The first 200 lines.
أمي.
"حرب وشيكة"
"إعلان"
"مبني على كتاب (إيه غرايت إمبروفيزيشن) لـ(ستايسي شيف)"
لماذا؟
أريد أن أعيش حياة كريمة. لكنني كسول ولا أريد أن أعمل.
الأمر بسيط جداً في الواقع.
لم نربّك لتصبح هكذا.
آسف يا أمي، لكن هذا ما فعلتماه تحديداً.
هل تدرك الظروف الصعبة التي نمرّ بها؟
أفهم أن الوقت حان…
ستغادر هذا البيت فوراً.
وإذا رأيتك هنا مجدداً، أو في أي من عقاراتي وممتلكاتي،
فسآمر بضربك وتقييدك بسلاسل.
- وانتهى النقاش. - أبي.
- أعدك… - عد شخصاً آخر.
ماذا سيحلّ بي؟
هذه ليست مشكلتي.
لا يمكن أن نوافق على ذلك.
لا نميل إلى التنازل.
- أولاً، أردت أن تصعّب مسألة "كندا". - لقد نسينا ذاك الطلب.
أنا لم أنس.
والآن تطالب بضفاف الـ"ميسيسيبي".
إن كنتم ترفضون أن تدفعوا تعويضاً عن الأضرار، فعلينا إيجاد تعويض آخر.
وتبقى مسألة مياه "نيوفندلاند".
أسماك القدّ ملك لنا يا سيدي. لن نتنازل عنها.
ليست لك لتتنازل عنها، بل هي لنا لنمنحها.
كان هذا التعسّف سبب الحرب أساساً.
- يا سيد "جاي". - سيدي؟
هل لي أن أطلب منك ألّا تدخن؟
فالدخان يخنقني.
- أرضكم… - بل بلادنا.
بالفعل.
تمتد بلادكم على طول ساحل المحيط "الأطلسي"
وصولاً إلى حدود "جورجيا" الجنوبية.
والآن، بأي حق تضاعفون مساحتها
وتطالبون بأراض لم يرها أي منا حتى؟
بحق الأمة التي سنصبح عليها.
وهذا سبب آخر للحد من الأمور التي سنوافق عليها.
إن كنتم تنوون محاصرتنا بين المحيط وجبال "أليغيني"،
فكيف سنعتبر ذلك عرض سلام؟
إن كنتم لا تقبلون بأي حدود لبلادكم،
فكيف سنضمن مصالحنا في "أمريكا" الشمالية؟
مصالحكم في "أمريكا" الشمالية هي تحديداً ما يثير قلقنا.
- ليشرح لي أحدكم… - يا سيد "غرينفيل"…
كيف يعقل أن "نيوفندلاند"…
- هل أنت أحمق لهذه الدرجة؟ - …هي جزء من "كندا" وليست جزءاً منها؟
لو أنك تملك أبسط
- فهم للسوابق التاريخية، لـ… - ربما إذا اتفقنا على…
بحق السماء!
يا دكتور "فرانكلين"!
سيد "أوزوالد".
هل لي أن أطلب معروفاً؟
من أي نوع؟
رسم أصدقاؤك في "فيرساي" خريطة
ليست كريمة بقدر ما اقترحناه.
حقاً؟
أنت تعرف ذلك ونحن نعرف ذلك أيضاً.
كيف عرفت ذلك؟
بفضل اللعبة التي نشارك فيها كلّنا.
هذا أمر لطيف لتتشاركه مع رجل
سرقته لتثبت نزاهتك.
دعه يتكلم يا سيد "أدامز".
هم الذين يريدون محاصرتكم شرقي الجبال.
وستحصل "إسبانيا" والهنود الحمر على ما تبقّى.
ليقيدوا دولتينا.
ألا يمكننا أن نتفق على أنكم ستكسبون المزيد عبر الاتفاق معنا الآن، في هذه الغرفة،
بدلاً من اللجوء إلى الفرنسيين؟
هل ستعطوننا "كندا"؟
لا يمكننا ذلك.
هل ستتخلون عن إصلاحات الملكيات المستولى عليها؟
إذا فعلتم الأمر نفسه.
هل ستتنازلون عن جميع الأراضي شرقي ضفاف الـ"ميسيسيبي"
وتضمنون لنا حقوق الملاحة في النهر؟
سنفعل.
هل ستمنحوننا حقوق صيد الأسماك قبالة ساحل "نيوفندلاند"؟
- الساحل غير قابل… - أعطنا…
أعطنا موافقتك الآن من دون أي تدخل إضافي من الوزير "فيرجان"،
وستكون الإجابة "نعم".
لا أعرف.
ماذا تقصد؟
أقصد أنني لا أعرف.
ألا تعرف إن كنت ستوافق؟
هذا صحيح.
متى قد تعرف؟
لا يمكنني القول، لكنني أعرف أنني لا أعرف الآن.
حسناً…
حان وقت العشاء.
يا سيد "أدامز". يريد السيد "جاي" التحدث إليك يا سيدي.
هل يعاملك جيداً يا "بينوا"؟
السيد "جاي" من الأسياد الهادئين.
يأمرني بعدم التدخين. هذا الافتراض دون سواه!
