The first 200 lines.
اقتربت الصفقة بين "يو بي إيه" و"بول ماركس" مؤسس "هيبيريون"
خطوة من الإتمام هذا الأسبوع،
في ظل توصية مجلس إدارة "يو بي إيه" بصفة رسمية
بتصويت المساهمين على البيع في اجتماع الشركة السنوي الأسبوع المقبل.
ويصف النقّاد الصفقة بأنها متهورة وخطيرة.
وبصفتي موظفة سابقة في "يو بي إيه"، عليّ الاتفاق معهم.
هل ينبغي لملياردير يحمل بغضاً شديداً للصحافة
أن يُسلّم مفاتيح شركة إعلام تقليدي
في وقت تزيد فيه أهمية الحقيقة عن أي وقت مضى؟
"(يومك يا أمريكا)"
الكل يغار.
"(يو بي إيه)"
إذاً، يكتنف كثير من اللغط هذه الصفقة.
بداعي أن التكنولوجيا لا دور لها في الإعلام.
وأن أمثالي يملكون نفوذاً ومنبراً أكبر من اللازم.
سمعنا ذلك.
بصراحة، أنا غالباً آخر شخص يُفترض أن يقف هنا
لأنني غالباً الشخص الوحيد بهذه الغرفة كلها
الذي لم يتخرج في الثانوية.
لكن، أريد أن أكون واضحاً.
أعلم أن ما تفعلونه مهم، وأنا هنا لدعم ذلك.
لذا، بناءً عليه،
فأنا هنا كي أستمع، وأكون متاحاً، وعسى أن أبدأ الحوار.
لذا، إذا كان لدى أحد من أسئلة، فليطرحها.
نعم. ما رأيك في الاختراق؟ وهل نعرف من وراءه؟
النظرية الحالية أنها "روسيا".
لكنني سأسعد بتوجيه فريقي للأدلة الجنائية إلى تقصّي ذلك
ولعلّهم يكتشفون الحقيقة.
تأكدوا أنه من الآن فصاعداً، ستكون بياناتكم آمنة.
أشياء كهذه لا تحدث في "هيبيريون".
ماذا عمّن يعملون هنا في "البرنامج الصباحي"؟
في موقف مثل هذا، غالباً ما يُسرّح كثير من الناس.
صحيح. لكن نيّتي هي توسيع قسم الأخبار، لا تقليصه.
الأرجح أن الخوض في تفاصيل ذلك سابق لأوانه.
لكن فور إتمام الصفقة، سوف نراجع الأرقام.
نعم يا "أليكس". ليس عليك رفع يدك.
"هيبيريون" مؤسسة متعددة الجنسيات،
ولديك علاقة وثيقة مع حكومات وأقلّيات حاكمة…
لست واثقاً بذلك التوصيف، لكن…
فكيف نتأكد من أن التقارير الإخبارية عن "هيبيريون"،
أو شركائها، لن تتأثر بذلك؟
مثل؟
شركتك متعاقدة مع عدد من وكالات إنفاذ القانون.
"أليكس"، هذا ليس مؤتمراً صحافياً.
- سنحتفظ بذلك لما بعد الصفقة. - إنما نطرح أسئلة.
- لا بأس. - إنما أسأل.
نعم. ماذا؟ هل كان لديك سؤال؟
تُوجد مخاوف من أن إحدى قوات الشرطة بـ"أريزونا"
كانت تستعمل برمجيتكم الأمنية بغرض التنميط العنصري.
"نورما راي" حادّة هذا الصباح.
حسناً. لست واثقاً بكيفية الردّ على شائعة.
إنما أقول إنه من المحتمل وجود تضارب مصالح.
حول عدد من القضايا.
- نعم. - صرّحت من قبل.
ليست عندي أي رغبة في تحديد ما هو جدير وغير جدير بتناقله في الأخبار.
تلك وظيفة "ستيلا باك"، وهي قادرة تماماً على ذلك.
هل يجيب ذلك عن سؤالك؟
ليس بالكامل.
حسناً. لم لا نناقش هذا على انفراد لاحقاً؟
رباه. هل تمزح؟
"أليكس"، إذا أمكنك تجنّب اتهام شريكنا الجديد
بتنميط أهل "أريزونا" الأخيار عنصرياً، فسيكون ذلك لطيفاً.
