The Morning Show

The Morning Show

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

The Morning Show S03E06 The Stanford Student 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
The Morning Show S03E06 The Stanford Student 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
The Morning Show 2019 S03E06 1080p WEB H264-GloriousMongoose
The Morning Show S03E06 720p WEB h264-NHTFS
The Morning Show 2019 S03E06 HDR 2160p WEB H265-NHTFS
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
HD
Published on: 2023-10-11
Downloads: 49
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫اقتربت الصفقة بين ‫"يو بي إيه" و"بول ماركس" مؤسس "هيبيريون"

‫خطوة من الإتمام هذا الأسبوع،

‫في ظل توصية مجلس إدارة "يو بي إيه" ‫بصفة رسمية

‫بتصويت المساهمين على البيع ‫في اجتماع الشركة السنوي الأسبوع المقبل.

‫ويصف النقّاد الصفقة بأنها متهورة وخطيرة.

‫وبصفتي موظفة سابقة في "يو بي إيه"، ‫عليّ الاتفاق معهم.

‫هل ينبغي لملياردير يحمل بغضاً شديداً للصحافة

‫أن يُسلّم مفاتيح شركة إعلام تقليدي

‫في وقت تزيد فيه أهمية الحقيقة ‫عن أي وقت مضى؟

‫"(يومك يا أمريكا)"

‫الكل يغار.

‫"(يو بي إيه)"

‫إذاً، يكتنف كثير من اللغط هذه الصفقة.

‫بداعي أن التكنولوجيا ‫لا دور لها في الإعلام.

‫وأن أمثالي يملكون نفوذاً ‫ومنبراً أكبر من اللازم.

‫سمعنا ذلك.

‫بصراحة، أنا غالباً آخر شخص ‫يُفترض أن يقف هنا

‫لأنني غالباً الشخص الوحيد بهذه الغرفة كلها

‫الذي لم يتخرج في الثانوية.

‫لكن، أريد أن أكون واضحاً.

‫أعلم أن ما تفعلونه مهم، وأنا هنا لدعم ذلك.

‫لذا، بناءً عليه،

‫فأنا هنا كي أستمع، وأكون متاحاً، ‫وعسى أن أبدأ الحوار.

‫لذا، إذا كان لدى أحد من أسئلة، فليطرحها.

‫نعم. ما رأيك في الاختراق؟ ‫وهل نعرف من وراءه؟

‫النظرية الحالية أنها "روسيا".

‫لكنني سأسعد بتوجيه فريقي للأدلة الجنائية ‫إلى تقصّي ذلك

‫ولعلّهم يكتشفون الحقيقة.

‫تأكدوا أنه من الآن فصاعداً، ‫ستكون بياناتكم آمنة.

‫أشياء كهذه لا تحدث في "هيبيريون".

‫ماذا عمّن يعملون هنا في "البرنامج الصباحي"؟

‫في موقف مثل هذا، ‫غالباً ما يُسرّح كثير من الناس.

‫صحيح. لكن نيّتي هي توسيع ‫قسم الأخبار، لا تقليصه.

‫الأرجح أن الخوض في تفاصيل ذلك سابق لأوانه.

‫لكن فور إتمام الصفقة، سوف نراجع الأرقام.

‫نعم يا "أليكس". ليس عليك رفع يدك.

‫"هيبيريون" مؤسسة متعددة الجنسيات،

‫ولديك علاقة وثيقة مع حكومات وأقلّيات حاكمة…

‫لست واثقاً بذلك التوصيف، لكن…

‫فكيف نتأكد ‫من أن التقارير الإخبارية عن "هيبيريون"،

‫أو شركائها، لن تتأثر بذلك؟

‫مثل؟

‫شركتك متعاقدة مع عدد ‫من وكالات إنفاذ القانون.

‫"أليكس"، هذا ليس مؤتمراً صحافياً.

‫- سنحتفظ بذلك لما بعد الصفقة. ‫- إنما نطرح أسئلة.

‫- لا بأس. ‫- إنما أسأل.

‫نعم. ماذا؟ هل كان لديك سؤال؟

‫تُوجد مخاوف من أن إحدى قوات الشرطة ‫بـ"أريزونا"

‫كانت تستعمل برمجيتكم الأمنية ‫بغرض التنميط العنصري.

‫"نورما راي" حادّة هذا الصباح.

‫حسناً. لست واثقاً بكيفية الردّ على شائعة.

‫إنما أقول إنه من المحتمل وجود تضارب مصالح.

‫حول عدد من القضايا.

‫- نعم. ‫- صرّحت من قبل.

‫ليست عندي أي رغبة في تحديد ‫ما هو جدير وغير جدير بتناقله في الأخبار.

‫تلك وظيفة "ستيلا باك"، ‫وهي قادرة تماماً على ذلك.

‫هل يجيب ذلك عن سؤالك؟

‫ليس بالكامل.

