The first 200 lines.
تفضح نبرة الصوت أموراً كثيرة
وأنا أصغي منذ سنوات
اتضح أنك لست بخير من كلمة "مرحباً" التي قلتها
في صوتك غصة
وتأكدت أن ثمة خطب ما حين قلت إنك تريدين واحدة لا اثنتين
دوماً ما كانت اثنتين
لكن لعلمك
هذا أفضل، صدّقيني
من الأفضل أن يعيش الإنسان وحده على أن يعيش مع شخص يشعره بالوحدة
سأعيد قولها
هذا وسم
"من الأفضل أن يعيش" - من فضلك "أحمد" يا عزيزي -
لا وقت لديّ اليوم حضّر لي شطيرة البرغر بسرعة
لقد استغربت الأمر حين سألتك عما إن كنت "تريدين شطيرتي برغر كالعادة وقلت "لا
لا شأن لك بالأمر، أريد شطيرة برغر من دون بصل ووجبة أطفال واحدة
كف عن الثرثرة من فضلك فأنا في عجلة من أمري
هكذا إذاً
ألم تقع مشكلات بينك وبين الأستاذ "فواز"؟
لا
أي إنه ملتزم بحمية إذاً
ليس ملتزماً بحمية أيضاً
!ارفع البطاطس
لماذا لا يريد السيد "فواز" البرغر إذاً؟
!يا لها من ورطة
لأنه ليس جائعاً
السيد "فواز" ليس جائعاً؟
!عادةً ما يأكل ضعف ما يأكله شخصان
"أحمد"
"أحمد"
ما الذي لم تفهمه في قولي: "كف عن الثرثرة من فضلك فأنا في عجلة من أمري"؟
جهّز لي شطيرة البرغر فقط
فقط؟ من دون وجبة الأطفال؟
بل مع وجبة الأطفال
تحت أمرك
ادفعي الحساب عند النافذة من فضلك
سيدتي، ٣٥٠ ألفاً
تفضّل
شكراً لك
اعذريني يا سيدتي لكن ألا تواجهين مشكلة حقاً؟
من الواضح أنك شخص لا يفهم، ناد مديرك
ما هذا الكلام؟
أنا آسف - لا أفهم، ما شأنك وإن كنت أواجه مشكلة؟ -
أتيت لطلب البرغر، هل تحقق معي؟
لم أقصد ذلك، أنا آسف حقاً
سيدة "رانيا"؟
عندي - ما الذي تتحدث عنه؟ -
أمي - حل مشكلتك أياً كانت عندي -
المعذرة؟ - جربيني -
لا أفهم، ما هي مشكلتي؟ - !أمي -
خيانة؟ - خيانة؟ -
عمّ تتحدث وما شأنك أصلاً؟
هلّا تكف عن التدخل، ماذا حل بطلبي؟
!أمي - ماذا تريد؟ -
لقد سئمت هذه اللعبة، غيّريها
واصل اللعب بهذه اللعبة الآن
أنت مستمعة سيئة جداً بالمناسبة
أؤكد لك أن مشكلتك أياً كانت ستهون إن تعلمت الإصغاء
لماذا تواصل إزعاجي اليوم؟
إن لم تحلي مشكلاتك مع زوجك يا سيدتي فستعرّضين نفسك وابنك إلى ألم لا داعي له
خذي بنصيحتي - !اغرب عني يا هذا -
سيدتي
!تمهّلي - !البرغر -
!بئساً لكم من مستهترين
!لست آسفاً
لم أتحدث إليها لقد كانت تريد البوح بهمومها
!يا لها من ثرثارة
!لقد احترقت البطاطس يا هذا
ألن تغيّر عادتك هذه؟
"أحمد"
نعم أيها الرئيس؟
أنه عملك وتعال إليّ في المكتب
أريد رؤيتك قبل أن تغادر
حسناً
!طبعاً لا
أقسم إنني لا أتدخل في أمور الزبائن "الشخصية أيها الرئيس "وليد
لكنني حين أرى الزبون منزعجاً أو بحاجة إلى أن يتكلم
أخوض محادثة بسيطة معه للتخفيف عنه
إذاً؟
ماذا عني؟
ماذا عن الرزق والمطعم؟
"أحمد"
لم أفتتح عيادة نفسية ولا مكتباً اجتماعياً لحل مشكلات الناس
لقد افتتحت مطعماً كما ترى
مطعماً
تحضير سريع وطلب سريع ومأكولات سريعة
توقّف أكثر من نصف الزبائن عن الاتصال بسبب كثرة ثرثرتك
أتعرف هذا؟
وما ذنبي إن كان مطعمك سيئاً؟
وما ذنبي إن كان الوضع الاقتصادي سيئاً؟
!كف عن الكذب على نفسك
لا أعرف لماذا أضيع وقتي في الثرثرة معك
تفضّل
"إنني أتحدث منذ نصف ساعة يا "أحمد أرسل إليّ البرغر بسرعة من فضلك
سأرسلها إليك، لكن أجيبيني عن هذا السؤال أولاً
!اغرب عني يا هذا! يا لك من أبله
!لم أعد أريد الطلب، ألغه
أشعر بأنك لست بخير من صوتك أخبرني بمشكلتك، ربما أستطيع مساعدتك
هل أنت جاد؟ - أقسم إنني جاد -
اغرب عني في هذا الوقت الباكر فأنا لا أطيق حتى نفسي
أين مديرك؟
لمن يمكنني تقديم شكوى؟ - يكفي -
يكفي ما سمعته، أليس كذلك؟
ما السبيل إلى جعلك تكف عن الثرثرة مع الزبائن وتركّز على العمل؟
أخبرني، كيف السبيل إلى مساعدتك كي أنتهي من هذه المشكلة؟
