Voicemails for Isabelle

Voicemails for Isabelle

Download Arabic Subtitle

Release info

Voicemails for Isabelle 2026 NF WEB H264-ETHEL
A Commentary by tedi
Retail NF | 1:58:21

Tags

webdl
Published on: 2026-06-19
Downloads: 889
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"2010‬ ‫أكاديمية (أوستن) - منذ عام 1976"‬

‫لقد فعلتها!‬

‫يا للهول!‬

‫كان…‬

‫الأمر…‬

‫رائعًا.‬

‫إليّ بالقصة من أولها!‬

‫دخلت المدرسة هذا الصباح.‬

‫ثم رأيت "كولين كوروين".‬

‫مرحى!‬

‫مذاق "جيل" مثل اللحم المجفف.‬

‫أرى أنك أخبرت الجميع‬ ‫كيف توسلت إليّ كي أقبّلك بحرارة.‬

‫يا للرقي!‬

‫عذرًا يا "جيل"، لكنني لن أكون حبيبك.‬

‫لا تبالغ في تقدير نفسك يا "كولين كوروين".‬

‫إذ ندمت ما أن لمست‬ ‫شفتاك اللزجتان المقززتان شفتيّ.‬

‫اسمعي يا "جيل"،‬ ‫هل مذاق شقيقتك أيضًا مثل اللحم المجفف،‬

‫أم أنها اكتفت بمذاق السرطان؟‬

‫هذا قاس.‬

‫شجار!‬

‫شجار!‬

‫ستدفعين ثمن هذا باهظًا.‬

‫سيد "كوروين"!‬

‫تبكي كعاهرة صغيرة مهزوزة!‬

‫هل سأل ما إذا كان مذاقي كمذاق السرطان؟‬

‫أهذا هو الأمر؟‬

‫أفضّل السرطان على التليّف الكيسي.‬

‫يبعث الصبيان على الإحراج فعلًا!‬

‫تهانينا، صرت موقوفة عن المدرسة.‬

‫مجددًا.‬

‫"(جيل) و(إيزي)"‬

‫مرحبًا بكم في موطن فن الطهو،‬ ‫مدينة "سان فرانسيسكو".‬

‫كركم.‬

‫الفستق الحلبي هو فاكهة الآلهة!‬

‫ابتعدا! تنحيا!‬

‫كان علينا إنجاب صبيين.‬

‫المضادات الحيوية ليست فعّالة‬ ‫بالقدر الذي كنا نرجوه.‬

‫مرحبًا.‬

‫"إيزي"، اسمعي. إنها أغنية "روبين".‬

‫- مستعدة؟‬ ‫- مستعدة!‬

‫هل عليك حقًا أن تخرجي؟‬ ‫إنها آخر ليلة رأس سنة لك معنا.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫كما أنها آخر ليلة رأس سنة لي مع أصدقائي.‬

‫- صحيح.‬ ‫- سلام، أحبّك!‬

‫- انتبهي إلى نفسك. أحبّك.‬ ‫- سلام!‬

‫هل أنت مستعدة؟‬

‫15 دقيقة حتى منتصف الليل أيتها اللعوبات!‬

‫أنا آسفة. عليّ الذهاب. لا يمكنني…‬

‫- أنا آسف جدًا.‬ ‫- لا!‬

‫كان ذلك ممتعًا للغاية.‬

‫آسفة. عفوًا. أستميحكم عذرًا.‬

‫ثلاثة، اثنان، واحد!‬

‫سنة جديدة سعيدة!‬

‫لديّ اختبار لمهارات استخدام السكّين غدًا،‬ ‫ولا يمكنني الوصول في الموعد. أنا آسفة.‬

