The Reluctant Traveler with Eugene Levy

The Reluctant Traveler with Eugene Levy

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

The Reluctant Traveler With Eugene Levy S02E03 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
A Commentary by AmeerKoye

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
HD
Published on: 2024-03-15
Downloads: 40
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫يُقال إن السفر مرادف للحياة.

‫لصحّ ذلك ربما لو لم يكن قضاء يوم في المطار ‫يستنفد كلّ طاقتنا أولاً.

‫في أي مكان آخر ‫يُطلب منا الحضور قبل ساعتين...

‫لنوشك بشكل خطير جداً ‫على أن نتأخر ساعتين على وجهتنا؟

‫مع ذلك، ما زلت أظن ‫أن أسفاري في العام الماضي كانت مفيدة لي.

‫بدت أنها وسّعت آفاقي.

‫لدرجة معينة.

‫لذا الآن، سأختبر ‫ما يبدو أمراً ضرورياً لأي مسافر محترم.

‫سأزور "أوروبا".

‫حسناً. أين نحن تحديداً؟

‫سأزور القارة كلّها...

‫من أعلاها إلى أسفلها.

‫سأزور مواقع غريبة ‫لأكتشف أماكن سحرية غير معروفة...

‫هل تصوّر هذا؟

‫...ولأتقبّل روح المغامرة الناشئة فيّ.

‫انظروا إليّ. لا أتمسّك بيديّ.

‫إنها هنا. ما هذه؟ المقدمة؟

‫سوف أثقّف براعمي الذوقية...

‫كان هذا لذيذاً جداً.

‫العنب جاهز.

‫...وأحاول أن أعيش كالسكان المحليين.

‫أهلاً بك في قريتي.

‫هذا جنوني.

‫أنقذت حياتك للتو. تذكّريني.

‫وضبت كلّ مخاوفي في حقيبتي...

‫ها قد أتوا!

‫لا يمكنك أن تعرف ‫كيف يتفاعل جسدك أمام مصدر خوف كبير.

‫لا أظن أنني فعلت شيئاً كهذا منذ طفولتي.

‫وسوف أنطق بـ3 كلمات لم أقلها من قبل.

‫أنا مستعد للإقلاع.

‫"(أوروبا)"

‫إذاً، بعد "اسكتلندا" و"السويد"،

‫تأخذني رحلتي عبر "أوروبا" إلى البلد ‫الذي يزوره أكبر عدد من الناس في العالم.

‫"فرنسا".

‫أنا في منطقة المليارديرات، "سان تروبيه".

‫ملاذ أغنى أغنياء العالم.

‫آمل أن يقوموا باستثناء من أجلي.

‫"(فرنسا)"

‫هذا مختلف جداً عن رؤيتي لجذور أمي ‫في "غلاسغو".

‫لقد أضفى ذلك دفئاً غير متوقع على زيارتي.

‫لكن بحثاً عن مغامرات جديدة،

‫تركت شواطئ "اسكتلندا" ‫لأعبر 2253 كيلومتراً إلى ساحل "المتوسط"...

‫...وهذا الميناء الجميل.

‫من أهم الأسباب التي تدفع بـ90 مليون سائح ‫إلى زيارة "فرنسا" كلّ سنة

‫هو الطعام.

‫أنا أتفهّم ذلك. ‫فالطعام في أعلى قائمة أولوياتي.

‫وفي رصيد "فرنسا" نجمات "ميشلان" ‫أكثر من أي بلد آخر.

‫لا أعرف الكثير عن المطبخ الفرنسي الراقي.

‫أظن أن البطاطا المقلية ‫هي الطبق الفرنسي المفضل لديّ.

‫لكنني أتيت لأتعلّم،

‫ومن لن يرغب في البقاء في حصة تعليم كهذه؟

‫مرحباً يا "يوجين"!

‫- سأصل فوراً! ‫- مرحباً يا "يوجين"! طاب يومك!

‫- "يوجين". ‫- أهلاً. سُررت بلقائك. أنا "يان".

‫رائد الأعمال "يان" ‫عرض أن يريني المناظر الجميلة

‫ويستقبلني بترحيب يعكس خصائص "سان تروبيه".

‫يمكننا أن نشرب كأس شامبانيا.

‫- نخبك يا "يوجين" و... ‫- نخبك!

‫- أهلاً بك في "سان تروبيه". ‫- نخب "سان تروبيه".

‫هذا ما كنت أفكر فيه ‫حين انطلقت من "تورونتو".

‫هذا ما نراه في أفلام "هوليوود".

‫إذاً "بريجيت باردو" ‫هي سبب شهرة "سان تروبيه".

‫بالفعل. ‫أظن أنه منذ فيلم "وخلق الله امرأة".

‫"وخلق الله امرأة".

