The first 200 lines.
"(وايومينغ)، (الولايات المتحدة)، (الأرض) على بعد 161 كيلومتراً من معسكر (بيرس)"
بدّد مخاوفنا.
ادعمنا وساعدنا.
بدّد مخاوفنا.
ادعمنا وساعدنا.
"كلارك"، أنا "برادفورد". لقد عبرنا.
يمكنكم الانطلاق.
عُلم. نراكم قريباً.
تحرّكوا يا جماعة.
"جاكسون"! هيا بنا!
حسناً، ليتقدّم الجميع ببطء وثبات.
أبقوا أعينكم على المصابيح الخلفية أمامكم.
حين نعبر الضباب، سنلتقي في المكان المحدد.
فابقوا متيقظين.
- عُلم. - عُلم.
كم سيكون معسكر "بيرس" محصناً برأيكم؟
لا يمكننا أن نعرف.
لكن قد يحالفنا الحظ.
ماذا؟
- عفواً؟ - ماذا قلت؟
لم أقل شيئاً.
انسي الأمر.
ماذا قصدت بكلامك البارحة،
حين قلت، "ظننت أنه سيتوقف"؟
تلك الشظية.
منذ متى وهي معك؟
وجدتها منذ فترة.
بدت كقطعة خردة لكن…
لكن ماذا؟
لا أعرف.
شعرت بأنها مميزة.
كانت مختلفة بطريقة ما.
شعرت بأنها تربطني بشيء ما.
على ما أظن.
كأنها كانت لي.
"كلارك"، أترى هذا؟ إلى اليسار.
أجل، أراه.
يبدو أننا قتلنا أحد تلك الكائنات الوضيعة!
ماذا يحدث؟
"لوك"؟ هل أنت بخير؟
الأصوات. تقول لي إن علينا الرحيل من هنا.
أي أصوات؟
يُوجد شيء هناك.
يجب أن نرحل الآن.
لينطلق الجميع! فوراً!
- "ماريا"! إنها تهاجم "ماريا"! - تباً!
نالت من "ماريا" يا "كلارك"!
تابعوا التقدّم. لا تتوقفوا مهما حصل.
- أمي! - "كلارك"، يجب أن نعود ونستعيدها.
ابقوا مع الموكب.
- "كلارك". - أجل.
أرى أحدها!
إنه يتعقبنا من اليمين. إنه ضخم. لا يشبه أي شيء…
"هانلي".
"كلارك"! نالت من "هانلي" و"جاكسون"! أخذ…
"كريسي"؟
"كريسي"، أجيبيني!
يُوجد المزيد منها.
"كريسي" و"هانلي"، أجيبا! أجبني يا "هانلي"!
الأصوات… إنها ترتفع!
إنها تتقاتل.
إنها تتراجع.
"كلارك"!
"(باريس)، (فرنسا)، (الأرض)"
أنا أتضور جوعاً.
سنجد شيئاً قريباً يا "ألف".
ماذا تقول؟
أظن أنها تقول إن المكان غير آمن. تقول للناس إن…
يخلوا المنطقة.
- أجل. - ما هذه؟
أعرف ما هذه.
إنها رسائل من أشخاص يأملون أن يجدوا شخصاً ما.
أو يأملون أن يجدهم أحد ما.
ربما ثمة رسالة من أمي وأبي.
ماذا تفعل؟
ماذا يبدو لك؟ أكتب رسالة.
لماذا؟
لأنه إذا أصابني مكروه،
فهذه فرصة صغيرة لأمي ولأبي ليعرفا ماذا أصابني يوماً ما.
"حب"
"(جميلة هاستون) من (لندن) كانت هنا"
"أحبك يا أمي"
لن يصيبنا أي مكروه.
سنجد "كاسب".
ثم سنقضي على الكائنات الفضائية اللعينة!
"بين"، كم يبقى حتى نبلغ المستشفى؟
نحو 10 كيلومترات أخرى.
سيحلّ الظلام قريباً.
كم يبعد بيت والديك؟
لا يبعد كثيراً.
حسناً.
سنختبئ هناك الليلة، وننطلق مع شروق الشمس.
- أتظن أننا سنجد طعاماً؟ - أظن أننا سنتبين ذلك.
"(ألفي أديموريوا) من (لندن) كان هنا!!!"
"أحبكما يا أمي ويا أبي."
هذا هو العنوان.
لا بد أنه هنا في مكان ما.
"مونتي". أتساءل لماذا أمي وأبي لم يسمحا لنا بالمجيء إلى هنا من قبل.
لا يبدو مكاناً يسمح بدخول الأطفال.
قد يسمحون بدخول الكلاب لكن…
هل هذه شقة والديك؟ لكنها عصرية.
انظروا، ذاك الكرسي يتأرجح.
