The first 200 lines.
أتعيش هذه الفتاة في خيمة أمام البيت الكبير؟
لديها مشكلة.
بما أنني أعمل على حلّ القضية بمفردي،
سأدير استجواب "هانا" بنفسي.
- يمكنكما أن تساعداني. - لا أظن أنها فكرة جيدة.
من الواضح أنها مهووسة بأخيها.
لم ترغب في أن يتزوج وأعتبر هذا دافعاً.
إنها فكرة محتملة بشكل مقبول.
حسناً. سنفعل ذلك على طريقتك.
لكن تذكّري، يجب أن ترتاح "هانا" للتحدث إلينا.
بحقكما! وجدت أداة الجريمة.
كما أن زر آلتها الكاتبة كان في جيب "إدغار".
علينا الآن أن نمسك بها وهي تكذب.
مرحباً! أهلاً بكم في بيتي.
اعذروني على الفوضى.
حسناً، كفى ادعاءً بأنك مضيفة كريمة.
أتينا للتحدث إليك عن هذا.
"نبتة بوق الشيطان - سامة"
بوق الشيطان.
نعم.
تظنون أن هذا ما قتل "إدغار". ولأن هذه النبتة من حديقتي،
- تظنون أنني قتلته. - تماماً.
هل يجب أن أوكّل محامياً،
أو ننتقل مباشرة إلى إعدامي؟
"هانا"، نريد أن نسمع وجهة نظرتك وحسب.
- لم يأت أي منا لاتهامك بشيء. - بلى. أنا.
لماذا سحلية "إدغار" النافقة معك؟
آسفة. أتريدينها؟
لا!
إنها ابنة أخي، فلا تتكلمي عنها بهذا الأسلوب رجاءً.
اسمعي. نحن هنا لأن "ترافيس" قال إنك أردت أن تمنعي الزفاف.
صحيح.
بشدة.
زواج أخيك؟ لماذا أردت أن تمنعيه؟
حسناً.
تفضلوا.
هل تحبون الموسيقى؟
أظن أن الجميع يحب الموسيقى.
أعرف.
"(بيل أند سيباستيان)"
"(دير كاتاستروفي وايترس)"
تبدأ قصتي مع فتاة شابة مبكرة النضوج.
كانت "هانا كورنيليا مينوز" طفلة متبناة
من عائلة "ألكسندر" و"إيزابيل مينوز".
"(هانا)"
حين بلغت الـ11 تحديداً،
بنت لنفسها خيمة "يورت" تشبه الخيم المنغولية.
كانت تلك إحدى هواياتها الكثيرة.
حُرمت "هانا" من العاطفة الفعلية في طفولتها.
"تحنيط الحيوانات"
ووجدت نفسها تشارك في نشاطات فريدة
تساعدها على تمضية الوقت.
"بستنة مميتة"
"حفر المراسي الخشبية"
وكان "إدغار" ينضم إليها في معظم الوقت.
"رمي السهام"
لقد تقرّبا بفضل أمهما الباردة وأبيهما الغائب دائماً.
وكان "سيباستيان" ينضم إليهما غالباً أيضاً.
مع أن لديه عائلته المزعومة الخاصة به في "إنكلترا"،
كان حاضراً دائماً في بيت آل "مينوز".
مع أن "إدغار" لم يحب وجود أحد يشاهده.
"سحر"
"يهودية"
"آلات طابعة قديمة"
ومع تقدّمهما في السن، اندمج "إدغار" أكثر في الأعمال.
ولم يعد مهتماً بالهوايات المشتركة.
لكن حب "هانا" لأخيها بقي متأصلاً وحقيقياً.
عيد ميلاد سعيد!
في الواقع، إنه يوم تبنّيّ. لا أعرف متى وُلدت.
"هانا"، هذه "غرايس".
باعتني هذه الآلة الطابعة لأقدّمها لك.
لذا، أظن أنه يمكن القول إنها من كلينا.
أنا سعيدة جداً لأنها ستكون مع شخص يقدّرها
ويقدّر تفاصيلها المميزة وسحرها.
إنها مثالية.
هذا هاتفي. بالإذن.
"بارثولوميو"، أيها الحقير.
أخبرني "إدغار" أن موضوع الحفلة هو "محبو الفرنسية".
هل أنت فرنسية؟
لا أعرف.
لكن ثقافتهم تثيرني.
إنهم أشخاص جميلون وغير لطفاء.
أود أن أعيش هناك يوماً ما.
في مبنى مهترئ يتميز بتفاصيل ساحرة.
أخبرني "إدغار" أن لدينا قاسماً مشتركاً في حبنا للقطع الغريبة القديمة.
أجل، أحب الأكثر غرابة.
أنغمس دائماً في تخيّل حياة القطعة.
- والأماكن التي زارتها. - أريد أن أريك شيئاً.
حسناً.
هل هذه "بليكنسدرفر" رقم 7؟
هذه "بليكنسدرفر" رقم 7.
إنها جميلة.
جميلة جداً.
أصبحت "هانا" و"غرايس" صديقتين على الفور.
وسرعان ما أعلن "غرايس" و"إدغار" خطوبتهما وبدآ يستعدان للزواج.
"سدّ (أمستل دام)"
شعرت "هانا" بالقرب منها وأمضت المرأتان وقتاً أكثر معاً.
مهلاً، هل كنت في "أمستردام" مع "غرايس"؟
ألم يكن يُفترض أن تتناول الغداء مع "إدغار"؟
كان منشغلاً جداً في العمل، فحللت مكانه.
لم تخبرني "غرايس" ذلك.
