The first 200 lines.
اسمع، ما سأخبرك إياه صعب جداً عليّ، اتفقنا؟
لكن يجب أن أخبرك التالي
لأنني أريدك أن ترى بوضوح ما يحدث
حين تسمح لقلبك بأن يطغى على عقلك.
حسناً.
أتذكر منشور "إنستغرام" الذي قلت فيه إنني أصبحت أعظم كاتبة؟
وإنني أملك الشموع والأقلام الثمينة وما شابه؟
يبدو أنك تستمتعين بكونك كاتبة.
لا. أنا أكره ذلك.
لم أكتب أي كلمة من ذاك الكتاب.
حسناً. عجباً. وسائل التواصل الاجتماعي كذبة فعلاً.
وهل تعرف السبب؟ لأنني لم أترك الشرطة لأؤلف الكتب.
تركت الشرطة لأنني فقدت ثقتي بنفسي.
حقاً؟ لأنك تبدين واثقة بنفسك في نظري.
طوال الوقت.
شكراً. أعمل جاهدة لأبدو كذلك.
لكن بعد أن حللنا جريمة قتل "إكزافير"، استلمت قضية أخرى.
وتعرفني.
أحب أن أتعمق في القضية وأدرس زواياها كلّها،
وأشعر بتفاصيلها.
حسناً.
هذه المرة، تورطت كثيراً.
حصلت مجموعة حرائق مفتعلة وكان لدينا مشتبه به.
"نار (دانر)"
اسمه "لينارد فور" وهو غريب الأطوار.
خرج من السجن قبل 6 أشهر، وخمني ما سبب سجنه.
صحيح. إشعال الحرائق يا ساقطة!
ويربطه عامل شخصي بـ3 من مواقع الحريق الـ3.
هذا مثير للريبة.
وكالة السيارات المستعملة؟ كان يعمل فيها.
والحانة؟ طردوه منها
- وطلبوا منه ألّا يعود. - ماذا فعل؟
أخبر النادلة أنه يحبها
وبدأ يحضر لها السكاكر كلّ يوم.
لا يبدو هذا سيئاً.
كانت من نوع "ويرذرز أوريجينالز".
لنمسك بهذا السافل!
هل تحب النار يا سيد "فور"؟
يوحي لي مظهرك بأنك تحبها.
ما الذي تحبه في النار؟
إنها تثيرني.
حسناً.
لكن ليس بطريقة جنسية.
إنها مسألة روحانية.
طريقة اشتعالها عند أبسط احتكاك
وكيف تكبر وتكبر.
تتراقص وتتمايل وتغني فيما تلاقي غرضها،
وتلعقه وتحوّله إلى أن تستعر وتخرج عن السيطرة.
حسناً، أنت بارع في استخدام الكلمات.
أترغب ربما في الاعتراف بإضرام بعض الحرائق؟
لا أعرف ماذا تقصدين.
بلى، أنت تعرف أيها الكاذب.
من هذا بحق الجحيم؟
هذا شريكي. يظن أنك مذنب.
لماذا يختبئ؟ هل هو مشوه؟
- ماذا؟ - لا، أنا… لا.
حسناً، عرفت ماذا يجري.
أتلعبان لعبة الشرطي الصالح والشرطي البشع؟
لست بشعاً. أنت بشع!
"كالب"، لم يقل أحد إنك بشع. أنت جميل ظاهرياً وداخلياً.
شكراً.
وجدنا علاقة بينك وبين موقعين احترقا الأسبوع الماضي.
- لذا سأسألك… - حسناً، أنا… لا…
لم أعد أفتعل الحرائق.
يجب أن تصدقني أيها الشرطي البشع!
حسناً، أنا وسيم ومظهري فتي.
لا أظن أنه فعل ذلك.
حسناً.
هل سمعنا الشيء نفسه للتو؟ أسمعت كيف وصفني بالبشع؟
وكيف تحدّث عن النار كأنه يريد مضاجعتها؟
قال إنها لم تكن مسألة جنسية.
- بل كانت روحانية. - بحقك!
حسناً، كلّ من يستخدم كلمة "روحاني" يمارس الجنس بطريقة غريبة ومزعجة.
صدقيني، أنا أدرى بذلك.
كما أنه مفتعل حرائق مدان
ولديه دافع لإحراق 2 من المواقع الـ3. إنه الفاعل.
- لا أعرف. هذا سهل جداً. - "دانر".
يزور "لينارد" طبيباً نفسياً اسمه "كوينتن ديفيرو".
"طبيب نفسي ومؤلف كتابي (كونترولد بورن) و(ذا سموكي ميرور)،
(كوينتن ديفيرو) خبير في علاج التصرفات المؤذية
بما في ذلك العنف والانحراف الجنسي وهوس الحريق."
حسناً، يخضع "لينارد" لعلاج نفسي.
يجب أن نخضع كلّنا لعلاج نفسي. العلاج النفسي رائع. إلام ترمين؟
لماذا قد يحاول شخص يعمل على تحسين نفسه أن يحرق تلك المباني؟
لماذا قد أنشر
تعليقات لاذعة مجهولة على صفحة حبيبي السابق على "إنستغرام"؟
العلاج النفسي لا يحلّ كلّ شيء، اتفقنا؟
"دانر"، أعرف أنك تكرهين النظرية
بأن من يبدو مذنباً قد يكون المذنب الفعلي،
لكن ليست كلّ القضايا مشابهة لجريمة قتل "إكزافير".
أحياناً، الشخص الذي يبدو كأنه الفاعل، يكون الفاعل فعلاً.
ربما.
لكنني أريد التحدث إلى المدعو "كوينتن ديفيرو".
طبعاً تريدين ذلك. انظري إليه.
