The first 200 lines.
"بيان رسمي من رئيس الجمهورية"
أيها الفرنسيون،
أعزائي المواطنين.
يؤسفني أن أعلن لكم أن فترة ولايتي بصفتي رئيسًا للجمهورية
انتهت اليوم.
يجب أن أعترف بأنني كنت أتمنّى خدمة بلادي لفترة ثالثة بكل سرور،
لكن يبدو أن هذا "غير ديمقراطي".
لا يهم.
هل حققت في فترتي ولايتي نجاحًا تامًا؟
لا.
هل اقترفت أي أخطاء؟ نعم.
كانت علاقتي بـ"ماغالي" سوء تفاهم مؤسفًا.
هل كذبت عليكم؟
نعم.
كذبت عليكم، لكن أليست مصارحتي لكم في النهاية أكثر أهمية
عندما قدّمت "ماغالي" للصحافة الأدلة التي كانت تحتفظ بها؟
أيها المواطنون، أود ختام حديثي بهذه الرسالة الأخوية.
كلّ مشكلات "فرنسا" ليست بالضرورة بسبب المهاجرين.
ليس دائمًا.
بعض المهاجرين في الواقع مصدر قوّة لبلادنا،
مثل من سيحكم بعدي، رئيسنا الجديد "ستيفان بلي".
إنه فرنسي بالتأكيد.
لكنه أسود، وهذا يسعدني.
إنه شخص ينبض بالحياة والشرف والنزاهة.
كما أعلم أنه سينجح في قيادة البلاد
بدفئه الاستوائي.
سأكون رئيسًا للبيض والسود، والبوهيميين،
والنساء، والمحجبات،
والمجرمين، والأقزام وذوي الشعر الأصفر.
سأكون رئيسًا حرًا ولن أستسلم.
لن أنسى أحدًا،
لا في المدن ولا في القرى ولا فيما وراء البحار.
وسأنفّذ سياستي الأساسية، "طعام صحّي، مجانًا."
تحيا "فرنسا". عاشت الجمهورية.
"شالوم". إلى اللقاء.
معًا جميعًا.
أجل.
"مكتب رئيس الجمهورية"
ظننت أنني أول أسود سيدخل "الإليزيه".
- أليس موعدك غدًا؟ - بلى، إنه غدًا يا سيدتي.
أتيت فقط للاستعداد.
أنا "ستيفان بلي"، رئيس الجمهورية.
- أنا "سورونا". سُررت بلقائك. - وأنا أيضًا يا سيدتي.
- مرحبًا يا سيدي الرئيس. - مرحبًا.
- بصفتي المسؤولة عن تأمينك… - مساعدة المسؤول.
- مساعدة. - المعذرة؟
مساعدة مسؤول الأمن.
حسنًا. أظن أننا نتعجل الخطوات.
اقترب حفل التنصيب، وخطط التأمين…
أظن أن علينا منح بعض الوقت لإعداد خطابك، اتفقنا؟
هذه أول مسوّدة كتبتها.
أيمكنني التحدث إليك قليلًا يا "ياسمين"؟
لا أميل إلى فكرة حفظ الخطابات.
أثق بقوة الـ"هيب هوب".
إذا ذهبت إلى حفل التنصيب وغنّيت ارتجاليًا،
فأنا متيقن من أن الجمهور سيُعجبون بهذا.
- لا. - التاريخ في طور الإعداد.
لا للارتجال أو الغناء الارتجالي. ستقرأ الخطاب الذي كتبناه.
كما يُرجى أن يكون خطابك مختصرًا.
من الأفضل أن تقلّل من تعرّضك للجمهور.
لا يمكننا المخاطرة بعد كلّ التهديدات التي تلقّيناها.
- أتقصدين تهديدات المتطرفين البيض؟ - نعم.
في الغالب، لكنهم ليسوا الوحيدين.
نتلقى تهديدات من الجهاديين والبقائيين والملكيّين ونشطاء حقوق الحيوان.
التهديدات منتشرة. لم يحدث هذا من قبل.
لكنك معتادة على هذا، صحيح؟ هذا ليس بالأمر الجلل.
بالتأكيد.
المشكلة أنه عندما انتُخبت،
استقال مسؤول الأمن السابق ونائبه.
- وكلّ الفريق. - أنت مبتدئة إذًا، صحيح؟
نعم. مثلكم تمامًا. سنتعلم تأدية عملنا معًا.
أو سنموت معًا.
أخبرتك بأنني بحاجة إلى مسدّس يا "ستيفان".
مستحيل.
لا سلاح دون رخصة.
طرد للرئيس.
فتّشته فرقة المتفجرات.
إنها موزة.
يُوجد شيء فيها.
تبًا، يريد هؤلاء الناس التورط في الكثير من المتاعب.
"عُد إلى (الكونغو)، وكُل الموز،
وغنّ مع (لاكومباني كريول) أيها القرد القذر."
