Suits

Suits

Download Arabic Subtitle

Season 8

Release info

Suits S08E04 Revenue Per Square Foot NF WEB-DL-POWER ara srt
A Commentary by POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-27
Downloads: 88
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة..."

‫- رأيت أنه من الجيد أن نوطد علاقتنا. ‫- بل تعني أنك تود إبهار المدير الجديد.

‫- وماذا إن كان ذلك صحيحاً؟ ‫- افعل ذلك بجلب عميل ذي شأن.

‫وعد "زاين" "سامانثا" بأن تكون ‫من يُدرَج اسمها بالمكتب تالياً.

‫- وهل أخبرته أنك قطعت نفس الوعد لـ"أليكس"؟ ‫- كلا.

‫إن أردت مجابهتي، فلتفعل ذلك. لأنني لم أصل ‫إلى مكانتي بسماحي لأمثالك بترهيبي.

‫يريد "ديفيد فوكس" النزال، وسألبي مطلبه.

‫- نزال بشأن ماذا؟ ‫- يأبى دفع أجر عمل عاملة النظافة الإضافي.

‫- ليس هذا ما نختص بفعله. ‫- كان "مايك" ليفعله.

‫وقد رحل "مايك" لأنه تقبّل أخيراً ‫أن هذا ليس ما نختص بفعله.

‫لن أسمح بأن نفقد عملاء لأنك ترى ‫أن عمّال النظافة أكثر أهمية

‫- من احتياجات هذه المؤسسة. ‫- لم أفعل شيئاً لم توافق أنت عليه.

‫يجب ألّا تجابه مالك العقار الذي تسكنه ‫بسبب أمر كهذا. فلتنه الأمر اليوم.

‫أريد إنجاب طفلاً رائعاً معك.

‫- هل أنت واثقة؟ ‫- دون شك.

‫ولا أريد إزالة مانع الحمل وحسب. ‫بل أريد المحاولة منذ الآن.

‫أتذكر حين أخبرتني بوعدك "سامانثا" ‫بإدراج اسمها تالياً؟

‫- أجل. ‫- قطعت لـ"أليكس" الوعد ذاته.

‫ليس هناك سوى أمر واحد لنفعله.

‫- أن نرجئ الأمر إلى حينه. ‫- أعلم أنك تحسبنا نتنافس لنيل ذات المنصب.

‫لكن هذا ليس صحيحاً. ‫قطع لي "روبرت زاين" وعداً.

‫سيكون اسمي من يوضع على الجدار تالياً.

‫يدور الأرنب حول الشجرة مرة.

‫يدور الأرنب حول الشجرة مرتين.

‫فأقول هل يريد الأرنب اللعب؟

‫- "شيلا"، ماذا تفعلين؟ ‫- أصطاد الأرانب.

‫لا. لا تحاكي "فاد". ‫تعلمين أنني لا أستطيع مقاومة "إلمر فاد".

‫- ولم ستود المقاومة؟ ‫- يا للهول.

‫- "شيلا"، لا أستطيع الآن. ‫- لم لا؟

‫لدي اجتماع مع عميل. ولا يقتصر الأمر عليّ. ‫سيحضره "زاين" أيضاً.

‫لذا سيتوجب إرجاء ما كنت تنوين القيام به.

‫حسناً. لم أشأ فعل هذا، لكن...

‫أمر بمرحلة خصوبة.

‫وهو الوقت الأمثل لكي أحمل.

‫لذا، لا أبالي إن كان لديك اجتماعاً أم لا.

‫أحتاج إلى لقاحك مثل "جوني أبلسيد".

‫"شيلا"، تعلمين أن ما يثيرني ‫أكثر من "إلمر فاد"،

‫- هو الحديث عن أبطال "أمريكا" الشعبيين. ‫- آن الوقت إذن أن يخرج "بول بانيان" فأسه.

‫سأفعل ما هو أكثر من ذلك.

‫- ما كنت لتفعل. ‫- بل سأفعل.

‫آن الوقت لأن يلوح ‫"جون هنري" بمطرقته الجبارة.

‫هل كنت تعلم؟

‫أعلم ماذا؟

‫بوعد "زاين" لـ"سامانثا" ‫أن تصبح شريكاً اسمياً تالياً.

‫"أليكس"، لنعد إلى مكتبي. ‫يبدو أنك بحاجة إلى شراب.

‫ما أحتاج إليه هو أن تصدُقني القول. ‫هل كنت تعلم؟

‫- أجل، كنت على علم. ‫- لِم لم تخبرني إذن بحق السماء؟

‫لأن ما من أحد سيتخذ قراراً الآن. ‫ولم أشأ إزعاجك من دون داع.