كان "كالب" مخطئاً. لم يكن هذا سبب اهتمامي به.
أردت أن أدخل عقل مفتعل حرائق،
وأفهم طريقة تفكيره.
كنت آمل أن يساعدني الطبيب "ديفيرو" على فعل ذلك.
الطبيب "ديفيرو"؟
لحظة.
- 999… - حسناً يا "كوينتن".
ألف.
اعذريني على تصرفاتي غير الرسمية.
جدول أعمالي مزدحم وأمارس الرياضة في استراحة الغداء.
لا أقابل أناساً جدداً عادةً بهذا الشكل.
لا مشكلة.
ولا أصدق أننا سبق أن التقينا.
- لا، لم نلتق. أنا… - المحققة "دانر".
أتعرف من أكون؟
أجل. جريمة قتل "إكزافير".
كنت مهتماً جداً بالقضية.
دافع القاتل،
وإحساسه الخطأ بالظلم والغضب المتراكم.
ظننت أنك مختص بالتصرفات المنحرفة.
اختصاصي هو الشغف.
أجل، وما هو شغفك أيتها المحققة "دانر"؟
أن أكون محقة.
وما الذي تخشينه؟
أن أكون مخطئة.
وما الخطأ في أن تكوني مخطئة؟
أردت أن أطرح بعض الأسئلة عن "لينارد فور".
إنه مريض.
لا يمكنني أن أخبرك أكثر من ذلك، بسبب السرية بين الطبيب والمريض.
أفهم ذلك، لكنه مشتبه به في سلسلة جرائم مفتعلة.
أيتها المحققة "دانر"، أنا أعمل مع مرضاي ليتقبلوا رغباتهم،
وليتحكموا بها ولا يدعوها تتحكم بهم.
لم يعد "لينارد" يفتعل الحرائق.
أجل، لقد أخبرنا ذلك، لكنني أريد أن أعرف المزيد.
إذاً تناولي العشاء معي.
أنا أعمل على قضية. هذا أمر غير احترافي إطلاقاً.
أتريدين أن تفهمي طريقة تفكير مفتعل حرائق؟
أنا الرجل الذي سيمنحك ما تريدينه وما تحتاجين إليه.
عرفت أنها لم تكن فكرة جيدة، لكنني ظننت أنه سيكون مجرد عشاء.
حسناً.
آمل أنك لا تحللين شخصيتي،
لأن هذا عملي.
هل رسمت كلّ هذه بنفسك؟
إنها هواية. هكذا أصفي ذهني.
أنت موهوب جداً وهنّ عاريات جداً.
بدأت برسم هذه للتو.
أظن أنك ستكونين عارضة مثالية.
ظننت أن هذا عشاء عمل.
إذاً لننتقل إلى الأعمال.
إذاً اخبرني أيها الطبيب،
كيف يمكن لرجل مثل "لينارد فور" أن يدفع أجر طبيب نفسي مثلك؟
لا يمكن أن يكون أجرك زهيداً.
قدراتي كطبيب نفسي
تسمح لي بأن أكون مرناً للعمل مع مجموعة متنوعة من العملاء.
كما أنني أستمتع بالعمل المجاني الخيري.
أنا أيضاً أحب العمل الخيري.
بالنسبة إلى مفتعل حرائق مثل "لينارد"، شغفه ليس النار.
شغفه هو الشعور الذي تمنحه إياه النار.
قوة النار.
عملت مع "لينارد" ليتقبل حاجته للشعور بشغفه،
وليجد تلك الإثارة القوية التي يتوق لها
من قوى أقل دماراً.
وما هو شغفه الجديد؟
الكاريوكي.
حقاً؟
وما أغنيته المفضلة؟
"ويليام جويل"، "وي ديدنت ستارت ذا فاير".
لست طاهياً ماهراً، صحيح؟
أنا شغوف بأمور أخرى.
وما هو شغفك؟
الجنس.
حقاً؟ الجنس وحسب؟
كلّ أنواع الجنس.
أظن أنه يمكنك أن تعتبريني مهووس حرائق. لكن بدلاً من النار، أحب الجنس.
تعرفين أنه يُوجد تسمية لذلك.
أنا أروي القصة.
أنا أيضاً أحب الجنس.
أريني.
أريد أن تفعلي لي شيئاً.
حسناً. أريدك أن تضربي ثديي.
ماذا؟ أتريدني أن أضرب صدرك؟
اضربي ثديي.
حسناً.
حسناً، أقوى. من جديد!
حسناً. أقوى. من جديد!
تباً!
هل يعجبك ذلك؟ أجل.
حسناً، أيمكننا أن نتوقف؟
ماذا؟ بدأت أتعمق في الأمر.
أحقاً أريد أن أسمع عن هذا الرجل وأنت تضربين ثدييه؟
الجنس جزء من الأمر.
بالإضافة إلى الحريق الذي كنت أحقق فيه،
اشتعلت نار إباحية بيني وبين "كوينتن".
أجل، لا… فهمت. لكن لا أريد أن أسمع التفاصيل كلها.
ألا تحب ضرب الثدي؟
- لا. - لا بأس.
مرحباً.
مرحباً.
هل كلّ شيء على ما يُرام؟
ليس فعلاً.
أحاول مساعدة "غرايس"، لكنني لا أعرف ما الذي أفعله.
اسمع. هل تذكر كيف كنت تعدّ لنا
تلك الفطائر المميزة في صغرنا؟
صباح يوم السبت، كنا ندع أمي وأبي ينامان صباحاً.
ماذا كانت تُسمى؟
- "داتش بايبيز". - "داتش بايبيز". طبعاً.
No comments yet. Be the first to leave one.