Bob's Burgers

Bob's Burgers

Download Arabic Subtitle

Season 15

Release info

Bobs Burgers S15E10 - Advice Things Are Adnice (arb) srt
A Commentary by POWER
ترجمة DSNP

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-29
Downloads: 54
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(هذا دار جنازتك ومحرقتك)"

‫"(ولد البيلاتي)، بيلاتيز للأولاد"

‫"الافتتاح الكبير"

‫"إعادة الافتتاح الكبير"

‫"(مصاعب الكائنات)"

‫"إعادة ثانية للافتتاح الكبير"

‫"إعادة ثالثة للافتتاح الكبير"

‫"إعادة رابعة للافتتاح الكبير"

‫"تينا"! هيّا بنا!

‫اسمه إفطار، لا إبطاء!

‫قادمة! اتركوا لي القليل ‫من "لقم الشوكولاتة المقرمشة"!

‫آسفة لتأخّري. ‫كنت أتعامل مع شيء صغير على مؤخرتي

‫آمل بأن يكون طبيعياً لدى المراهقين.

‫على قافية "جثور".

‫الطبيب "كوثرة"؟ هل هو على مؤخرتك؟

‫لا. مهلاً، ماذا؟ لماذا هي فارغة؟

‫ألم نشترها توّاً؟

‫"جين"، كم وعاءً أكلت؟

‫واحد. كانت أكبر كمية يتسع لها وعاء،

‫لكنه كان وعاء واحداً.

‫"لويز"، كم وعاءً أكلت أنت؟

‫لماذا نعدّ؟

‫لأنني قلت، "اتركوا لي القليل."

‫"اتركوا لي القليل" ‫تعني ألّا تأخذي وعاءً ثانياً.

‫لم أستطع كبح نفسي، ‫فهي غنية بنكهة الشوكولاتة.

‫ولا أفهم كيف يسمح القانون ‫بتناولها على الإفطار.

‫"لويز". "تينا"، ‫هل تريدين أن أحضّرك لك بيضة يا حبيبتي؟

‫أجل، أريد بيضة سخيفة.

‫-"تينا". ‫-آسفة. أجل، من فضلك.

‫احتفال "جائزة موكب الخليج" قريب إذاً.

‫وسيكون... موكباً استعراضياً آخر.

‫-تحبّ هذه البلدة المواكب. ‫-نعشق المواكب الاستعراضية.

‫أليس لمدرستكم منصة مزيّنة هذا العام؟

‫أجل. يختارون مدرسة مختلفة كلّ عام،

‫والدور دور "واغستاف" للتألّق هذا العام.

‫مشوّق.

‫سننتخب سفيراً لاعتلاء المنصة.

‫ولا أريد ذلك إلّا إن سنحت لي فرصة ‫لأكون سفير اللحم.

‫هذه اللحوم.

‫لماذا لا تزال حبوبك

‫-مقرمشة جداً؟ ‫-ماذا قلت؟

‫-لا أسمعك بسبب القرمشة. ‫-سحقاً.

‫"مدرسة (واغستاف)"

‫أنت بخير يا سيد "فروند"؟

‫سمعتك تقول...

‫-أنا بخير. ‫-حسناً، وداعاً.

‫إنها مجرد رسالة بريدية من المدير "سبورس".

‫أظنه كان يتباهى أمام مدير الناحية

‫بفقرة نصائحنا في صحيفة المدرسة.

‫"اسألوا طالباً في الـ8".

‫هل في جريدة مدرستنا فقرة نصائح؟

‫بقيت لفترة، لكنها لم تلق رواجاً كبيراً.

‫ربما، ولا أقصد الإهانة،

‫لأن الأولاد لا يعرفون شيئاً ‫ويقدّمون نصائح مزرية.

‫-حسناً. ‫-ثم وبعد بضع سنين،

‫بعد تخرّج كاتب الفقرة، لم يجدوا له بديلاً،

‫وفشلت الفقرة عموماً.

‫يجدر بي الذهاب.

‫لكن يريد المدير "سبورس" إحياءها الآن

‫لأن مدير الناحية قال إنه "سيقيّمها،"

‫ولا يريد "سبورس" أن يُحرج.

‫-حسناً، أراك لاحقاً. ‫-والآنسة "بيرسكي" في إجازة أمومة،

‫فأنا من عليه تولّي المعاملات ‫في غيابها لسبب ما.

‫علاوةً على جعل الأولاد ‫ينتخبون سفير الموكب.

‫هوّن عليك.

‫بأيّ حال يا "تينا"، بما أنك هنا ‫وبما أنك من الصف الـ8، فاحزري ماذا؟

‫أنت "اسألوا طالباً في الـ8" الجديدة.