‫حسناً. لم لا نناقش هذا على انفراد لاحقاً؟

‫رباه. هل تمزح؟

‫"أليكس"، ‫إذا أمكنك تجنّب اتهام شريكنا الجديد

‫بتنميط أهل "أريزونا" الأخيار عنصرياً، ‫فسيكون ذلك لطيفاً.

‫لا نعلم نشاطات هذا الرجل ولا شركاءه.

‫إنما أرى شخصياً أنه سؤال معقول.

‫سيسعد القسم القانوني بمراجعة ‫مصالح "بول" التجارية معك باستفاضة.

‫لكن أياً ما كان بينكما من علاقة شخصية…

‫المعذرة. شخصية؟

‫رأيت وصول مروحيتكما الشبيه بمسرحية ‫"ميس سايغون". رأيناه جميعاً.

‫أتقصد حين أقنعته بمفردي ‫بالرجوع إلى المفاوضات

‫وأنقذت صفقتك الصغيرة؟

‫صفقة أنت من أفسدتها في المقام الأول؟ ‫لا، لا.

‫لا يمكنك إضرام حريق ‫ثم توقّع مكافأة حين تطفئينها.

‫حسناً، أتفهّم. حسناً؟ أتفهّم.

‫أنا من نفّرته، وأنا من أعادته.

‫وربما كنت متسرعة قليلاً.

‫لكننا استعدناه الآن. ‫لذا علينا تقصّي كل الحقائق.

‫أريده على برنامجي. أريد إجراء لقاء معه.

‫أوشكنا على إتمام مفاوضات

‫- استمّرت عامين كاملين… ‫- عامين.

‫…وتطلّبت كل محامي الجامعات الكبرى ‫من العاصمة إلى "ويستشيستر"،

‫فهلّا استغنينا عن قيادتك قاربك الصغير

‫نحو الصخور مباشرةً!

‫حسناً، "كوري". ‫أريد أن تتمّ هذه الصفقة مثلك تماماً.

‫لكن يُوجد الكثير من المشكّكين.

‫- أتفهّم. لا، فهمت. فهمت. ‫- عظيم.

‫تريدين حقاً. تريدين أن تكوني شريكة. ‫تريدين ذلك المقعد على طاولة الكبار.

‫- لكن دورك لم يحن يا "أليكس". ‫- عجباً!

‫أحتاج إلى أن تكفّي عمّا تفعلينه. ‫انتهى الأمر. لقد تحرّينا في خلفيته.

‫أنا لم أفعل.

‫عن إذنكما.

‫هل التوقيت غير مناسب؟

‫- إطلاقاً. تفضّل. ‫- نعم، كنت راحلة. لذا…

‫- شكراً يا "كوري". ‫- شكراً لك يا "أليكس".

‫- تسرّني رؤيتك مجدداً يا "أليكس". ‫- تسرّني رؤيتك.

‫حسناً.

‫ما كان ذلك؟

‫مرحباً بك في عالم التعامل مع النجوم البديع.

‫أهلاً.

‫- أهلاً. آسف، جئنا، مبكراً. ‫- أهلاً.

‫- أول مرة لك. ‫- حسناً.

‫- لا بد أنك "شيريل". أهلاً بك. ‫- آسف.

‫- تسرّني مقابلتك أخيراً. ‫- حسناً.

‫- وأنا أيضاً. ‫- أنت أجمل على الحقيقة.

‫شكراً.

‫- ولا بد أن هذه "تايلور". ‫- نعم.

‫- "تايلور"، أهلاً. حسناً. ‫- ألقي التحية.

‫أهلاً. لا تخافي. حسناً؟

‫- أهلاً، أنا عمّتك "برادلي". ‫- نعم.

‫- انظر إليها. ‫- وجهها يشبه أمّنا بعض الشيء.

‫- هذا يفزعني قليلاً. ‫- نعم.

‫- أعني… بابا. ‫- أنا أب.

‫- هذا أنا. فعلتها. ‫- عجباً!

‫- حسناً. تفضّلا. ‫- شكراً.

‫خذا راحتكما.

‫عجباً!

‫"شيريل"، لا أعلم كيف أتعامل

‫- مع أثاث الأطفال ذلك. ‫- لا، لا.

‫- لا تقلقي. إنه شديد الصعوبة. ‫- نعم.

‫- هكذا يتمّ الأمر. ‫- هكذا يتمّ الأمر.

‫أتوق إلى رؤيتك وأنت تقدّمين النشرة.

‫صحيح.

‫لا أعلم إذا كان وقتنا يتّسع ‫مع حجم قائمة مهامّك يا حبيبتي.

‫حقاً؟

‫- ربما المرة القادمة. صح؟ ‫- نعم.

‫لكن غرفة نومكم بالأمام مباشرةً…

‫- شكراً. ‫- …وسأكون ها هنا.

