The first 200 lines.
"(باسيفيك بيرل)"
المُستهدف يرتدي زيّ قبطان. أكرّر، هدفنا في لباس قبطان.
- أشكركم. - أحسنت!
تفضّل معي أيها القبطان.
فلنتوجّه إلى طاولتنا. يوشك العرض على أن يبدأ.
بئسًا، يا لقوّة هذا السطوع! تتعذّر رؤية أيّ شيء هناك.
نعم، وكأننا نحدّق مباشرةً إلى الشمس.
ماذا ينوي أن يفعل؟ لا بدّ أن الأمر يتعلّق بالطاقة النووية.
اخلعوا نظارات الرؤية الليلية. أكرّر، اخلعوا نظارات الرؤية الليلية.
يُستحسن أن يفلح ذلك أيها المتحذلق العارف بكلّ شيء.
حسنًا. لا بأس.
اضبطوا مسدّساتكم الصاعقة على أعلى عيار. دعونا نطيح بذلك الأحمق بكلّ قوّتنا.
مهلًا… انتظروا، هناك عدّة قباطنة في الأسفل.
إنهم مزيّفون.
يا لمكرهم! اهجموا.
اصعقوا القباطنة. قد يكون هدفنا أيّ واحد منهم.
لا!
أيها اللعين!
لكنهم مجرّد أطفال.
هذا ليس الوقت المناسب لتمييز الناس وتصنيفهم أيها العميل "ستيل".
اصعقوهم جميعًا.
هذا عقابك لأنك قبطان مزيّف.
لا تتحرّكي!
عجبًا.
من لدينا هنا؟
أنا القبطان "تاكر"، ربّان هذه السفينة.
ما الذي تفعلونه هنا؟ أطالب بإجابات.
ستحصل على إجابات بكلّ تأكيد.
ستحصل عليها في زنزانة السجن.
لكن عمليًا، علينا إملاء حقوقه عليه
وإبلاغه بالتُهم الموجهة إليه.
وما إلى هنالك.
أحسنت يا "ستيل". تلك مداخلة متحذلقة. يا لها من طريقة رائعة لإفساد اللحظة.
أتودّ إعادة جملتك البرّاقة أيها الزعيم؟
لا، لقد ضاعت اللحظة.
سرقها منّا "ستيل".
فلنغادر جميعنا. هيّا بنا.
"الشرطة"
مرحبًا يا سيدي. لقد قبضوا عليه.
الأمر يتكرّر مجددًا.
هذا أمر مخز.
"القبطان كبش الفداء"
"أكاديمية (تراسل ميرشنت) البحرية، أُنشئت في العام 1912"
بعد منتصف الليل بقليل،
داهمت الشرطة سفينة "باسيفيك بيرل" واعتقلت القبطان "هيرمان تاكر"
بجرم تُهم عديدة كتهريب المخدّرات
والاستغلال وحيازة أسلحة غير مشروعة
وقتل الحيوانات المهددة بالانقراض.
احترس من البول.
إنه مقلب جيد.
نعم، أبدو وكأنني تبوّلت في سروالي بغزارة.
أيًا كان يا "فال".
نعم، لقد أفرغت مثانتي في سروالي.
كعادتي. كان ذلك… جيدًا. أراكم لاحقًا… نعم.
تستعد النيابة للمحاكمة الأهمّ على الإطلاق.
لكن أوّلًا، على القبطان "تاكر" أن يقبع في السجن منعزلًا،
حيث وإن تُوفّي جرّاء سبب ما
فستفقد المدعية العامة شاهدها الوحيد.
أبدو وكأنني تبوّلت في سروالي، لكنني…
وقعت ضحية مقلب رائع. لا تقلقي.
- حسنًا. - نعم، هذا ليس بولًا.
إنه في الحقيقة…
هذه "فانتا".
أيًا كان يا "فال". صدرت نتائج الامتحان. عليك تفقّدها.
