The first 200 lines.
II تعديل II
|| عبدالله محمد ||
*"ديفداس "*
*"ديفداس "*
*"ديفداس "*
*"ديفداس "*
*"ديفداس "*
عمة بادي.. دويجداس..كومود.. بادما.. دارامداس.. أين الجميع؟
انظروا.. إنه خطاب ديفداس. ديفداس عائد من لندن.
حقاً؟ إنه نبأ سار.
دويجداس.. هل تسمع؟ ديفداس قادم. - لا أعتقد هذا.. أمي تكذب.
أنت تكذبين يا أمي. - ها هو الخطاب.
أريني الخطاب.
شوبانكار.. ديفداس قادم. - حقاً؟
انقل الخبر السار لأخيك.
عمة بادي.. عمة بادي.. عاصفتي عائد إلى البيت.
شكراً للرب.
تحياتي يا سيدتي. - ليس بالدموع يا دارامداس.
أريد وعداً.. أنا ذاهب لاستقبال ديفداس.. وحدي.
نعم.. لكن اضبطوا الساعات مرة ثانية بعد كل هذه السنوات الطويلة.. ابني عائد.
ضبط الساعات لن يجعل الوقت يمر أسرع بأي شكل ليعود الابن إلى البيت.
أعرف يا كومود.. لكن انظري كيف يخفق قلبي.
أه.. متى يستسلم النهار لليل..؟
شاركوا بعضكم السعادة.. لتعزف الموسيقى.
يا لها من عاصفة يثير البهجة في قلبي! شاركوا السعادة بعضكم مع بعض.
لتعزف الموسيقى. - مرحباً بحلول العزيز.
انظروا إلى مشيتها و هي تقول " أختي كاوشاليا.."
"الحلوى من أجلك".
سوميترا.. إنه الوقت المناسب. - إنه وقت سوميترا كاكي.
ملائم دائماً.. و الحلوى الخاصة بك شهيرة.
هل سمعت هذه الأخت؟ - دعيها تتحدث.. خمني من القادم؟
أنا أعرف.. أهو السيد تشاتوبادياي..؟
أيتها الحمقاء! لن تصدقي هذا.. إنه عاصفتي.. ديفداس قادم.
حقاً يا أختاه...؟ - نعم.. نعم.. حقاً
اشكري الإلهة دورغا.
تحياتي يا أختاه. - سأرى ابني بعد 10 سنوات.
كيف قد يبدو؟ ماذا قد يكون صوته؟ بم سيخبرني؟
كيف سأنجو الليلة يا سوميترا؟
كم أتمنى لو أن عينيّ لا تطرفان! ماذا لو دخل عندئذٍ؟
إنني أذكر فقط ديفداس، الصبي الذي كان يمشي إلى منزلي...
و يختلس النظر عبر الباب ليسألني... - عمة كاكي.. هل بارو موجودة؟
ها هي عادت إلى التمثيل.
و عندما كان ديف يندفع إلى الخارج كالعاصفة، كنت أرسل بارو لتجده.
كانت تجده دائماً في بساتين الجوافة. - و دارامداس كان يجذبه إلى الداخل..
من أذنه.. يا لها من صداقة! - و عندما كان ديفداس راحلاً..
ليسافر إلى الخارج من أجل دراسته، كيف جرت ابنتي بارو وراء عربته..
كما لو كانت ممسوسة صائحة.. يا ديفا..
يا ديفا..
في تلك الشمس الحارقة، كانت الأرض الخشنة المفروشة بالحصى تقرح قدميها..
برغم ذلك جرت صارخة.. "سأذهب مع ديف".
سأسافر للخارج أيضاً. - هل فقدت عقلك؟
تسافرين للخارج؟ يا فتاتي الحمقاء.
إنها مدينة لديف بثلاث روبيات.
اتركيني.. عليّ أن أعطيه روبياته الثلاث.
إن المصباح الذي اشتعل من أجل شخص حبيب، يجذب عابر السبيل إلى البيت.
لعشر سنوات بذلك الإيمان، أبقت ذلك المصباح مضيئاً من أجل ديف.
لم تدع المصباح ينطفئ مرة واحدة. يجب أن أخبرها، ستكون سعيدة.
