The first 200 lines.
"(هذا دار جنازتك ومحرقتك)"
"(ولد البيلاتي)، بيلاتيز للأولاد"
"الافتتاح الكبير"
"إعادة الافتتاح الكبير"
"(مصاعب الكائنات)"
"إعادة ثانية للافتتاح الكبير"
"إعادة ثالثة للافتتاح الكبير"
"إعادة رابعة للافتتاح الكبير"
"تينا"! هيّا بنا!
اسمه إفطار، لا إبطاء!
قادمة! اتركوا لي القليل من "لقم الشوكولاتة المقرمشة"!
آسفة لتأخّري. كنت أتعامل مع شيء صغير على مؤخرتي
آمل بأن يكون طبيعياً لدى المراهقين.
على قافية "جثور".
الطبيب "كوثرة"؟ هل هو على مؤخرتك؟
لا. مهلاً، ماذا؟ لماذا هي فارغة؟
ألم نشترها توّاً؟
"جين"، كم وعاءً أكلت؟
واحد. كانت أكبر كمية يتسع لها وعاء،
لكنه كان وعاء واحداً.
"لويز"، كم وعاءً أكلت أنت؟
لماذا نعدّ؟
لأنني قلت، "اتركوا لي القليل."
"اتركوا لي القليل" تعني ألّا تأخذي وعاءً ثانياً.
لم أستطع كبح نفسي، فهي غنية بنكهة الشوكولاتة.
ولا أفهم كيف يسمح القانون بتناولها على الإفطار.
"لويز". "تينا"، هل تريدين أن أحضّرك لك بيضة يا حبيبتي؟
أجل، أريد بيضة سخيفة.
-"تينا". -آسفة. أجل، من فضلك.
احتفال "جائزة موكب الخليج" قريب إذاً.
وسيكون... موكباً استعراضياً آخر.
-تحبّ هذه البلدة المواكب. -نعشق المواكب الاستعراضية.
أليس لمدرستكم منصة مزيّنة هذا العام؟
أجل. يختارون مدرسة مختلفة كلّ عام،
والدور دور "واغستاف" للتألّق هذا العام.
مشوّق.
سننتخب سفيراً لاعتلاء المنصة.
ولا أريد ذلك إلّا إن سنحت لي فرصة لأكون سفير اللحم.
هذه اللحوم.
لماذا لا تزال حبوبك
-مقرمشة جداً؟ -ماذا قلت؟
-لا أسمعك بسبب القرمشة. -سحقاً.
"مدرسة (واغستاف)"
أنت بخير يا سيد "فروند"؟
سمعتك تقول...
-أنا بخير. -حسناً، وداعاً.
إنها مجرد رسالة بريدية من المدير "سبورس".
أظنه كان يتباهى أمام مدير الناحية
بفقرة نصائحنا في صحيفة المدرسة.
"اسألوا طالباً في الـ8".
هل في جريدة مدرستنا فقرة نصائح؟
بقيت لفترة، لكنها لم تلق رواجاً كبيراً.
ربما، ولا أقصد الإهانة،
لأن الأولاد لا يعرفون شيئاً ويقدّمون نصائح مزرية.
-حسناً. -ثم وبعد بضع سنين،
بعد تخرّج كاتب الفقرة، لم يجدوا له بديلاً،
وفشلت الفقرة عموماً.
يجدر بي الذهاب.
لكن يريد المدير "سبورس" إحياءها الآن
لأن مدير الناحية قال إنه "سيقيّمها،"
ولا يريد "سبورس" أن يُحرج.
-حسناً، أراك لاحقاً. -والآنسة "بيرسكي" في إجازة أمومة،
فأنا من عليه تولّي المعاملات في غيابها لسبب ما.
علاوةً على جعل الأولاد ينتخبون سفير الموكب.
هوّن عليك.
بأيّ حال يا "تينا"، بما أنك هنا وبما أنك من الصف الـ8، فاحزري ماذا؟
أنت "اسألوا طالباً في الـ8" الجديدة.
-مهلاً، ماذا؟ أنا؟ -أجل، لا داعي للشكر.