وفي عصر يوم سبت غائم،
قبل 37 يوماً من الزفاف،
اجتمعت "غرايس" مع ضيفات حفلة توديع عزوبيتها قرب بحيرة "سويلغود".
تحيط بالبحيرة شجيرات قيقب وسرو وبرتقال.
وقمن بنشاطات في المنتجع ونشاطات فنية وحرف وحضر ممثل صامت كان راقصاً متعرياً.
كانت حفلة توديع العزوبية المثالية.
لكن "غرايس" كانت تتشاجر مع "زوي".
أتظنين أن الزواج سيحلّ مشاكلك؟
لا يمكنه حتى أن يحضر لك الدجاج…
"…الحساء."
حسناً. سأكرر أنني لم أكن أصرخ.
ولم نكن نتشاجر. كنت قلقة بشأن أختي،
وهذا ما تفعله الشقيقات الأكبر سناً.
إذا أردت، سأقول إنك كنت تهمسين بحدة.
أتظنين أن الزواج سيحلّ مشاكلك؟
لا يمكنه حتى أن يحضر لك الحساء.
أعني، لم يحصل هذا أيضاً.
لم لا نتابع ونرى ماذا حصل بعد ذلك؟
لنفعل.
هل أحضر لك شيئاً؟
لحم خنزير إيبيري؟
حلوى فرنسية بالشوكولاتة؟
جرعة ويسكي؟
لا، شكراً. أنا مستاءة جداً.
كما أنني أظن أن مذاق الويسكي يشبه مذاق قفاز متلقي الكرة.
أوافقك الرأي.
هل أنت مستاءة لأن أختك محقة أم لأنها مخطئة؟
لا أعرف.
تعرفين كم كان "إدغار" منشغلاً في الفترة الأخيرة.
لكنني أعرف أنه يريد أن يكون معي.
وماذا تريدين؟
أريد الحب.
حب يملأ الفؤاد ويشغل الفكر ويثير الحواس.
أتفهمين؟
كلّ ما أعرفه هو أن "إدغار" محظوظ
لأنه سيتزوج امرأة مدهشة مثلك.
أنا آسفة جداً. ما كان يجب أن أفعل ذلك.
مستحيل.
هل قبّلت أختي؟
تقنياً، هي قبّلتني. لكنني كنت راضية وموافقة جداً.
أووه! حفلات توديع العزوبية مثيرة. أمور رائعة تحدث فيها.
لو أن هذا حصل فعلاً، لماذا لم تخبرني "غرايس"؟
ربما لأنك لم تتوقفي عن الصراخ همساً عليها؟
أو ربما لأن هذا سيجعلها تبدو مذنبة.
لا أصدق ذلك. يجب أن أكلّم "غرايس".
أرسلي لها سلامي.
مهلاً، انتظري.
إن أردنا أن نحلّ هذه القضية،
يجب أن ننتهي من الاستماع إلى ما ستقوله "هانا".
لماذا؟ من الواضح أنها تكذب.
"زوي"، "دانر" محقة. يجب أن نسمعها.
أتعلمان؟
أظن أنه من الأفضل أن يجري كلّ منا تحقيقه بشكل منفصل.
"زوي".
يجب أن أذهب معها، صحيح؟
أعرف أنك تحبها، لكن هذه مشاكل بين شقيقتين.
حسناً، إذاً تبادلتما القبل.
لن تصدقي ما تقوله "هانا" عنك.
هلا تكفّين عن الصراخ همساً.
لا أفعل ذلك.
أيمكننا ألّا نفعل هذا هنا من فضلك؟
رباه! هل هذا صحيح؟
بعض الأمور صحيحة، أجل. لكن الوقت غير مناسب…
أكلّ شيء على ما يُرام أيتها الفتاتان؟
أجل. كلّ شيء على ما يُرام.
حقاً؟
طبعاً، عدا المشكلة الكبيرة التي ليست على ما يُرام.
"فانغ"، أيمكنك أن تأتي معي؟
إنها مسألة عمل.
عمل؟ أجل، طبعاً. كما يُقال، "المال لا…"
- الآن، من فضلك. - نعم. أنا قادم.
هل تريدين أن نتكلم خارجاً؟
- أجل، أود ذلك. - كم هذا رائع من كلتينا!
ظريف. الوقت الخاص بالشقيقتين!
"فانغ"، أيمكنني أن أسأل ماذا تكون؟
سؤال عظيم. أمور كثيرة.
أنا رجل أعمال. أنا أب. أنا حالم.
إثنياً.
كانت أمي كورية لكن كان أبي…
الحمد لله! هل تجيدها؟
- الكورية؟ أجل، لكن… - ممتاز!
لديّ صفقة مهمة جداً مع "بوسان"،
وكنت آمل أنه لكونك رجل أعمال مثلي،
يمكنك أن تساعدي لإبرام الاتفاق.
أن تكون نصفي الآخر. ما رأيك؟
رأيي أنك قصدت الرجل المناسب. أنا بارع في المفاوضات.
- سترى. سيكون هذا بمنتهى السيولة. - ماذا؟
مثل القول "بمنتهى السهولة" لكن قلت "سيولة". لا يهم. سوف…
تفضل. انتبه.
الرجل صعب المراس جداً.
- مرحباً. - مرحباً، كيف حالك؟
اسمي "فانغ زو".
أنا شريك أعمال كبير لـ…
أخبر "سيباستيان" أنني موافق. سأقبل بـ5 ملايين.
إنه يعاند.
ماذا؟ حقاً؟
تباً.
مرحباً؟ هل قلت شيئاً؟ ماذا تقول؟
أخبره أنني سأوافق على مبلغ أقل بـ5 بالمئة. لكن هذا أقصى ما سأقدّمه.
No comments yet. Be the first to leave one.