The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة..."
- رأيت أنه من الجيد أن نوطد علاقتنا. - بل تعني أنك تود إبهار المدير الجديد.
- وماذا إن كان ذلك صحيحاً؟ - افعل ذلك بجلب عميل ذي شأن.
وعد "زاين" "سامانثا" بأن تكون من يُدرَج اسمها بالمكتب تالياً.
- وهل أخبرته أنك قطعت نفس الوعد لـ"أليكس"؟ - كلا.
إن أردت مجابهتي، فلتفعل ذلك. لأنني لم أصل إلى مكانتي بسماحي لأمثالك بترهيبي.
يريد "ديفيد فوكس" النزال، وسألبي مطلبه.
- نزال بشأن ماذا؟ - يأبى دفع أجر عمل عاملة النظافة الإضافي.
- ليس هذا ما نختص بفعله. - كان "مايك" ليفعله.
وقد رحل "مايك" لأنه تقبّل أخيراً أن هذا ليس ما نختص بفعله.
لن أسمح بأن نفقد عملاء لأنك ترى أن عمّال النظافة أكثر أهمية
- من احتياجات هذه المؤسسة. - لم أفعل شيئاً لم توافق أنت عليه.
يجب ألّا تجابه مالك العقار الذي تسكنه بسبب أمر كهذا. فلتنه الأمر اليوم.
أريد إنجاب طفلاً رائعاً معك.
- هل أنت واثقة؟ - دون شك.
ولا أريد إزالة مانع الحمل وحسب. بل أريد المحاولة منذ الآن.
أتذكر حين أخبرتني بوعدك "سامانثا" بإدراج اسمها تالياً؟
- أجل. - قطعت لـ"أليكس" الوعد ذاته.
ليس هناك سوى أمر واحد لنفعله.
- أن نرجئ الأمر إلى حينه. - أعلم أنك تحسبنا نتنافس لنيل ذات المنصب.
لكن هذا ليس صحيحاً. قطع لي "روبرت زاين" وعداً.
سيكون اسمي من يوضع على الجدار تالياً.
يدور الأرنب حول الشجرة مرة.
يدور الأرنب حول الشجرة مرتين.
فأقول هل يريد الأرنب اللعب؟
- "شيلا"، ماذا تفعلين؟ - أصطاد الأرانب.
لا. لا تحاكي "فاد". تعلمين أنني لا أستطيع مقاومة "إلمر فاد".
- ولم ستود المقاومة؟ - يا للهول.
- "شيلا"، لا أستطيع الآن. - لم لا؟
لدي اجتماع مع عميل. ولا يقتصر الأمر عليّ. سيحضره "زاين" أيضاً.
لذا سيتوجب إرجاء ما كنت تنوين القيام به.
حسناً. لم أشأ فعل هذا، لكن...
أمر بمرحلة خصوبة.
وهو الوقت الأمثل لكي أحمل.
لذا، لا أبالي إن كان لديك اجتماعاً أم لا.
أحتاج إلى لقاحك مثل "جوني أبلسيد".
"شيلا"، تعلمين أن ما يثيرني أكثر من "إلمر فاد"،
- هو الحديث عن أبطال "أمريكا" الشعبيين. - آن الوقت إذن أن يخرج "بول بانيان" فأسه.
سأفعل ما هو أكثر من ذلك.
- ما كنت لتفعل. - بل سأفعل.
آن الوقت لأن يلوح "جون هنري" بمطرقته الجبارة.
هل كنت تعلم؟
أعلم ماذا؟
بوعد "زاين" لـ"سامانثا" أن تصبح شريكاً اسمياً تالياً.
"أليكس"، لنعد إلى مكتبي. يبدو أنك بحاجة إلى شراب.
ما أحتاج إليه هو أن تصدُقني القول. هل كنت تعلم؟
- أجل، كنت على علم. - لِم لم تخبرني إذن بحق السماء؟
لأن ما من أحد سيتخذ قراراً الآن. ولم أشأ إزعاجك من دون داع.
- دون داع؟ وعد "زاين" مساعِدته الأمينة... - أعلم.
لكن أنا و"لويس" في صفك. 2 ضد 1. متى حان الوقت، سنتفوق عليه في التصويت.
