The first 200 lines.
"الذئب الذي تربيه الكلاب يظل ذئبًا، (سيزيبان يامينسكي)"
"الشرطة"
"(لوكا مورييو)، 07/02/2012 - 13/02/2023"
علينا المغادرة يا "مورييو".
"(ساحل الدم)"
"فريق (المجانين)، الحلقة الأولى"
"بعد ثمانية أشهر…"
هيا!
أجل!
مرر الكرة!
"إيشا"!
نعم، إلى الأمام!
مهلًا، انظر إلى هذه التمريرة.
مررها له!
خذها يا "تاتو"!
هيا!
أجل!
أعد إلينا الكرة!
لقد وصل الآخران.
رجلان مريبان يركبان دراجة على وشك المرور بكما.
عُلم.
لقد توقفا في موقف السيارات.
يراقب أحدهما المكان وترجّل الآخر.
يتجه إلى مؤخرة المبنى.
توليا أمر المراقب وسنتكفل بمن داخل المبنى.
عُلم.
أنت تثير حنقي. أتظن أنني قد أغشّك؟
أسرع. هيا.
"بيريتو".
أجل.
لا تقلق أيها العجوز.
أتظن أنني محتال؟
تحصل على بضاعتك فور الدفع.
آمل ألّا يكون هناك أي خطأ من أجل مصلحتك.
إياك أن تفعل هذا بي مجددًا.
البضاعة جيدة.
هنا الشرطة!
هنا الشرطة! لا تتحرك! ارفع يديك!
- ارفعا أيديكما! أجل. استديرا! - استديرا!
ببطء! هيا. تحرّكا!
- هنا الشرطة، توقّف! - هيا!
لا تتحرك! أعطني يدك.
- استديرا ببطء. - سحقًا!
لا تتحرك!
سحقًا.
ألق…
أطلق سراحها!
ابتعدي!
ألق سلاحك!
استدر!
أفلته! ضع يديك خلف ظهرك!
أتود العبث معنا؟ اخرس!
"لييس"!
أطلق سراحي! سأصفّي حسابي معك!
- سحقًا! - أطلق سراحي!
ستدفع ثمن هذا غاليًا!
جعلناه يتدفأ في الداخل.
وأرسلنا الآخر إلى مركز الشرطة مع "بيريتو".
والمخدرات؟
كلها هنا.
هذا كوكايين قوي المفعول جدًا يا رجل.
أعطى "تاتو" عينة منه لأحد الفاحصين.
وكادت تودي بحياته.
لم يبيع هؤلاء الأوغاد هذا المخدر اللعين هنا؟
- ماذا يقولان؟ - لا شيء. إنهما خائفان.
- مم يخافان؟ - الرجل الذي يعملان لحسابه.
- من الواضح أنه مختل عقليًا. - هل نعلم هويته؟
استدر! إلام تنظر؟ من سألك؟
من هذان الرجلان؟
لم نجد أي شيء معهما. ولا بطاقات هوية.
وماذا يقول "بيريتو"؟
تعرف شيمته. يحبذ الموت عوضًا عن الوشاية بأحد.
حسنًا، وماذا أيضًا؟
هاتف جوّال مؤقت و150 ألف يورو نقدًا. وجدناها في حقيبة ذلك الوغد.
حسنًا.
- ابقي معي يا "أودري". - بالطبع.
قلت لك استدر!
يا له من وغد مزعج.
"أرنو"، "تاتو"، عودا إلى المكتب. وابدآ الاستجواب.
- حسنًا. - هيا بنا.
إذًا…
ما كلمة السر؟
رقم أختك الهاتفي.
رقم أختي الهاتفي؟
هذا لأنك أطلقت النار علينا، وهذا لأجل الفتى الذي دخل المستشفى بسببك.
ما كلمة السر؟
- كلمة السر! - لا أبالي. لن أخبرك.
ألن تخبرني بها؟
ما الشيفرة أيها الوغد؟
1479!
- ماذا؟ - 1479!
1479. ها أنت ذا.
لم أنت مستاء؟ 1479.
ها أنت ذا!
- ما هذا الرقم؟ تكرر أكثر من مرة. - لا أدري.
- ما هذا الرقم؟ - لا أدري.
- من صاحبه؟ - لا أدري!
هل تحاول استفزازي؟
ماذا تفعل؟
أنت هالك لا محالة. أقسم بحياة أمي.
من صاحب هذا الرقم؟ أبق رأسك خارج السيارة.
أقسم بحياة أمي!
ماذا قلت لتوك؟ لم أستطع سماعك بسبب الرياح.
ماذا قلت؟
الرجل الذي نعمل لحسابه. أحضرنا إلى "مارسيليا".
ما اسمه؟
لا أعلم، أقسم لك بحياة أمي!
لا تقحم أمك في هذا الأمر! ما اسمه أيها اللعين؟
تبًا! أنت لا تفهم. هذا الرجل مخبول.
- لا نعلم حتى من أين أتى. - وماذا؟
ظهر قبل شهر، وقال إنه سيمسك بزمام الأمور.