حسناً. أحقاً ترى أهليتي لتقديم النصائح؟
"تينا"، حقاً أنني...
لا أهتمّ بكلتا الحالتين.
-تهانيّ. -شكراً.
ويُفترض بك أن تبقي مجهولة، فلا تخبري أحداً.
عجبي، هذا شرف كبير.
حسناً، فلتنصرفي. أنا مشغول جداً.
-لا وقت للكلام. -حسناً، صحيح.
-أهلاً، "تيدي". -أهلاً، "تيدي".
مرحباً يا "ليندا" و"بوب". شطيرة برغر اليوم من فضلكما.
و"بوبي"، هلّا تمتنع من التأخّر جداً
لتحضيرها كما عادتك أحياناً؟
-حسناً. -مزاجه حاد.
عليّ الذهاب بسرعة لمساعدة "تنظيم الروّاد"
في بناء منصّتهم للموكب.
"تنظيم الروّاد". مهلاً، من كان هؤلاء؟
إنهم من أقدم التنظيمات الأخوية في البلد.
وهل التحقت؟
التحقت؟ لا. أقصد أنني أودّ أن أكون "رائداً"،
لكن تعرفين هذه الجماعات وصعوبة الدخول فيها.
إذ يتطلّبون ساعات مطوّلة.
-تمضي ساعات مطوّلة هنا. -صحيح، بالضبط.
ماذا ستكون المنصة؟
طلب "الروّاد" تمثال سمكة هامور عملاقة
مصنوعة من القمامة المنتشلة من المحيط.
هذا استخدام شائق للقمامة.
فنحن نبدّدها.
فيم تساعدهم إذاً؟
أبني منصّتهم بالخشب المعاكس،
وسأساعدهم في تركيب سمكة الهامور عليها.
وقلت أيضاً إنني أستطيع تحريك عيني وفم السمكة
وجعلها تنفخ الفقاعات.
وهل تستطيع فعل ذلك كلّه؟
لا أدري! أردت إبهارهم.
لن تكون مشكلة. فكلّ شيء على الإنترنت.
سأبحث عن "تمثال سمكة هامور عملاقة،
كيف أجعلها تبدو حيّة لمنصة موكب جماعة أخوية."
-ممتاز. -أجل.
سماع. حان وقت إعلانات استراحة الغداء.
اهدؤوا.
كفّ عن الشرب بصوت يا "بيتر".
تذكير آخر فحسب، لا يزال على العديد منكم التصويت
للطالب الذي سيكون سفيرنا في الموكب.
ما عليكم سوى كتابة اسم طالب على إحدى أوراق الاقتراع هذه.
اكتبوا اسماً فحسب. بهذه السهولة.
وأحرى أن يكتب الجميع اسمي
لأنني أريد الوقوف على منصة والنظر إلى الناس من فوق.
كما أن السفير يلقي خطاباً ويحبّ الجميع سماعي أتكلّم.
ماذا؟
إعلان آخر، ستعيد مدرسة "واغستاف"
فقرة نصائح صحيفة المدرسة "اسألوا طالباً في الـ8".
فتستطيعون الآن طرح أسئلتكم الملحّة كلّها بسرّية
على طالب من الصف الـ8 الحكماء ستكون هوّيته سرّية أيضاً.
وهو مؤهّل تماماً للإجابة عنها.
ليس بأهلية مرشد نفسي
ذي خبرة سنين، لكن لا يهمّ.
يبدو كاتب هذه الفقرة رائعاً، صحيح؟
-أحقاً؟ -أتساءل من هو.
ألدينا هذا التعطّش إلى الأحاديث السطحية؟
كنت أكلّم "جين". فلا أزال غاضبة منك يا "ماسحة الحبوب".
حسناً، لا يزال هناك من تسيطر عليه عواطفه.
أتمانعين إغلاق فوهة "اللقم المقرمشة" للحظة؟
سأخبرك بشيء،
لكن لا يمكنك إخبار أحد.
أنا "اسألوا طالباً في الـ8".
ماذا؟
-ماذا؟ -أجل، أنا متشوّقة قليلاً.
