The first 200 lines.
حسناً، اسمعوا. إليكم مشكلتنا.
لتوسيع مشروع "مساحة للجميع" في البلاد وضمان بقاء المشروع سارياً،
نحتاج إلى الكثير من المال.
مال أكثر مما تملكه "مولي".
حسناً، لقد حاولنا يا رفاق.
بذلنا جهداً حقيقياً. تشرفت بالخدمة معكم،
لكنني سأمسح كل أرقامكم. "مولي"، هيا بنا.
لا يا "نيكولاس". لن نستسلم.
حسناً، لكن هل يمكنكم جميعاً أن تحاولوا أن تكونوا مثيرين للاهتمام؟
هل ما أطلبه الكثير؟
قررت و"صوفيا" طلب دعم متبرعين مليارديرات آخرين
وهم بنفس الكرم والأهمية والجاذبية الدفينة مثلي.
حسناً، إليكم بعض الشركاء المحتملين الذين وجدتهم.
تباً!
قتلت أمثاله في لعبة الفيديو ليلة أمس.
"هاورد"، اصمت.
هذا "رونالد ميرفي". يملك الكثير من مال النفط.
وهو على قيد الحياة حتى صباح اليوم.
هل يملك الكثير من النفط لأن كل أصدقائه كانوا ديناصورات؟
"أرثر"، كان ذلك مضحكاً جداً.
حاولت التواصل معه، لكنني لم أتلق رداً حتى الآن.
- هل جهازه للبرقيات معطل؟ - يا إلهي.
توقف. أنت مضحك مثل "إيلين".
- صحيح؟ - أجل.
وحاولنا التواصل أيضاً مع "دانيل لي"
و"مالك فايد" و"فولر شانينغ"، لكنهم لم يجيبوا على اتصالاتي.
حسناً، سيكون هذا صعباً في هذا الوقت من العام
لأنهم يتهربون من دائرة الإيرادات الداخلية.
هذه "غريس فينسيز".
اعتدنا الذهاب في العطلات معاً.
لكنني فقدت التواصل معها بعد طلاقي.
حسناً، هي تطلقت أيضاً وحصلت على 110 مليارات.
110؟ نسيبتي "مولي"، أنت حصلت على 87 فقط!
كان يجب أن يخونك زوجها.
لا. "غريس" اختفت تماماً.
لم تظهر في أي مقابلات مع الصحافة أو أي شيء.
أرى أن نذهب إلى بيتها فقط.
لا يمكننا الذهاب من دون دعوة…
"صوفيا"، إن كانت قيمتك تتعدى 10 مليارات،
قانونياً يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريدينه.
هذا ليس صحيحاً حتماً.
لا أعرف. حضرت 10 منافسات أولمبية.
لم أشتر تذكرة قطّ.
حسناً. لنجرب هذا إذاً.
حسناً، يجب أن نفعل شيئاً، لأن مصاص الدماء العجوز ذاك قد مات…
في حادث على لوح التزلج؟
"رصيد غير كاف"
"البورصة الأمريكية"
"مستحق السداد - آخر تنبيه"
- نحتاج إلى هذا المال يا "مولي". - أعرف ذلك.
هل هناك ما يجب أن أعرفه عن هذه المرأة؟
"غريس" لطيفة جداً.
قد تكون متزمتة قليلاً، لكنها ستساعدنا حتماً.
من أنتما بحق السماء؟
"غريس". هذه أنا، "مولي ويلز".
يا للهول! "مولي"!
تسرني رؤيتك فعلاً.
لا أعرف لمن هذه النظارة.
ادخلا يا رفيقتيّ. هل تريدان أن تشربا شيئاً؟
هل نعود في وقت لاحق؟
لا! قطعاً لا. انتهينا للتو من الإفطار المتأخر.
"دافيدو"، هل تبولت على الأرض؟ أم كان الكلب من فعل ذلك؟
أتعلم شيئاً؟ لا يهم. لا بأس.
هذه "صوفيا ساليناز".
هي مديرة مؤسستي.
