Human Resources

Human Resources

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Human Resources S02E01~E10
Human Resources S02 COMPLETE 1080p NF WEB h264-EDITH
Human Resources S02 COMPLETE 720p NF WEBRip x264-GalaxyTV
A Commentary by AmeerKoye
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

web
1080
webrip
x264
720p
720
BRip
Published on: 2023-06-09
Downloads: 19
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"إنه وحش!"‬

‫"أمكم وأبوكم يحبانكم‬ ‫قبّل القضيب"‬

‫"(مونتيل)، أول يوم في روضة المني"‬

‫"تهانينا يا (مونتيل)"‬

‫ما رأيك؟‬

‫"موري"، هذه فكرة رائعة لنذكّر المتابعين‬ ‫بأحداث الموسم الماضي،‬

‫والمقطع المثالي‬ ‫لنعرضه في حفل بلوغ "مونتيل".‬

‫أنا نفسي مذهول من مهارتي باستخدام يديّ.‬

‫وبالحديث عن مهارة اليدين،‬

‫يجب أن نعرض‬ ‫تقديم إمتاع باليد في حفل البلوغ.‬

‫"استئجار مقدمي خدمات إمتاع باليد."‬

‫أكاد لا أصدّق أن صغيرنا "مونتيل"‬

‫سيصبحون فردًا فعليًا‬ ‫في مجتمع وحوش الهرمونات.‬

‫في الأمس القريب خرجوا من مؤخرتي‬

‫ودخلوا حياتنا.‬

‫صدقت.‬

‫لا أريد أن أبدو متشائمًا،‬ ‫ولكن إن لم يجر الاحتفال كما أريده،‬

‫سأشعل النار في شقتي ونحن بداخلها.‬

‫"موري"، أرجوك أن تهدأ.‬

‫"أهدأ"؟‬

‫ما زال عليّ حجز كشك تصوير القضبان.‬

‫ولم أختر تصميم المجسم الجليدي‬ ‫الذي يصوّر حملي بـ"مونتيل".‬

‫حسنًا، لا تنس المعنى الحقيقي لحفل البلوغ.‬

‫استمناء "مونتيل"‬ ‫على المنصة خلف ستارة شفافة‬

‫ونحن ننتظر قذفهم.‬

‫أيّ من هذه البذلات سأرتدي في اليوم العظيم؟‬

‫هل أستعرض ذراعيّ أم خصيتيّ؟‬

‫يا للهول، لم أعد أتحمّل هذا الهراء.‬

‫ولكن الحفل كله من أجلكم يا عزيزي.‬

‫من أجلي؟ بحقك.‬

‫أنا موجود لأقدّم استعراض استمناء سخيفًا‬

‫لأصدقائكما وبضعة موظفين رفيعي المستوى.‬

‫"مونتيل"، هل تستخدمون التعليمات‬ ‫التي جهّزتها لكم للتدرب على الحركات؟‬

‫لست بحاجة إلى التمرين.‬ ‫أعرف كيف أستمني، ما بالك!‬

‫الأمر يختلف أمام كل من يحبونكم،‬ ‫ربما تصيبكم رهبة المسرح.‬

‫نعم، مثل والدكم في حفل بلوغه.‬

‫- "كوني".‬ ‫- ماذا؟ أليس هذا ما حدث؟‬

‫أجل، ولكن لا داعي ليعرفوا بهذا.‬

‫يا للعجب!‬

‫أعرف يا "لوسيندا"، وأنا آسفة.‬

‫لديّ عميلتان باسم "لوسيندا"،‬

‫وظننت أنك "لوسيندا بي"‬ ‫بينما أنت "لوسيندا باي"‬

‫وهذا سبب تصرفك غير اللائق مع مديرك.‬

‫لأن "لوسيندا بي" تعاشر مديرها،‬

‫وأعرف أنها علاقة سامة‬ ‫ولكن الحب أقوى، صحيح؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫فقدت عميلًا آخر.‬

‫كما ترين يا "إيمي"، لهذا أحتفظ‬

‫بالملفات الورقية والرقمية لكل عملائي.‬

‫مرمّزة وفق الألوان بالطبع،‬ ‫لكي لا أخلط بينها.‬

‫أنا لست مثلك يا "بيت".‬ ‫ليس مطلوبًا مني الجودة في عملي.‬

‫لا يلائمني العمل الجاد.‬

‫متى ستعود حياتي ممتعة كالسابق؟‬

‫- أرى أن العمل قد يكون ممتعًا.‬ ‫- عزيزي "بيت".‬

‫أنت لا تعرف ما هي المتعة.‬

‫بل أعرف، انظري إلى كوبي.‬

‫"لا تكن خنزيرًا"؟‬

‫إنه خنزير يرتدي بذلة رجل أعمال.‬

‫يا للهول، عميل آخر؟‬

‫"(سارة كيه)، العمر 28، (كلينتون هيل)؟"‬

‫سوف أجلس فوق المرحاض‬ ‫وأتظاهر بأنني أقضي حاجتي لأتجنّب العمل.‬

‫كما أنني أصبت كرة شاطئ مرة‬ ‫في حدث على الشاطئ.‬

‫أنا ممتع جدًا.‬

‫أظن أنك ممتع يا "بيت".‬ ‫رأيتك تأكل موزة مجمدة بالأمس.‬

‫- أعرف، إنها مثل المثلجات.‬ ‫- عزيزي "بيت".‬

‫"روشيل"،‬ ‫يا حبيبتي المحبوبة والمثيرة واللذيذة.‬

‫"دانتي"، هل سلة اللحوم والجبن هذه لي؟‬

‫ربما فقدت قضيبي،‬

‫ولكنني ما زلت أملك المال‬ ‫لأهدره على حبيبتي.‬

‫- أمسك هذا قليلًا يا صاحبي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫نعم، تذكّرت لتوي‬

