Season 1

Release info

The Lost Flowers Of Alice Hart S01E05 1080p WEB h264-NHTFS
The Lost Flowers Of Alice Hart S01E05 Part 5 Desert Oak 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-CMRG
The Lost Flowers Of Alice Hart S01E05 Part 5 Desert Oak 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-CMRG
The Lost Flowers Of Alice Hart S01E05 720p WEB h264-EDITH
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅼🅰🆉🅾🅽 ترجمة

Tags

web
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
720p
720
Published on: 2023-08-17
Downloads: 10
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 192 lines.

‫"سبينيفيكس"، أحب هذه النبتة.‬

‫إنه نبات "يام"، وها هي بازلاء "بارا".‬

‫ونبتة "نطش"، وتلك نبتة "كثاء".‬

‫أعتذر. أأبالغ في الاستطراد في حديثي؟ ‫لست بارعة بمقابلات العمل.‬

‫إطلاقاً، فجمال المكان ‫يرغمك على الإسهاب في وصفه.‬

‫نحتاج إلى حارس جديد ‫حاصل على شهادة في علم البيئة،‬

‫ويا للصدفة، ها أنت ذي.‬

‫إنها نبتة "زبيب الصحراء".‬

‫بتّ تتباهين بمعرفتك.‬

‫ماذا عن مهاراتك في قيادة ‫مركبات الطرق الوعرة والدراجات الرباعية؟‬

‫بوسعي قيادة أي مركبة، ‫تعلمت قيادتها في الـ10 من عمري.‬

‫بصراحة تامة، لم أكن أخطط للحصول على عمل، ‫كنت مسافرة وحسب.‬

‫لذا لا أحمل معي أياً من مستنداتي الشخصية،‬

‫وسيكون هذا عملي الأول خارج نطاق الجامعة، ‫لذا ليس لدي أي خطاب توصية.‬

‫من الجليّ أنه لديك معرفة واسعة، ‫بالإضافة إلى أن "لولو" تشيد بك.‬

‫أتعرفين رئيس الحرس "ديلان"؟ ‫أخبرني أننا سنكون محظوظين بانضمامك إلينا.‬

‫فلنحضر لك لباس الحرس الموحد.‬

‫- شكراً لك. ‫- سُررت بانضمامك إلينا.‬

‫- ألا ينبغي لنا الانتظار لتوديعها؟ ‫- كلا.‬

‫لا يسعني تحمّل غياب "آليس" أكثر من ذلك،‬

‫فما زالت تلوم نفسها ‫على وفاة "تشارلي" في حين أنه حيّ يُرزق.‬

‫ثمة أخبار كثيرة عليها معرفتها. ‫أشعر بالخوف عليها.‬

‫أعلم أن ذلك عسير يا عزيزتي، لكن بحقك.‬

‫ينبغي لكلتينا مغادرة هذا المكان.‬

‫فلنذهب لمقابلة "تشارلي" ‫ثم للعثور على "آليس".‬

‫"كاندي".‬

‫"أتخلّى عما لم يعد يلزمني"‬

‫نظراً لمدى انتشار السرطان، ‫فخيارات العلاج محدودة،‬

‫لكننا نجري تجارب علاجية سريرية. ‫بوسعنا إضافة اسمك إلى قائمة العلاج.‬

‫لا أريد العلاج.‬

‫أمتيقنة من ذلك؟‬

‫أجل.‬

‫أثمة أحد ما يمكنك الاتصال به‬

‫لمناقشة العناية الطبية المخففة للآلام؟‬

‫- ستحتاجين إلى من يدعمك يا "جوون". ‫- أجل.‬

‫لا.‬

‫سأكون بخير، شكراً لك.‬

‫"( زهور "آليس هارت" الضائعة)"‬

‫"الحلقة الخامسة، (ديزيرت أوك)"‬

‫"تعني: الانبعاث من جديد"‬

‫القصة التي نرويها في أثناء جولتنا ‫هي القصة نفسها التي نعلّمها لأولادنا.‬

‫أي نخبرهم بالقصص التي تربطنا بأسلافنا.‬

‫نروي لهم تلك القصص‬

‫من أجل ترسيخ ثقافتنا وتراثنا ومعرفتنا.‬

‫باعتبارك غدوت حارسة للأحراج،‬

‫تترتب عليك مسؤولية تكريم قصة هذا المكان،‬

‫وعليك التأكد من حماية البلد.‬

