The first 200 lines.
"2010 أكاديمية (أوستن) - منذ عام 1976"
لقد فعلتها!
يا للهول!
كان…
الأمر…
رائعًا.
إليّ بالقصة من أولها!
دخلت المدرسة هذا الصباح.
ثم رأيت "كولين كوروين".
مرحى!
مذاق "جيل" مثل اللحم المجفف.
أرى أنك أخبرت الجميع كيف توسلت إليّ كي أقبّلك بحرارة.
يا للرقي!
عذرًا يا "جيل"، لكنني لن أكون حبيبك.
لا تبالغ في تقدير نفسك يا "كولين كوروين".
إذ ندمت ما أن لمست شفتاك اللزجتان المقززتان شفتيّ.
اسمعي يا "جيل"، هل مذاق شقيقتك أيضًا مثل اللحم المجفف،
أم أنها اكتفت بمذاق السرطان؟
هذا قاس.
شجار!
شجار!
ستدفعين ثمن هذا باهظًا.
سيد "كوروين"!
تبكي كعاهرة صغيرة مهزوزة!
هل سأل ما إذا كان مذاقي كمذاق السرطان؟
أهذا هو الأمر؟
أفضّل السرطان على التليّف الكيسي.
يبعث الصبيان على الإحراج فعلًا!
تهانينا، صرت موقوفة عن المدرسة.
مجددًا.
"(جيل) و(إيزي)"
مرحبًا بكم في موطن فن الطهو، مدينة "سان فرانسيسكو".
كركم.
الفستق الحلبي هو فاكهة الآلهة!
ابتعدا! تنحيا!
كان علينا إنجاب صبيين.
المضادات الحيوية ليست فعّالة بالقدر الذي كنا نرجوه.
مرحبًا.
"إيزي"، اسمعي. إنها أغنية "روبين".
- مستعدة؟ - مستعدة!
هل عليك حقًا أن تخرجي؟ إنها آخر ليلة رأس سنة لك معنا.
أعرف ذلك.
كما أنها آخر ليلة رأس سنة لي مع أصدقائي.
- صحيح. - سلام، أحبّك!
- انتبهي إلى نفسك. أحبّك. - سلام!
هل أنت مستعدة؟
15 دقيقة حتى منتصف الليل أيتها اللعوبات!
أنا آسفة. عليّ الذهاب. لا يمكنني…
- أنا آسف جدًا. - لا!
كان ذلك ممتعًا للغاية.
آسفة. عفوًا. أستميحكم عذرًا.
ثلاثة، اثنان، واحد!
سنة جديدة سعيدة!
لديّ اختبار لمهارات استخدام السكّين غدًا، ولا يمكنني الوصول في الموعد. أنا آسفة.
يا للـ…
لا تقلقي يا فتاتي.
ستتوجّهين قريبًا إلى الموطن الأمّ لفن الطهو!
"اليوم - (سان فرانسيسكو)"
كان يعتقد قبل 30 عامًا من الآن أن الأمر سيحدث عام 2029،
لذا إن تمكّنّا من…
إنك تحدّقين إلى عيني.
- عينك؟ ماذا؟ - نعم. أبدو مثل "سلوث" في فيلم "ذا غونيز".
- هذا غير صحيح. - بلى.
- غير صحيح. - لا تقلقي، فهذا…
هذا مجرد التهاب ملتحمة.
أنا واثقة من أن التهاب الملتحمة معد للغاية.
لا، هذا مجرد اعتقاد شائع.
بلى، أعتقد أنه معد حقًا.
دعاية كاذبة اختلقتها شركات الأدوية الكبرى.
صدّقيني.
أمّا عيناك، فهما فائقتا الجمال.
يجري تحويل مكالمتك إلى البريد الصوتي.
ثم ينثر جزيئات مؤخرته على وجهي.
تحوّل وجهي إلى مؤخرة.
اتصلي بي غدًا من فضلك.
"رسائل صوتية لـ(إيزابيل)"
"4:00 - منبّه"
استيقظت.
"مطعم (فلانير) بإدارة كبير الطهاة (باستيان)"
"تأكيد - نجاح تسجيل الوصول"
"(جيل) - البرتقال الذهبي"
"(فلانير)"
صباح الخير!
يا كبير الطهاة "باستيان"، من هو الطاهي المفضّل لديك؟
من هو الطاهي المفضّل لديّ؟ سؤال سهل.
إنها أمّي.
إنها جميلة جدًا، لكنها ميتة.
أداؤك في برنامج "توب شيف" غيّر حياتي.
"جيفري"! ركّز على كعكتك!
هيا!
انظر إليّ. لا تنظر إليّ.
انظر إليّ.
لا تنظر إليّ أبدًا!
هل نظرت إليّ للتو؟ هل التقت عيناك بعينيّ؟
لا يا حضرة كبير الطهاة.
ربما عليك تنبيه من حولك في المرة المقبلة حين تستديرين.
- هل أنت بخير؟ - نعم.
ثماني ساعات من تقطيع ثمرات البرتقال الذهبي ونزع بذورها؟
- هذا هو معنى التعذيب عند الطهاة. - لا أتذكّر أساسًا آخر مرة أعددت فيها شيئًا،
باستثناء شطائر الـ"بوريتو" الخاصة بفطوري.
كلّ ما أفعله هو القياس ونزع البذور والتقطيع والدعاء بأن يأتي الموت ليريحني.
يمكن لروبوت ذكاء اصطناعي أن يؤدي عملي أفضل مني.
لقد خُلقت لهذا يا فتاتي.
فدعي العالم يعرف قدرك.
