The first 200 lines.
قوة شبه كاملة ستبلغ أقصاها في الضربتين التاليتين.
قوة مطلقة!
بعكس حفلات "تابروير" الأخرى التي حضرتها ربما،
أنا أقدّم وصفاً دقيقاً للمنتجات وأعدّ الوجبات الخفيفة بنفسي.
قائمة الطعام لهذا الثلاثاء ستتضمن عصير برتقال طازج
مع ألواح كعكة بالليمون على عجينة من بسكويت "غراهام".
ممتاز! أراك حينها.
"(المجلة العلمية الأمريكية)"
"هل يعرف هذان الرجلان كيف بدأت الحياة؟"
"مقتبس من رواية (بوني غارموس)"
ماذا عن هذه؟
"بوتيل هيدروكسي تولوين".
كقاعدة عامة جيدة، لا نتناول مأكولات تتضمن مكونات مشتركة مع وقود الطائرات.
سأضيف هذا إلى لائحة مصطلحاتي.
ما كان لون عيني أبي؟
أزرق، مثل لون عينيك. تعرفين كيف تعمل الجينات المتنحية.
ما كان لون شعره؟
بنياً. لم هذه الأسئلة؟
طلبت منا السيدة "مادفورد" أن نملأ شجرة العائلة،
ولا أعرف شيئاً عن أبي.
- تعرفين عن أبيك. - لا، لا أعرف.
بلى، تعرفين. تعرفين أنه كان عالماً لامعاً،
وكان طيباً،
وكان يرقص بشكل طريف،
وكان الشخص المفضل لديّ في العالم إلى أن التقيتك.
ماذا عن والديه؟ يجب أن أضعهما في الشجرة أيضاً.
مات جدّاك في حادث سيارة حين كان صغيراً،
فذهب ليعيش في ميتم للفتيان.
ماذا عن والديك؟
"إيزرا" و"أيريس". غيّرنا منازل كثيراً. حياتي ليست مثيرة.
هل نحن بمفردنا إذاً؟
نحن عكس ذلك.
نحن معاً ومعنا "سيكس ثيرتي".
ولدينا عائلة كبيرة تنتظرنا في البيت على العشاء.
لكنك الطاهية، فأخبريني. إلام تحتاجين؟
سأحضر الطحين. اذهبي إلى قسم الجزار.
- عُلم. - لكن لا تحضري لحماً غير مدهن.
طبعاً.
- أريد علكة! - كفى!
- عد إلى هنا! - أريد أن أركب الحصان.
- انزل عن الحصان! - أكلّ شيء بخير؟
نعم. آسفة بشأن ابنيّ المشاغبين.
- لا بأس. أنا أتفهم. - 5 دقائق.
كلّ ما أريده هو 5 دقائق من الهدوء.
وإن كنت طماعة،
أريدهما أن يعدّا المائدة ويشكراني أحياناً.
لكن 5 دقائق، سأرضى بذلك.
كان هؤلاء الصبيان صاخبين. رباه!
"بوتيل هيدروكسي تولوين".
فقد ذاك الرجل صوابه. أتتخيلينني أقدّم برنامجاً تلفزيونياً؟
حقاً؟ سمعت أنهم يدفعون جيداً في التلفاز.
ما ثمن بيع روحك؟
هذا يعتمد. كم سيدفعون؟
ظننت أنك تبيعين علب "تابروير".
أبيع علب "تابروير" ليتبقى لي وقت لبحثي.
أريد أن أصبح ممثلاً. كممثل "غانسموك".
تريد أن تصبح محامياً مثل أمك.
أو إن لم تنجح في ذلك، فستصبح طبيباً مثل أبيك.
تحتاج إلى المزيد من الحليب.
أنت محظوظ لأن لديك أب.
أنت أيضاً لديك أب يا أرنوبة!
وهو ينظر إليك من أعلى الآن.
أعرف. أردت أن أستفزه وحسب.
عفواً يا آنسة "زوت"،
لكن لم هذه الرسالة غير المفتوحة من مختبرات "فيليبس" على المنضدة؟
"فيليبس" الذين اتصلوا بك ليس مرة واحدة، بل مرتين، من أجل المقابلات اللاحقة؟
أفضّل تلقّي الرفض بعد الطعام.
هل تريدينني أن أطّلع عليها بالنيابة عنك؟ أجيد إخفاء تعابير وجهي.
افتحيها!
- افتحيها! - افتحيها!
- افتحيها! - حسناً، لا بأس.
اقرئي.
"عزيزتي الآنسة (زوت)، نشكرك على صبرك المستمر
فيما نعمل على تقليص لائحة المرشحين.
يسعدنا…
يسعدنا أن نخبرك أنك بلغت المرحلة الأخيرة
وننوي أن نتخذ قراراً قريباً.
نرجو منك تزويدنا بمراجعك بأسرع ما يمكن،
لكي نستطيع…"
تهانيّ يا "إليزابيث"!
- مراجع. - هذا رائع!
ما المراجع؟
المرجع هو شخص لا تريد العمل معه بعد الآن،
ويتحكم بمصير وظيفتك التالية.
في أي حال، لن أرفع آمالي.
"مختبرات (هايستينغز)"
أتيت لرؤية الدكتور "دوناتي".
ليس لديّ موعد، لكنني كنت آمل أن أفاجئه.
لم يعد الدكتور "دوناتي" يعمل هنا.
لم أكن أعرف.
إلى من يمكنني التحدث بشأن…
شكراً.
"إليزابيث"؟
"بورويتز".
ماذا حصل لـ"دوناتي"؟
تعرفين كيف تجري الأمور.