ومتى سيحين ذلك الوقت؟ بعد 6 أشهر؟ أم عام؟ أم 3 أعوام؟
- "أليكس". - لا، "هارفي"، أود معرفة
متى تنوي التحلي بالشجاعة لمواجهة ذلك الرجل،
وماذا عليّ فعله إبان ذلك.
سأخبرك بما عليك فعله. أن تتحلى بالثقة وتظل ساكناً.
ولو كنت في وضعي، هل كنت ستظل ساكناً؟
- لن يكون سهلاً، لكن نعم، كنت سأفعل ذلك. - هذا مضحك.
لأنني أتذكر أنك كنت في وضع مماثل منذ أعوام، مع "جيسيكا".
وبدلاً من أن تظل ساكناً، جئت إلي باحثاً عن وظيفة أخرى.
- "روبرت"، كيف حال "واين"؟ - سأخبرك.
هناك من يقاضيه، ويريد معرفة سبب عدم حضور محاميه بعد.
تول الأمر مدة 10 دقائق فقط. أوشكت على الوصول.
لم أسألك متى ستصل، "لويس". بل سألتك أين أنت.
- إنه أمر شخصيّ. - أشعر بسوء لذلك يا "لويس".
لكنني أقف هنا خالي الوفاض منذ نصف ساعة.
حسناً، إن كنت تود المعرفة، أحاول و"شيلا" إنجاب طفلاً.
وهي تتقدم في السن ونحاول استغلال جميع الفرص المتاحة لدينا.
لم لم تقل ذلك سابقاً؟ فلتأت بأسرع ما يمكنك.
كما أخبرتك، سأراك بعد 10 دقائق.
- يا صاح. - نعم.
أتعرف مكان صيدلية "رايت آيد"؟
- آسف، لكنني لست من الجوار... - لا أبالي أين تقطن.
افعل ما آمرك به، ولن أطلق عليك النار. أتشعر بي؟
- أجل، أشعر بك. - جيد. لنَسِر.
اجث على الأرض وإياك بالنظر تجاهي.
- حسناً. - محفظتك وهاتفك.
- أين الهاتف؟ - بها ألف دولار.
- أليس هذا كافياً؟ - أتحسبنا في مفاوضات؟
- لكن توجد صور بهاتفي لم أقم بنسخها بعد. - لا أبالي أبداً.
إليك هاتفي.
ابق منبطحاً. إياك والحراك.
تباً.
"لويس"، ألا يجب أن تكون بالخارج مع "روبرت زاين"؟
إن كنت قد ألغيت ذلك العشاء
بسبب عدم وجود الفلفل الحلو كما بالمرة السابقة...
- يا إلهي. ماذا حدث يا "لويس"؟ - لا شيء.
تبدو وكأن سيارة قد صدمتك.
سلبني رجل محفظتي وهاتفي. لم أعرف ماذا أفعل، لذا أتيت إلى هنا.
حسناً. سأتصل بـ"شيلا" ثم "روبرت"، و...
لا تتصلي بأحد يا "غريتشن". لا أريد أن يعرف "روبرت".
- عليك أن تخبره بما حدث. - لا أستطيع ذلك.
- لم لا؟ - لأنه الشريك الإداري الجديد.
- ولا أريده أن يعرف أنني ضعيف. - "لويس"، لست ضعيفاً.
كان يمكن أن يقع لأي شخص، كان يمكن أن يقع له.
لكنه حدث لي أنا. لهذا لا أريد أن أخبره.
ماذا ستفعل إذن؟ لأنه سيريد معرفة سبب عدم حضورك الاجتماع.
سأخبره بما يظنه بالفعل. أنني و"شيلا" نحاول إنجاب طفلاً.
- استغرق الأمر طويلاً. - "لويس".
"غريتشن"، لن أتحدث بهذا الأمر بعد الآن. لذا أرجوك، اتركيني وشأني.
حسناً يا "لويس"، لن أخبر أحداً.
لكنني لن أبرح مكاني قبل أن أضمد جراحك.
"زاين سبيكتر ليت"
إن لم تأخذ حذرك، سيكتشف بائع الفطائر أنك تخونه.
