The first 200 lines.
"إضراب عمال (هيليوس) - اليوم السابع"
جميعكم تنتهكون عقودكم مع "هيليوس"!
كل مليم هُدر سوف يُخصم من أجوركم.
- كل هذا مذكور هنا بكل وضوح. - هذا هراء يا "بامر".
"هيليوس" مؤسسة لا نقابية.
أي إضراب يشكّل أساساً للفصل الفوري.
فلتفصلونا. ولتروا مدى سهولة فعل أي شيء حرفياً هنا من دوننا.
هذا منصف.
هؤلاء الناس يخاطرون بحيواتهم كل يوم.
- طريف أن هذا يصدر منك يا "إد". - ويستحقون…
ما زلت أسمع تذمّرك عن كون معظم هؤلاء الناس غير مؤهلين
ليكونوا هنا من الأصل.
لكنك الآن ماذا؟ نصير البسطاء؟
لا تحاولي جعلي محور الحديث يا "داني".
تعلمين مثلي أن "هيليوس" و"ناسا" و"روسكوسموس"
وكل دول "م-7" الأخرى
لا يكترثون البتة لهؤلاء العمال.
القائدة "بول"، نحن من حوّلوا هذه القاعدة
من بضعة مساكن إلى مستعمرة تعدين صالحة للحياة.
ولا نطلب إلا أن تفوا بالاتفاق.
إذا أرسلنا تلك الصخرة إلى مدار "الأرض"، فسيفقد معظمنا وظيفته خلال عام.
ماذا إن عرضت عليكم "هيليوس" ضماناً لإعادة التدريب؟
حسناً؟ مزيد من التعليم، فرصة لكم…
سامحينا.
لكننا سمعنا هذا من قبل. وهو دائماً محض هراء.
اسمعي، إذا أردتم أن يبدأ مركزكم للتبريد صنع الوقود
اللازم لتطلقوا بعثة "غولديلوكس"،
وإذا أردتم تفريغ حمولتكم من "فينكس"،
وإذا أردتم بناء وحداتكم للتسكين أو إعداد طعامكم، فنحن…
لقد خصصت من وقتي جزءاً كبيراً لتناول مخاوفكم.
نعم، المستقبل مبهم بعض الشيء.
نعم، يجبرنا هذا الكويكب على العمل في عجالة.
لكن علينا إعادة تشغيل مركز التبريد ذلك على الفور.
علينا ضخّ 125 طناً من الأرغون السائل
لإيصال "رينجر" إلى "غولديلوكس" ودفعها في المسار الصحيح.
وحتى الآن، لم ننتج سوى 44 طناً.
الوقت ينفد منا.
وكل يوم تواصلون فيه التلكّؤ
يوم آخر يقرّبكم من تضييع "غولديلوكس" إلى الأبد.
وحينئذ نخسر جميعاً.
أهذا ما تريدونه؟
لا، ما نريده…
نريدكم أن تترجّلوا عن عرشكم اللعين
وتعطونا حقوقنا العادلة.
إلى أي مدى أنت مستعد لأخذ هذه المسألة يا "إد"؟
السؤال هو: ما قدر ما أنت مستعدة لخسارته؟
"تجاوز الحدّ"
"(ناسا) مركز (مولي كوب) للفضاء"
هؤلاء المضربون ملتزمون بقضيتهم كأي مضربين آخرين رأيتهم.
وقد رأيت الكثير.
لا يمكننا السماح بإهدار التقدم الذي أحرزناه في "لينينغراد" سدىً
بسبب هذا… السخط الطفولي.
هذا بالفعل رأيي يا "إرينا".
يسألني الرئيس كل ساعة إذا كانت هذه المسألة قد سُوّيت بعد.
"كورجنكو" مثله. يجب أن نسوّي هذه المسألة.
إنهم لا يتراجعون، بالأخص في أكبر مطالبهم.
فكرتهم الجنونية الراغبة في إحضار "غولديلوكس" إلى مدار "المريخ"،
وهو بند لا يقبل التفاوض من ناحيتنا.
ومن ناحيتنا.
لا أرى إلا سبيلاً واحدة إلى الأمام.
أن نتجاوزهم.
نأمر رواد فضائنا ورواد فضائكم بإعادة تشغيل مولّدات الوقود فوراً.
لم يتدربوا على تلك المعدات.
