The first 200 lines.
الساعة الآن الـ7:59 مساءً.
سترون بعد ثوان قليلة وجهي مرشّحي الجولة الثانية.
خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد…
سينتقل "ستيفان بلي" و"كورين دونير" إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
إنها الانتخابات الأولى من نوعها بغضّ النظر عن الفائز.
لأول مرة في تاريخ "فرنسا"، سيحكمها إما رئيس أسود وإما امرأة.
سنجعلك أول رئيس أسود
لـ"الجمهورية الفرنسية".
"قبل ثلاثة أشهر"
لدينا فقرة رئاسية صباحية مميزة اليوم
مع المرشح المفضّل في برنامج "7/9".
صباح الخير يا "إريك أندري". ترشّحك لرئاسة "فرنسا"…
"أجل، يفيح البول من برجي مثل برج (بيزا)
أبدو كقلفة بشعري الأشعث
جميعهم مستنيرون
اسألوا (ميمي ماتي)
لم أكن أحمق منذ صغري أقسم لكم بكوكب (نامك)…"
دخلت غرفة نومي بحذائك اللعين.
- انتظر لحظة. سامحني، تأخرت. - لم تلقين الأغراض؟
سأذهب إلى الصالون.
لا تنسي موعدنا غدًا مع طبيبة النساء في الـ2:00 ظهرًا.
لن أنسى! سأكون موجودة.
أول موعد للحقن المجهري. لا تقلق.
لا تتأخر!
"أحيا حياة رتيبة مساءً تائهًا تمامًا مثل (فيجيتا)
شارعي (9-3)
سأبرحكم ضربًا"
"الانتخابات الرئاسية الحملة الرسمية - الجولة الأولى"
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
الكوكب يحتضر.
وقتلته رجال.
ولا أقصد الجنس البشري عامةً بكلمة رجال.
أعني الرجال ذوي القضبان، ذوي الأعضاء الذكرية.
أقصد الرجال ذوي الخصي، ذوي غدد التناسل.
هل عليّ المتابعة؟ يحفر مجتمعهم الذكوري قبورنا.
بحقك، أنت تبالغين.
لا أبالغ.
- أتحدّث عن بقائنا. - عجبًا.
في العاشر من أبريل، اختاروا مناصرة المرأة والبيئة.
أبناء بلدي الأعزاء.
كلّ شيء يرتفع. الأسعار والبطالة والفقر.
حتى الحرارة ترتفع!
لذا الحل واضح.
- يجب أن نعيد العرب إلى ديارهم. - عجبًا.
في العاشر من أبريل، اردعوا من يهضم حقوقكم أيها الفرنسيون.
- الفرنسيون مثلي. - لا، إلا هو.
إنهم أسخياء
وودودون ومرحّبون وشجعان.
لكنهم أيضًا متعبون ومنهكون
وتقهرهم الطبقة السياسية المفصولة دائمًا عن الواقع.
كيف أساعدهم؟
اتخذت خطوة عملية.
استثمرت كثيرًا في شبابنا.
اصمت. خفّضت الميزانيات!
لذا في العاشر من أبريل، صوّتوا بـ"نعم".
نعم لـ"فرنسا" الشجاعة.
نعم لـ"فرنسا" المقدامة والمراعية.
نعم لـ"فرنسا" العادلة.
"(فرنسا) العادلة." أيها المهرج!
استثمر. فيم استثمر؟ عمّ يتحدث؟
"الحق دون مساعدة أحد! البيئة في مواجهة الجميع"
مرّرا الكرة أيها النذلان.
أتريان تحكّمي في الكرة؟
- كيف الحال؟ - بخير.
لماذا لم تتصل برأسك الكبير؟
- سأتصل بك، اهدئي. - فيم تفكر؟
- كيف حالك؟ - كيف حالك؟
لم يكن قرار رحلة الأطفال سديدًا.
- ماذا؟ - كان "إبراهيم" يتطلع إليها.
- ألغيت الرحلة فجأةً. - لم ألغها. هو من ألغاها.
- ماذا؟ - خفّض كلّ الميزانيات.
- أغلق المركز الاجتماعي. - وماذا سنفعل؟
علينا التصويت.
- أجل، لكن… - لن نصوّت له بالتأكيد.
- لا لمنصب الرئيس ولا لمنصب العمدة. - مستحيل.
- اتفقنا. - مستحيل.
- طاب يومك. - اعتن بنفسك.
- اتفقنا. - رائع.
تأخر مسؤول الشباب.
انهضوا. ما الأمر؟
كيف حالك؟
كيف حالكم؟ هل أنتم بخير؟
من الواضح أنكم لا تغسلون ثيابكم.
كلوا ثم ارحلوا.
تناول الطعام واذهب إلى التدريب يا "لامين".
لا بأس، تركت الدورة.
كانوا يضايقونني.
- هل تمزح؟ - يحدّقون إليّ كأنهم لم يروا شابًا أسود قط.
أنت تزعجني.
ماذا تفعل؟
- توقّف يا "ستيفان". - مرحبًا.
هل أنت الآنسة "ساندالين"؟ أنا "ستيفان بلي" المسؤول عن "لامين".
واجه مشكلة بسيطة لكنه قادم الآن.
توقّف عن فعل هذا.
لماذا تأخر؟
تأخر لأن والده وافته المنية للأسف.
أجل، مات والده.
موت الوالد مأساة في المجتمعات الإفريقية.
هل هو مأساة عند الغرب أيضًا؟ حسنًا، فهمت.
على أي حال، أعدك بأن هذا لن يحدث مجددًا.
أعني أن والده لن يموت مرتين.
أتفهمين قصدي؟
أنا آسف، هذا موقف لا يستدعي الضحك.