فستطبع هذه الأصابع الإجابات
التي ستغيّر حياة الناس.
متأكد من أنها ستكون استراحة من ملاحقة المخاط الجاف طيلة اليوم.
بالتأكيد يا "جين"، بالتأكيد.
"اسألوا طالباً في الـ8"
"لا رسالة بريدية جديدة"
"هلّا تسألون أحد طلّاب الصف الـ8؟"
"تحميل، لا رسالة بريدية جديدة"
"اسألوا طالباً في الـ8
لم لا يسأل أحد طلّاب الصف الـ8؟
لم لا تسألون
أحد طلّاب الصف الـ8"
تعالي للتعشّي يا "تينا" واتركي مقاطع الـ"تيكي توك".
مرّت أيّام، ولم يراسل أحد
"اسألوا طالباً في الـ8".
وتذكّرا يا أمّي وأبي، لا يمكنكما إخبار أحد بهويتي السرّية.
نعرف. سمعناك تقولين ذلك مرات لا تُحصى.
-أيّ أحد. -نعدك.
أشعر بأنني قادرة على مساعدة الناس إن سنحت لي الفرصة.
إليك سؤالاً يا "تينا".
أيجدر بأبيك غسل قميصه وأخيراً،
أم يجدر به مواصلة لبسه حتى وإن تلطّخ بالكامل؟
-ماذا؟ ويلي. -بات كمريلة رضيع.
-طفل متفجّر. -يجدر بك غسله يا أبي.
وهذه نصيحة من احترافية.
ليلة هانئة يا "لويز". ماذا تخبّئين عندك؟
جسدي النامي الصغير فحسب.
حسناً. ليلة هانئة إذاً.
ليلة هانئة.
ماذا تفعلين بالحاسب المحمول؟ أهذه يوميّات "تينا"؟
كنت أقدّم سؤالاً إلى "أحد طلّاب الصف الـ8"
كي تكون لدى "تينا" رسالة واحدة بائسة تجيب عنها على الأقلّ.
فكنت آمل بالتكفير عن حادثة "اللقم المقرمشة".
حادثة "اللقم المقرمشة". لكن لماذا يوميات "تينا"؟
احتجت إلى أفكار. فأنا فتاة صغيرة بريئة عمري 9 سنوات.
فليس عندي أيّ مآسي بلوغ غريبة بعد.
أمّا هذه، فمليئة بها.
وأرى أن علينا التبرّع بها لمعهد أبحاث لدراستها.
لنر ما كتبت حتى الآن.
"مرحباً. أنا شخص مراهق وأملأ الأجواء ببلوغي
كجرس البلوغ الأكبر.
عندي بثور مؤخرة وشعر ثدي وتعرّق لا يتوقّف في جزئي السفلي،
وربما شارب خفيف حسب ضوء المكان."
حسناً. عجبي. يحتاج هذا إلى تحسين.
ماذا تقصدين؟ يبدو لي رائعاً.
لا، تنحّي جانباً. سأصعد.
هيّا، تنحّي.
أحاول. لم أكن أعرف أن الراشدين يستطيعون الصعود إلى هنا.
بلى، يمكن للراشدين الصعود إلى هنا.
فأنا من تغيّر أغطية هذا السرير.
وهو أصعب واجباتي كلّ أسبوعين إلى 3 إلى 4 أسابيع.
عليك جعل هذا الولد يبدو شخصاً حقيقياً. هكذا.
"أشعر بعدم الثقة بالنفس قليلاً
في بعض الأمور."
هذا جيد.
الأخطاء الإملائية كثيرة، لكن لا بأس. سنصلحها لاحقاً.
آسفة.
صباح الخير جميعاً.
سأتحقّق من صندوق بريد الفقرة
-لأرى إن كان لا يزال فارغاً. -هذه هي المعنويات.
عجبي، أتتني رسالة.
بثور مؤخرة وشعر ثدي وبلوغ.
إنها من فتاة اسمها "آنسة هل أنا طبيعية".
هل هي مرتبطة بـ"سيد هل أنا طبيعي"؟
أشعر بأنني أتفهّمها تماماً.
No comments yet. Be the first to leave one.