وما أدراك أنها ليست فطيرة؟
نفس من قال إنك تتمتع بحس دعابة من في عمر الخامسة.
سأجذبك إذن من ضفائر شعرك وقت الاستراحة.
أتريد الاستمرار، أم يمكنني سؤالك سؤالاً جدياً؟
- أتريدين الحقيقة؟ - كلا.
أريد التحدث عن تولينا المزيد من القضايا الخيرية.
- "دونا". - "هارفي"، أنصت إلي.
أفادتك قضية عاملة النظافة.
ورغم عدم وجود "مايك"، أرى أن نواصل تولي مثلها.
"دونا"، لعلني أفتقد "مايك"، لكنني لست هو. ولدي اجتماع بعد ساعة.
لكن إن أردت تولي قضايا خيرية، فلتفعلي ذلك.
أريد ذلك. وإن كنت لا تريد توليها، فسأطلب من "أليكس".
- ليس "أليكس". فمزاجه لا يسمح بذلك. - لم لا؟
اكتشف وعد "زاين" لـ"سامانثا" بأن تصبح شريكاً اسمياً ليلة أمس.
- وماذا قلت له؟ - ماذا تظنين؟ أخبرته أن يظل ساكناً.
- وهل فعلتَ ذلك حين كنت في مثل موقفه؟ - هذا ما قاله.
وإن لم ترد أن يفعل ما فعلته أنت، وهو السعي للحصول على وظيفة أخرى،
أقترح عليك فعل ما يجعله يود البقاء.
سأذهب الآن لسؤال "كاترينا" إن كانت تريد تولي قضية خيرية.
لا أبالي ما يتطلبه الأمر.
اجعله يمثل أمام القاضي، وسأخلصه أنا من العقاب. جيد.
أياً ما تفعلينه، عليك إعطاء الأولوية لهذه الدعوى الجماعية.
- دعوى جماعية؟ - أجل. ألديك اعتراض على ذلك؟
كلا، لكن النزاعات القضائية ليست ضمن مجال تخصصي، وأنت تعلم ذلك.
لذا، ما الخطب؟
كانت قضية "لويس ليت"، والآن أصبحت لك.
- وما شعور "لويس ليت" حيال ذلك؟ - لا أبالي بالمرة.
لكن أنا أبالي. أصبحت على وفاق لتوي بمن بهذا المكان. ولا أريد إفساد ذلك.
تمهلي. أنت من ألجأ إليه دون تردد. لا تبدئي بممارسة ألعاب السياسة المهنية الآن.
"روبرت"، مارست ألعاب السياسة المهنية لصالحك لأعوام.
- في حال أنك نسيت. - لم أنس.
لكنه تخلَّف عن حضور اجتماع مع عميله،
وأريد توجيه رسالة، لذا، هل ستساندينني أم لا؟
حسناً يا "روبرت". سأساندك.
أثق أن ما جئت من أجله بالغ الأهمية، "هارفي". لكنني مشغول للغاية الآن.
"أليكس"، كنت على حق.
لو أنني في موقفك، فما كنت لأرضى بالانتظار ساكناً أيضاً.
- فكرت بالأمر وراودتني فكرة. - إن لم تكن أنت و"لويس" من سيخبران "زاين"
أنني التالي، فإنها لن تعجبني.
بل إنها تتعلق بأن تقوم بشيء يبرز أهميتك لـ"زاين".
"باكسون بايوساينس".
إنها شركة ضخمة، ومربحة.
ولدينا اجتماع معهم بعد نصف ساعة.
- لدينا؟ - أجل، سوياً.
دعك من الأمر إذن، لأنني إن لم أتعاقد معهم وحدي،
فلن يهتم "روبرت".
أفعل ما بوسعي الآن. إنهم يتوقعون حضوري. إن تخلفت، فلن يكون ذلك جيداً في نظرهم.
- لديك إجابة لكل شيء. - لنذهب إلى هناك لضمان تعاقدهم معنا.
بعد ذلك، أعدك أن تصبح أنت المحامي الرسمي لهم.
حسناً يا "هارفي". لنذهب لضمان تعاقدنا معهم.