وأنا…
- سيأتي في الحال. شكرًا. - لا يحق لك فعل هذا.
- كلوا واذهبوا. - اسمع يا "ستيفان".
- ما هذا العصير؟ - هل أنت جادّ؟
هل تمزح؟
لن أظل معك دائمًا.
تعلّم الاعتماد على نفسك. أتذكر حين كان والدك في السجن؟
اعتمدت على نفسك، صحيح؟
سجن؟
- أخبروه بأن والده التحق بالجيش. - إنه في الجيش.
إنه يؤدّي تمارين الضغط في الجيش.
ما موضوع السجن؟
أقصد سجن العقل حين أتحدّث عن السجن، أتفهمني؟
سجن العقل.
تعالوا وانظروا "أندري" وهو يتباهى يا رفاق.
- ما الأمر؟ - ذلك العمدة القذر.
"الانتخابات الرئاسية (أندري) في جولة دعائية"
أنت المرشّح المتصدر قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات يا سيدي.
يهاجمك الجميع يا سيدي. يقول اليساريون إنك يميني.
مرحبًا يا سيدتي.
أعلم. يقول اليساريون إنني يميني واليمينيون إنني يساري.
كلّ هذا غير صحيح. سأشرح لك.
أقدّم للشعب جناحًا يساريًا جديدًا. جناح يساري عصري.
جناح يساري لا يخشى تشمير أكمامه
والنهوض للعمل.
هذا ما أريد أن يسمعه الناس.
- معذرةً؟ - أتحدّث لغتين، هل هذا يدهشك؟
"المرشّح المتصدر (أندري) في معقله"
"ستيفان". كيف حالك يا سيدي؟ لم أعرفك.
يعمل "ستيفان" في مركز الشباب ويبلي بلاءً رائعًا في عمله.
كف عن هذا الهراء.
اتفقنا؟ تعرف جيدًا ما نريده.
- أجل. - لا نريد أن يكون مسقط رأسنا نقطة ضعف.
هذا ما نريده.
- بالتأكيد. - ونحن أيضًا. نريد الأمر نفسه أيضًا.
أفهم. أنت محق يا سيدي. أريد الأمر نفسه أيضًا كما قالت السيدة.
أنا أيضًا من هنا. أنا من هذا الحي أيضًا.
منحتني الجمهورية كلّ شيء وأريد رد الجميل لها.
أم هل تقصد سلبها كلّ شيء؟
لنتابع الحملة. نحن في عجلة من أمرنا.
كلّ ما فعلته في الأعوام الخمسة الماضية
هو أنك خفّضت ميزانية الجمعيات والإسكان الاجتماعي إلى النصف،
ورفعت الإنفاق على كاميرات المراقبة ثلاثة أضعاف.
لا، لكن… سأخبرك يا سيدي.
- أولًا، توقّف عن مناداتي "سيدي". - اتفقنا.
نعرف بعضنا بعضًا منذ 15 عامًا.
كف عن التظاهر أمام الكاميرات…
أنت محق يا صاح. أنت محق يا "ستيفان".
لا تقل لي "يا صاح" أيضًا.
أجل، احترم الناس.
أصغ إليّ. أصغوا إليّ.
- إذا فزت فسأهتم بالتعليم المهني. - أجل.
- التعليم المهني. - هذا ما نحتاج إليه.
ألا يحق لنا أن نكون أطباء ومحامين ومهندسين؟
- نعمل في المطابخ. - قلت ما لديّ.
- ارتدوا مآزركم يا رفاق. - لا!
لا تناقش الموضوعات دفعةً واحدة يا "ستيفان".
لنضبط وتيرتنا.
لا أعرف أحدًا بيننا ليس مستعدًا لتشمير أكمامه للعمل.
- لكن ما قلته… - أجل، ولا واحد.
لماذا نشمّر أكمامنا إذا كنا سنرخي سراويلنا؟
- أجل! - إنه مضحك!
- أحسنت القول. - مهلًا!
هل تبحث عن شعار لحملتك؟ لديّ شعار لك.
أتوق إلى سماعه. أخبرني.
"حرية، مساواة، أخوية".
أجل!
هيا بنا، نحن في عجلة من أمرنا. شكرًا جزيلًا.
هل تريد أن تفقد وظيفتك؟
فكّر في إنجاب طفل بدلًا من أن تتصرف كأحمق.
كيف يسير الأمر؟
هل تعرفان عدد أحفاد "جانيت"؟
- 11. - 12.
آمين!
قل "آمين!"
- آمين. - 12 حفيدًا.
وأنا ولا حفيد.
أنا و"ماريون"…
نحاول. الأمر ليس سهلًا.
نفعل كلّ ما في وسعنا، صدّقيني يا "سيمون"، لكن…
ألا تثير شهوتك؟
أعلم أنها صارت سمينة قليلًا،
لكنها لا تزال جميلة.
- يا أمي! هذا… - أبوك رحمه الله.
- ليس ميتًا في الواقع. - يُفترض أن يكون ميتًا.
- كان يعاني ضعف الانتصاب أحيانًا. - عجبًا.
تستطيع مصارحتي يا بنيّ.
- حسنًا. - لكن إنجاب طفل ليس بالأمر الهيّن.
كما أنه عبء مادي.
ما زلت أحاول سداد قرض الصالون، لذا…
أتحدّث عن طفل وتحدّثني عن قرض.
هذه طبيعة نساء "بنين".
إنها من "السنغال" وليست من "بنين".
"توغو" أو "بنين" أو مثل هذه الدول.
جميعهم يحبون المال.
معذرةً؟
من هذه بالمناسبة يا أمي؟
No comments yet. Be the first to leave one.