‫لذا إحدى مهماتك هي منع الناس ‫من الدخول إلى "هارت غاردن"‬

‫وقطف الأزهار.‬

‫نمت الأزهار هنا منذ وقت طويل جداً،‬

‫لكن اقتراب الناس منها يصيبها بالمرض.‬

‫عفن الجذور.‬

‫إنها عرضة لعفن الجذور.‬

‫إن ضايقها أحد ما، ‫فسيتسبب ذلك بموتها أكثر من الجفاف.‬

‫- أنّى لك معرفة ذلك؟ من شهادتك العلمية؟ ‫- كلّا.‬

‫من جدتي.‬

‫وعليك إضافة دزينة من زهرة "كف الكنغر" ‫إلى منظمة "وايلدينغز".‬

‫أمهليني لحظات. مرحباً.‬

‫كان عليك الاتصال بي ‫من أجل اصطحابك إلى المنزل.‬

‫خلتك خارج المزرعة.‬

‫لن تُدار المزرعة من تلقاء نفسها. ‫تفضلي بالدخول.‬

‫- ماذا يفعل أولئك الرجال؟ ‫- أعمال الصيانة.‬

‫آسفة. عليّ الإجابة على الاتصال. ‫تحتاجين إلى الراحة. شكراً لاتصالك مجدداً.‬

‫كنت أحاول نيل إعجابها، ‫لذا ما برحت عن الكلام.‬

‫لا بد أنك نجحت في ذلك.‬

‫سترافقك في جولة كاملة مجدداً في الغد.‬

‫لا تمنح هذه الفرصة للجميع.‬

‫- شكراً لك. ‫- على الرحب والسعة.‬

‫تأمّلي منزلي الصغير.‬

‫- لم يسبق لي العيش بمفردي. ‫- لست بمفردك.‬

‫يقع منزل "إيدن" هناك، ‫ومنزلي الصغير في ذلك الاتجاه.‬

‫أوترين ذلك المنزل على قمة الجبل؟‬

‫- ذلك منزل "ديلان". ‫- إذاً ذلك مكان سكنه.‬

‫إعجابك به جليّ.‬

‫ماذا عن علاقتك بـ"موس"؟‬

‫- انفصلت عنه. ‫- آسفة على ذلك.‬

‫- كان شاباً صالحاً. ‫- أعلم ذلك.‬

‫لم يكن حبنا متّقداً.‬

‫لم يُكتب لعلاقتنا الديمومة.‬

‫عليّ الرحيل.‬

‫أنا مسرورة بوجودك معنا يا "آليس هارت".‬

‫كيف حالك؟ بماذا أخبرك الطبيب؟‬

‫ليس بالكثير. يظنون أنني تعافيت. ‫لا ضرورة لمزيد من العلاج.‬

‫- سنشرب نخب هذا الخبر. ‫- بصحتكن.‬

‫- بالصحة والعافية. ‫- نخبكن.‬

‫نخبكن.‬

‫هل يوجد أي خبر عن "آليس"؟‬

‫لا، لكن يجب أن تكون "تويغ" ‫وصلت إلى مكانها الآن.‬

‫مع "تشارلي".‬

‫من "تشارلي"؟‬

‫لا نناقش القضايا العائلية ‫بحضور "فتيات الأزهار".‬

‫لم؟ لم يعد وجود "تشارلي" سراً.‬

‫- سأتفحص حدود المزرعة. ‫- أقفلت الأبواب بالفعل.‬

‫إذ يحيق بها السياج. اخلدي إلى النوم.‬

‫أهلاً يا "تويغ"، أنا "سالي".‬

‫- مرحباً. ‫- تفضلي.‬

‫- أهلاً، أنا "جون"، سُررت بلقائك. ‫- أهلاً.‬

‫تفضلي بالدخول.‬

‫- هذا "تشارلي". ‫- مرحباً.‬

‫تعالي.‬

‫أتريدين شرب الماء؟‬

‫اقتربي، ألست عطشانة؟‬

‫- مرحباً. ‫- طاب صباحك.‬

‫- من هذه؟ ‫- هذه كلبتي "بيب".‬

‫إنها تحبك.‬

‫أي طريق ستسلكين؟‬

‫- ذاك الطريق. ‫- وأنا أيضاً.‬

‫هيا يا "بيب".‬

‫طريق منزلي من هنا.‬

‫وذلك الطريق يؤدي ‫إلى منزلك المزيّن بالأضواء.‬

‫أأراك في العمل؟‬

‫أجل.‬

‫ظللت أراسلها إلى أن بعثت لي برسالة‬

‫مفادها أنها لا ترغب بالتواصل معي.‬

‫"تشارلي"،‬

‫لم تكتب "آليس" أي رسالة، ‫"جوون" من كتب كل تلك الرسائل.‬

‫قيل لـ"آليس" إنك تُوفيت في الحريق ‫الذي قتل والديك.‬

‫- وقيل لنا كذلك الأمر. ‫- كيف عساها تخفي الحقيقة؟‬

‫عن "آليس"؟ عن "تشارلي"؟‬

‫أظنها كانت ستبرر ذلك بحماية "آليس".‬

‫من أخيها؟‬

‫- الأمر معقد. ‫- ألا تعلم بوجودي إطلاقاً؟‬

‫كلّا يا عزيزي.‬

‫ليس لدى "آليس" فكرة عن وجودك.‬