ستطير من الفرح. - نعم يا سوميترا.. اذهبي.
إنه ابنك القادم إلى البيت، و هي الأكثر سعادة من أجل هذا.
لم لا؟ إنها جارتنا.. بارو و ديفداس..
كانا صديقي طفولة. - ماذا تبقى من تلك الطفولة؟
كلاهما قد كبر الآن.. حلوى الأم كاكي؟
بارو.
ما الأمر يا عمة كاكي؟ - مانوراما. أين بارو؟
أين ستكون؟ لابد أنها في غرفتها تتحدث إلى مصباحها.
ليس المصباح. - ديفداس.
يا إلهي! - ما الأمر؟
الخبر الذي عليّ أن أنقله لها، سوف يسعدها بجنون.
أي خبر؟
بارو.. ديفداس قادم.
حقاً؟ - نعم.. ديفداس قادم.
إنهم يجهزون للترحيب. أختي كاوشاليا تكاد أن تجن.
المنزل كله منتشي..
هل تبكين أيتها الحمقاء؟
لا تدعي دموع السعادة تطفئ المصباح قبل وصول ديفداس.
لا توجد قوة في الأرض يمكنها إطفاء هذا المصباح.
هل نختبر قوة المصباح؟
"في تغير المواسم.."
"تأتي.."
"موجات من السحب".
"إنها نسمة.."
"سوف تأتي.."
"لإطفاء هذا المصباح".
"هذا الشوق الذي لم أسمح بموته".
"هذا الشوق الذي لم أسمح بموته".
"هذا المصباح.. حبي.."
"لن ينطفئ أبداً، لهب حبي هذا".
"حبيبي.. تعال إليّ يا حبيبي".
"تعال إليّ الآن".
"مع احتراق هذا المصباح..."
"تحترق كل ذرة مني و قلبي".
"تعال إليّ الآن".
"تعال إليّ يا حبيبي".
"لقد فرقتنا المسافة.."
"لقد فرقتنا المسافة.."
"كان هناك ألم الفراق".
"عيناي اشتاقت..."
"لكنك كنت أنت هناك.."
"تتألق.. تتوهج.."
"تغمرك السعادة".
"بينما هنا.."
"بينما هنا، أنا أحترق".
"مرة ثانيةً.. رعد السحب..."
"الأمطار في الرعد المدوي".
"العاصفة تهب ثانيةً.."
"لكن مصباحي لم ينطفئ أبداً..."
"حبي.. لهيبي.."
"لا يهم كم تعذبك الأمطار و العاصفة و الرعد.."
"تعال الآن.. تعال إليّ يا حبيبي".
"تعال يا حبيبي".
"إنها مجنونة".
"إنها ساذجة".
"أه نعم.. مع عصف الرياح سيأتي من تطلبين".
"حبيبي.."
"تعال إليّ يا حبيبي".
"هذا الشوق لم أدعه يموت".
"حبيبي.. هذا المصباح هو أنت".
"حبيبي.."
"حبيبي..."
"حبيبي...."
اسرعي.. العربة وصلت. كاوشاليا.. بسرعة.
لقد وصل ديفداس. - قادمة.
كنت أشعل مصباح الترحيب.. اخبر العمة بادي.
لو أنك تستغرقين كل هذا الوقت، سيرحب ديفداس بنفسه.
يرحب بنفسه؟ اليوم أنا سأرحب به.
انتظر لحظة! عليّ أن أرى ديفداس أولاً.. اغلقوا عيونكم جميعاً.
من أجلي. - حسناً.
سيدتي.. لا أصدق.. أيمكن أن يتغير العالم إلى هذا الحد في 10 سنوات؟
ديفا يصل طوله حتى كتفيّ.. كتفاي نفسهما اللذان كان يجلس فوقهما.
بمجرد أن تريه، ستنسين أن تطرفي بعينيك.
لا تسبب لي المتاعب.. اخبرني.. أين ديف؟
هبط في الطريق.. قال إنه سيعود بعد رؤية "حبيبتي بارو".
سيكون هنا في أية لحظة.
عمة شوتو هل أردت أن تكوني أول من تقع عيناه على ديفداس؟
هل ستكون عينا بارو هي الأولى الآن؟
عمة شوتو.. ما العمل في هذا؟
بارو.
