The first 200 lines.
"قصر (وايتهول)، (لندن)، قبل 4 سنوات"
الدكتور "فرانكلين" هو فعلاً
المحرك الأول والقائد الرئيسي،
والمخترع والعضو الأساسي في طائفة سرية
مصممة بهدف الحفاظ على أجواء الامتعاض والانزعاج
في مستعمراتنا الأمريكية!
إن الدكتور الصالح يمثل أمام مجلس الملك الخاص اليوم
بصفته وكيلاً لمستعمرة خليج "ماساشوستس".
إنه يحمل عريضة متواضعة
من اجتماع شهر أغسطس ويطلب بموجبها استبعاد الحاكم الملكي.
يقول إن ذلك يهدف إلى استدامة السلام.
أعتبره نوعاً غريباً من السلام يلطّخ مياه مرفأ "بوسطن"
بشاي من "الهند الشرقية" بما يوازي 10 آلاف جنيه.
وأقدّم لك
هذا المقال المشين على صفحات "بابليك أدفرتايزر".
"القوانين التي قد تحوّل الإمبراطورية العظمى إلى إمبراطورية صغيرة."
وذُيّل هذا المقال بـ"وهو المطلوب إثباته".
"وهو المطلوب إثباته". ومن ثمّ، ثبت الأمر.
كما ترون،
الدكتور "فرانكلين" هو فعلًا رجل يحب الكلمات.
هذه شعارات متمرد حقيقي.
لم أناد بالتمرد قط.
يعرف رئيس الوزراء أنني خدمت حكومة صاحب الجلالة
هنا في "لندن" باندفاع ثابت.
أعترف لك يا دكتور "فرانكلين"، بأنه مع أنك سعيت…
- أمضيت 10 سنوات محاولاً أن أشرح… - …للتقدم من جهة…
- …المستعمرات لـ"إنكلترا"… - …ومن جهة أخرى، تآمرت…
- …و"إنكلترا" للمستعمرات. - …مع ثوار ورعاع آخرين…
- هدفي الوحيد كان الحفاظ… - …لتنظيم تمرّد…
- …ذاك الإناء الخزفي الثمين والراقي… - برأيي، للتحريض على التمرد…
- …الإمبراطورية البريطانية. - …وكلّ ذلك من أجل مكاسبك الشخصية.
أطلب من المجلس الخاص بالملك رفض عريضة جمعية "ماساشوستس".
وأيضاً، أطلب أن مهمة الدكتور "فرانكلين"،
بصفته وكيلاً لمستعمرات "ماساشوستس"
و"بنسلفانيا" و"نيو جيرسي" و"جورجيا"، تُسحب منه.
إن طلب المحامي العام
مقبول.
مهما كان ما تفكر فيه، فإن قوله الآن سيزيد الأمور سوءاً.
سأقوّض سلطة سيدهم.
"حرب وشيكة"
"إعلان"
"مبني على كتاب (إيه غرايت إمبروفيزيشن) لـ(ستايسي شيف)"
النصر في "ساراتوغا"! استسلم الإنكليز!
"أمريكا" تفوز!
ماركيز "لافاييت"، بطل "برانديواين"!
"أمريكا" تفوز!
النصر! خسر الإنكليز في "ساراتوغا". فازت "أمريكا"!
- مهلاً! اهدؤوا! - أرجوك يا سيدي! أرجوك!
تفضل. هذا لك. هذه لك. وأنت خذ هذه.
احرصوا على توزيعها كلّها!
هل أخذ الجميع منها؟ والآن، انتشروا! اذهبوا.
"استسلام الجيش البريطاني وفوز (أمريكا)"
"مسيرة المتمردين"
هل أنت بخير يا سيدي؟
هل تحتاج إلى مساعدة؟
إطلاقاً يا صديقي. كلّ شيء بخير.
أحسنت! يا لها من آلة مدهشة. أحسنت!
نعم، هذا لافت.