انظروا إلى الأسطوانات القديمة.
هل تفتقدهما؟
أجل.
هيا.
لنر إن يُوجد شيء يُؤكل.
أهذا ما يأكله الأرستقراطيون للعشاء؟
مقبّلات وما شابه؟
لا.
هذا ما يأكله الأرستقراطيون للعشاء
حين لا يريدون تناول العشاء.
كأننا في رحلة تخييم.
لطالما أردت الذهاب في رحلة تخييم. رحلة تخييم حقيقية.
ليس في الحديقة الخلفية، بل في الطبيعة، في البرية الحقيقية.
في الواقع، هذه برية حقيقية بالتأكيد.
ما العيب فيها؟
في هذه المقرمشات زبدة فستق.
هل لديك حساسية تجاه الفستق أو ما شابه؟
لا، بل أمي لديها حساسية. لا يُسمح لنا بإدخاله إلى بيتنا.
"مونتي"، أتظن أن أمي وأبي هنا، في "باريس"؟
أنا واثقة بأننا سنجدهما قريباً يا "بين".
- هل أنت بخير؟ - ممتاز!
لم تأكل شيئاً.
أظن أنني لا أشتهي أكل البسكويت المالح البائت.
المزيد لنا إذاً!
أمتأكد؟
هل أنت متحمسة للغد بقدري؟
أجل، نوعاً ما.
ومتوترة أيضاً لرؤيته بعد كلّ هذا الوقت.
متوترة؟ بشأن ماذا؟ إنه "كاسب".
وماذا إذا لم نجد "كاسبر"؟
ماذا؟
تتكلمان كأنكما واثقان بأنه سيكون هناك.
لكنكما لستما متأكدين.
ربما نتكبّد كلّ هذا العناء سدىً.
- لم تقول هذا؟ - لأنها الحقيقة، أليس كذلك؟
سأخلد إلى النوم.
والآن، تذكّري. ماذا رأيت حين اتصلت بالكيان؟
الذكرى مشوشة.
كأنها حلم.
ألوان أو أشكال؟
رأيت فتى.
فتى؟
كان ينادي أحداً.
هل تعرفين هذا الفتى؟
هل رأيته من قبل؟ ألم يكن ذكرى؟
إن لم تريه من قبل،
فماذا حصل برأيك إن لم يكن في عقلك؟
كان عقلها.
كنت في عقلها.
مدهش!
يا دكتورة، كيف حالها؟
لا أجد فيها أي عيب.
إذاً لا سبب يمنعنا من إرسالها مجدداً.
لم أقل ذلك. قلت إنني لا أجد شيئاً.
هذا لا يعني أنه لا يُوجد شيء لم أرصده.
إن أردت أن تعيد إرسالها، فهذا قرارك وليس قراري.
أريد أن أعود.
أريد أن أفعل هذا.
حسناً يا دكتورة. أظن أنه قرارها.
أيمكنني التحدث إليك خارجاً قليلاً؟
هل رأيت يدها؟ بالكاد تتماسك.
تحتاج إلى وقت لتتعافى، وإلّا فستصبح مثلهم.
إنها بخير. لقد سمعتها. تريد العودة.
طبعاً تريد العودة.
تظن أنها قابلت من تظنها حبيبتها الميتة.
طبعاً تريد أن تجرّب مجدداً. أما كنت لتفعل؟
كانت في عقلها يا "مايا".
وكانت المخلوقات في عقلها أيضاً.
ماذا لو ماتت،
وفقدنا أفضل فرصة لدينا، لأننا ضغطنا عليها بما يفوق طاقاتها؟
حسناً، اكتفيت من هذا الهراء النفسي. سنفعل هذا. اتفقنا؟
ستفعل هذا.
أقلّه دعني أجري لها الفحوص الأساسية أولاً.
"لوك"! هل أنت بخير؟
"كلارك".
- أبي؟ - "كلارك"!
أبي!
ساعديني.
مهلاً، اسحباه!
هذا جرح خطير.
أعطني حزامك.
"كلارك".
انظر إليّ.
تلك سيارة "شون".
أتظنون أنهم بخير؟
- سأذهب وأتفقّدهم. - لا.
أبي، لديهم عدة إسعافات أولية.
اتفقنا؟
- سأرافقك. - "لوك"!
- أمي، سأرافقها. - "لوك"!
لمزقت شريانك لو أصابتك على بعد سنتمترين.
ماذا حصل لـ"لوك" قبل اصطدامنا؟
كيف عرف أن الكائنات هنا؟
حصل هذا مرة من قبل عندما وصلت الكائنات الفضائية.
سمع أشياء، أصواتاً.
ظننت أنها حادثة معزولة. كنت مخطئة.
أصوات؟
أنا آسف.
No comments yet. Be the first to leave one.