‫اللافتات موجودة ولا يتقيدون بها.‬

‫يرغب الناس بامتلاك الأشياء ‫حتى إن لم تكن تخصّهم.‬

‫- وحينها تبدأ رسائل الاعتذارات. ‫- رسائل الاعتذارات؟ عم يعتذرون؟‬

‫عن أخذهم أشياء لا يجدر بهم لمسها، ‫كالأزهار والصخور،‬

‫أي شيء كان، ‫ثم يلقون اللوم علينا عندما تحل المتاعب.‬

‫فات الأوان، ذلك ما يحدث ‫عندما يتجاهلون التعليمات ويخطئون التصرف‬

‫ولا يحترمون بلادهم.‬

‫- سيدي، هلا ترجع وتقف ضمن الطريق؟ ‫- أعتذر.‬

‫- أبي! ‫- شكراً.‬

‫"ميش"، هلا تتركين لي زجاجة جعة؟‬

‫انظروا إلى من قرر الإقبال علينا.‬

‫- كيف تجدون السباحة؟ ‫- رائعة.‬

‫حقاً؟‬

‫- أخيراً أتيت يا صديقي. ‫- أجل يا صاح.‬

‫- أخبرتك بذلك. ‫- لم لا تتسكع هنا عادةً؟‬

‫إنه مكان مدهش.‬

‫أخبرناك بذلك طوال الوقت.‬

‫- إنها منطقتي المفضلة. ‫- نعم.‬

‫- أتستمتعين بوقتك؟ ‫- أجل.‬

‫حقاً؟‬

‫ما سبب تلك الندبة؟‬

‫تعرّضت لحادث سيارة عندما كان عمري 9 سنين.‬

‫كانت جدتي تقود السيارة وهي ثملة، ‫ثم تُوفيت.‬

‫- أعتذر على تذكيرك بذلك. ‫- لا عليك، بالكاد أتذكّر القصة.‬

‫- أعتذر. ‫- لا بأس.‬

‫- هدئي من روعك يا "لولو". ‫- ماذا؟‬

‫- بحثت عنك في كل مكان. ‫- ها قد وجدتني.‬

‫- أهذا "تشارلي"؟ ‫- لا.‬

‫- لا أرغب بوجودك هنا. توقفي. ‫- دعيني أساعدك.‬

‫- لا أريد مساعدتك. ‫- بئساً يا "جوون".‬

‫أنت مريضة.‬

‫تحدثت مع أطبائك وأعلم أنك ستموتين.‬

‫تلك الأسرار هي من تسببت لك بمرض السرطان.‬

‫ما زلت تحتفظين بها محشورة في صندوق ‫تخبّئينه بعيداً كمحاولة لتجاهل مشاعرك.‬

‫- ذلك ليس من شأنك. ‫- بل من شأني.‬

‫لم أعد طفلة. عليك التوقف عن معاملتي كذلك.‬

‫لا يمكنك النظر إلى وجهي حتى.‬

‫لم تنظري إلى وجهي منذ أن كنت طفلة.‬

‫أنا الشخص الوحيد الذي تبقّى لك يا "جوون".‬

‫رحل الآخرون جميعهم، ‫وما زلت تعجزين عن النظر إلى وجهي.‬

‫أنظر إلى وجهك؟‬

‫لا أنظر إلى وجهك، لأنني أجهل ما أنت عليه.‬

‫كل تحركاتك الخفية والتنصت على الأبواب ‫وممارسة الجنس مع الغرباء.‬

‫أتحسبين أنني غافلة عن أفعالك؟‬

‫ما كل هذه التصرفات؟ أكاد أجهلك.‬

‫أنت سريعة جداً.‬

‫ماذا دهاك؟‬

‫أيمكنك النظر إلى وجهي الآن؟‬

‫أما زلت لا أنال استحسانك؟‬

‫لم أحظ بإعجابك قط. ليس بعد ما حدث.‬

‫دعينا لا نتطرق لهذا الموضوع.‬

‫استبدلتني بـ"آغنيس"، ‫الابنة التي لطالما رغبت بإنجابها.‬

‫"آغنيس" الفاضلة. لم ترتكب أي إثم.‬

‫يسهل حبها أكثر.‬

‫ما حدث كان خطأ مؤلماً.‬

‫لكني أحببته.‬

‫حباً لا يُوصف.‬

‫تجرّعت الألم ثم دريت بذلك وأبعدتني.‬

‫وعندما عدت، تجاهلت ما حدث تجاهلاً تاماً.‬

‫لكنه حدث.‬

‫وما دمر علاقتنا هو كثرة الأكاذيب ‫وتجنب الحديث عما حدث،‬

‫بالإضافة إلى الفتور الذي حصل بيننا.‬

‫يمكنني تقبّل ما جرى.‬

‫لكني أعجز عن تقبّل انتقادك لي ‫ووصمي بالعار.‬

‫ابتعد عنها يا "كليم"!‬

‫ليس الأمر كما تخالين يا أمي، أعتذر.‬

‫ما كنت لألحق بها الأذى بتاتاً.‬

‫- كلانا مغرم بالآخر. نحن واقعان في الغرام. ‫- عمرها 13 سنة. إنها طفلة.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left