The first 200 lines.
- لا تنهضي، لازمي الفراش - (كاسل)
- (كايت)، مرحباً - (كاسل)!
- ماذا؟ - أفعلتَ هذا؟
- كفّ عن قول "ماذا؟" واصحُ - أنا لا...
نحن مقيّدان بالأغلال هذا منحرف
- هذا ليس مضحكاً - لم أقل "مضحك"
بل "منحرف" وأنا لم أقيّدنا
- أتظنّني قيّدتنا؟ - تبدو أغلال شرطة
شخص آخر فعل بنا هذا
- أتعرف هذا المكان؟ - لا
ولكن لو كنتُ أؤلّف كتاباً لحصلَت الأمور السيّئة هنا
- ساعتي مفقودة - وساعتي أيضاً ومحفظتي
- وكذلك شارتي ومسدّسي - وهاتفي، جدّدتُ عقدي للتوّ
- هلاّ تكفّ عن المزاح - لا أحسد قدرتكِ على التكيّف
- ما آخِر شيء تتذكّره؟ - أنا...
- ليس واضحاً - أجل وأنا أيضاً
- أظنّنا خُدّرنا - وأنا أيضاً
وليس الصنف الجيّد
حسناً، ارفع قميصي
قد لا تزالين تحت تأثيره لكنّني موافق
(كاسل)، ليس هكذا انظر إلى ظهري، شيء ما يؤلمني
- علامة إبرة - لقد خُدّرنا
- يبدو عمل قزم ببندقيّة نفخ - أنزِل قميصي
- أجل، آسف - شكراً
(كاسل)، فكّر مليّاً ما آخِر ما تتذكّره من هذا الصباح؟
كنتُ معكِ كنّا في مكان قذر
- فندق يؤجّر غرفاً بالساعة - هلاّ تتوقّف
كنّا هناك، اتّصلتِ بي وطلبتِ منّي موافاتكِ إلى هناك
- حقّاً؟ ثمّ... - أجل
اصطحبتكَ إلى الغرفة ومن ثمّ نحن...
ومن ثمّ نحن؟
- جثّة! ذهبنا لرؤية جثّة! - صحيح، جثّة
أتعرفين ما يروقني في العمل معكِ؟ تصطحبينني دائماً إلى أماكن ساحرة
أنا فتاة بسيطة، (كاسل) وأقصد أماكن الجثث
أليست الفنادق الرخيصة معياراً لدى مؤلّف الروايات الغامضة؟
أجل، في الواقع إنّها رزنامة حقيقيّة من الشهوانيّة
خلف كلّ باب قصّة سارّة من اليأس والفساد...
- أو الموت - لا، كفّ عن حبّ السيطرة
لستُ محبّاً للسيطرة! لم أكن كذلك
لم يلقّبني أحد بذلك
آسفة، هل نقاطعكما؟
لا، الضحيّة رجل أبيض في أواخر الثلاثينات
وجدَته مدبّرة الفندق عندما دخلَت لتنظيف الغرفة
- ما سبب الوفاة؟ - لسنا متأكّدين بعد
ولكن هناك مؤشّرات للاختناق وبعض الازرقاق حول الوجه
- هل اختنق إذاً؟ - ربّما لكنّنا وجدنا هذه
- علامة إبرة - لعلّه تناول جرعة مفرطة
وفقد الوعي على وجهه فاختنق
- لا، إنّها جريمة قتل - كيف تجزم بذلك؟
أحرق أحدهم أصابعه وبصمات أصابعه
- أرادوا محو هويّته - وأجادوا ذلك أيضاً
محفظته مفقودة وفتّشنا الغرفة بضع مرّات، لا شيء يشير إلى هويّته
- هل دفع أجرة الغرفة نقداً؟ - أجل
وقال الموظّف إنّه سجّل اسمه (جاك سبارو)
يُحتمل أن يكون اسمه الحقيقيّ
طبعاً
سنتحقّق منه تحسّباً
قال الموظّف أيضاً إنّه بدا متوتّراً عند وصوله
- كان ينظر خلفه باستمرار - هل استقبل زوّاراً؟
لم يعرف فهذا ليس بالمبنى الآمن
- رأيتُ كاميرا في الردهة - إنّها وهميّة
- ليست الوحيدة - لإخافة تجّار المخدّرات
حسناً
لا يحاول المرء محو هويّة أحدهم ما لم يملك سبباً وجيهاً
ما هي احتمالات استعادة بعض البصمات؟
تتوقّف على درجة الحروق سأنقله إلى المشرحة
في هذه الأثناء ليبحث (راين) عن صوَره في ملفّ المفقودين و...