‫- دون داع؟ وعد "زاين" مساعِدته الأمينة... ‫- أعلم.

‫لكن أنا و"لويس" في صفك. 2 ضد 1. ‫متى حان الوقت، سنتفوق عليه في التصويت.

‫ومتى سيحين ذلك الوقت؟ بعد 6 أشهر؟ ‫أم عام؟ أم 3 أعوام؟

‫- "أليكس". ‫- لا، "هارفي"، أود معرفة

‫متى تنوي التحلي بالشجاعة ‫لمواجهة ذلك الرجل،

‫وماذا عليّ فعله إبان ذلك.

‫سأخبرك بما عليك فعله. ‫أن تتحلى بالثقة وتظل ساكناً.

‫ولو كنت في وضعي، هل كنت ستظل ساكناً؟

‫- لن يكون سهلاً، لكن نعم، كنت سأفعل ذلك. ‫- هذا مضحك.

‫لأنني أتذكر أنك كنت في وضع مماثل ‫منذ أعوام، مع "جيسيكا".

‫وبدلاً من أن تظل ساكناً، ‫جئت إلي باحثاً عن وظيفة أخرى.

‫- "روبرت"، كيف حال "واين"؟ ‫- سأخبرك.

‫هناك من يقاضيه، ويريد معرفة سبب ‫عدم حضور محاميه بعد.

‫تول الأمر مدة 10 دقائق فقط. ‫أوشكت على الوصول.

‫لم أسألك متى ستصل، "لويس". ‫بل سألتك أين أنت.

‫- إنه أمر شخصيّ. ‫- أشعر بسوء لذلك يا "لويس".

‫لكنني أقف هنا خالي الوفاض منذ نصف ساعة.

‫حسناً، إن كنت تود المعرفة، ‫أحاول و"شيلا" إنجاب طفلاً.

‫وهي تتقدم في السن ونحاول ‫استغلال جميع الفرص المتاحة لدينا.

‫لم لم تقل ذلك سابقاً؟ ‫فلتأت بأسرع ما يمكنك.

‫كما أخبرتك، سأراك بعد 10 دقائق.

‫- يا صاح. ‫- نعم.

‫أتعرف مكان صيدلية "رايت آيد"؟

‫- آسف، لكنني لست من الجوار... ‫- لا أبالي أين تقطن.

‫افعل ما آمرك به، ولن أطلق عليك النار. ‫أتشعر بي؟

‫- أجل، أشعر بك. ‫- جيد. لنَسِر.

‫اجث على الأرض وإياك بالنظر تجاهي.

‫- حسناً. ‫- محفظتك وهاتفك.

‫- أين الهاتف؟ ‫- بها ألف دولار.

‫- أليس هذا كافياً؟ ‫- أتحسبنا في مفاوضات؟

‫- لكن توجد صور بهاتفي لم أقم بنسخها بعد. ‫- لا أبالي أبداً.

‫إليك هاتفي.

‫ابق منبطحاً. إياك والحراك.

‫تباً.

‫"لويس"، ألا يجب أن تكون ‫بالخارج مع "روبرت زاين"؟

‫إن كنت قد ألغيت ذلك العشاء

‫بسبب عدم وجود الفلفل الحلو ‫كما بالمرة السابقة...

‫- يا إلهي. ماذا حدث يا "لويس"؟ ‫- لا شيء.

‫تبدو وكأن سيارة قد صدمتك.

‫سلبني رجل محفظتي وهاتفي. ‫لم أعرف ماذا أفعل، لذا أتيت إلى هنا.

‫حسناً. سأتصل بـ"شيلا" ثم "روبرت"، و...

‫لا تتصلي بأحد يا "غريتشن". ‫لا أريد أن يعرف "روبرت".

‫- عليك أن تخبره بما حدث. ‫- لا أستطيع ذلك.

‫- لم لا؟ ‫- لأنه الشريك الإداري الجديد.

‫- ولا أريده أن يعرف أنني ضعيف. ‫- "لويس"، لست ضعيفاً.

‫كان يمكن أن يقع لأي شخص، ‫كان يمكن أن يقع له.

‫لكنه حدث لي أنا. لهذا لا أريد أن أخبره.

‫ماذا ستفعل إذن؟ لأنه سيريد معرفة ‫سبب عدم حضورك الاجتماع.

‫سأخبره بما يظنه بالفعل. ‫أنني و"شيلا" نحاول إنجاب طفلاً.

‫- استغرق الأمر طويلاً. ‫- "لويس".

‫"غريتشن"، لن أتحدث بهذا الأمر بعد الآن. ‫لذا أرجوك، اتركيني وشأني.

‫حسناً يا "لويس"، لن أخبر أحداً.

‫لكنني لن أبرح مكاني قبل أن أضمد جراحك.