‫يا للـ…‬

‫لا تقلقي يا فتاتي.‬

‫ستتوجّهين قريبًا إلى الموطن الأمّ لفن الطهو!‬

‫"اليوم - (سان فرانسيسكو)"‬

‫كان يعتقد قبل 30 عامًا من الآن‬ ‫أن الأمر سيحدث عام 2029،‬

‫لذا إن تمكّنّا من…‬

‫إنك تحدّقين إلى عيني.‬

‫- عينك؟ ماذا؟‬ ‫- نعم. أبدو مثل "سلوث" في فيلم "ذا غونيز".‬

‫- هذا غير صحيح.‬ ‫- بلى.‬

‫- غير صحيح.‬ ‫- لا تقلقي، فهذا…‬

‫هذا مجرد التهاب ملتحمة.‬

‫أنا واثقة من أن التهاب الملتحمة‬ ‫معد للغاية.‬

‫لا، هذا مجرد اعتقاد شائع.‬

‫بلى، أعتقد أنه معد حقًا.‬

‫دعاية كاذبة اختلقتها شركات الأدوية الكبرى.‬

‫صدّقيني.‬

‫أمّا عيناك، فهما فائقتا الجمال.‬

‫يجري تحويل مكالمتك إلى البريد الصوتي.‬

‫ثم ينثر جزيئات مؤخرته على وجهي.‬

‫تحوّل وجهي إلى مؤخرة.‬

‫اتصلي بي غدًا من فضلك.‬

‫"رسائل صوتية لـ(إيزابيل)"‬

‫"4:00 - منبّه"‬

‫استيقظت.‬

‫"مطعم (فلانير)‬ ‫بإدارة كبير الطهاة (باستيان)"‬

‫"تأكيد - نجاح تسجيل الوصول"‬

‫"(جيل) - البرتقال الذهبي"‬

‫"(فلانير)"‬

‫صباح الخير!‬

‫يا كبير الطهاة "باستيان"،‬ ‫من هو الطاهي المفضّل لديك؟‬

‫من هو الطاهي المفضّل لديّ؟ سؤال سهل.‬

‫إنها أمّي.‬

‫إنها جميلة جدًا، لكنها ميتة.‬

‫أداؤك في برنامج "توب شيف" غيّر حياتي.‬

‫"جيفري"! ركّز على كعكتك!‬

‫هيا!‬

‫انظر إليّ. لا تنظر إليّ.‬

‫انظر إليّ.‬

‫لا تنظر إليّ أبدًا!‬

‫هل نظرت إليّ للتو؟ هل التقت عيناك بعينيّ؟‬

‫لا يا حضرة كبير الطهاة.‬

‫ربما عليك تنبيه من حولك في المرة المقبلة‬ ‫حين تستديرين.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم.‬

‫ثماني ساعات من تقطيع ثمرات البرتقال الذهبي‬ ‫ونزع بذورها؟‬

‫- هذا هو معنى التعذيب عند الطهاة.‬ ‫- لا أتذكّر أساسًا آخر مرة أعددت فيها شيئًا،‬