- سنرى إن ظهر أيّ شيء - حاضر
مجهول الهويّة في نزل رخيص وبصمات أصابعه محروقة
كيف انتقلنا من هناك إلى هنا؟
على مهل، أعرف أنّه أمر واضح لكنّنا لا نفترق هنا
- لننهض، هيّا - أنتِ دائماً هكذا صباحاً؟
- هذا غريب - أجل
ألم يستطيعوا تقييد يدكِ اليمنى بيدي اليسرى؟
مهلاً، بحث (راين) عن الرجل في ملفّ المفقودين ولم يجده وبعد؟
ثمّ سألني (راين)...
إن قضى عيد الشكر في منزل عائلته
فهل سيقضي عيد الميلاد في منزل عائلة (جيني)؟
(كاسل)، أتكلّم عن قضيّتنا
إن أردتِ إعادة بنائها فلتكن بالترتيب
حسناً، موافقة
بصمات أصابع محروقة، اختناق
- علامات إبرة - المشرحة! قصدنا المشرحة
لقد أخبرتُكَ هذا ليس من شأنكَ
بالطبع ليس من شأني ولهذا أريد أن أعرف
- تعرف ماذا؟ - سبب شجارها مع (إسبوزيتو)
- ليس من شأنكَ - هذا هو المقصود
- ماذا عرفنا؟ - لا هويّة بعد
لكنّ يديه مكسوّتان بالثفن فالأرجح أنّه شغل عملاً يتطلّب جهداً جسديّاً
- ماذا عن بصمات الأصابع؟ - البشرة الخارجيّة متضرّرة
لكنّني قد أتمكّن من تطرية البشرة بالنقع
وسحب بعضها من الجانب السفليّ للطبقة فوق الجافية
- أيمكنكِ فعل ذلك؟ - أجل، في بعض الحالات
لكنّه سيستغرق يومَين في هذه الأثناء، وجدتُ هذا
كانت مدسوسة في طيّة جيب سرواله من السهل أن يغفل عنها القاتل
"147، الشارع الغربيّ 97 الرابعة عصراً"
إنّه عنوان مقهى (كامبيري) على بُعد نصف مربّع سكنّي من (برودواي)
الرابعة عصراً كان يلتقي أحداً
- أو التقى أحداً - خذ و(إسبوزيتو) هذه
لعلّ أحداً يتذكّر الضحيّة ربّما سيساعدنا ذلك على تحديد هويّته
- سأشرع بذلك - ما كان مميّزاً في الضحيّة
ليرغب القاتل في محو هويّته؟
لا تقل "جاسوس"
- ولا "جريمة قتل عصابات" - عصابة تقتل جاسوساً؟
النظريّات الجنونيّة لن تفيدنا ليس حتّى نكتشف هويّة هذا الرجل
- (بيكيت) - ماذا؟
هذا رمز بريديّ، كتب الضحيّة هذه الرسالة على قفا مغلّف
- رمز بريديّ؟ - أجل، العلامات الصغيرة
التي ترينها على الطوابع البريديّة والمغلّفات؟
إنّها طريقة لتحديد عنوان بدقّة ولكن بطريقة تقرأها الآلة
إن فككنا شيفرته فسنعرف مكان الضحيّة المحدّد عندما كتب الرسالة
اتّصلنا بمكتب البريد فأعطونا العنوان
المنزل في (كوينز)!
أتعرفين علامَ كانت (لايني) و(إسبوزيتو) يتشاجران؟
على كلّ شيء
يريدان أن يكونا معاً لكنّهما لا يريدان الاعتراف بذلك
لمَ يفعل الناس ذلك بأنفسهم؟
- لعلّهما لا يريان ذلك - كيف يُعقل ذلك؟ فهو واضح
- أهذا هو المكان؟ - يطابق العنوان
يبدو المنزل خالياً
مرحباً، شرطة (نيويورك) هل من أحد هنا؟
مرحباً
هل من أحد هنا؟
(بيل) و(نورا رانفورد)
لعلّ (بيل) هو مجهول الهويّة
شرطة (نيويورك) عرّف بنفسكَ
النجدة
سيّدتي؟ سيّدتي، هل أنتِ بخير؟
- امرأة عجوز في قفص - أجل، هذا آخِر ما أتذكّره
وأنا أيضاً
ماذا يجري؟
لطالما قضيتُ عيد الميلاد مع عائلتي
للحقيقة، أنتَ الذي قرّرتَ الزواج
أجل لكنّني لم أظنّه يعني القيادة إلى (فلوريدا) لقضاء الأعياد مع جدّتها
القيادة؟ ألن تستقلاّ الطائرة؟
خلال الأعياد؟ أتمزح معي؟