‫بأن عليّ العمل هنا على مكتبي.‬

‫سلة لحوم كاملة؟ إنه معنى الحب يا "جيل".‬

‫"جو"، لماذا لم تشتر لي سلة لحوم ولو مرة؟‬

‫ما بك يا "جيلي"، تعرف أنني أحبك.‬

‫عبّر عن حبك بالمرتديلا من فضلك.‬

‫أفتقدك حتى وأنا معك يا عزيزتي.‬

‫أعرف هذا.‬

‫- دعينا نتسلل إلى الحمام معًا.‬ ‫- أتمنى ذلك، ولكن لديّ عملًا.‬

‫سأنزل تحت المكتب إذًا.‬ ‫أريد أن أتذوقك وإلّا جُننت.‬

‫"دانتي"، هنا في المكتب؟‬

‫- هل ستفعلان هذا…‬ ‫- أجل، سنفعل.‬

‫حسنًا…‬

‫سأذهب لأجلس على المرحاض‬ ‫وأتظاهر بقضاء حاجتي.‬

‫هذا غير لائق.‬

‫انظري إليهما.‬

‫لا يمكنهما إبعاد أيديهما عن بعضهما.‬

‫- أعرف، هذا مقزز.‬ ‫- بل لطيف.‬

‫تعرفين أنني أحب الحب.‬

‫إنه يمتعها بفمه تحت مكتبها يا "والتر".‬

‫- ألا يمكنك اعتباره أمرًا طبيعيًا؟‬ ‫- غير مهم.‬

‫- لا أهتم بالجنس الفموي.‬ ‫- أنا أهتم.‬

‫هناك خطب مريب بين هذين الاثنين.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- هل لاحظت أن "دانتي" يكره "بيت"؟‬