أهذا ما تريد أن تقوله لي؟
لم يعد الرجل الذي عهدته. هذا واضح جداً للأسف.
وماذا تودّ أن تفعل بشأن ذلك؟
سبق أن قررت بنفسك.
أنا أمنحك موافقتي وحسب.
أنت لا تعجبني.
حقاً؟
لا يعجبني تعجرفك.
لا يعجبني ادعاؤك التواضع.
لا تعجبني سرعة بديهتك المزعومة
التي تستغلها لتغلب من يرون زيفك بوضوح.
لا تعجبني شهواتك المتحررة.
فهي مشينة لرجل بنصف سنّك،
لكنها مقززة جداً لرجل عجوز مثلك.
لا يعجبني أنك لا تتمتع بأي مبادئ ولا ذريتك من علاقات الزنا
ولا عاداتك الشخصية ولا أسلوب ملابسك.
أكره رزنامتك السخيفة.
في الواقع، أسست فرقة من رجال الإطفاء في "فيلادلفيا".
لا بد أن لهذا أهمية ما.
كلّ ما قلته
هو مجرد مقدمة.
"…يدفعني لأستنكر كلّ من يسمون أنفسهم وطنيين
وأحتقر الثورة التي يقومون بها عن غير حق.
لكن توسّل إليّ جدّي لألتزم الصمت وألّا أهدد فرصه الشخصية،
أياً من كان المنتصر.
لأنه حين تستقر الظروف، من الحرص أن يكون المرء بعكس ما يبدو عليه،
فيستفيد أياً ما كانت النتائج، أو هذا ما يعلّمني إياه.
لا أحد أكثر حكمة من فن الخداع."
أتسمح؟
أليس لديك أي ردّ ذكي؟
وما أهمية ما سأقوله؟ لقد حكمت عليّ وأصدرت قرارك.
لاعترض الرجل البريء.
وكذلك المذنب.
يمكنني أن أدمّرك بهذه الرسالة.
تتمنى ذلك منذ وقت طويل.
هذه فرصتك.
ما من خطيئة ظننت أنك قد ترفض ارتكابها…
عدا الخيانة.
أشكرك. على ما أظن!
ما رأيك بالاقتراح البريطاني؟
إنهم مستعدون لإعطائنا أكثر مما كنا نأمل.
إذاً لماذا ترددت؟
لأن…
هناك ما وعدت به وهناك ما عليّ أن أفعله.
ماذا سيكون رأي الفرنسيين إذا وافقنا؟
سيستنتجون ألّا قيمة لكلامي…
وسيكونون محقين.
أي أمة تنوي أن تخدم؟
أنا هنا من أجل "أمريكا" يا سيدي.
لم أهتم لشيء آخر في حياتي.
إذاً هلّا نكفّ عن الجدال.
لنكفّ عن الجدال.
لم تسألني كيف حصلت على تلك الرسالة.
أشك في أن السيد "بانكروفت" أعطاك إياها.
هل أخبرك؟
طبعاً لا، لكنه يعمل لصالح البريطانيين.
وهل كنت تعرف هذا؟
منذ فترة.
لقد جعلته من المقربين منك.
جلس هنا واطّلع على مسائل حساسة.
لقد نشر الخلافات وقام بالتزوير
وعمل من أجل نقض كلّ ما التزمنا بفعله.
هذا صحيح، لكنه أيضاً شاب لطيف…
ولن ألومه على ما فعله.
سأعود إلى مسكني.
هيا! تحرّكوا بنشاط أيها الكلاب المتذمرون!
لدوق "فوغيون".
هيا! تحرّكوا بنشاط أيها المثيرون للشفقة!
لبارون "رومانفيل".
أسرعوا! إنه ينادي!
لماركيز "كاستري".
كونت "مونباري".
المستشار "موبو".
ماذا؟
ابذل جهداً أكبر.
ماذا تريد؟
أحمل رسالة.
يا "نمري".
أحاول أن أركّز.
لا تركّز بما يكفي على ما يبدو.
"قد يكون أخوك الملك، لكنك تحكمني."
"مقاطعاتي الشمالية والجنوبية مستعدة للتخلي عن ثرواتها…"
لست مسؤولاً عن أفعال كلّ امرأة تشعر برغبة في الكتابة.
فتاي المسكين!
لا بد أن هذا يؤلمك.
كفّ عن العبث واعترف بأنك خسرت.
من قال إنني خسرت؟
أراهن بـ20 ألف ليرة أنك خسرت.
أتراهن على الشطرنج؟
هذا غير لائق!
لا بأس.
فليكن.
20 ألفاً.
ماذا؟
أنا… لا شيء.
ذكّرني من تكون؟
خادمك المتواضع يا سيدي الكونت.
هل تجيد لعب الشطرنج؟
قليلاً.
إذاً؟
ماذا تقترح أن أفعل؟
خذ البيدق و…
هذا غير منصف.
هذا ما يقوله كلّ الخاسرين.
ذكّرني باسمك.
غيـ… "غيوم تامبل".
سيداتي وسادتي،
أقدّم لكم السيد "غيوم تامبل".
No comments yet. Be the first to leave one.