تعاليا وخذا واحدة.
أريد شرب كل ما تفوق قيمته 50 ألف دولار
قبل أن يعود "سبينسر" لأخذها. ذلك الوغد.
لهذا السبب نحن هنا.
آسفة حقاً على ما حدث بينك و"سبينسر".
لا! أنا بخير.
لا تقلقي عليّ.
لا تقلقي. هذا أفضل شيء حدث لي على الإطلاق.
- أواعد شخصاً جديداً. - حقاً؟
هل سمعت عن المنسق الموسيقي "بانداهيد"؟
لا.
- عجباً! إنه غامض جداً. - صحيح؟
"غريس"، هل يُوجد مكان أكثر هدوءاً يمكننا التحدث فيه؟
نود فعلاً مناقشة احتمالية التعاون.
العمل معي؟
لا أحد يريد فعل ذلك. حسناً. أجل!
اسمعوا يا قوم، سأصبح سيدة أعمال!
أجل، لنخرج. لنذهب إلى الخلف. هل تريدان الخروج؟
- حسناً. - رائع.
فقط انتبها من أي زجاج مكسور.
والأقراص.
اسمع يا "دافيدو". هل هذه آمنة؟
حسناً، شغّلت سماعتي "آيربود". إنها متصلة. هل تسمعينني؟
أنا أسمعك.
لم يوقظني أحدهم ليمنحني قبلة الوداع صباح اليوم.
أنا آسف، لكنك بدوت جميلة جداً بقميص "ريبا ماكنتاير" خاصتي.
لا. ما زال الصوت على مكبر الصوت.
أنت لست متصلاً. أسمع كل شيء.
مهلاً، معذرة، ماذا؟
أريدك أن تشغلّ البلوتوث.
آسف. أجل. حسناً، إعدادات الواجهة…
هناك خاصية البوصلة.
هذه مفيدة. هنا وهناك. حسناً.
هل تعمل السماعات الآن يا عزيزتي؟
كيف لها أن تعرف؟ لن يختلف الصوت عندها.
هي ليست من تعاني.
أنا من أعاني لأنك أصبحت تمارس الجنس!
مهلاً، آسف. ماذا قلت يا "هاورد"؟
حسناً. إنه مستاء حيال شيء ما.
اسمع، هل تمانع لو اختبأت هنا قليلاً؟
لا يمكنني التعامل مع…
لديك تجربة أداء. أنا آسف، هل قاطعت عملية تحوّلك؟
لا، لا بأس. لا أظن أنني أريد هذا الدور.
حسناً، ماذا يكون؟
يا إلهي. إنها تجربة لمسلسل "المحامي الوسيم".
لا يمكنك رفض هذا.
لم لا؟ إنه ليس مسلسلاً أمريكياً حتى.
لا أعرف كيف وجدوني. إنه كوري.
أولاً، لا تعجبني طريقتك في قول "كوري".
وثانياً، "المحامي الوسيم" مشهور عالمياً.
فاز بجائزة "بافتا" في التحرير.
حسناً، هذا لا يهم، لأنني لا أتحدّث الكورية.
- على الإطلاق؟ - أجل. تُبنيت
عندما كنت في سن 6 أشهر.
حسناً. لا بأس.
أجل، يمكنني تعليمك. أعرف القليل من الكورية.
- حقاً؟ - أجل.
ولعلمك، عشت في الحي الكوري.
لم أرد أن أكون أمريكياً جاهلاً.
أو كما يقولون "ميغيوكنوم".
حسناً، لا بأس.
أظن أنني سأكون بارعاً في لعب دور "جاي صن"،
حاجب المحكمة الجذاب والمساء فهمه.
أجل، طبعاً. حسناً إذاً. بدأت الجلسة.
إذاً، حقق مشروع "مساحة للجميع" نجاحاً كبيراً،
لكننا نريد التوسع.
و…
آسفة. هل يشتت هذا انتباهك؟
"سبينسر" أحبّ جمع بطاقات البيسبول النادرة.