"كاري". أنا "هارفي سبيكتر". هذا شريكي، "أليكس ويليامز".
آسفة، اعتقدت أن الاجتماع سيقتصر على كلينا وحسب.
لا بأس. كل ما يمكنك قوله لي،
- يمكنك قوله لـ"أليكس". - في هذه الحالة...
"كريتوجين". شركة قيمتها 80 مليون دولار، لكن بها ملكية فكرية غير مستغَلة بالبلايين.
أحاول شراءها منذ عامين.
دعيني أخمن، استخدمت كل أسلوب ممكن لإقناعهم بالبيع؟
والآن تريدين تجربة أساليب غير تقليدية.
يكفي القول إن من بين 15 شركة تختص بتمويل هذه الصناعة،
وجدت 14 شركة منها خارج مجال أعمال "كريتوجين".
أليست مصادفة غريبة جداً
أن الشركة الخامسة عشر هي من بين عملائنا؟
للرب تدابير خفية.
للتوضيح، أتريدين أن نمارس ضغطاً على أحد عملائنا ليكف عن تمويل هذه الشركة؟
- لأن هذا مخالف للقانون. - لا أطلب منكما فعل أي شيء.
لكن في حال حدوث ذلك، سيكون لديكم فجأة عميل هام جديد.
- في رأيي يبدو هذا مشوقاً جداً. - في رأيي، هراء. لأن هذا لن يحدث.
الأحرى حدوثه. لأن هذا ما سيتطلبه تعاقدكم معنا.
- "أليكس"، لم لا نستمع إلى...؟ - لا، "هارفي"، لن أخالف القانون من أجلهم.
لا أبالي حتى وإن ضمنوا لنا أتعاب عام بأكمله مُقدّماً.
وماذا لو أخبرتك أن تلك الأتعاب ستضاهي أكثر عملائكم ربحية لكم؟
اسمع، أراه خطأً، لكن إن أقدمنا على الأمر، علينا معرفة ما سنقحم أنفسنا به.
إنه على حق. إن أردت منا المخاطرة
فعلينا معرفة جميع مصادر التمويل التي منعتها عنهم.
وسائر الأمور المشبوهة التي اقترفتها. لأنه كما قال،
أحتاج إلى معرفة ما أُقحم نفسي به بدقة.
سنرسل إليكم إذن كل شيء قبل نهاية اليوم.
- "روبرت"، ألديك لحظة؟ - كلا.
-أعلم أنني قلت إنني سأتأخر قليلاً. - لكنك قررت مضاجعة خليلتك
- بدلاً من القيام بعملك. - "روبرت"، أخبرتك أننا نحاول الإنجاب.
كما أخبرتني أنك في طريقك لحضور الاجتماع.
- ولا يروقني أن يتم خداعي. - حسناً. أنصت إلي.
أعلم أنني لم أحضر.
لكن هذا لا يهم، لأن أياً ما كانت مشكلتهم، يمكنني توليها.
- لا يتوجب عليك ذلك. لأنني فعلت. - ما معنى ذلك؟
يعني، أنه بدءاً من صباح اليوم، تتولى "سامانثا ويلر" الأمر.
- لديك متسع من الوقت لتكوين أسرتك. - أنا شريك اسمي.
وهذا أحد أقدم عملائي. لا يمكنك فعل هذا بي.
لم أفعل هذا بك. بل فعلته بنفسك
- حين تخليت عني. - "روبرت"، أرجوك.
- لا تعلم القصة بأكملها. - أعلم كل ما أحتاج معرفته.
اخرج من مكتبي الآن وإياك والكذب عليّ مجدداً.
"غريتشن"، أريد منك الذهاب إلى غرفة الملفات فوراً، وجعل جميع وثائق
- "ماكينلي أوتفيترز" تختفي. - لا أستطيع ذلك يا "لويس".
تلقيت تعليمات بإرسالها إلى مكتب "سامانثا ويلر" منذ ساعة.
ماذا؟ كيف أمكنك فعل هذا بي؟
لأن "روبرت زاين" وقف هنا وأصدر إلي أمراً بنفسه.
No comments yet. Be the first to leave one.