إنهم مهندسون. تلك السبيل الوحيدة.
إذا رفضت "هيليوس" مساعدتنا،
فعلينا مساعدة أنفسنا.
قلت إنهم سيرضخون خلال يومين.
- وقد مضى أسبوع. - اخرس أيها الجبان.
أظننت أن هذا سيكون سهلاً؟ يجب أن نثبت على موقفنا يا رجل.
إنه صحيح. تكمن قوّتنا في التكاتف.
إذا شرعوا يفكّكوننا، فسينهار موقفنا بأكمله.
اسمعي، لقد جئت إلى هنا لأتكسّب.
وكل ما أعرفه أنني حالياً لا أكسب أي شيء.
ولا هم كذلك. وقد بدؤوا يفزعون.
- يجب أن نثابر. - صحيح. يجب أن تتحلوا بالقوة.
سمعتم ما قاله "بامر". سوف يفصلوننا جميعاً.
لا يمكنهم. ما من وقت.
أنصتوا. سمعت للتوّ أنهم سيحاولون تشغيل مولّدات الوقود بأنفسهم.
نعم، يحاولون العبث بنا. هل سنسمح بحدوث ذلك؟
- قطعاً لا! - لا!
أين كل البذلات؟
يا رفاق، انظروا إلى هذا.
أفتخبرني أنه ما من بذلات متاحة
في القاعدة كلها؟
نعم يا سيدتي. وقد استعملوا الطوافات لسدّ المحابس الهوائية في مصنع الوقود.
إنها حركة ذكية. يجب أن نقول الحق.
يجب أن نفكر بشكل إبداعي. حسناً؟
كيف سنحلّ هذا؟
يجب أن نعود إلى مركز التبريد ذلك،
وإلا فلن نملك وقوداً كافياً عندما يحين الوقت للإمساك بـ"غولديلوكس".
إنها مسافة بعيدة جداً على أي بذلة ضغط مرتجلة.
وسنُستغرق وقتاً طويلاً جداً لصنع واحدة جديدة من الصفر.
كفاكم!
ها نحن أولاء على شفا الإمساك بشيء
قد يغير كل شيء لكثير من الناس،
ولا نستطيع التوقف عن عرقلة أنفسنا.
حسناً. ماذا إن ذهبنا من الأسفل بدلاً من الأعلى؟
رائحة زكية.
تلك رائحة المياه الرمادية من صهاريج التسميد.
إنه ضيق بعض الشيء، لكنني أظنه سيؤدي الغرض.
أواثق بأن ليس لديهم علم بهذا؟
ما كان ليخطر لهم حتى
أن نفرّغ ماسورة تغذية المياه إلى مركز التبريد
ثم نزحف على بطوننا إلى هناك.
لكننا سنُستغرق على الأقل 12 ساعة لتفريغها بالكامل.
إذاً، يجدر أن نعجّل بالبدء.
"(روسكوسموس)"
صباح الخير يا آنسة "ماديسون"؟
صباح الخير يا "باشا".
نعمل مع الأمريكيين
لتسوية النزاعات مع العمال المنتهكين.
ما كنت لأثق بالأمريكيين.
تتظاهر "هيليوس" بأنها شركة دولية
لكن مقرّها في "هيوستن"، جوار "ناسا" مباشرةً.
يخدمون مصالح "غور" وأعوانه.
ما المضحك؟
سبق أن قابلت "ديف أييسا"، وأؤكد لكم
أنه يهتم بمصالحه أكثر من مصالح "أمريكا".
"مارغو" محقة. معلوماتنا الاستخباراتية توحي بنفس الشيء.
الآن، في حين تجري تسوية الإضراب،
يجب أن تتواصل كل الجهود لضمان احتجاز هذا الكويكب بأمان
والرجوع به إلى مدار "الأرض"
تحت توجيه "مارغو ماديسون".
شكراً يا حضرة المديرة "موروزوفا".
لقد حدّثنا مسار "2003 إل سي" المتوقع،
وقد حسبت "تاتيانا" الآن توقيت الاعتراض الأمثل لـ"رينجر".
لقد قامت بعمل ممتاز.
طيب جداً.
هذا كل شيء.
انتهى الاجتماع. للجميع الإذن بالانصراف.
"مارغو ماديسون"… ابقي، من فضلك.
سينتهي الإضراب بطريقة أو بأخرى.