بل سأدع العالم يعرف أنني أحنّ إلى دياري،
وأن مدّخراتي على وشك النفاد، وأنه لا مكان لي هنا
ما لم يستقل أحد الخبازين أو يتقاعد أو يموت.
حسنًا، لا بأس أيتها الوغدة المجنونة.
سأسافر إلى "سان فرانسيسكو" لأقتل أحد الخبازين معك.
وكيف سنفعل ذلك؟
من الواضح أننا سنخنقه بخرطوم الأكسجين الخاص بي.
عجبًا! لقد أجبت على سؤالي بسرعة كبيرة.
مهلًا، بالحديث عن نقص الأكسجين الواصل إلى الدماغ،
سأخرج غدًا لتناول المشروبات مع "إيثان صالات رياضية".
أليس هو الرجل الذي يظن أن بوسع الرضّع أن يتنفّسوا تحت الماء؟
تفكيره مختلف.
أظهري قليلًا من الاحترام يا فتاتي.
عليك استخدام تطبيق "هينج".
إنه مذهل.
باستثناء جزئية شعور المرء بأنه مخلوق قبيح وغير جدير بالحبّ
وقد يُجمع بقاتل مثل "تيد باندي".
لم يسبق لرغبتي أن انطفأت هكذا.
أعتقد أنني أفضّل أن أعيش التجربة من خلالك.
ممتاز.
- أتسمعينني؟ - نعم. أنا معك.
- أهلًا. - لا…
عليّ أن أخبرك بشيء، فلا تفزعي.
ما هو؟
ظهرت نتائج الفحص.
- لم لم تتصلي بي؟ - لقد اتصلت بك فعلًا.
سيدرجونني ضمن قائمة انتظار لإجراء عملية زرع رئة.
يبدو الوضع كارثيًا جدًا.
حسنًا، إنهم لا يفقهون ما يقولونه.
لقد كانوا على خطأ في كلّ مرحلة منذ البداية.
أنت بخير لأنك…
لأنك بطلة خارقة. ألم يدركوا ذلك بعد؟
لا أظن أنهم أدركوا ذلك.
- سأعود إلى الديار. - لا.
- أبحث عن رحلات حالًا. - لا.
ليس بسبب نتيجة الفحص، بل لأنني اشتقت إليك. أريد أن أراك.
ستأتين بعد ثلاثة أسابيع أساسًا من أجل عيد الشكر.
- سأقضي نهاية الأسبوع فحسب. - إن جئت، فسأركلك في نهديك.
لن تصبحي خبازة إن عدت إلى الديار كلّما جاءنا الأطباء بخبر سيئ.
-لا، سوف… - إنك تهوّلين الأمور.
- غير صحيح. - لسنا في فيلم "آووك تو ريممبر".
أهو فيلم "آفولت إن أور ستارز"؟
يمكن لـ"شيلين" أداء شخصيتي في فيلم عن حياتي.
- لكن لا. - حسنًا، اتفقنا.
لكنني سأراك بعد ثلاثة أسابيع. ديك عيد الشكر!
"جيل"؟
نعم يا فتاتي؟
أنت أكثر شخص جدير بالمحبّة عرفته في حياتي.
حيثما تطيرين سأطير يا أختاه.
هل ستتصلين بي غدًا؟
طابت ليلتك.
وليلتك.
اسمعي يا "جيل"، أريد أن أكون "شمّامًا" تمامًا.
- أتقصد "شفّافًا"؟ - وهذا أيضًا.
اسمعي، أرغب في أن نتواعد،
لكنني لا أريد أيّ علاقة جادة وملزمة.
- لكنني ملتزم تمامًا بـ… - الإيلاج؟
نعم!
يا ويحي! نعم. كما لو أننا على الموجة نفسها.
يبدو أن كلًّا منا هنا كي يكمل…
عقل الآخر!
سأردّ على المكالمة.
"رسالة صوتية (أمّي) - 3 مكالمات فائتة"
"جيل"، عزيزتي، عليك العودة إلى الديار حالًا.
اتصلي حين تسمعين هذه الرسالة.
أمّاه. أنا هنا. ما الذي يجري؟ كيف حالها؟
"مركز (أوستن) الطبّي"
أخبريني. ما الذي يجري؟
- ماذا يقولون؟ - انهارت فجأة.
حسنًا.
انخفضت مستويات الأكسجين لديها.
لم تنجُ.
"إيزي" لم تنجُ.
حسنًا. ماذا يقولون؟
"جيل"، عزيزتي…
أين هي يا أمّاه؟
لم تنجُ يا عزيزتي.
أنا هنا، فأين هي؟
أين هي؟
- "جيل"، عزيزتي… - أين هي؟
- "جيل". - "إيزي"؟
كان نصيب "إيزي"…
من الدنيا سيئًا.
لكنها لم تتذمر قط.
كانت أسمى من ذلك.
وكانت تؤمن بالملائكة والقدر…
وبأن لكلّ شيء "نظامًا مُقدّرًا".
أعتقد أنها كانت ستحبّ مهرجان "بيرنينغ مان".
لذا اليوم،
وبدلًا من توجيه سهام غضبي إلى هذا…
النظام المُقدّر الذي لا أفهمه،
سأبذل قصارى جهدي…
سأبذل قصارى جهدي لتحويل المرارة إلى شيء إيجابي كما كانت "إيزي" تفعل.
وكما غنّت "بيونسيه".
كان يمكن لـ"إيزابيل" أن تعيش قبل ألف عام،
أو بعد ألف عام من الآن،
No comments yet. Be the first to leave one.