لا نعلم نشاطات هذا الرجل ولا شركاءه.
إنما أرى شخصياً أنه سؤال معقول.
سيسعد القسم القانوني بمراجعة مصالح "بول" التجارية معك باستفاضة.
لكن أياً ما كان بينكما من علاقة شخصية…
المعذرة. شخصية؟
رأيت وصول مروحيتكما الشبيه بمسرحية "ميس سايغون". رأيناه جميعاً.
أتقصد حين أقنعته بمفردي بالرجوع إلى المفاوضات
وأنقذت صفقتك الصغيرة؟
صفقة أنت من أفسدتها في المقام الأول؟ لا، لا.
لا يمكنك إضرام حريق ثم توقّع مكافأة حين تطفئينها.
حسناً، أتفهّم. حسناً؟ أتفهّم.
أنا من نفّرته، وأنا من أعادته.
وربما كنت متسرعة قليلاً.
لكننا استعدناه الآن. لذا علينا تقصّي كل الحقائق.
أريده على برنامجي. أريد إجراء لقاء معه.
أوشكنا على إتمام مفاوضات
- استمّرت عامين كاملين… - عامين.
…وتطلّبت كل محامي الجامعات الكبرى من العاصمة إلى "ويستشيستر"،
فهلّا استغنينا عن قيادتك قاربك الصغير
نحو الصخور مباشرةً!
حسناً، "كوري". أريد أن تتمّ هذه الصفقة مثلك تماماً.
لكن يُوجد الكثير من المشكّكين.
- أتفهّم. لا، فهمت. فهمت. - عظيم.
تريدين حقاً. تريدين أن تكوني شريكة. تريدين ذلك المقعد على طاولة الكبار.
- لكن دورك لم يحن يا "أليكس". - عجباً!
أحتاج إلى أن تكفّي عمّا تفعلينه. انتهى الأمر. لقد تحرّينا في خلفيته.
أنا لم أفعل.
عن إذنكما.
هل التوقيت غير مناسب؟
- إطلاقاً. تفضّل. - نعم، كنت راحلة. لذا…
- شكراً يا "كوري". - شكراً لك يا "أليكس".
- تسرّني رؤيتك مجدداً يا "أليكس". - تسرّني رؤيتك.
حسناً.
ما كان ذلك؟
مرحباً بك في عالم التعامل مع النجوم البديع.
أهلاً.
- أهلاً. آسف، جئنا، مبكراً. - أهلاً.
- أول مرة لك. - حسناً.
- لا بد أنك "شيريل". أهلاً بك. - آسف.
- تسرّني مقابلتك أخيراً. - حسناً.
- وأنا أيضاً. - أنت أجمل على الحقيقة.
شكراً.
- ولا بد أن هذه "تايلور". - نعم.
- "تايلور"، أهلاً. حسناً. - ألقي التحية.
أهلاً. لا تخافي. حسناً؟
- أهلاً، أنا عمّتك "برادلي". - نعم.
- انظر إليها. - وجهها يشبه أمّنا بعض الشيء.
- هذا يفزعني قليلاً. - نعم.
- أعني… بابا. - أنا أب.
- هذا أنا. فعلتها. - عجباً!
- حسناً. تفضّلا. - شكراً.
خذا راحتكما.
عجباً!
"شيريل"، لا أعلم كيف أتعامل
- مع أثاث الأطفال ذلك. - لا، لا.
- لا تقلقي. إنه شديد الصعوبة. - نعم.
- هكذا يتمّ الأمر. - هكذا يتمّ الأمر.
أتوق إلى رؤيتك وأنت تقدّمين النشرة.
صحيح.
لا أعلم إذا كان وقتنا يتّسع مع حجم قائمة مهامّك يا حبيبتي.
حقاً؟
- ربما المرة القادمة. صح؟ - نعم.
لكن غرفة نومكم بالأمام مباشرةً…
- شكراً. - …وسأكون ها هنا.
- يا "براد". هل صرت تكنزين الطعام؟ - لن أدعكم تتضوّرون جوعاً في بيتي.
