The first 200 lines.
أحب أن "إنكلترا" تخصص ليلة للشعلات.
وهل تحتفل بها دائماً في بيت "غاي"؟
كلّ سنة. تُقام حفلة ضخمة دائماً.
أين الجميع؟
من الغريب أنه لا يُوجد أحد لمرافقتنا إلى الداخل. وما من ضيوف آخرين.
تكون عادةً مناسبة صاخبة.
ها قد وصل! "غاي"! تسرّني رؤيتك. لقد اشتقنا إليك.
ها قد وصل حديثاً من "نيويورك".
أهلاً، أهلاً بكما.
الجميع في الداخل، لذا…
لم نجد أياً من موظفيك. أين يضع خدامي…
نعم. في الأعلى. سأريهم المكان.
"نان"؟
نحاول جميعنا ألّا نسأل عن…
أين الخدام؟
أعيش بمفردي هنا حالياً، فيما يجرون الأعمال في البيت.
لقد وصلتم.
- ذهبنا لرؤية المتاهة. - لم تستطع "مايبل" أن تجد المتاهة حتى.
كم أتشوق لرؤيتها تحاول أن تخرج منها.
حسناً، إذاً، كانت ليلة الشعلة المفضلة لدى أمي.
كانت تمضي أشهراً في التحضير لها، وكانت تقيم وليمة ضخمة وتستقبل مئات الضيوف.
وهل هؤلاء كلّ من سيحضرون؟
أجل، أردت حفلة حميمة.
لكن لن يمرّ اليوم مرور الكرام.
لذا علينا أن نتعاون، لكن هذا هو الهدف من الاحتفال، صحيح؟
كانت أمي تجبرنا دائماً على تقطيع الحطب للنيران.
يمكنني المساعدة. يمكنني أن أقطّع الخشب.
طبعاً لم يكن متوقعاً من السيدات تقطيع الخشب.
لم هذا واضح؟
أقول إن النساء يكنّ عادةً في المطبخ منهمكات في إعداد "توفي" الدبس.
وهذا أفضل بكثير من البقاء خارجاً في البرد، ولطالما تخيلت…
حسناً. سنتبادل المهمات.
هل أنت… أكلّ شيء على ما يُرام؟
هل قلت شيئاً أزعجك؟
لا بد أن هذا اليوم صعب بالنسبة إليك.
أنا واثقة بأن الذكريات عن أمك…
توقّف!
عليك…
سوف…
يجب أن تضع يدك اليسرى في الأسفل.
هكذا. ثم…
اخفضها أكثر.
ثم حين تحرّكها، عليك أن تنزلها.
حسناً.
دائرياً. ثم تنزلها.
حسناً.
- حسناً؟ - نعم.
ثم حركها برفق.
- جيد جداً. - أجل.
لهذا استمررت بتنظيم الاحتفال.
في عطلة هذا الأسبوع.
أحب أن أتذكرها.
وألم الذكرى… إنه يريحني.
لأن ما أخشاه هو ألم النسيان.
كيف كانت؟
كانت مفعمة بالجاذبية والحياة. هكذا بدا لي.
كلّ ما يخصّها كان مليئاً بالطاقة والدفء، وكان غير متوقع.
مع ذلك، رفضت أن تكون أدنى من الآخرين.
لم يتوقع أبي منها ذلك إطلاقاً. كانا متساويين. كانا صديقين مقربين.
أظن أن هذا ما أردته دائماً.
أنا…
آسف.
لا تعتذر.
من الأفضل أن أعود إلى… آسف.
"مقتبس من رواية (إيديث وارتون)"
هل أصبح جاهزاً؟
ألا تذكرين حيلة أمي لنتبين ذلك؟
لا! "جيني"! توقّفي!
- يا إلهي! - يجب أن نرى إن أصبح جاهزاً يا "ليزي".
أهنا يحدث كلّ المرح؟
مرحباً.
لست طاهياً طبعاً، لكن لا يبدو هذا "توفي" الدبس.
إنها حلوى الخطمى.
كانت أمي تعدّها لنشويها قرب النار. ستعشقها، صدقني.
هذا شهي.
يجب أن أترك المزيج يرتاح.
آسف. ذبابة.
يجب أن تكون رحلت مع نهاية الصيف.
لكن تبقى دائماً ذبابة أو اثنتان في المكان.
هذا مزعج.
آسفة، هذا…
لايدي "هوبلي".
كان الباب الأمامي مفتوحاً، ولم أجد أحداً لـ…
"جين"؟ ماذا تفعلين هنا؟
أوحت لي الدعوة بأنها حفلة كبيرة، لكن يبدو أنكم تجرون أعمال ترميم؟
هل تأخرت كثيراً؟ أو ربما أتيت باكراً؟
ضيفة الشرف!
كم تسرّني رؤيتك يا لايدي "هوبلي".
أخبرني "غاي" كثيراً عن توقه لوصولك.
والآن يا "جين"… ألم يعرض أن يساعدك في حمل أمتعتك؟
إنه فظ طبعاً، لكن وضعه يتحسّن بعد أن تتعرفي إليه من كثب.
أعتذر. نسيت الوقت.
"ثيو"، أيمكنك أن تساعدني؟
شكراً.
كان هذا محرجاً لجميع الأطراف.
لما دعوتها لو عرفت أنه حفل حميم.
لم تدعو الناس بالنيابة عني؟
ظننت أنك سترغب في التعرف إليها بشكل أفضل.
لم ترغب في ذلك قط.
لكنني أشتهر بغبائي طبعاً.
كما أن "جين" لطيفة جداً، ألا تظن ذلك؟
جميلة ومن عائلة محترمة.
لماذا ترفض التعرف إليها بشكل أفضل؟
فأنت لا تتقرب من أي أحد آخر.