أريد أن أعرف إن لم يكن هناك !سبيل لذلك كي أتصرف
لكنني لا أقصد سوى المساعدة
!يمكنك تقديم المساعدة من منزلك
يمكنك تقديم المساعدة من منزلك ومساعدة من تريد بعد الخروج من العمل
!"لن أتدخّل وإن أردت مساعدة أهل "نيكاراغوا
!هذا يكفي
أصغ إليّ
إن حلّت القيامة غداً فلا أريد أن تتدخل في أمور لا تخص مطعمي
!هذا يكفي
تحت أمرك أيها الرئيس
هذا إنذارك الأخير وأنا جاد في كلامي
حسناً، أنا آسف حقاً
اعتذارك مقبول، انصرف
إنستغرام: منشور جديد" "من (ألمى)، الإعجاب بالمنشور
صفحة (أحمد أسابيع) الرسمية" "مدرب حياة ومعالج
سلني ولا تسأل عني" "المتابعون: ٨٥، يتابع: ٤٥٢٢
تصفح، فيديوهات: قطط، كرة قدم" "(عارضات، ميمز، (ميشو
وهذا أمر خطر جداً
إن تربية جيل كامل على مواقع التواصل الاجتماعي
أشبه بمن يقدم السم لأطفاله بسعادة
"لا أفهم أيها الدكتور "إبراهيم كيف ترى الأمر سماً؟
أيُعقل هذا السؤال؟
اخرج إلى الشارع قليلاً وانظر إلى حال الناس
انظر كم شخصاً يسير مخفضاً رأسه ناظراً إلى الهاتف من دون أن يعرف وجهته
إن كنت تريديني أن أدلّك إلى السم "وأنت لا تراه يا "ميشو
فهذا يعني أن مشكلتنا أكبر من سؤالك مع الأسف
لكن لكل شيء في الحياة حسنات وسيئات
حدثنا عن الحسنات في هذا الموضوع من فضلك
بالضبط
أولاً، بات لدى الإنسان نافذة مفتوحة على العالم
لم يعد يعيش في قوقعة منفرداً كما في السابق
"ثانياً، واعذرني يا "ميشو
لكن إن كان ضيفك يرغب في تقييد نفسه فليس عليه تقييد الجميع أيضاً
"موقفك واضح يا "أحمد
لكن اشرح للمشاهدين عن فوائد مواقع التواصل الاجتماعي من فضلك
الفائدة الأولى من فوائد مواقع التواصل الاجتماعي هي إمكانية سماع آراء جميع الناس
آراء الناس من حكماء وحمقى
أرجو أن تظهر بعض الاحترام
"التزم بآداب الحوار من فضلك يا سيد "أحمد
دعني أكمل - تفضّل -
تفتح مواقع التواصل الاجتماعي الأبواب لمن يتمتع بالموهبة ولا يستطيع إظهارها
،ثانياً والأهم ...من خلال مواقع التواصل الاجتماعي
أجل - نستطيع إظهار الصورة المثالية عن أنفسنا -
ونري الناس كيف نرغب في أن نكون
المعذرة، لكن هذا كذب
الكذب والطموح أمران مختلفان كما تعرف
...اعذرني يا "ميشو"، لكن
آسف لقولي هذا، لكنني لا أتوقع ...من شخص مثلك أن يصغي إلى شخص
من الأفضل أن ألتزم الصمت - "يمكنني الدفاع عن نفسي بسهولة يا "أحمد -
لكن كي أكون منصفاً "في حلقة الليلة من برنامج "ميشو
يمكنني القول إنني أجد كلام "أحمد" مقنعاً أكثر
من الواضح أنه أعقل وأذكى "وأظرف من الدكتور "إبراهيم
!أحسنت القول - إنه محق فعلاً -
"أريد طلب أمر شخصي من فضلك يا "أحمد
بكل سرور - أسدني معروفاً -
ابتعد قليلاً من فضلك
ابتعد أكثر
!ابتعد - المعذرة، تفضّل -
"أشكرك يا دكتور "إبراهيم على هذه الحلقة المميزة
!ابق واقفاً من فضلك يا سيدي
ابتعد
من الداخل: غيّر نفسك وكن شخصاً أفضل" "(كتابة: (ألمى يونس
مرحباً جميعاً
أريد أن أريكم شيئاً
ما هذا؟
!هذه
ما هذه؟
هذه قلة تهذيب
أنت، يا من فعلت هذا
ما رأيك أن تأكل القضامة كي تزداد ظرافة؟
لماذا تشوهون صورتها؟
هذا معيب
"ألمى"
أحبك
سامحينا، فنحن لا نقدّرك كما تستحقين
أطلب منكم جميعاً قراءة كتابها
وأن تتابعوها
هل اتصل أحد بالإسعاف؟ - !يا للهول -
ماذا حصل هنا؟ - !يا للهول -
ألقى بنفسه من الشرفة - !يا للهول -
!يا للهول - هلموا -
أين الملاءة يا "حمزة"؟ - !يا الله -
ألقى بنفسه من الشرفة
(أحبك يا (ليال"
سامحيني
"سامحيني
"(أحبك يا (ليال"
"(ليال)"
مرحباً؟
مرحباً يا أبي، أين أنت؟
لقد تأخرت على العشاء كثيراً
لقد برد الطعام وجعت
لا يستطيع أبوك التحدث إليك الآن يا عزيزتي
"أنا صديقه، العم "أحمد
أين أبي يا عم "أحمد"؟
أخبره بأنه تأخر على العشاء كثيراً
No comments yet. Be the first to leave one.