The first 200 lines.
"الـ24 من ديسمبر - قبل عام"
سأخبركم بالقصة من البداية.
لا تنظروا إليّ. لم أدع ضيفًا آخر. صدّقوني.
بدأت القصة بعشاء ميلاد رائع.
"أنت جميلة كما أنت"
ماذا؟
"تستحقين السعادة"
حسنًا.
"أنت ملكة الميلاد"
شكرًا. أنا…
هذا المشهد من "لاف آكتشولي".
هل يمكن أن تخبرني من رتّب لهذه المفاجأة؟
لا أستطيع إخبارك.
قطع "سانتا كلوز" عهدًا.
ظللت أبحث عن حبيب لمدة 24 يومًا، خاصةً من أجل الميلاد.
إذا قال لي أحد هذا، فمن المهم أن أعرف من هو.
عليك أن تخبرني.
ألن تخبرني؟
من الطارق يا "جانا"؟
إنه "سانتا كلوز".
عشاء الميلاد مناسبة سحرية.
مهما كانت الأوضاع سيئة أو الأخطاء فادحة،
فكل شيء سيعود إلى نصابه إذا اجتمعت العائلات في عيد الميلاد.
"أحبك - أنا أيضًا"
ومنذ عام، حدث أمر سحري.
مرحبًا.
أنا آسف. لا آتي فجأةً هكذا عادةً.
خاصةً في عشية الميلاد.
لا تبال. تفضّل بالدخول.
ما الخطب؟
تدهورت صحة "باتريتسيو". إنه في غيبوبة.
بئسًا.
كلّ ما يمكنني فعله هو الانتظار…
سبق وأخبرتك أنني أحبك.
لا أريد الضغط عليك.
- لا… - لكن…
هل تذكرين "لاف آكتشولي"؟
- عندما قال، "عندما أكتئب…" - نعم.
عليك التفكير في بوبابات وصول مطار "هيثرو".
لأن هناك يتعانق الناس ويحبون بعضهم بعضًا.
- بالتأكيد أتذكّر. - أنت هكذا بالنسبة إليّ.
الأمل بأن كلّ شيء سيسير على ما يُرام.
ظريف جدًا.
لا يمكنني أن أعتبر تشبيهي بصالة مطار رومانسيًا، لكن…
اقتباس "أومبرتو" من "لاف آكتشولي"…
كانت بطاقات "سانتا كلوز" منه.
نحن معًا منذ عام.
وتعافى "باتريتسيو".
لذا… كنت محقة.
عشاء الميلاد قادر على إصلاح الأوضاع.
"الأول من ديسمبر - الحاضر"
لا أحتاج إلى إصلاح أي أوضاع هذا العام.
أحظى بوظيفة أحبها وحبيب أحبه.
كان "سانتا كلوز" محقًا.
أنا ملكة الميلاد هذا العام.
أين "جانا"؟
تقريبًا.
هذه أنا أعربد.
سيحل الميلاد بعد 24 يومًا،
وأنا "ملكة الميلاد، أخون حبيبي مع "سانتا كلوز".
لكنني متسقة على الأقل.
حاولوا قضاء 12 ساعة كالتي قضيتها وستشعرون بي.
نخبكم.
"أكره الأعياد"
"قبل 12 ساعة"
مرحبًا.
ما رأيك؟
لم تضحك؟ إنها رائعة.
لم أر أحدًا يحب الميلاد مثلك.
ربما ورثت هذا من عائلتي.
بالحديث عن العائلة،
هل أنت مستعد لحضور أول عشاء معنا؟
- أيمكنك القدوم؟ - بالتأكيد.
حقًا؟
هل أنت مستعدة لأفضل عشاء؟
عجبًا، حقًا؟ أفضل عشاء؟ بهذه البساطة؟
لديّ مفاجأة لك.
أي مفاجأة؟
بحقك.
أعلم أنها مفاجأة، لكن أريد تلميحًا.
- لا. - حقًا؟
حسنًا…
تخيّل أنني سمحت لك طوال الليل
بمشاهدة ذلك البرنامج الذي تحبه ولكنني أكرهه عن الأمراض المقرفة.
- لا. - حقًا؟
ما رأيك…
بهذا؟
- لا! - أترين؟
هذه رسالة من الكون لكي لا أستسلم.
- سأفتح. - نعم. مرحبًا؟
مرحبًا.
"منزل جديد وبداية جديدة مع (توني موفرز)، أنت فائزة في كلّ الظروف
فقط وقّعي هنا ولا داعي للخوف"
أنا آسف. أجبروني على أن أغنّيها.
لا بأس يا صديقي، لكنها ليست صناديقي.
أنا آسفة، القافية مُعدية.
- لا. إنه العنوان الصحيح. - أرني.
صحيح. انظر.
هذه الشقة "ب" وليس "ج"، لذا العنوان خطأ.
سيتعين عليّ الغناء مجددًا.
أنا آسفة.
نعم. هذه الشقة.
ربما يجب نقل…
لحظة، سأفتح.
"منزل جديد وبداية جديدة…"
الجاران الجديدان غريبا الأطوار.