أظن أن فكرتها يونانية الأصل.
الأباتي محق.
لقد طوّرت الآلية وحسب.
يمكن تنعيم النغمة أو تعزيزها،
بحسب درجة الضغط بالإصبع…
ومدة استمرار الضغط.
وهذه الآلة، لكونها مضبوطة جيداً، لن تحتاج إلى تصليح أبداً.
لديّ آلة مشابهة.
يجب أن تعزفيها لي مرةً يا سيدتي.
ربما تود أن تعزف عليها بنفسك.
عمّ تتحدثين؟
لا أتحدث عن شيء لم يخطر في بالك أيها الماكر.
تعال واجلس بقربي.
ليس هناك. ذاك مقعد "مارك أنتوني". هنا.
الآن وقد حققت بلادك نصراً عظيماً في…
ما اسم ذاك المكان؟
"ساراتوغا". في مستعمرة "نيويورك" على ما أظن.
أخبرني عن ذاك المكان.
عليك أن تسألي السيد "جوني بورغوين".
مع أنني أتوقع أنه يتمنى لو أنه لم يذهب إلى هناك قط.
كم أنت ذكي!
كان زوجي الراحل فيلسوفاً.
كان يؤمن بأن الخير والشر كانا فكرتين خياليتين أو ما شابه.
لكن تحت شعره المستعار، كان أصلع تماماً.
أنت عجوز جداً، لكن ما زلت تحتفظ بمعظم شعرك.
ربما توّدين أن تنفشيه.
أو أن تربطيه برباط.
ويمكنني أن أجلس بهدوء في حضنك.
إن جلست في حضني يا سيدي، فلن يحلّ أي هدوء.
أي أفكار غير ناضجة تجول في فكرك أيها الأباتي؟
أنا يا سيدتي؟
أفكر في أن الدكتور "فرانكلين" رجل كريم لكونه يحمل عبئاً كهذا.
وأي عبء هو هذا يا سيدي الأباتي؟
مصير بلادك طبعاً.
لديّ سبب للابتهاج في هذا الشأن اليوم.
أظن أن على "فيرساي" التنبّه لهذا النصر.
إن لم يفعلوا يا سيد "كاباني"، أكون قد أهدرت كمية كبيرة من الحبر سدى.
أخبرني شيئاً يا عجوز.
هل هذا هو الهراء الذي تتكلم عنه مع تلك العابسة التافهة؟
أتقصدين السيدة "بريون"؟
لا. نتحدث عن الموسيقى والكتب ومسائل حساسة تتعلق بالروح.
لا عجب أنك تبدو كرجل يتضور جوعاً تناول حبة بازلاء للعشاء.
املأ كؤوس الجميع يا سيد "كاباني" ولنشرب نخباً.
- نخب ماذا؟ - نخب "ساراتوغا"؟
نخب تناول طبق مليء.
تعال وانظر.
عمل متقن جداً يا صاحب الجلالة.
هل تستمتع بالفنون الميكانيكية يا وزير الخارجية؟
للأسف، لا تسمح لي مسؤولياتي بذلك.
اللافت في الأقفال
هو أنك إن لم تخلعها لتفتحها، فلن تعرف ماذا يُوجد بداخلها.
لكن حينها، تكون قد كسرت القفل.
يعلم صاحب الجلالة بأمر الانتصار في "ساراتوغا".
نعم. هذا مسيء لـ"جورج".
أمامنا فرصة هنا.
وسيكون من الحكمة أن ننتهزها قبل فوات الأوان.
تتكلم عن التحالف من جديد.
أنا واثق بأن "إنكلترا" تبحث عن مخرج قبل أن تتكبد خسائر أكبر.
وسيميل الأمريكيون إلى منحهم هذا المخرج.
حينها لن يكون علينا أن ندفع تكاليف الحرب، صحيح؟
سنؤجّلها وحسب.
ضد عضو لأمكننا أن نضعفه لو أننا تجرّأنا وتحرّكنا.