‫"زاين سبيكتر ليت"

‫إن لم تأخذ حذرك، ‫سيكتشف بائع الفطائر أنك تخونه.

‫وما أدراك أنها ليست فطيرة؟

‫نفس من قال إنك تتمتع بحس دعابة ‫من في عمر الخامسة.

‫سأجذبك إذن من ضفائر شعرك وقت الاستراحة.

‫أتريد الاستمرار، ‫أم يمكنني سؤالك سؤالاً جدياً؟

‫- أتريدين الحقيقة؟ ‫- كلا.

‫أريد التحدث عن تولينا ‫المزيد من القضايا الخيرية.

‫- "دونا". ‫- "هارفي"، أنصت إلي.

‫أفادتك قضية عاملة النظافة.

‫ورغم عدم وجود "مايك"، ‫أرى أن نواصل تولي مثلها.

‫"دونا"، لعلني أفتقد "مايك"، لكنني لست هو. ‫ولدي اجتماع بعد ساعة.

‫لكن إن أردت تولي قضايا خيرية، ‫فلتفعلي ذلك.

‫أريد ذلك. وإن كنت لا تريد توليها، ‫فسأطلب من "أليكس".

‫- ليس "أليكس". فمزاجه لا يسمح بذلك. ‫- لم لا؟

‫اكتشف وعد "زاين" لـ"سامانثا" ‫بأن تصبح شريكاً اسمياً ليلة أمس.

‫- وماذا قلت له؟ ‫- ماذا تظنين؟ أخبرته أن يظل ساكناً.

‫- وهل فعلتَ ذلك حين كنت في مثل موقفه؟ ‫- هذا ما قاله.

‫وإن لم ترد أن يفعل ما فعلته أنت، ‫وهو السعي للحصول على وظيفة أخرى،

‫أقترح عليك فعل ما يجعله يود البقاء.

‫سأذهب الآن لسؤال "كاترينا" ‫إن كانت تريد تولي قضية خيرية.

‫لا أبالي ما يتطلبه الأمر.

‫اجعله يمثل أمام القاضي، ‫وسأخلصه أنا من العقاب. جيد.

‫أياً ما تفعلينه، عليك إعطاء الأولوية ‫لهذه الدعوى الجماعية.

‫- دعوى جماعية؟ ‫- أجل. ألديك اعتراض على ذلك؟

‫كلا، لكن النزاعات القضائية ‫ليست ضمن مجال تخصصي، وأنت تعلم ذلك.

‫لذا، ما الخطب؟

‫كانت قضية "لويس ليت"، والآن أصبحت لك.

‫- وما شعور "لويس ليت" حيال ذلك؟ ‫- لا أبالي بالمرة.

‫لكن أنا أبالي. أصبحت على وفاق لتوي ‫بمن بهذا المكان. ولا أريد إفساد ذلك.

‫تمهلي. أنت من ألجأ إليه دون تردد. لا تبدئي ‫بممارسة ألعاب السياسة المهنية الآن.

‫"روبرت"، مارست ألعاب ‫السياسة المهنية لصالحك لأعوام.

‫- في حال أنك نسيت. ‫- لم أنس.

‫لكنه تخلَّف عن حضور اجتماع مع عميله،

‫وأريد توجيه رسالة، ‫لذا، هل ستساندينني أم لا؟

‫حسناً يا "روبرت". سأساندك.

‫أثق أن ما جئت من أجله بالغ ‫الأهمية، "هارفي". لكنني مشغول للغاية الآن.

‫"أليكس"، كنت على حق.

‫لو أنني في موقفك، ‫فما كنت لأرضى بالانتظار ساكناً أيضاً.

‫- فكرت بالأمر وراودتني فكرة. ‫- إن لم تكن أنت و"لويس" من سيخبران "زاين"

‫أنني التالي، فإنها لن تعجبني.

‫بل إنها تتعلق بأن تقوم بشيء ‫يبرز أهميتك لـ"زاين".

‫"باكسون بايوساينس".

‫إنها شركة ضخمة، ومربحة.

‫ولدينا اجتماع معهم بعد نصف ساعة.

‫- لدينا؟ ‫- أجل، سوياً.

‫دعك من الأمر إذن، ‫لأنني إن لم أتعاقد معهم وحدي،

‫فلن يهتم "روبرت".

‫أفعل ما بوسعي الآن. إنهم يتوقعون حضوري. ‫إن تخلفت، فلن يكون ذلك جيداً في نظرهم.

‫- لديك إجابة لكل شيء. ‫- لنذهب إلى هناك لضمان تعاقدهم معنا.

‫بعد ذلك، أعدك أن تصبح أنت ‫المحامي الرسمي لهم.