‫-مهلاً، ماذا؟ أنا؟ ‫-أجل، لا داعي للشكر.

‫حسناً. أحقاً ترى أهليتي لتقديم النصائح؟

‫"تينا"، حقاً أنني...

‫لا أهتمّ بكلتا الحالتين.

‫-تهانيّ. ‫-شكراً.

‫ويُفترض بك أن تبقي مجهولة، ‫فلا تخبري أحداً.

‫عجبي، هذا شرف كبير.

‫حسناً، فلتنصرفي. أنا مشغول جداً.

‫-لا وقت للكلام. ‫-حسناً، صحيح.

‫-أهلاً، "تيدي". ‫-أهلاً، "تيدي".

‫مرحباً يا "ليندا" و"بوب". ‫شطيرة برغر اليوم من فضلكما.

‫و"بوبي"، هلّا تمتنع من التأخّر جداً

‫لتحضيرها كما عادتك أحياناً؟

‫-حسناً. ‫-مزاجه حاد.

‫عليّ الذهاب بسرعة لمساعدة "تنظيم الروّاد"

‫في بناء منصّتهم للموكب.

‫"تنظيم الروّاد". مهلاً، من كان هؤلاء؟

‫إنهم من أقدم التنظيمات الأخوية في البلد.

‫وهل التحقت؟

‫التحقت؟ لا. ‫أقصد أنني أودّ أن أكون "رائداً"،

‫لكن تعرفين هذه الجماعات ‫وصعوبة الدخول فيها.

‫إذ يتطلّبون ساعات مطوّلة.

‫-تمضي ساعات مطوّلة هنا. ‫-صحيح، بالضبط.

‫ماذا ستكون المنصة؟

‫طلب "الروّاد" تمثال سمكة هامور عملاقة

‫مصنوعة من القمامة المنتشلة من المحيط.

‫هذا استخدام شائق للقمامة.

‫فنحن نبدّدها.

‫فيم تساعدهم إذاً؟

‫أبني منصّتهم بالخشب المعاكس،

‫وسأساعدهم في تركيب سمكة الهامور عليها.

‫وقلت أيضاً ‫إنني أستطيع تحريك عيني وفم السمكة

‫وجعلها تنفخ الفقاعات.

‫وهل تستطيع فعل ذلك كلّه؟

‫لا أدري! أردت إبهارهم.

‫لن تكون مشكلة. فكلّ شيء على الإنترنت.

‫سأبحث عن "تمثال سمكة هامور عملاقة،

‫كيف أجعلها تبدو حيّة ‫لمنصة موكب جماعة أخوية."

‫-ممتاز. ‫-أجل.

‫سماع. حان وقت إعلانات استراحة الغداء.

‫اهدؤوا.

‫كفّ عن الشرب بصوت يا "بيتر".

‫تذكير آخر فحسب، ‫لا يزال على العديد منكم التصويت

‫للطالب الذي سيكون سفيرنا في الموكب.

‫ما عليكم سوى كتابة اسم طالب ‫على إحدى أوراق الاقتراع هذه.

‫اكتبوا اسماً فحسب. بهذه السهولة.

‫وأحرى أن يكتب الجميع اسمي

‫لأنني أريد الوقوف على منصة ‫والنظر إلى الناس من فوق.

‫كما أن السفير يلقي خطاباً ‫ويحبّ الجميع سماعي أتكلّم.

‫ماذا؟

‫إعلان آخر، ستعيد مدرسة "واغستاف"

‫فقرة نصائح صحيفة المدرسة ‫"اسألوا طالباً في الـ8".

‫فتستطيعون الآن ‫طرح أسئلتكم الملحّة كلّها بسرّية

‫على طالب من الصف الـ8 الحكماء ‫ستكون هوّيته سرّية أيضاً.

‫وهو مؤهّل تماماً للإجابة عنها.

‫ليس بأهلية مرشد نفسي

‫ذي خبرة سنين، لكن لا يهمّ.

‫يبدو كاتب هذه الفقرة رائعاً، صحيح؟

‫-أحقاً؟ ‫-أتساءل من هو.

‫ألدينا هذا التعطّش إلى الأحاديث السطحية؟

‫كنت أكلّم "جين". ‫فلا أزال غاضبة منك يا "ماسحة الحبوب".

‫حسناً، لا يزال هناك من تسيطر عليه عواطفه.

‫أتمانعين إغلاق ‫فوهة "اللقم المقرمشة" للحظة؟

‫سأخبرك بشيء،

‫لكن لا يمكنك إخبار أحد.

‫أنا "اسألوا طالباً في الـ8".

‫ماذا؟

‫-ماذا؟ ‫-أجل، أنا متشوّقة قليلاً.