ستكون هذه غرفتك.
آمل أن تكوني مرتاحة فيها.
شكراً.
إذاً، هل سأراك في الأسفل؟
ربما يمكنك أن تصطحبني في جولة في البيت قبل أن نوافي الآخرين؟
أود أن أرى المكان.
أخشى أن… ما زال لدينا تحضيرات كثيرة لإعداد الشعلات…
- طبعاً! - وكوني بمفردي…
- العمل كثير و… - جداً.
- حسناً، سوف… - أجل، من فضلك.
إذاً لنكون واضحين، المدعو "غاي" اخترع الشعلات؟
لا، لقد حاول أن يفجر البرلمان بإشعال حريق.
- هل هذا صحيح؟ - لا.
لم تكن هناك أي نيران حينها، لكننا نحتفل الآن بهذا الشكل.
لم نحتفل بتفجير البرلمان؟
لم ينجح في تفجيره فعلاً.
تصرف إنكليزي بامتياز. كان سيئاً في ذلك. لذا، لنحتفل.
آمل أن تكون "جين" بخير. بدت منزعجة بعض الشيء.
أنا واثق بأن "غاي" طمأنها.
يبدو أنه يريها غرفة النوم تلك بأدق تفاصيلها.
لماذا تركت "جين" تظن أن الدعوة من "غاي"؟
أشك في أنها كانت ستأتي لو عرفت أنني مرسل الدعوة.
ولمجرد أنني لم أرغب فيها،
هذا لا يعني أن "جين" ليست خياراً جيداً لـ"غاي".
ليست قبعة يمكنكم أن تتناقلوها لمجرد أنها لم تناسبك.
- لا، أعرف. لكنني… - الحضور بلا دعوة أمر مهين.
ليس مهيناً أكثر من خوض موسم آخر عزباء.
لماذا استأت هكذا بشأن هذا الموضوع؟
اسمعي، "غاي" أعز أصدقائي.
ألا نريده نحن الاثنين أن يكون سعيداً بقدرنا؟
بلى، طبعاً. وأريد أن تكون "جين" سعيدة أكثر.
إذاً ما المشكلة بالتحديد؟
مرحباً.
- مرحباً. - آسف.
- لا بد أن "ميني"… - تقول الآنسة "تيستفالي" إن "ميني"…
أخبرت الآخرين أنك في إجازة في الريف.
لأنني ظننت أنه من الأفضل ألّا نقول الحقيقة
عن مغادرتك أنت و"ميني" البيت.
أجل، طبعاً. ربما هذا للأفضل.
لكن أما زال بإمكاني زيارتكما الأسبوع المقبل؟
- نعم، تعال في أي وقت. تعال إلى البيت… - في الوقت الذي يناسبك.
يمكنك أن تأتي في الصباح حين تتناول الفطور.
ستكون البقع في كلّ مكان طبعاً.
من الأفضل أن تكفّي عن تلطيخ المكان إذاً.
كنت أبحث عن مهرب. لكن أظن أنك حصلت على أفضل موقع.
يتسع المكان لشخص آخر.
أليست لذيذة جداً؟
الشعور بالشبع هو أعظم شعور على الإطلاق. ألا تظن ذلك؟
إنه شعور جيد.
لكن ماذا عن الحب؟
تظن أن الحب أفضل لأنك شعرت بالشبع طوال حياتك.
الأمر مختلف بالنسبة إلينا.
الأمريكيون؟
النساء.
نتعلّم أن نجوع.
أن نتجاهل ذاك الألم، وأن نكون بمنتهى الضآلة،
ضئيلات بما يكفي ليلاحظنا الرجل.
لكن هذا غير منطقي.
الاختفاء للظهور.
إطلاقاً.
لا يمكنني أن أخبرك كم ارتحت منذ أن توقفت عن محاولة جذب زوج.
الراحة والحلويات!
أياً ما كان ما جعلك تتوقفين، يسرّني أنه يسعدك.
لست واثقة بأنني سعيدة.
كان ثمة رجل…
وثقت به وما كان يجب أن أفعل.
لقد…
جعلني أشعر بالخزي والخوف.
ولا أعرف كيف أغير ذلك.
- شخص هنا في "إنكلترا"؟ - لا.
في "نيويورك".
إن سمحت لي…
أظن أنك تملكين الإجابة بالفعل.
لم تقولي إنك فعلت شيئاً مخزياً، بل قلت إنه جعلك تشعرين بالخزي.
صحيح.
وأنا أحمل هذا الخزي معي منذ ذلك الحين.
لكن…
أظن أن هذا الخزي هو خزيه.
وليس خزيي لأحتفظ به.
وعليّ أن أختار…
أن أنساه.
آسفة يا "جين". كنت…
سمعت أنك وصلت وظننت أنك ستكونين مع "غاي".
لم يكن لديه أي فكرة عن قدومي.
شعرت بأن دعوة "غاي" غريبة.
لم أكن على عجلة لقبولها، لكن علمت بها أمي و…
- تعرفين كيف تجري الأمور. - نعم.
يكون الوضع سيئاً جداً حين حتى الرجال
الذين لا يعجبونك، يعجزون عن الهرب بسرعة كافية.
إذاً "غاي" مغفل.
كنت جميلة الموسم، وهذا رأي الجميع.
ألم تسمعي؟ لم يعد هذا كافياً.
راقبت أخواتي الأكبر سناً يلعبن لعبة الزواج.
ولم أتعلم قواعد اللعبة وحسب، بل أتقنتها.
ثم وصلت الأمريكيات وتغيرت القواعد.
الآن، يحب الرجال النساء اللواتي يتحدينهم.
No comments yet. Be the first to leave one.