- قال إننا سنعمل لحسابه. - حقًا؟
- استهزأنا به وسببناه. - وماذا حدث بعدها؟ تكلّم.
قُتل مراقبان بعدها بأسبوع.
حسنًا.
بُتر رأساهما في قبو منزل.
وكانت هناك رسالة تقول إن أمهاتنا أو أخواتنا سيكنّ التاليات.
- ماذا يُفترض بي أن أفعل؟ - لم لا نعلم بهذا الأمر إذًا؟
لم لا تعلمون؟ ماذا ستفعلون؟
الجميع يخشونهم.
هو وشريكه يروّعان الحيّ بأسره!
- من أين حيّ أنت؟ - "سانت جون لا بوينتا".
لم لا أعرفك؟
كنت سجينًا في "إسبانيا". أُفرج عني قبل ثلاثة أشهر.
حقًا؟
كيف يبدو شريكه؟
أخبرني. أجبني عليك اللعنة.
إنه عربي. يبدو مختلًا عقليًا. نلقبه بـ"الهندي".
"الهندي"؟ وكيف يبدو الآخر؟
لم أره. كان جالسًا على المقعد الخلفي…
أهو عربي الأصل؟ أهو أسود البشرة؟ أهو أبيض؟ أخبرني!
أظن أنه أبيض البشرة.
أبيض؟ متأكد؟
نعم، أنا متأكد. سحقًا!
حسنًا.
حسنًا. ماذا عن السيارة؟
- السيارة؟ - سوداء رباعية الدفع. وماذا؟
رقم لوحة التسجيل؟ سأخبرك به. دوّنه. كانت مقاعدها سوداء أو بنية فاتحة.
- اخرس، عليك اللعنة. - تبًا!
أنصت إليّ. انظر إليّ. هذا الرقم.
عندما تتصل به، من يردّ؟
"الهندي". لا نتعامل مع أحد سواه.
هيا، العب.
هل ستراهن؟
هذه تسعة. اغتنم الفرصة.
حسنًا. العبا بأوراق اللعب. أحسنتما.
"مورييو".
لقد اعتُقل رجلانا.
أين؟
على شاطئ "كوربيير".
هل نعلم من اعتقلهما؟
فريق "بينامار".
تعرف أسلوب تفكيره.
سيربط بين الأحداث.
لا تنس أن من المُفترض أنك لقيت حتفك في أثناء فرارك في "فنزويلا".
كم صادروا من مال؟
150 ألفًا.
ماذا عن "بينامار"؟
سنتولى أمره لاحقًا.
ما زال "كامل" أهمّ أولوياتنا.
انبطحوا أرضًا!
انبطحوا! ابقوا على الأرض!
أيها الحقير!
- انظر إلى الأرض أيها الحقير! - تعال هنا.
- توقّف يا "كامل". - تعال هنا أيها الوغد.
- ماذا تفعل يا "كامل"؟ - ما هذا؟
- لا أدري. لم أفعل هذا، أقسم لك! - لا تكذب عليّ يا "نبيل". ما هذا؟
- أجبرنا "الهندي" على بيعه. - "الهندي"؟ لحساب من تعمل؟
أنا أم ذلك "الهندي" اللعين؟
ردّ أيها الحقير. حظرنا عليكم بيع الكوكايين. صحيح أيها الوغد؟
دفع لنا الضعف مقابل بيعه. أردنا أن نخدعه فحسب.
- من أين جلب هذا المُنتج؟ - لا أدري. أقسم لك!
- لا تدري؟ - أقسم لك!
أتفعلون هذا في منطقة نفوذي؟
لن أسمح لكم بالعبث مع خالي "علي سعيدي"!
هل تعلم ما سأفعله بك يا "نبيل"؟ لا تأخذ هذا على محمل شخصي.
- لا مشكلة. لن أتفوه بكلمة. - أعلم أنك لن تتفوه بكلمة. لا تقلق.
لا أفهم لماذا تفعل هذا بي.
- تعال هنا. - ماذا تفعل؟
ما الذي يفعله؟
- "نبيل". - أعدك يا "كامل".
- اخرس. - قلت لك إنها ليست غلطتي!
إن لم أعاقبك، فستواصلون ارتكاب الأخطاء.
صحيح يا "نبيل"؟
- لا يا "كامل"! - هذا عقابك لأنك تذللت لذلك "الهندي".
هيا بنا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- أعطيني حقيبتك. - أحبذ إبقاءها في حوزتي.
حسنًا. ماذا في داخلها؟ ذهب؟ مجوهرات؟
- مخدرات. - مخدرات؟ بئسًا.
تفضّلي. اركبي.
إلى أين أقلّك؟
فندق "لا ريزيدانس دو فيو بورت"، ثم مركز الشرطة.
هيا بنا.
أهذه أول مرة لك في "مارسيليا"؟
أجل.
هل ستقيمين بمفردك؟
ربما. لا أدري.
فور أن تجرّبي الحياة في هذه المدينة، لن يمكنك العيش من دونها.
هيا بنا.
No comments yet. Be the first to leave one.