إنه في عمرك تقريبًا، بينما هي طفلة.
هلا تغلّف الهدية في صندوق جميل صغير.
سأعطيها لحبيبتي أمام والديها.
حسنًا. شكرًا.
أعلم أنه لا يصح التنصت على الآخرين، لكنني حصلت على التلميح.
بحقكم. "صندوق جميل صغير. مفاجأة للحبيبة."
"موافقة الوالدين."
خاتم.
يريد "أومبرتو" التقدم لخطبتي.
بدأت تحدث أمور غريبة منذ ذلك الحين.
ما الخطب؟ توقّف.
ثُقب الإطار.
- ثُقب الإطار؟ - نعم.
- لكن لا تُوجد حُفر في الشارع. - انتهى عمره الافتراضي.
هيا. لنمش.
بالحديث عن "مارغريتا"،
سأذهب معها بعد ظهر اليوم إلى محامي طلاق.
ربما هذا أفضل حل، رغم تعاطفي مع الأطفال.
تخونه، فيرحل. تطلب منه أن يسامحها، فيعود.
يكرهان بعضهما، فيرحل مجددًا.
جرّبا كلّ شيء.
أحيانًا يكون من الأفضل الاعتراف بالفشل.
كانا لا يُطاقان عندما تزوّجا.
كانت تقول إن عينيه "زرقاوان كالبحر".
طوال الوقت.
ربما ما أقوله ليس مهمًا، لكنها كانت مغرمة بها.
قد يتكرر سحر الميلاد.
مهلًا.
مهلًا…
"كوكب (إيروس)"
كوكب "إيروس"؟ كان هذا…
متجر ثياب أفراح منذ طفولتي.
لماذا؟ هل كنت تريدين ثوب زفاف؟
لا. بالتأكيد لا. لكن كلّ شيء صار غريبًا هذه الأيام، ألا تتفق معي؟
معذرة. أتريدان بطاقتي يانصيب؟
لا، شكرًا. فزت بالفعل.
هذا مؤسف.
لماذا؟
من المؤسف أن تتخليا عن الجوائز.
إنها جوائز رائعة.
ما هي؟
الجائزة الأولى رحلة بحرية للأعزاب.
الجائزة الثانية يوم في منتجع صحي لشخص واحد.
الجائزة الثالثة وسادة مزدوجة. هذه الوسادة، لكن لشخص واحد.
أعددتها بنفسي.
أرفض فكرة وجوب نوم العزب في جانب واحد من الفراش.
إذا كان المرء بمفرده،
يكون كلّ الفراش ملكه.
شكرًا. وداعًا.
يا للعار.
- أراك في مناوبتنا. - اتفقنا.
لا تنس تغيير مناوبتك في عشية الميلاد.
رغم أن هذا الأمر مفروغ منه،
بما أننا حبيبان.
"الخزانات"
- مرحبًا. - مرحبًا.
ما رأيك بهذا؟
لا. لا يعجبني.
- كما أنها صور جماعية. أترين؟ - هذا يعني أنه اجتماعي.
لا. هذا يعني أنه قبيح.
تشتّت الصور الجماعية الانتباه.
هذا الشاب جميل. بحقك. كما أنه يربّي كلبًا.
حتى أعود إلى المنزل وأجد نفسي مضطرة لتنزيه كلب؟
هل تمانعان تدخّلي؟ حتى إذا حاولتما إيجاد حبيب…
- ففي النهاية سيظهر الحبيب المناسب. - لا نريد هذا.
حقًا؟
في النهاية سيذهب إلى الشخص الخطأ.
- في الواقع… - لا نريد سوى المواعدات الأولى.
- حيث ينظر إليك… - وتنظرين إليه…
والبقية كما تعلمين.
الأزواج مملّون.
انظري حولك.
ينتهي المطاف بالأزواج متشابهين.
الزواج لكبار السن بصراحة.
لست عجوزًا.
ألعب تمارين صعبة وأستمع إلى موسيقى "التراب" وأحب "تاناناي"…
أليس كذلك؟
انسي الأمر يا "تيتي". اشتقت إليك.
ذكّري "ماريو" بعشاء الميلاد في منزل والديّ.
على أي حال، أعيدي الاتصال بي.
وبالمناسبة، لا أشبه "أومبرتو" على الإطلاق.
لا. فهمت الآن.
- صباح الخير يا "إتسيو". كيف حالك؟ - "إليو".
- اسمه "إليو". - أنا آسفة.
أتى بشكوى من صداع نصفي ومشكلات في الرؤية.
سامحني. قلّما أنسى الأسماء،
لكن "إليو" و"إتسيو"…
من يعتذر دون طلب، يعترف بذنبه. وبالمناسبة،
ربما يبدو اسما "إليو" و"إتسيو" متشابهين،
لكنهما من أصلين مختلفين.
فأحدهما من أصل يوناني والآخر من أصل أتروري.
شكرًا.
بشأن الصداع النصفي،
لم تظهر الفحوصات الأولية أي مشكلة،
No comments yet. Be the first to leave one.