أصدرت حقًا؟ أعليّ أن أشعر بالحماس، أم أنني…
نعم، لقد أصبت.
هذا هو الامتحان الذي سيحدّد مصيرك المهني، وقد تميّزت بكلّ جدارة.
حقًا؟
حسنًا، ها نحن.
"فال".
لا…
"رقم 268/268 (جوناثان فال)"
تبًا.
"هل أنت الأخير في صفّك أو ربما الأسوأ؟ بإمكاننا مساعدتك!"
"السبيل لتبرئة نفسك عندما تقع ضحية مؤامرة"
"المشتبه الرئيسي - (تاكر) - السلع المهربة"
أشعر بفخر كبير يا رفاق.
لقد ساهمنا في تطهير العالم من الشرّ.
- لنتناول الكعك. - نعم! الكعك لذيذ.
يراودني إحساس غريب.
قد تكون هناك خيوط أخرى لقضية القبطان "تاكر".
ماذا قلت يا "ستيل"؟
أيرى الجميع حقًا
أن رجلًا واحدًا اقترف كلّ تلك الأفعال الفظيعة بمفرده
من دون علم أحد على تلك السفينة؟
عجبًا.
ألست محقًا؟
يا للروعة.
ربما هناك منظمة إجرامية تدير تلك السفينة.
قد يكون القبطان "تاكر" طرف الخيط فقط.
ربما يكون رهينة أو كبش فداء مخدوعًا.
- أتعلم ما رأيي يا "ستيل"؟ - لا.
رأيي أنه ربما حان الوقت لأن تكفّ عن الثرثرة.
تمامًا.
ألا يمكنك الاستمتاع بهذا الانتصار الهائل؟
كنّا على بعد شعرة من أن تعزلنا حكومة "واشنطن" عن عملنا
وها أنت الآن تتفوّه بهذه التفاهات.
نعم، يا لك من مغفّل!
تبًا لك يا "ستيل"!
إن أردت الحقيقة يا "ستيل"، فما من أحد يحبّ العملاء المتطفلين.
حقًا؟
محاولات التسلّل وجمع الأدلّة
واسترداد المستندات المفقودة والبحث عن شهود
من شأنهم تقديم خيوط جديدة عن القضية؟
الناس يكرهون تلك الأفعال.
- لكن ذلك لبّ عملنا. - تمثّلت مهمّتنا بحلّ هذه القضية.
وها قد حُلّت.
نعم.
أمر مؤسف؟
عُلم.
أيها الفريق.
قتل القبطان "تاكر" نفسه في السجن.
انتحار شبيه بموت "إيبستين".
ماذا؟
ربما فعل ذلك هربًا من شعور الذنب الذي كان يطارده.
فات الأوان وأُغلقت القضية إلى الأبد.
فلتمت غيظًا يا "ستيل".
نعم.
هيّا بنا!
فلنمرح.
"أدلّة سرية"
نعم!
ما الذي ستفعله بهذه الأدلّة؟
سمعت ما قاله الزعيم. أُغلقت القضية. سنحرق كلّ ما يتعلّق بها.
نعم، سنرميها في آلة تمزيق أوراق الأدلّة في الطابق السفلي.
دعني آخذها عنك.
أنا متّجه إلى آلة تمزيق أوراق الأدلّة الآن.
رائع. أشكرك. لكن لا تأخذها إلى منزلك. فتلك جريمة فدرالية كما تعلم.
أعلم. لن أفعل ذلك أبدًا لأن ذلك ليس ما سأفعله.
- سأفعل عكس ذلك تمامًا. - جيد. يسرّني سماع ذلك.
لن تكون هذه تلك القضية التي لن أتمكّن من التخلّي عنها
لأصبح شديد الهوس بها في نهاية المطاف.
رائع.
مُحال يا سيدي. لن يحصل ذلك أبدًا. لست كذلك.
أنا أعقل من ذلك بكثير.