‫- تماماً. ‫- كان هذا فيلماً مهماً.

‫أصبحت "سان تروبيه" شهيرة جداً

‫وجذبت المزيد والمزيد من الناس والمزيد من...

‫من القطاع الفني.

‫مثلاً هذا القارب المدهش ‫هو قارب "جورجيو أرماني".

‫يبدو أنه إذا عمل المرء في بيع البذات، ‫يمكنه أن يشتري قارباً كبيراً جداً.

‫و"أرماني" ليس الوحيد.

‫"جورج كلوني" و"بيونسيه" و"براد بيت" ‫يمضون عطلاتهم هنا أيضاً.

‫أتوقع أنهم يبلّغون مسبقاً ‫لتدبير مسألة ركن القوارب.

‫هذه يخوت عملاقة. ‫أيمكنها أن تركن هنا مجاناً أو...

‫لا. إنها 3 آلاف في اليوم

‫- لركن القارب هناك. ‫- 3 آلاف يورو

‫- لركن القارب لليلة واحدة؟ ‫- نعم. تماماً.

‫هذه صفقة ممتازة.

‫لكن ما رسوم الرسو ‫إلّا شيء بسيط جداً من مجمل التكاليف.

‫فقد تبلغ كلفة استئجار يخت ضخم ‫مليوني دولار أسبوعياً.

‫لست الأسرع في الاستنتاج،

‫لكن أظن أن هذا سبب تسمية المكان ‫"خليج المليارديرات".

‫حسناً يا "يوجين"، أظن أن الوقت حان ‫لنأخذك إلى الفندق، صحيح؟

‫- انطلق بأقصى سرعة أيها السائق. ‫- أجل، هيا بنا.

‫ما لا يُصدق هو أن الأوقات الطيبة ‫ستصبح أجمل وحسب،

‫لأنني سأقيم في فندق "ليلي أوف ذا فالي"،

‫وهو فندق يزهر في قلب الريف ويخطف الأنفاس،

‫وكان مصدر إلهام لفنانين ‫مثل "مونيه" و"سيزان" و"فان غوخ".

‫لست خبيراً في الفن. ‫كنت أنجح في مادة الفن بصعوبة.

‫لكن أظن أنني سأنجح في إبهار "ستيفان"، ‫مدير الفندق،

‫بلغتي الفرنسية التي تعلمتها في الثانوية.

‫- طاب يومك. ‫- طاب يومك يا سيد "ليفي".

‫بأفضل ما يكون. شكراً.

‫يسعدنا كثيراً أن نستقبلك هنا.

‫- طبعاً. ‫- تفضل.

‫تفوق كلفة الليلة هنا ‫6 آلاف دولار. الفندق ليس زهيداً،

‫إلّا إن كان المرء يقيم ‫في أحد اليخوت الضخمة،

‫وحينها، سيعتبر كلفة الفندق ممتازة.

‫في أي حال، أحببت المكان.

‫شكراً.

‫تفضل. أهلاً بك في جناحك الكامل يا سيدي.

‫يا للروعة!

‫صمّم الفندق أحد أهم المهندسين المعماريين ‫في "فرنسا"،

‫"فيليب ستارك"، ‫ويبدو أنه يعتمد مقاربة عملية.

‫اختار "فيليب ستارك" كلّ التفاصيل.

‫في الواقع، كلّ قطعة،

‫إذا أردنا أن نغيّرها أو أن نحرّكها، ‫فعلينا أن نسأله أولاً.

‫رجل يحب التفاصيل.

‫مصمم لا يحب تحريك أي شيء في الغرفة؟

‫قد يكون الصعود إلى السرير صعباً.

‫والآن، حوض سباحة خاص بك.

‫ليس عليك أن تغادر الجناح.

‫ليس عليك أن تغادر.

‫جيد. ستجدني في غرفتي لـ3 أيام.

‫ولأتسلّى، المزيد من الشامبانيا

‫من تعبئة السيد "ستارك" نفسه.

‫هذه كأس الشامبانيا الثانية ‫التي أشربها اليوم.

‫بداية قاسية ليومي، لكنني أبذل جهدي.

‫وأشكرك على إقامتك معنا.

‫نخبك يا سيدي.

‫لا أظن أن هناك ما يمكنني ‫أن أتذمّر بشأنه الآن.

‫مع أنني لست من النوع الذي يتذمر.

‫تحياتي إلى "فيليب".

‫لن أحرك شيئاً من مكانه.

‫لن تروني أحرّك أي شيء، ‫باستثناء ربما كأس الشامبانيا.

‫لكن لن ألمس الطاولة.

‫مع أنني أود كثيراً أن أبقى حيث أنا،

‫أريد أن أتعرّف إلى "سان تروبيه" ‫برفقة شخص يعرفها خير معرفة.