‫باستثناء شطائر الـ"بوريتو" الخاصة بفطوري.‬

‫كلّ ما أفعله هو القياس ونزع البذور والتقطيع‬ ‫والدعاء بأن يأتي الموت ليريحني.‬

‫يمكن لروبوت ذكاء اصطناعي‬ ‫أن يؤدي عملي أفضل مني.‬

‫لقد خُلقت لهذا يا فتاتي.‬

‫فدعي العالم يعرف قدرك.‬

‫بل سأدع العالم يعرف أنني أحنّ إلى دياري،‬

‫وأن مدّخراتي على وشك النفاد،‬ ‫وأنه لا مكان لي هنا‬

‫ما لم يستقل أحد الخبازين‬ ‫أو يتقاعد أو يموت.‬

‫حسنًا، لا بأس أيتها الوغدة المجنونة.‬

‫سأسافر إلى "سان فرانسيسكو"‬ ‫لأقتل أحد الخبازين معك.‬

‫وكيف سنفعل ذلك؟‬

‫من الواضح أننا سنخنقه‬ ‫بخرطوم الأكسجين الخاص بي.‬

‫عجبًا! لقد أجبت على سؤالي بسرعة كبيرة.‬

‫مهلًا، بالحديث عن نقص الأكسجين‬ ‫الواصل إلى الدماغ،‬

‫سأخرج غدًا لتناول المشروبات‬ ‫مع "إيثان صالات رياضية".‬

‫أليس هو الرجل الذي يظن أن بوسع الرضّع‬ ‫أن يتنفّسوا تحت الماء؟‬

‫ تفكيره مختلف.‬

‫أظهري قليلًا من الاحترام يا فتاتي.‬

‫عليك استخدام تطبيق "هينج".‬

‫إنه مذهل.‬

‫باستثناء جزئية شعور المرء بأنه مخلوق قبيح‬ ‫وغير جدير بالحبّ‬

‫وقد يُجمع بقاتل مثل "تيد باندي".‬

‫لم يسبق لرغبتي أن انطفأت هكذا.‬

‫أعتقد أنني أفضّل أن أعيش التجربة من خلالك.‬

‫ممتاز.‬

‫- أتسمعينني؟‬ ‫- نعم. أنا معك.‬

‫- أهلًا.‬ ‫- لا…‬

‫عليّ أن أخبرك بشيء، فلا تفزعي.‬

‫ما هو؟‬

‫ظهرت نتائج الفحص.‬

‫- لم لم تتصلي بي؟‬ ‫- لقد اتصلت بك فعلًا.‬

‫سيدرجونني ضمن قائمة انتظار‬ ‫لإجراء عملية زرع رئة.‬

‫يبدو الوضع كارثيًا جدًا.‬

‫حسنًا، إنهم لا يفقهون ما يقولونه.‬

‫لقد كانوا على خطأ في كلّ مرحلة منذ البداية.‬

‫أنت بخير لأنك…‬

‫لأنك بطلة خارقة. ألم يدركوا ذلك بعد؟‬

‫لا أظن أنهم أدركوا ذلك.‬

‫- سأعود إلى الديار.‬ ‫- لا.‬

‫- أبحث عن رحلات حالًا.‬ ‫- لا.‬

‫ليس بسبب نتيجة الفحص،‬ ‫بل لأنني اشتقت إليك. أريد أن أراك.‬

‫ستأتين بعد ثلاثة أسابيع أساسًا‬ ‫من أجل عيد الشكر.‬

‫- سأقضي نهاية الأسبوع فحسب.‬ ‫- إن جئت، فسأركلك في نهديك.‬

‫لن تصبحي خبازة إن عدت إلى الديار‬ ‫كلّما جاءنا الأطباء بخبر سيئ.‬

‫-لا، سوف…‬ ‫- إنك تهوّلين الأمور.‬

‫- غير صحيح.‬ ‫- لسنا في فيلم "آووك تو ريممبر".‬

‫أهو فيلم "آفولت إن أور ستارز"؟‬

‫يمكن لـ"شيلين" أداء شخصيتي‬ ‫في فيلم عن حياتي.‬

‫- لكن لا.‬ ‫- حسنًا، اتفقنا.‬

‫لكنني سأراك بعد ثلاثة أسابيع.‬ ‫ديك عيد الشكر!‬

‫"جيل"؟‬

‫نعم يا فتاتي؟‬

‫أنت أكثر شخص جدير بالمحبّة عرفته في حياتي.‬

‫حيثما تطيرين سأطير يا أختاه.‬

‫هل ستتصلين بي غدًا؟‬

‫طابت ليلتك.‬

‫وليلتك.‬

‫اسمعي يا "جيل"،‬ ‫أريد أن أكون "شمّامًا" تمامًا.‬

‫- أتقصد "شفّافًا"؟‬ ‫- وهذا أيضًا.‬

‫اسمعي، أرغب في أن نتواعد،‬

‫لكنني لا أريد أيّ علاقة جادة وملزمة.‬

‫- لكنني ملتزم تمامًا بـ…‬ ‫- الإيلاج؟‬

‫نعم!‬

‫يا ويحي! نعم.‬ ‫كما لو أننا على الموجة نفسها.‬

‫يبدو أن كلًّا منا هنا كي يكمل…‬

‫عقل الآخر!‬

‫سأردّ على المكالمة.‬

‫"رسالة صوتية‬ ‫(أمّي) - 3 مكالمات فائتة"‬

‫"جيل"، عزيزتي،‬ ‫عليك العودة إلى الديار حالًا.‬

‫اتصلي حين تسمعين هذه الرسالة.‬

‫أمّاه. أنا هنا. ما الذي يجري؟ كيف حالها؟‬

‫"مركز (أوستن) الطبّي"‬

‫أخبريني. ما الذي يجري؟‬

‫- ماذا يقولون؟‬ ‫- انهارت فجأة.‬

‫حسنًا.‬

‫انخفضت مستويات الأكسجين لديها.‬

‫لم تنجُ.‬

‫"إيزي" لم تنجُ.‬

‫حسنًا. ماذا يقولون؟‬

‫"جيل"، عزيزتي…‬

‫أين هي يا أمّاه؟‬

‫لم تنجُ يا عزيزتي.‬

‫أنا هنا، فأين هي؟‬

‫أين هي؟‬

‫- "جيل"، عزيزتي…‬ ‫- أين هي؟‬

‫- "جيل".‬ ‫- "إيزي"؟‬

‫كان نصيب "إيزي"…‬

‫من الدنيا سيئًا.‬

‫لكنها لم تتذمر قط.‬

‫كانت أسمى من ذلك.‬

‫وكانت تؤمن بالملائكة والقدر…‬

‫وبأن لكلّ شيء "نظامًا مُقدّرًا".‬

‫أعتقد أنها كانت ستحبّ مهرجان "بيرنينغ مان".‬

‫لذا اليوم،‬

‫وبدلًا من توجيه سهام غضبي إلى هذا…‬

‫النظام المُقدّر الذي لا أفهمه،‬

‫سأبذل قصارى جهدي…‬

‫سأبذل قصارى جهدي لتحويل المرارة‬ ‫إلى شيء إيجابي كما كانت "إيزي" تفعل.‬

‫وكما غنّت "بيونسيه".‬

‫كان يمكن لـ"إيزابيل" أن تعيش قبل ألف عام،‬

‫أو بعد ألف عام من الآن،‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left