"مركز (سيهورس نايفل) للتوظيف"
مرحبًا.
تستمعون إلى التردّد 102.6، "ذا هاوك"…
"القبطان (تانر فال)"
"القبطان (بلايك فال) والرائدة (أليكسس فال)"
كيف يمكنني مساعدتك أيها الشاب؟
مرحبًا، أنا "جوناثان فال". اتصلت بك…
نعم، صحيح. السيد "فال". تفضّل.
كنت أتمعّن في صور عائلتي على الحائط خارجًا.
تجوب عائلة "فال" البحار منذ أجيال عديدة…
وهم لا يتوقّعون منّي ما هو أقلّ من ذلك.
دعنا نرى يا "جوناثان فال".
بئسًا.
أدرك أن الأمور لا تبدو مبشّرة عند معاينة درجاتي
لكن المحيط يسري في دمي وينعجن في لحمي، حسب ما أظن…
حسنًا.
كانت عائلتي هي المسؤولة عمليًا عن فوز الحلفاء في الحرب العالمية الثانية
وذلك أمر رفيع.
المشكلة هي أنك حصّلت أسوأ نتائج في تاريخ امتحانات الأكاديمية البحرية.
وهكذا، أكثر ما يمكنك فعله لقيادة سفينة
هو أن تعمل كبائع هوى في رصيف السفن.
لا أعلم، ربما…
إن كانت هناك ضمانات على أنني سأصبح ربّان سفينة في النهاية…
فربما قد أفعل ذلك كخطوة أولى…
من الواضح أنني أمزح يا "فال".
نعم، بالطبع. أن أعمل بائعًا للهوى؟ مُحال…
كنت أمزح أيضًا.
نجلس في المكتب ويمازح واحدنا الآخر.
على أيّ حال، ماذا كنت تقولين؟
ما يمكنني عرضه عليك هو اختبار شخصية شامل
حيث قد تتمكّن من إظهار معدنك الحقيقي لأصحاب العمل المحتملين.
ربما تكون لديك مهارات مدفونة
في غور أعماق شخصيتك، في مكان ما.
"حافظ على سيرتك الذاتية مرتّبة"
"حياة الرحلات البحرية"
ها أنا ذا. لقد انتهيت. واثق من نجاحي.
ما من أمر تنجح فيه هنا. إنه اختبار شخصية.
انتظر، ستردني نتائجك خلال لحظات.
يا للروعة، ثمة سفن رائعة هنا.
أيمكنك إرسال نتائجي إلى "إمبيرر أوف ذا سيز"؟
أذلك أمر متهوّر؟
عجبًا.
- أهي جيدة؟ - لا.
لكنني أدين إلى اسم عائلتك بأن أجد لك عملًا ما.
وقد تكون هذه فرصة لتعمل على تحسين شخصيتك
وتحصّل خبرة وظيفية.
ومن يعلم ما تجلبه الأيام يا "فال"؟
عجبًا، هذا مدهش.
شكرًا جزيلًا يا سيدتي.
حلمي يتحقّق. شكرًا على إيمانك بقدراتي.
"حديقة السيد (مانك) السحرية"
ها هي تنفخ.
الذنب ذنبك يا سيدة "غيلروي".
مؤخّرتك المترهّلة الجميلة شتّت انتباهي.
لا عليك. هذه الأمور تحدث.
مرحبًا يا "تانر".
لا يمكنه سماعي.
عزيزي "جوناثان".
مرحبًا أمّي.
لم أكن أعلم أننا نقيم حفلة.
- ما المناسبة؟ - إنه اليوم الموعود لشقيقك.
اليوم الموعود؟
نعم، نحتفل بعام مولد "تانر" الـ33 والنصف.
رائع. سأبدّل ملابسي وأنضمّ إليكم.
بشأن ذلك. ما رأيك في أن تصعد إلى منزلك على الشجرة
No comments yet. Be the first to leave one.