهما،
قبل أن يتم استدعائي للعودة إلى هنا لأن…
"شيلا"، تعرّيت على المسرح في المعرض الوطني للصحة واللياقة!
لا أظن أنني كنت عارية كلياً.
حريتنا المالية على المحك وأنت تخرجين و…
هل فعلت ذلك كبيان ما، أم إن كلّ ما نفعله مجرد دعابة بنظرك؟
ليست دعابة إطلاقاً. أنا آسفة كلّ الأسف.
حين اجتمعنا بـ"هارتمان"،
خفت من تمثيلك لمنتج غذائي،
ومن ألّا تتحمّلي الأمر، نظراً إلى كونك في مرحلة التعافي.
أخبريها. أخبريها أنك ثملت البارحة
وحلمت بأن "كيلي" تحاول تقبيلك،
واستيقظت مصابة بصداع ما بعد الثمالة وشعرت بالخجل وحاولت ارتداء مشدّ بسمنتك،
وأُصبت بالهلع ومزقت ملابسك أمام الجميع،
وغطست في حوض استحمام مليء بالكعك وتقيأت كلّ ما أكلته.
ثم فتحت الباب ووجدت الرجل الذي أقمت معه علاقة نتيجة اليأس،
وهذا خطؤك بأغلبه أساساً لأنه بمجرد أن يلمسك أحد،
يصبحون قذرين وفاسدين.
وأن عليها أن تعود إلى بيتها وتنسى مسألة "الأعمال"
قبل أن تصبح قذرة وفاسدة هي الأخرى.
"غريتا".
لقد تراجعت حالتي…
بالمعنى النفسي.
لكن هذا شائع الحدوث خلال التعافي، وكانت هفوة آنية.
ولن يتكرر الأمر.
لن يتكرر.
أنا وأنت معاً يا "غريتا".
أنا وأنت معاً.
سأكلّم "هارتمان" وأرى ما يمكنني فعله.
شكراً لك.
أواثقة بأنك بخير؟
نعم.
لا بأس. لقد رحلت.
- أنا آسفة. - هذه سخافة. يجب أن أذهب.
لا داعي لأن تذهب.
بلى.
إن كنت بحاجة إليّ أو…
ماذا؟
إذا كنت بحاجة إليك، فماذا أفعل؟
أحسنت يا فاشلة!
ثملت واتصلت بفتى كأنك في الـ17 من عمرك.
ثم أردت مضاجعته بعد أن أخبرته بعض الهراء
عن الرب ومساعدته لزوجته.
ما خطبك؟
لا شيء. ما من خطب،
لأن هذه حقيقتك.
فاشلة قاسية وسمينة وخرقاء. أنت بلا قيمة. أنت مهزلة.
نعـ…
شتاء أو ربيع أو صيف أو خريف.
- عانقني يا مغفل! - أجل، نعم. آسف. طبعاً.
حبيبي!
يسرّني أنك اتصلت.
لا تبدو بحالة جيدة.
- ماذا؟ - أشعر بحر شديد من الحافلة.
- ألديك مكيف هواء؟ - أجل، إنه يعمل.
"غريتا" محقة. لقد أحرجت نفسك،
واستعرضت جسدك العجوز والمترهل والعاري
أمام زملائك في العمل.
والآن، الجميع يراقبك،
ويعرفون أن حلمتيك على شكل زبيب.
ولا بد أنهم شموا رائحة مهبلك القذر.
ولما كان الاتفاق بالتساوي مشكلة،
لكنني بدأت وظيفة جديدة متطلبة للتو.
تسرّني المساعدة.
سأستطيع أخيراً أن أمضي بعض الوقت مع ابنة أخي الغالية.
وكنت بحاجة إلى الخروج من "فيلادلفيا". بلدة صغيرة وعقول ضيقة.
ولم أستطع الذهاب إلى أي مكان من دون أن أتذكر "جاك"،
الذي رهن آلة التصوير "نايكون إف 3" خاصتي، ولست أمزح.
لا أعرف كيف يُفترض بي أن أكسب رزقي
- كمصورة من دون آلة تصوير. - أجل.
فأقفلت استوديو التصوير خاصتي، وكنت أنام فيه.
انتقلت للسكن مع "توني". هل تذكر "توني"؟
- لا. - لم يستطع أن يقرأ النوتات الموسيقية،
لكنه علّم نفسه العزف على البيانو، وأصبح هذا عمله الآن.
إلى أن تركت "ميستي"، ابنة "مونيكا"، الجامعة،
واستطعت أن أنتقل إلى غرفتها. وكان الوضع مقبولاً.
ثم بدأت أعمل كموظفة استقبال في عيادة طبيب أسنان،
وأرادوني أن أعمل لساعات جنونية.
بلا أيام إجازة. ولا يوم إجازة باستثناء السبت والأحد.
فقلت، "عفواً. ألا ترون مشكلة في ذلك؟"
ثم اتصلت "ميستي" وقالت، "مهلاً. نحتاج إلى مسؤولة عن المهجع.
يجب أن تأتي إلى هنا." وهذا ما فعلته، وكان ذلك رائعاً.
لكن كان عليّ أن أحترم القوانين نفسها مثل الطلاب.
آسفة. كنت أعيش بلا حرية.
لذا أنا مسرورة لأنني غادرت،
وسأكون هنا مع أخي الذي اشتقت إليه كثيراً.
"ديب"، أنا آسف.
أنا آسف جداً بسبب البعد بيننا في السنوات الأخيرة.
- 10 سنوات. - 10 سنوات.
لا ألومك يا "داني".
كان من الصعب أن نتقرّب بسبب "شيلا".
لكننا هنا الآن ومعاً وهذا كلّ ما يهم.
سأساعدك في هذه المرحلة. سنتخطى هذه المرحلة معاً.
ويا للهول!
من الفتاة الكبيرة التي تقف أمامي؟
لا يمكن أنها "مايا" الطفلة الصغيرة.
لا يُعقل أنك أصبحت كبيرة هكذا. كم عمرك؟ 11؟
- أنا في السادسة. - لا. تعالي!
أنا وأنت سنستمتع كثيراً بوقتنا. أعدك بذلك.
"(جان فرانك)، رياضات هوائية متقدمة"
لم أحاول ممارسة الرياضة الآن حتى؟ انتهى الأمر.
انتهينا من "صباح الخير يا (سان دييغو)"، وبات الأمر أشبه "عمت مساءً يا (شيلا)".
حسناً يا سيداتي وسادتي.
لنبدأ.
بهدوء وبطء.
جنباً إلى جنب.
قفزات صغيرة.
والآن سنتمايل.
بسلاسة وبطء.
نسيم بين الأشجار.
حركة دائرية بالذراعين، واسبحوا عبر البحيرة.
ببطء.
بجمال وببطء.
الجميع يراقبك.
هذا ما تريدينه، أليس كذلك؟
الشهرة تجرّ الانتقاد…
لذا من الأفضل أن تقدّمي لهم شيئاً جميلاً لينظروا إليه.
يا للهول!
أظن أنني تأخرت،
الآن وقد رآك الجميع ولحمك مترهّل ومتدلّ من المشدّ
كعبوة من البسكويت المهشّم.
حسناً. هذا مؤسف. هذا محزن.
"شيلا"؟
No comments yet. Be the first to leave one.