‫فستطبع هذه الأصابع الإجابات

‫التي ستغيّر حياة الناس.

‫متأكد من أنها ستكون استراحة ‫من ملاحقة المخاط الجاف طيلة اليوم.

‫بالتأكيد يا "جين"، بالتأكيد.

‫"اسألوا طالباً في الـ8"

‫"لا رسالة بريدية جديدة"

‫"هلّا تسألون أحد طلّاب الصف الـ8؟"

‫"تحميل، لا رسالة بريدية جديدة"

‫"اسألوا طالباً في الـ8

‫لم لا يسأل أحد طلّاب الصف الـ8؟

‫لم لا تسألون

‫أحد طلّاب الصف الـ8"

‫تعالي للتعشّي يا "تينا" ‫واتركي مقاطع الـ"تيكي توك".

‫مرّت أيّام، ولم يراسل أحد

‫"اسألوا طالباً في الـ8".

‫وتذكّرا يا أمّي وأبي، ‫لا يمكنكما إخبار أحد بهويتي السرّية.

‫نعرف. سمعناك تقولين ذلك مرات لا تُحصى.

‫-أيّ أحد. ‫-نعدك.

‫أشعر بأنني قادرة على مساعدة الناس ‫إن سنحت لي الفرصة.

‫إليك سؤالاً يا "تينا".

‫أيجدر بأبيك غسل قميصه وأخيراً،

‫أم يجدر به مواصلة لبسه ‫حتى وإن تلطّخ بالكامل؟

‫-ماذا؟ ويلي. ‫-بات كمريلة رضيع.

‫-طفل متفجّر. ‫-يجدر بك غسله يا أبي.

‫وهذه نصيحة من احترافية.

‫ليلة هانئة يا "لويز". ماذا تخبّئين عندك؟

‫جسدي النامي الصغير فحسب.

‫حسناً. ليلة هانئة إذاً.

‫ليلة هانئة.

‫ماذا تفعلين بالحاسب المحمول؟ ‫أهذه يوميّات "تينا"؟

‫كنت أقدّم سؤالاً إلى "أحد طلّاب الصف الـ8"

‫كي تكون لدى "تينا" ‫رسالة واحدة بائسة تجيب عنها على الأقلّ.

‫فكنت آمل بالتكفير ‫عن حادثة "اللقم المقرمشة".

‫حادثة "اللقم المقرمشة". ‫لكن لماذا يوميات "تينا"؟

‫احتجت إلى أفكار. ‫فأنا فتاة صغيرة بريئة عمري 9 سنوات.

‫فليس عندي أيّ مآسي بلوغ غريبة بعد.

‫أمّا هذه، فمليئة بها.

‫وأرى أن علينا التبرّع بها ‫لمعهد أبحاث لدراستها.

‫لنر ما كتبت حتى الآن.

‫"مرحباً. أنا شخص مراهق ‫وأملأ الأجواء ببلوغي

‫كجرس البلوغ الأكبر.

‫عندي بثور مؤخرة وشعر ثدي ‫وتعرّق لا يتوقّف في جزئي السفلي،

‫وربما شارب خفيف حسب ضوء المكان."

‫حسناً. عجبي. يحتاج هذا إلى تحسين.

‫ماذا تقصدين؟ يبدو لي رائعاً.

‫لا، تنحّي جانباً. سأصعد.

‫هيّا، تنحّي.

‫أحاول. لم أكن أعرف ‫أن الراشدين يستطيعون الصعود إلى هنا.

‫بلى، يمكن للراشدين الصعود إلى هنا.

‫فأنا من تغيّر أغطية هذا السرير.

‫وهو أصعب واجباتي ‫كلّ أسبوعين إلى 3 إلى 4 أسابيع.

‫عليك جعل هذا الولد ‫يبدو شخصاً حقيقياً. هكذا.

‫"أشعر بعدم الثقة بالنفس قليلاً

‫في بعض الأمور."

‫هذا جيد.

‫الأخطاء الإملائية كثيرة، لكن لا بأس. ‫سنصلحها لاحقاً.

‫آسفة.

‫صباح الخير جميعاً.

‫سأتحقّق من صندوق بريد الفقرة

‫-لأرى إن كان لا يزال فارغاً. ‫-هذه هي المعنويات.

‫عجبي، أتتني رسالة.

‫بثور مؤخرة وشعر ثدي وبلوغ.

‫إنها من فتاة اسمها "آنسة هل أنا طبيعية".

‫هل هي مرتبطة بـ"سيد هل أنا طبيعي"؟

‫أشعر بأنني أتفهّمها تماماً.

More Arabic subtitles for Bob's Burgers

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left