لا أعرف.
- تقصد جلالتك… - لا أعرف.
نعم.
- نعم، أيمكنني أن أتابع؟ - أجل، لا أعرف.
هل قصد أن يرفض طلبك من دون أن يقول ذلك صراحةً؟
هذا محتمل.
هل يريدك أن تفاوض
لكنه لا يريد أن ينتشر الخبر بأنه أمر بذلك؟
هذا محتمل.
هل ينصب لك فخاً
ويتوقع أن تخالفه فيفضحك؟
ليس بهذا الذكاء.
هل أنت متأكد؟
ما هي المخاطر؟
المذلة. النفي. السجن.
أظن أن هذا كلّ شيء.
وما المكافآت؟
تفوز "فرنسا". تخسر "بريطانيا". و…
أنت تنجح.
ماذا أفعل؟
عزيزي "شارل"،
لقد سبق أن اتخذت قرارك.
أنت تريدني أن أقول لك إنه القرار الصائب وحسب.
سأطلب من "جيرار" تولّي الأمر.
هكذا يمكنني إلقاء اللوم على شخص آخر.
من كان ليظن أن كلّ ما تطلّبه الأمر ليقدّرك الإنكليز
هو أن تقبض على 6,000 من جنودهم؟
اعرض زجاجات ليراها.
صحيح.
لقد وصل.
فلتبقه منشغلاً.
إلى أين تذهب بحق السماء؟
"أصبحت مطلعاً جداً على فن اللذة الجنسية الدقيق"
"تامبل".
- أعرف أنك في الداخل يا ولد! - أنا منشغل.
سأدخل.
- ماذا تفعل؟ - أقرأ.
- لا أرى أي كتاب. - لقد أنهيته.
إذاً أنت لا تقرأ.
ماذا تريد؟
كنا على خلاف في الفترة الأخيرة.
حقاً؟
أياً ما كان ما قلته، فقد كان ذلك على أمل
أن أكون قد حسّنت فرصك في هذا العالم بعد موتي.
تريدني أن أفعل شيئاً، صحيح؟
ارتد معطفاً مرتباً وأسرع.
سيد "جيرار". أهلاً بك في دارنا الصغيرة.
الشرف لي يا دكتور.
لفتة صغيرة تظهر حسن نية أمتنا.
مشروب "أرمانياك".
هذا لطف شديد منك.
"بانكروفت"، هلّا…
طبعاً.
ينقل لك الوزير "فيرجان"… هل هذه جبنة؟
"ستيلتون". وصلت بعد ظهر اليوم من "ديربيشير".
هذا مبهر. كيف يمكنني أن أرفض؟
يجب أن تتذوق هذه فعلاً.
شكراً لك. لكن الجبنة الإنكليزية لم تعجبني قط.
كما تريد.
ينقل لك الوزير "فيرجان"…
أتعلم، الغريب… أتذكّر أنك أخبرتني
أن جلالة الملك يفضّل أن نكسب استقلالنا
قبل أن ندخل في أي مفاوضات.
صاحب الجلالة، ما أريد قوله هو أن الوزير "فيرجان"…
- أظن أنك تعرف سكرتيري. - سكرتيـ…
آمل ألّا تعترض على أن يدوّن محضر لقائنا.
لكي لا يحدث أي سوء تفاهم.
طبعاً.
- سيد "تامبل". - سيدي.
على أي حال، كنت تقول… تفضل.
الوزير "فيرجان"…
قبل أن نبدأ،
يجب أن تعدني بأنك لن تكشف عن أي جزء من حديثنا.
لا يبقى أي شيء سرياً في "باريس" لوقت طويل.
وإن يكن.
حسناً.
ماذا عنك يا سيد "تامبل"؟
أنا أعدك.
أظن أنني سأذهب وأتفقد البريد.
ماذا تستطيع "فرنسا" أن تقدّم لتمنع "أمريكا"
No comments yet. Be the first to leave one.