‫- يا "براد". هل صرت تكنزين الطعام؟ ‫- لن أدعكم تتضوّرون جوعاً في بيتي.

‫حسناً، سأذهب لمساعدة زوجتك اللطيفة.

‫سأرسل إليك بضعة أشياء ‫من بيت أمك.

‫- ستليق تماثيلها الصغيرة هنا. ‫- لست حقاً… تماثيل؟

‫حسناً. نعم، سيكون ذلك لطيفاً.

‫- تشرّفنا. ‫- أكيد.

‫- سنراك المرة القادمة. ‫- نعم.

‫- "غلين". ‫- أحب ذلك الرجل.

‫- "ستيلا باك". ها هي ذي. ‫- كيف حالك؟

‫- هل أنت متأخر؟ ‫- آسف. نعم.

‫يريد قسم الرياضة تحديد برامج ‫مستوحاة من فريقي بـ"فورمولا 1".

‫- كانت أفكارهم كثيرة. ‫- نعم.

‫حُظروا من منتجعات الموظفين.

‫انظري إليك، تديرين قسم أخبار كبيراً.

‫انظر إليك، تدير شركة إعلام كبرى.

‫لطالما عرفت أنك ستنتهي بك الحال ‫في مكان كهذا.

‫أذكر أنك أخبرتني أنني لست ملائمة ‫لمجال التكنولوجيا.

‫وتجاهلتني، وأسّست شركتك الناشئة الخاصة.

‫نعم.

‫لقد راقبتك.

‫أنت ضمن أسباب اهتمامي بهذا المكان.

‫إذاً، "يو بي إيه" للأخبار. ما أمنياتك؟

‫ندخل في صلب الموضوع.

‫- إنني متأخر. ‫- نعم.

‫أريد مزيداً من التغطية السياسية، ‫بدءاً بانتخابات منتصف المدة.

‫حتى الجيل "زد" يشاهدون التلفاز الشبكي ‫حين تكون الديمقراطية مزعزعة.

‫حسناً.

‫ونفوّت نسب مشاهدين هائلة في المنصة الرقمية.

‫يمكن إدماج "يو بي إيه" مع محرّك بحثك

‫وإنشاء موقع هجين يحتوي على عناوين أخبار ‫مخصّصة لكل فرد بناءً على سجلّ بحثه.

‫إذاً تحتاجين إلى موارد ‫للمبادرة باستعمال تقنيتي.

‫ما سبب وجودك هنا؟

‫ولا تخبرني أنه إنقاذ السلطة الرابعة.

‫هذا المكان بحال متدنية ‫منذ تولّي "كوري" القيادة. ألا توافقينني؟

‫واجهنا عديد التحديات.

‫لم تتستّرين عليه؟

‫"بول". حان الوقت.

‫- حان الوقت. حسناً. ‫- "أماندا".

‫"ستيلا".

‫سعدت برؤيتك. سنتكلم مرة أخرى. ‫لنتناول مشروباً معاً.

‫ما التالي؟

‫يا للمنظر!

‫عجباً!

‫لا يسمّونه "القمة" عبثاً.

‫يبدو مبنى "إمباير ستيت" فاتناً.

‫لا أفكّر إلا في فيلم "سليبليس إن سياتل".

‫نعم. الذي شاهدته الآن نحو 20 مرة.

‫- حقاً؟ لم أشاهده قط. أهو جيد؟ ‫- نعم.

‫- ستحبينه. ‫- نعم.

‫- بكل تأكيد… ‫- حقاً؟

‫لا، لن تحبيه.

‫- هذا من فرط الحماس. ‫- أظنها جائعة يا حبيبتي.

‫أمهلنا دقيقة فقط.

‫لا عليك يا صغيرتي. ماما هنا.

‫- أعشقها. ‫- حقاً؟

‫عجباً! نعم، إنها مذهلة.

‫لا تفسد الأمر.

‫نعم. سوف، سأحاول ألّا أفسده.

‫لم أقصد الأمر بهذا المعنى. أنا فخورة بك.

‫أيمكنني إخبارك شيئاً؟

‫نعم.

‫سأسلّم نفسي لما ارتكبته في "الكابيتول".

‫ماذا؟

‫بعد يومين من الآن،

‫سأرسل "شيريل" والبنت إلى الديار،

‫وسأقصد مكتب "إف بي آي" الميداني.

‫هي لا تعرف أي شيء عن الأمر بعد،

‫لذا أرجو ألّا تقولي أي شيء.

‫رباه يا "هال".

‫لا تحتاج إلى أن أخبرك ‫بمدى غباء هذا، أليس كذلك؟

‫سوف يجدونني.

‫هل أنت مجنو… إنهم يراجعون التسجيلات.

‫- ويقبضون على الجميع. ‫- رباه.

‫لكنهم يتهاونون معك إذا سلّمت نفسك.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left