‫حسناً يا "هارفي". ‫لنذهب لضمان تعاقدنا معهم.

‫"كاري". أنا "هارفي سبيكتر". ‫هذا شريكي، "أليكس ويليامز".

‫آسفة، اعتقدت أن الاجتماع ‫سيقتصر على كلينا وحسب.

‫لا بأس. كل ما يمكنك قوله لي،

‫- يمكنك قوله لـ"أليكس". ‫- في هذه الحالة...

‫"كريتوجين". شركة قيمتها 80 مليون دولار، ‫لكن بها ملكية فكرية غير مستغَلة بالبلايين.

‫أحاول شراءها منذ عامين.

‫دعيني أخمن، استخدمت كل أسلوب ‫ممكن لإقناعهم بالبيع؟

‫والآن تريدين تجربة أساليب غير تقليدية.

‫يكفي القول إن من بين 15 شركة ‫تختص بتمويل هذه الصناعة،

‫وجدت 14 شركة منها ‫خارج مجال أعمال "كريتوجين".

‫أليست مصادفة غريبة جداً

‫أن الشركة الخامسة عشر هي من بين عملائنا؟

‫للرب تدابير خفية.

‫للتوضيح، أتريدين أن نمارس ضغطاً ‫على أحد عملائنا ليكف عن تمويل هذه الشركة؟

‫- لأن هذا مخالف للقانون. ‫- لا أطلب منكما فعل أي شيء.

‫لكن في حال حدوث ذلك، ‫سيكون لديكم فجأة عميل هام جديد.

‫- في رأيي يبدو هذا مشوقاً جداً. ‫- في رأيي، هراء. لأن هذا لن يحدث.

‫الأحرى حدوثه. ‫لأن هذا ما سيتطلبه تعاقدكم معنا.

‫- "أليكس"، لم لا نستمع إلى...؟ ‫- لا، "هارفي"، لن أخالف القانون من أجلهم.

‫لا أبالي حتى وإن ضمنوا لنا ‫أتعاب عام بأكمله مُقدّماً.

‫وماذا لو أخبرتك أن تلك الأتعاب ‫ستضاهي أكثر عملائكم ربحية لكم؟

‫اسمع، أراه خطأً، لكن إن أقدمنا على الأمر، ‫علينا معرفة ما سنقحم أنفسنا به.

‫إنه على حق. إن أردت منا المخاطرة

‫فعلينا معرفة جميع مصادر التمويل ‫التي منعتها عنهم.

‫وسائر الأمور المشبوهة التي اقترفتها. ‫لأنه كما قال،

‫أحتاج إلى معرفة ما أُقحم نفسي به بدقة.

‫سنرسل إليكم إذن كل شيء قبل نهاية اليوم.

‫- "روبرت"، ألديك لحظة؟ ‫- كلا.

‫-أعلم أنني قلت إنني سأتأخر قليلاً. ‫- لكنك قررت مضاجعة خليلتك

‫- بدلاً من القيام بعملك. ‫- "روبرت"، أخبرتك أننا نحاول الإنجاب.

‫كما أخبرتني أنك في طريقك لحضور الاجتماع.

‫- ولا يروقني أن يتم خداعي. ‫- حسناً. أنصت إلي.

‫أعلم أنني لم أحضر.

‫لكن هذا لا يهم، لأن أياً ما كانت ‫مشكلتهم، يمكنني توليها.

‫- لا يتوجب عليك ذلك. لأنني فعلت. ‫- ما معنى ذلك؟

‫يعني، أنه بدءاً من صباح اليوم، ‫تتولى "سامانثا ويلر" الأمر.

‫- لديك متسع من الوقت لتكوين أسرتك. ‫- أنا شريك اسمي.

‫وهذا أحد أقدم عملائي. ‫لا يمكنك فعل هذا بي.

‫لم أفعل هذا بك. بل فعلته بنفسك

‫- حين تخليت عني. ‫- "روبرت"، أرجوك.

‫- لا تعلم القصة بأكملها. ‫- أعلم كل ما أحتاج معرفته.

‫اخرج من مكتبي الآن ‫وإياك والكذب عليّ مجدداً.

‫"غريتشن"، أريد منك الذهاب إلى غرفة ‫الملفات فوراً، وجعل جميع وثائق

‫- "ماكينلي أوتفيترز" تختفي. ‫- لا أستطيع ذلك يا "لويس".

‫تلقيت تعليمات بإرسالها إلى مكتب ‫"سامانثا ويلر" منذ ساعة.

‫ماذا؟ كيف أمكنك فعل هذا بي؟

‫لأن "روبرت زاين" ‫وقف هنا وأصدر إلي أمراً بنفسه.

More Arabic subtitles for Suits

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left