تعتقد (جيني) أنّ الرحلة البرّية ستمنحنا وقتاً نوعيّاً معاً
ليست رحلة برّية بل اختبار للعلاقة
اختبار للعلاقة؟ سنتزوّج بعد شهر
سنرى ما يحصل بعد الاختبار
إنّها الرحلة البرّية التي تسبق الزفاف وأنتما محتجَزان معاً لساعات
بتلك الطريقة، ستواجهكَ بأيّ شكوك قد تساورها حول مستقبلكما معاً
وأنتَ... لن يكون لديكَ مخبأ
- أرأى أيّ منكما (بيكيت)؟ - تتابع دليلاً على الأرجح
لا تظنّاني أجهل أنّ أحدكم يتستّر على الآخر
- ماذا قلتِ؟ - أعرفتما مجهول الهويّة؟
أجل، يتبيّن أنّه جاء إلى مقهى (كامبيري) البارحة ولم يكن وحده
تعرّفَت إليه النادلة على الفور وقالت إنّه جلس إلى مائدة الزاوية
والتقى رجلاً بشعر طويل ولحية قالت إنّ الضحيّة بدا متوتّراً
تتعاون النادلة مع رسّام
لعلّنا نتوصّل إلى رسم الرجل الملتحي لاستعمالها في البحث
حسناً، أبقِياني على اطّلاع
هيّا، (جيني) تحبّني ولن تختبرني هكذا
صحيح، احترِس إن أرادت اصطحابكَ في الكنو، مفهوم؟
في الكنو؟ رحلة الكنو هي اختبار؟
يتعلّق بالقوّة والتوجيه كالزواج
إن أبحر الكانو باتّجاه مستقيم فسيُظهر لها إمكانيّة التسوية والتعاون
والتناغم والتقدّم بالاتّجاه نفسه
ولكن إن دار في حلقات فكذلك علاقتكما
- (كاسل)، هلاّ تتعاون معي - ما رأيكِ بأن تتعاوني معي؟
لمَ تتولّين القيادة دائماً؟
لمَ تتعدّى دائماً على مسؤوليّاتي؟
منذ متى... أتعلمين؟ أخبريني هذا
لمَ أنتِ الأولى دائماً؟
أوّل الخارجين من المصعد وأوّل مَن يعبر الباب
أنا شرطيّة والمسلّحة بمسدّس يقضي عملي بعبور الباب أوّلاً
في المصعد؟ اسمعي، ما رأيكِ بهذا؟
هل ستنزعجين إن فتح لكِ أحدهم الباب بين الحين والآخر؟
تدرك أنّه إن فتح لي أحدهم الباب فسأعبره أوّلاً بأيّ حال
نسيتُ لا بدّ أن تكوني الأذكى أيضاً
- تعتبرين كلّ شيء منافسة - غير صحيح
هل أنتَ دائماً هكذا صباحاً؟
كنتُ لأجادلكِ لكنّني سأضطرّ إلى التنحّي لكِ
حسناً، هيّا أنتَ قُدني
شكراً
- أين أردتِ الذهاب؟ - هناك زرّ كهربائيّ
أم تريد البقاء في الظلام؟
- أفضّل الظلام - هذا الباب فولاذيّ
- يستحيل أن نعبره - الجدران مسدودة بالرماد
ماذاَ تحوي تلك الثلاّجة الكبيرة برأيكِ؟
أتظنّينها المرأة العجوز؟
لعلّنا في مخبأ مجنون ويجب أن يقتل أحدنا الآخر كما في فيلم "سو"
(كاسل)، كفّ عن التخمين فهو لا يفيد
هيّا، سيّدة عجوز في قفص؟
ونحن مقيّدان بالأغلال معاً في هذه الغرفة المخيفة؟ ففيمَ أفكّر؟
في ضرورة خروجنا من هنا قبل عودة أحد
- كم فقدنا وعينا برأيكِ؟ - ساعتَين
- ما أدراكِ؟ - لأنّني جائعة
بحوزتي لحم مقدّد
- ماذا؟ - أمسِك بيدي
- لئلاّ تجرحنا الأغلال - لنحاول نزعها
- ألديكِ دبّوس شعر؟ - ما هذا؟ الأربعينيّات؟
هذه أغلال الشرطة الخاصّة بي لن تفتحها بدبّوس شعر
واجِه الواقع نحن عالقان
أيعلم أيّ كان بفقداننا؟
ستلاحظ (مارثا) و(ألكسيس) إن لم تعد إلى المنزل؟
والدتي تصطحب (ألكسيس) في جولة للكلّيّات في نهاية الأسبوع
- (إسبوزيتو) و(راين)؟ - أجل، سيلاحظان
لكنّ ذلك لا يعني أنّهما... سيجداننا هنا
ما هذه؟
No comments yet. Be the first to leave one.