أراد مجلس الإدارة دماً جديداً في المختبر.
الدم الجديد هو دم قديم معاد تدويره.
أنت محقة.
لا يمكنني أن أخبرك كم مرة أردت التواصل معك في السنوات الماضية.
هل كنت تتمهل؟
أنا آسف يا "إليزابيث".
نعم، أنا مرشحة لوظيفة في قسم الكيمياء في مختبر "فيليبس".
المجيء إلى هنا وطلب رسالة توصية أمر مزعج جداً.
فأرجو أن تكون صادقاً وتكتب رسالة تعكس قيمة عملي،
أو على الأقل، قل لي مباشرةً أنك ستمنعني من التقدّم في مسيرتي المهنية،
كما فعل "دوناتي".
أنا واثق بأنك حصلت على توصية لامعة
من المختبر الذي تعملين فيه بالفعل.
أنا أبيع علب "تابروير" حالياً.
لن أكتب لك توصية جيدة.
عرفت أن هذا خطأ.
لن أفعل ذلك لأنني أريدك أن تعودي إلى هنا.
هنا؟ هل تمزح؟
أنت عالمة كيميائية ممتازة.
ومهما كان رأيك في "هايستينغز"،
فهي تبقى أفضل منشأة في جنوب "كاليفورنيا".
أفضل من "فيليبس" بكثير. سيكون من الغباء ألّا تفكري في الأمر.
- عالمة كيميائية؟ - عالمة كيميائية مبتدئة.
في أي قسم؟
الحمض النووي.
بين "ريمسين" وسمعتي المرموقة،
أصبح مختبر الحمض النووي لدينا الحاكم في الأبحاث عن التولد التلقائي.
رجال متفانون يقومون بعمل مهم.
وسننشر الأبحاث معاً. حتى أنني سأجعلك كاتبة شريكة.
من سيكون الكاتب الرئيسي؟
أنا.
أنت؟
الرجل الذي سرق عملي وكذب بشأنه؟
أنا لا… لا يمكنني أن أجعلك المسؤولة. كاتبة شريكة… هذا ليس أمراً بسيطاً.
الكاتب الشريك هو أمر مهم.
إذاً، هل ستفكرين في العرض؟
لقد فكرت فيه بالفعل.
ومن هذا برأيكم في شجرة عائلتي؟
"لينا"؟
الرئيس؟
"هل يمكن أن يكون الرئيس؟" ولا.
"أماندا".
هل هي "لاسي"؟
هذه شجرة عائلة، وليس بيت كلاب. نتحدث عن أشخاص.
الناس حيوانات.
لا، ليسوا حيوانات يا "مادلين". الناس بشر.
لكن الناس ثدييات والثدييات حيوانات.
هذا يكفي يا "مادلين".
"تومي"؟
هل يمكنني أن أكون حيواناً؟
كفى يا "تومي". توقّف. الآن…
لا. توقّفوا جميعاً!
اجلسوا! الآن!
"تومي".
"مادلين"، أريد أن أراك بعد الحصة.
- شامبانيا؟ - نعم، شكراً.
هل ستنضمين إلينا؟
لا. لا أشرب قبل الغداء.
بالإذن.
منزل آل "زوت".
حباً بالله!
لقد استخفت تماماً بالواجب المدرسي وقالت إن الناس حيوانات.
لكن الناس حيوانات فعلاً.
هذا ليس المقصود، أليس كذلك؟
البارحة، خلال وقت الدائرة،
كنا نتحدث عن سلحفاة "رالف" الأليفة،
وقاطعت "مادلين" الجلسة وقالت إنها لا تجد أي كتاب لـ"نورمن مايلر"
على الرفوف في الصف.
إنها مهتمة بالشخصيات الكارهة للبشر.
هذا لا يفاجئني.
هل تقصدين أن "مادلين" تكره البشر؟
أقصد أنها مزعجة لأن…
لأنها تشعر بالملل هنا.
أقصد أنها ستكون أفضل حالاً
في مدرسة تقدّم منهجاً متقدّماً أكثر،
لتبقى منشغلة ومهتمة.
مثل مدرسة "كاسويل".
لم أفكر في تسجيلها في مدرسة خاصة قط.
أظن أنه آن الأوان لذلك.
أشكرك على وقتك.
تحبين المدرسة، صحيح؟
طبعاً لا أحب المدرسة.
ماذا تقصدين؟ لم لم تخبريني؟
لا أحد يحب المدرسة. هذا أمر واقع.
هذا ليس أمراً واقعاً بالضرورة،
ويجب أن تخبريني هذه الأمور.
لديك مشاغل تكفيك.
"أماندا"!
أمي، أتستطيع "أماندا" المجيء إلى بيتنا اليوم؟
سيتأخر والدها في العمل، وعلينا أن نتدرّب على لغتنا السرية.
طبعاً.
"رشكاً تانس (توز)."
تعاليا!
لم آت لأعرض عليك وظيفة من جديد. أتيت لأقلّ "أماندا".
وأردت أن أقول
إن مذاق فطيرة الدجاج كان أفضل بعد في اليوم التالي.
لا أعرف كيف يمكن ذلك.
هذا غير مفاجئ.
حين تبرد الفطيرة، يمرّ النشاء بعملية تُسمى التسلسل التراجعي،
حيث تتغير تركيبة الجزيئات وتتخذ الشكل البلوري.
فتعلق مكونات النكهات في تلك التركيبة،
فتتعزز النكهة في كلّ لقمة.
نعم، تذوقت الجزيئات الإضافية فعلاً.
لذيذة جداً.
No comments yet. Be the first to leave one.