حسناً، سأذهب لمساعدة زوجتك اللطيفة.
سأرسل إليك بضعة أشياء من بيت أمك.
- ستليق تماثيلها الصغيرة هنا. - لست حقاً… تماثيل؟
حسناً. نعم، سيكون ذلك لطيفاً.
- تشرّفنا. - أكيد.
- سنراك المرة القادمة. - نعم.
- "غلين". - أحب ذلك الرجل.
- "ستيلا باك". ها هي ذي. - كيف حالك؟
- هل أنت متأخر؟ - آسف. نعم.
يريد قسم الرياضة تحديد برامج مستوحاة من فريقي بـ"فورمولا 1".
- كانت أفكارهم كثيرة. - نعم.
حُظروا من منتجعات الموظفين.
انظري إليك، تديرين قسم أخبار كبيراً.
انظر إليك، تدير شركة إعلام كبرى.
لطالما عرفت أنك ستنتهي بك الحال في مكان كهذا.
أذكر أنك أخبرتني أنني لست ملائمة لمجال التكنولوجيا.
وتجاهلتني، وأسّست شركتك الناشئة الخاصة.
نعم.
لقد راقبتك.
أنت ضمن أسباب اهتمامي بهذا المكان.
إذاً، "يو بي إيه" للأخبار. ما أمنياتك؟
ندخل في صلب الموضوع.
- إنني متأخر. - نعم.
أريد مزيداً من التغطية السياسية، بدءاً بانتخابات منتصف المدة.
حتى الجيل "زد" يشاهدون التلفاز الشبكي حين تكون الديمقراطية مزعزعة.
حسناً.
ونفوّت نسب مشاهدين هائلة في المنصة الرقمية.
يمكن إدماج "يو بي إيه" مع محرّك بحثك
وإنشاء موقع هجين يحتوي على عناوين أخبار مخصّصة لكل فرد بناءً على سجلّ بحثه.
إذاً تحتاجين إلى موارد للمبادرة باستعمال تقنيتي.
ما سبب وجودك هنا؟
ولا تخبرني أنه إنقاذ السلطة الرابعة.
هذا المكان بحال متدنية منذ تولّي "كوري" القيادة. ألا توافقينني؟
واجهنا عديد التحديات.
لم تتستّرين عليه؟
"بول". حان الوقت.
- حان الوقت. حسناً. - "أماندا".
"ستيلا".
سعدت برؤيتك. سنتكلم مرة أخرى. لنتناول مشروباً معاً.
ما التالي؟
يا للمنظر!
عجباً!
لا يسمّونه "القمة" عبثاً.
يبدو مبنى "إمباير ستيت" فاتناً.
لا أفكّر إلا في فيلم "سليبليس إن سياتل".
نعم. الذي شاهدته الآن نحو 20 مرة.
- حقاً؟ لم أشاهده قط. أهو جيد؟ - نعم.
- ستحبينه. - نعم.
- بكل تأكيد… - حقاً؟
لا، لن تحبيه.
- هذا من فرط الحماس. - أظنها جائعة يا حبيبتي.
أمهلنا دقيقة فقط.
لا عليك يا صغيرتي. ماما هنا.
- أعشقها. - حقاً؟
عجباً! نعم، إنها مذهلة.
لا تفسد الأمر.
نعم. سوف، سأحاول ألّا أفسده.
لم أقصد الأمر بهذا المعنى. أنا فخورة بك.
أيمكنني إخبارك شيئاً؟
نعم.
سأسلّم نفسي لما ارتكبته في "الكابيتول".
ماذا؟
بعد يومين من الآن،
سأرسل "شيريل" والبنت إلى الديار،
وسأقصد مكتب "إف بي آي" الميداني.
هي لا تعرف أي شيء عن الأمر بعد،
لذا أرجو ألّا تقولي أي شيء.
رباه يا "هال".
لا تحتاج إلى أن أخبرك بمدى غباء هذا، أليس كذلك؟
سوف يجدونني.
هل أنت مجنو… إنهم يراجعون التسجيلات.
- ويقبضون على الجميع. - رباه.
لكنهم يتهاونون معك إذا سلّمت نفسك.
No comments yet. Be the first to leave one.