‫تملك فيلا هنا منذ أكثر من 25 سنة

‫وما زالت على الأرجح ‫الشخص الأكثر جاذبية في البلدة.

‫تلقيت دعوة من "جون كولينز" ‫لتناول العشاء في "سان تروبيه".

‫لا أقول أشياء كهذه كلّ يوم.

‫مثّلت في أفلام ومثّلت في أعمال تلفزيونية.

‫كان "دايناستي" مسلسلاً ضخماً.

‫سنلتقي في مطعم محلي شهير اسمه "لابونش".

‫إنه مكان عصري رائج جداً ‫منذ ثلاثينيات القرن العشرين،

‫واستقبل أمثال "بيكاسو" و"سارتر".

‫وحالياً، أتمنى فعلاً لو أنني قرأت ‫عن "بيكاسو" و"سارتر".

‫أين هو؟ لقد تأخر.

‫لا أنتظر الرجال عادةً.

‫في الواقع، لأكون منصفاً،

‫كلّ من أقابلهم يقدّمون لي الشامبانيا ‫بلا توقّف،

‫وهذا سبب التأخير.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً يا "جون".

‫مرحباً يا "يوجين". كيف حالك؟

‫- نعم، أنا بخير. ‫- جيد.

‫أهلاً بك في قريتي.

‫سمعت أنك تملكين بيتاً صغيراً هنا.

‫نعم. صحيح.

‫آتي إلى "سان تروبيه" ‫منذ أن كنت في الـ16 أو الـ17 من عمري.

‫لكن لم تكن "سان تروبيه" حينها ‫كما هي اليوم.

‫إطلاقاً.

‫- كانت قرية صغيرة لصيد الأسماك. ‫- فعلاً؟ حقاً؟

‫أتت "كوكو شانيل" إلى هنا في الثلاثينات ‫مع "هيمينغواي" وأشخاص آخرين.

‫لذا يأتي الكثير من الناس إلى هنا ‫منذ وقت طويل،

‫لكنها كانت منطقة غير مكتشفة.

‫حسناً، لنشرب نخب البلدة. "سان تروبيه".

‫"سان تروبيه". بالتأكيد!

‫هذا ممتاز! ولم أتناول الفطور.

‫من يعلم ماذا سيحصل.

‫انتبهي.

‫نعم أيها الطاهي!

‫- مرحباً. ‫- مرحباً. طاب يومكما.

‫- أنا "توماس"، كبير الطهاة في "لابونش". ‫- "توماس".

‫أود أن أقترح عليكما بعض أطباقي المميزة.

‫يمكنني أن أقترح عليك

‫مجموعة الطماطم المتوارثة ‫مقدّمة مع جبنة "بوراتا" من "لي بوي".

‫- مدهش. أحب الـ"بوراتا". ‫- أتحبينها؟

‫- حسناً، ممتاز. ‫- أجل. حسناً.

‫ولك يا سيدي، أقترح "سيبيتشي" بسمك الوراطة.

‫إذاً سمك نيء مع صلصة حامضة.

‫- نيء؟ ‫- نعم.

‫- لديّ مشكلة دائماً مع السمك النيء. ‫- لديّ...

‫لا تأكل السمك النيء إطلاقاً.

‫أنت أول شخص أكلّمه

‫ويقول ما أقوله بنفسي باستمرار.

‫إذا أردت، يمكنني أن أقترح شيئاً آخر.

‫- ربما حساء "غازباتشو" بالبازيلاء. ‫- طبعاً. نعم.

‫- هذا شهي. ‫- نعم.

‫- هل تفضّل هذا؟ ‫- نعم، أفضّله.

‫- حسناً. ‫- أجل.

‫شكراً يا "توماس".

‫- ذوقي بسيط جداً. ‫- عاميّ؟

‫- أتحب الهمبرغر؟ ‫- عاميّ.

‫- مقانق. ‫- أجل، في موضوع الطعام.

‫مع أن هذه وجبة شهية.

‫هذا مؤكد.

‫الطعام هنا ليس سريعاً إطلاقاً.

‫تأتي المكونات من مزارع مجاورة،

‫مثل الطماطم في سلطة "جون".

‫وفي حسائي جبنة ماعز محلية، ‫جبنة ماعز غير معتقة.

‫إنها شهية، لكن لن أرغب في قول اسمها مجدداً.

‫تفضل.

‫أليست شهية؟

‫يبدو الطبق جميلاً جداً ومن المؤسف أكله.

‫لا أحب الماعز لكنني أحب جبنة الماعز.

‫- هذا لذيذ. ‫- الـ"بوراتا" رائعة.

‫أليست شهية؟

‫"سان تروبيه"...

‫لم أر يخوتاً ضخمة بهذا العدد...

The Reluctant Traveler with Eugene Levy subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left