أعتقد إنه ديفداس.
ديفداس...
كيف حالك؟ بخير؟ ادخل يا بني.. مرحباً بك.
بوركت يا بني.
أنت تبدو كرجل إنجليزي تماماً.. لقد كنا مشتاقين للغاية لرؤيتك...
أختي كاوشاليا تكاد تموت لرؤيتك الآن. - أين بارو؟
كانت هنا منذ لحظة واحدة.
قالت، دعي ديفداس يأتي و سأفعل هذا و أفعل ذلك.
سوف أتشاجر معه و أخدشه.. الآن أنت هنا و هي قد اختفت.
بارو.
أيمكنني أن أصعد؟ - نعم يا بني.. اذهب.
كيف حالك يا بارو؟
ألن تستديري لرؤية وجهي؟ إننا نتقابل بعد أيام كثيرة للغاية.
أيام؟ ربما بالنسبة لك.. أما بالنسبة لي..
فهي 10 سنوات و 6 شهور و 4 أيام و 6 ساعات.
ألم تفتقدني أبداً؟ - لقد فعلت.
أنت تكذب. فقط 5 خطابات في 10 سنوات؟ هناك 4 مواسم في السنة.
ألم تستطع أن تكتب مرة كل موسم؟ - كوني عاقلة.. أنت فتاة كبيرة.
أهذا يستغرق وقتاً؟
الشوق لرؤية البحر، يحول الجدول إلى نهر.
لماذا إذاً يستغرق منك الأمر وقتاً لتظهري وجهك؟
هذا يشبه رؤية القمر بعد دهور طويلة، أخشى أن أتركك مبهور الأنفاس.
حتى القمر لا يساوي شيئاً كهذا. - لكن القمر له ندوب..
حتى يقرر القمر أن يراني و يتركني مبهور الأنفاس..
لنرى أهذا ضوء القمر؟ أم جمالك؟
بارو.. أنا أكره أن أفكر في أن يلمسك شخص آخر..
انظري.. ديفداس هنا. - دعه يأتي.
لا تعبر. - لا أريد التحدث إليه.
اخبره أن يبتعد. - لكن يا أمي.
قلت لا أريد. - أمي.
اذهب.. لا أريد أن أرى وجهك.
لماذا؟ ما القبيح في وجهي إلى هذا الحد..
حتى لا تريدين لا أنت و لا بارو رؤيته؟
هل بعد 10 سنوات، يرحب الجيران بك؟
عد إلى حبيبتك بارو.
ألن تفتحي عينيك؟ - لن أفعل.
ألن تريني أيضاً؟
حسناً.. سأذهب. - أين..؟
أين ستذهب يا ديف؟ - ديف توقف.
لماذا سمحت له بالرحيل؟ كنت فقط أمزح.
أنا كنت أمزح أيضاً.
ديف.
ابني الغائب يعود محامياً.. لكنه لا يكف عن العبث؟
و أبي..؟ - لقد رحل إلى أعماله مبكراً..
هناك شيء عاجل. - أعرف.. أعرف.
الشكاوى كل يوم.
ديف و بارو لم يذهبا أبداً إلى المدرسة.. ديف تم الإمساك به و هو يدخن.
طوال اليوم يجول في القرية مع تلك الفتاة بارو..
لن تبقى لحظة أخرى في هذا المنزل.
اخرج الآن.
اليوم الذي رحلت فيه، لم يكن في البيت.
اليوم أنا أعود، لكنه مازال ليس هنا.
أنت تعرف.. الحكومة البريطانية تجل شأنه.
فهمت. - و سيكون سعيداً للغاية برؤيتك.
حقاً؟ - إنه سعيد في العمل.
في بيتي الآباء يرحبون بعودة أبنائهم إلى البيت بعد سنوات...
و هم يمدون أذرعهم. - نفس الشيء هنا يا بني.
تعال إليّ يا حبيبي.
عمتي.
أخبرتك أن تحضر لي ساعة أجنبية أنيقة.
هل أحضرتها.
لا.. لكنني أحضرت أوقاتاً سعيدة.
انظر...
No comments yet. Be the first to leave one.