لكنه لم يعد بحاجة إليها لأنه صار يجمع الفتيات في سن الـ19!
- وها قد قصصت بطاقة "تيد ويليامز". - أجل، وداعاً يا "تيد"!
"غريس"، نظن أن نموذجنا سينجح في أي مدينة كبيرة في "أمريكا".
أجل! هذا مذهل.
"غريسي"، نفدت التيكيلا. نريد شراء المزيد.
أجل. كم تحتاجين؟
- 75 ألف دولار. - لا بأس.
- خذيها فقط من دلو المال. - حسناً.
إذاً، كان مشروعاً كبيراً ونبحث عن مستثمرين…
- "مولي". - أجل؟
لا تقولي المزيد، أنا مشاركة.
- حقاً؟ - أجل، بالتأكيد.
أنتما ذكيتان وواثقتان ومثيرتان.
أعني، كم تحتاجان أيتها الجذابتان؟
5 مليارات؟ 10 مليارات؟
11 هو رقم حظي إن أردتما إكماله بالتقريب. لا مشكلة.
"إيريكا"!
إن كنت ستذهبين إلى المتجر، فأحضري بعض سكر الزينة.
"سبينسر" أزعجني عند شراء سكر الزينة.
هذا مثير جداً. هل سمعتها؟ 11 مليار دولار.
حسناً، باستخدام مالها، يمكننا أن نبدأ عملية التوسع فعلاً.
- سأتصل… - "صوفيا"، لا يمكننا أخذ مال "غريس".
لم لا؟
أنت رأيتها. هي لا تفكر بعقلانية.
عندما نظرت إليها تذكرت حالي منذ عام.
هي تحتاج إلى صديقة لتساعدها على اجتياز هذا.
كما ساعدتني شخصية بعينها.
- أتحدّث عنك يا "صوفيا". - أعرف.
وانظري إلينا الآن، نحن مثل أختين.
- لا أظن ذلك. - سمعت الكثيرين يقولون ذلك.
اسمعي، لم لا تعودين إلى المكتب؟
أنا سأبقى هنا وأتحدث إليها قليلاً
وسأرى إن كان بوسعي تهدئتها.
حسناً، لكن احذري.
هذا المكان تنقصه مباراة كرة طائرة قبل أن يتحول إلى طائفة جنسية.
حسناً. أنت في تحسن.
لكن صوت التاء ليس قوياً عند قول "تام".
بل هو مزيج من التاء والدال.
"دتا". جربها مجدداً.
"تا".
حسناً، أرجع لسانك أكثر إلى سقف فمك.
- "دا". - حسناً، أرجعته أكثر من اللازم.
هلا تسمح لي بوضع أصابعي في فمك.
- ماذا؟ لا! - اسمع، هل تريد هذا الدور أم لا؟
اسمع، من الواضح أنني لن أحصل عليه.
لذا لننس الأمر، اتفقنا؟
هناك أدوار أخرى لأتقدم لها.
مثل هذا من الجزء الثاني لفيلم "إنتوراج".
"اسمعي يا (إي)، أصوّر مشاهد (تيك توك) هنا.
هل ستقمن حفلاً جنسياً الليلة؟"
من الواضح أن هذا الدور يليق بي أكثر.
إن كان هذا رأيك.
تباً.
تباً.
هلا تحضرين لي مشروباً آخر يا عزيزتي.
شكراً يا "تيرا".
- "تيرا"؟ أين قرطي اللعين؟ - "غريس".
أهلاً يا "مولي". ماذا تفعلين هنا؟
هل عدت مجدداً؟ هل هذا يوم مختلف؟
"غريس"، لا يمكنني أخذ مالك بضمير مرتاح.
ماذا؟ لم لا؟
عزيزتي، أنت لست في الحالة العقلية المناسبة
لاتخاذ قرارات مالية مهمة الآن.
ثقي بي.
بعد شهر من طلاقي،
استثمرت في اقتباس مسرحية موسيقية من فيلم "أدابتاشن".
No comments yet. Be the first to leave one.