‫أجل، فقد قطع له قضيبه.‬

‫لا، لديه ثلاثة قضبان.‬ ‫وقد أنقذ "بيت" حياته، الأمر غير هذا.‬

‫ألا ترين أن عليك الاهتمام بشؤونك الخاصة‬

‫وتركهما وشأنهما؟‬

‫أنا أمزح معك.‬

‫نحن زملاء في العمل. وشؤونهما هي شؤوننا.‬

‫أنت محقة.‬

‫- عزيزي "موري"، عليك أن تهدأ.‬ ‫- "أهدأ"؟‬

‫إن لم أقنع "وولفغانغ فاك"‬

‫بتحضير المقبلات في حفل البلوغ،‬

‫فسوف أفقد صوابي.‬

‫أرى أن التحضيرات تجري على قدم وساق.‬

‫- أتطلّع لليوم المهم.‬ ‫- ما الذي قلته؟‬

‫حتى أنني اشتريت حزامًا مثيرًا وأنيقًا‬ ‫من مراهق شرير في "هوت توبيك".‬

‫لماذا اشتريت حزامًا؟‬

‫- من أجل حفل البلوغ بالطبع.‬ ‫- كيف عرفت بهذا؟‬

‫وانظر إليك يا "موري".‬

‫تحافظ على جسد بعد الولادة إلى الأبد.‬

‫يا لشجاعتك.‬

‫- هل دعوته يا "موري"؟‬ ‫- بالطبع لا.‬

‫بذلنا كل جهدنا‬ ‫لدعوة كل من في المكتب ما عداه.‬

‫لا يمكن أن نسمح بحضوره.‬

‫يجب أن يكون هذا الحدث خاليًا من أيّ خزي.‬

‫أجل، سيسبب شعور العار للحاضرين‬

‫حين يشاهدون صغيرنا يعتصرون خصيتيهم.‬

‫بالضبط، لنخبره‬ ‫بأن يحشر حزامه ذاك في مؤخرته المسنّة.‬

‫أجل، بدءًا من الإبزيم.‬

‫حسنًا يا "سارة كيه". أرجو أن تكوني لطيفة.‬ ‫أحتاج إلى تحقيق فوز.‬

‫شكرًا يا "راوول". سجلّه على حسابي‬ ‫وامنح نفسك إكرامية جيدة.‬

‫أنت أمير بين الرجال.‬

‫حسنًا، إنها لطيفة مع النادل، بداية مبشرة.‬

‫مرحبًا "سارة"، أنا "إيمي"‬ ‫حشرة حبك الجديدة، وربما أصبح أعز صديقاتك.‬

‫حسنًا.‬

‫ماذا تحبين هذه الأيام؟‬

‫الفتيان أم الفتيات أم النقود الكثيرة؟‬

‫لا أعرف، أنا أحب الحياة كما أظن.‬

‫حسنًا، لا أرى أي خطأ في هذا.‬ ‫هل تسمحين لي بالجلوس؟‬

‫حسنًا.‬

‫من تكون هذه النحلة الجميلة؟‬

‫من أنت؟‬

‫- أنا "فان"، صخرة منطق "سارة".‬ ‫- جميل.‬

‫حان دورك يا فتاتي. من أنت؟‬

‫أنا "إيمي"، حشرة حبها الجديدة.‬

‫فهمت، اغربي عنا يا "إيمي".‬

‫جيد، ماذا قلت؟‬

‫لا أقصد إهانتك شخصيًا.‬ ‫ولكننا لا نسعى إلى الحب، صحيح يا "سارة"؟‬

‫نعم، الحب معقّد وفوضوي.‬

‫وكم سنة يعيش أولئك البشر حتى؟‬

‫- 80 أو 90 عامًا.‬ ‫- أو أقل.‬

‫عزيزتي، تقول فلسفتي‬ ‫"زد المتعة وخفف الألم."‬

‫لا، تمهلي.‬

‫المتعة ركيزة عملي، وهي كل ما أهتم له.‬

‫هيا يا "فان"، دعيها تبقى قليلًا.‬ ‫نحن في يوم الثلاثاء الثمل.‬

‫أؤكد لك أنني ممتعة.‬ ‫لدرجة أنني لم أعرف أن اليوم ثلاثاء.‬

‫حسنًا، ولكن عليك أن تجارينا ولا تعطلينا.‬

‫قلت لكما إنني ممتعة.‬

‫في الواقع… لا مشكلة.‬

‫حسنًا، جولة الأسئلة السريعة.‬ ‫سرّ مخجل تحتفظ به "كيتي".‬

‫- إنها تحب "تيد لاسو" سرًا.‬ ‫- صحيح.‬

‫"مونتيل"، ماذا تفعلون مع ساحر الخزي؟‬

‫أرجوكم قولوا إنكم تخططون لهجوم إرهابي.‬

‫- "ليونيل" يدرّبني.‬ ‫- المعذرة؟‬

‫"مونتيل" موهوبون في اكتشاف عار الآخرين.‬

‫لاحظا، "جيل".‬

‫يفكر في "جو" بينما يضاجع زوجته.‬

‫بالفعل، و"جو".‬

‫يفكر في زوجته وهو يضاجع "جيل".‬

‫مذهل، "موري".‬

‫الجميع يحبون "كوني" أكثر منه.‬

‫وسيعيش دومًا في ظلّ روعتها.‬

‫كيف تجرؤ!‬

‫هذه ملاحظة لمّاحة.‬

‫لا، غير صحيح، ليست لمّاحة.‬

‫"مونتيل"، لماذا ترتكبون كل هذه الحماقات‬

‫بدلًا من الاستعداد لحفل بلوغكم؟‬

‫لأنني فكرت يا "ماما موري"،‬ ‫وأنا لا أريد حفل بلوغ.‬

‫وماذا عن ملف التنظيم الضخم؟‬

‫عزيزي، والدكم‬ ‫يبذل جهدًا كبيرًا لتنظيم الحدث…‬

‫أغلقي الباب، سأحرقنا جميعًا.‬

‫يمكننا تصغير الحفل وجعله حميميًا…‬

‫أنت لا تفهمين. لا أريد أي حفل بلوغ.‬

‫ولكن يا حبيبي،‬ ‫كيف سنرحّب بكم في طقس احتفالي‬

‫كفرد من وحوش الهرمونات؟‬

‫هنا بيت القصيد.‬

‫لا أريد أن أكون وحش هرمونات.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا أصدّق!‬

‫"موري"، كنت على حق طوال الوقت.‬ ‫أريد أن أحرق العائلة.‬

‫أريد أن أحترق من الداخل.‬

‫وأنا كذلك.‬

‫جرى الأمر بأفضل مما توقّعت.‬

‫أجل، ولكن مكتبي يحترق.‬

‫يا رفاق، إن لم أتبول الآن فسأموت.‬

‫سيتسرب بولي إلى مجرى الدم ويلوث دماغي.‬

‫ماتت إحدى صديقات والدتي بسبب هذا.‬

‫اذهبي إلى حمام الرجال.‬

‫يا للهول، لماذا يقضي‬ ‫كل هؤلاء حاجتهم في وقت واحد؟‬

‫- ماذا لو جرّبنا المبولة؟‬ ‫- فكرة جيدة، استخدمي الوسطى.‬

‫هل أصعد فوقها مباشرةً؟‬

‫- لا.‬ ‫- بالعكس حتمًا.‬

‫إن تبولت عليّ…‬

‫بحقّ كل ما هو براق ولامع،‬

‫ما أحلى هذا الشعور.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أعتذر، هل أنا مخطئ…‬

‫لا، مرحبًا بك في حمام الرجال.‬

More Arabic subtitles for Human Resources

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left