وقد بلغنا نقطة صار فيها التعامل بصفة مباشرة وشخصية
مع فريق الاحتجاز الأمريكي أمراً ضرورياً.
يجب أن يذهب مندوب من "روسكوسموس" إلى "هيوستن" لإتمام المفاوضات.
أوافقك. وسأبذل قصارى جهدي للمساعدة على إعدادهم للرحلة. لذا…
طلب الرئيس "كورجنكو" أن تتولّي أنت هذا.
المعذرة؟
لقد تفاوضنا على حصانة دبلوماسية لك طوال مدة وجودك هناك.
لا يمكنهم المساس بك، ولا القبض عليك.
أنا لا… لا.
لا يمكنني العودة. لم يكن هذا جزءاً من اتفاقنا.
تغيّر الاتفاق.
يحرص الرئيس أشد الحرص على أن نرسل أكفأ مندوب لدينا.
بحقك.
لا يريد "كورجنكو" ذهابي
إلا لكي يدبّ إصبعه في عين "غور".
ربما.
لكن مع ذلك، من الحكمة أن تقبلي الطلب.
"(إيغل نيوز)"
الآن، سوف نتعمق في هذا. ما يخص…
هل عليّ قول "2003 إل سي"؟
لنقل "غولديلوكس" وحسب.
مهتمة جداً بسماع وجهة نظرك،
وبصراحة، ما جال بذهنك حين رأيتها.
- رأيت من؟ - "موسكو مارغو".
سنعود من الفاصل بعد 10، 9، 8…
لم آت للحديث عن "مارغو ماديسون".
- …6، 5… - ستبلين حسناً.
…4، 3…
مساء الخير. مرحباً في "أمريكا الآن". أنا "زوي تشايس".
سنتكلم لاحقاً عن تفجير سيارة مفخخة في برج "مركز المملكة" في "الرياض"
في ظل استمرار الحرب الأهلية في "السعودية" على أشدّها.
لكن أولاً، تنضمّ إليّ الآن في حوار حصريّ "أليدا روساليس"
من "هيليوس للفضاء الجوي"، التي عملت جنباً إلى جنب مع "مارغو ماديسون"،
التي أطلقت عليها زعيمة أغلبية النساء "فاينستاين"
أسوأ خائنة في تاريخ "أمريكا".
"أليدا"، مرحباً بك.
شكراً يا "زوي".
أتطلّع إلى مناقشة الكويكب "2003 إل سي" و…
سنتطرق إلى ذلك. أولاً، أخبريني عن "مارغو ماديسون".
"زميلة (موسكو مارغو) السابقة تكشف الحقائق"
لوقت طويل، كانت في عداد ضحايا تفجير مركز "جونسون" للفضاء.
هل كنت تعرفين أنها على قيد الحياة؟
بالطبع لا.
لقد باغتتني اللعينة. لم تسألني سوى القليل عن الكويكب.
لم يُعثر على 7 أشخاص آخرين.
هل تظنينهم مختبئين في "روسيا" أيضاً؟
وما شعورك حيال عودتها المقترحة إلى "هيوستن"؟
المعذرة؟
يقول مصدرنا في وزارة الخارجية
إنها ستُمنح حصانة دبلوماسية خلال وجودها هنا.
ظننت…ظننت أنها لن يُسمح لها بالعودة إلى البلاد.
لم يتوقع هذا أحد. لكنك نشأت تحت قيادتها في "ناسا".
حتماً لم يكن انشقاقها مفاجئاً.
أعني، ساورتني…
هل استشعرت أنها تعمل لصالح السوفيت خلف الكواليس؟
أتعلمين ما أستشعره؟ أنك إعلامية محتالة.
- حسناً. أعطني ذاك. - أنت… لن أفعل هذا…
أمي، أنا…
بدأ اللقاء يكون شائقاً.
كيف حالك؟
أنا بخير.
لم يكن اللقاء بهذا السوء.
في الحقيقة، راسلني أخي معرباً عن مدى إعجابه
بإشارتك البذيئة لها أثناء رحيلك.
- هل فعلت ذلك؟ - نعم.
أعني، قال إنهم ظلّلوا المشهد، لكن…
سيُنسى كل هذا سريعاً.
لا يهمني اللقاء يا "فيك".
No comments yet. Be the first to leave one.