هذه أصوات القردة.
صحيح، أنت محق.
إنه تهديد لك بالتأكيد يا سيدي الرئيس.
يجري الناس المقارنات بين الناس والقردة عادةً، ولكنهم مخطئون.
يمكننا إجراء حفل التنصيب على موقع "زوم".
لا، نحن من الأحياء الشعبية.
- لا نخاف من أحد، مفهوم؟ - لا أحد.
سنقيم حفل التنصيب وسنحضره بأنفسنا.
إنهم هواة على أي حال.
لماذا؟
"لاكومباني كريول" و"الكونغو".
لا تُوجد أي علاقة. لا بأس. نحن لها.
"في الموقع المناسب"
"مسلسل من تأليف (جان باسكال زادي) و(فرانسوا أوزان)"
"ستيفان بلي"، الرئيس "بلي"، سينتقل إلى "الإليزيه" خلال 24 ساعة.
هذه قفزة إيمان.
آمل ألّا تكون قفزة في الظلام
لأن شعاره "طعام صحّي، مجانًا" شعار جيد وحميد، لكننا لا نستطيع توفيره.
لا يعلم أحد برنامجه السياسي.
نعرف كيف تسير السياسة. سيُهزم شرّ هزيمة في الانتخابات التشريعية.
انتُخب رئيسًا، لكن نسبة الامتناع عن التصويت كانت عالية.
أمامه أقلّ من شهرين ليصير رئيسًا حقيقيًا
قادرًا على إقناع الشعب الفرنسي.
لم هذا الاستعجال؟ بحقك، لقد فزنا. لم لا نستمتع بفوزنا؟
لم نفز بشيء بعد.
مع عدم وجود أغلبية في البرلمان، انس شعار "طعام صحّي، مجانًا."
لا، هذا ما سأحققه. صدّقيني.
ليس أمامنا خيار سوى إيجاد الدعم ورئيس وزراء يساري ينتمي لحزب حقيقي.
وهذا يعني إما أن يُعيّن "أندري"…
هل جُننت؟
مستحيل، ليس في وجود كلّ تلك الهياكل العظمية في خزانته.
أنت محق.
- أجل. - "كورين دونير" إذًا.
لا يمكن أن يعمل "روكي بالبوا" و"أبولو كريد" معًا.
اجتمعا في الجزء الثالث من فيلم "روكي".
فكرة ممتازة. اتصلي بها واسأليها.
إنها لا تملك هاتفًا، ولهذا نحن في الطريق إليها.
عجبًا.
أنت بارعة.
أنت عبقرية.
خلف تلك القماشة.
وهي مجرد قطعة قماش في نهاية المطاف.
مجرد قماش.
أريد التوقف أولًا عند الحي لتولّي أمر ما.
ماذا؟ مستحيل. نحن متأخرون.
متأخرون؟ أنا الرئيس، لذا يمكنني فعل ما يحلو لي. اهدئي.
هل ستغيّر ثيابك يا سيدي الرئيس؟
- هل سترتدي ربطة عنق؟ - هل قررت من سيكون رئيس الوزراء؟
كيف حالك يا أختاه؟ الحمد لله.
اسمحوا لها بالكلام.
- إنه البروتوكول يا سيدي. - لا بأس.
اعذريني يا سيدتي، أنا أتحدّث إلى "ستيفان".
السلام عليكم يا أختاه.
- مرحبًا، إنه أنا. - هذا ازدراء.
اغربي عن وجهي. اسمح لي بالعودة إلى فريقك.
أقسم لك إنني تغيرت. أنا شخص مختلف.
عدت إلى جزر "الهند الغربية".
- تغيرت كثيرًا. - لم يمر سوى أسبوعين على الانتخابات.
يمكن أن يتغير الناس سريعًا، كسرعة القراءة.
صدّقني تغيرت. هل تعلم ماذا يقول أهلي؟
أي أننا نهران مختلفان لكل منّا مجراه، لكننا نصبّ في النهاية في بحر واحد.
نحن في اتجاه واحد. أنا وأنت. أرجوك يا "ستيفان".
- توقّف، الكاميرات حولنا. - لسنا في اتجاه واحد.
- نحتاج إلى بعضنا بعضًا. - اسمع…
لا أحتاج إليك.
- أبعديه من فضلك. - هيا بنا.
ما حدث ليس كراهية للإسلام، اتفقنا؟ إنه من جزر "الهند الغربية"، أعرفه.
أنا من أصلين مختلفين أيها العنصري. يا كاره جزر "الهند الغربية".
- اتركيني. - أرجوك يا سيدي. توقّف.
اتركيني.
أرجوك اهدأ.
يا سيدي.
توقّفي. لا أستطيع التنفس.
هذه قصة شعر "أفرو" حقًا.
انظري إلى الاستدارة والحجم والنمو.
بئسًا. اعذريني للحظة.
كيف حالك؟
هلّا تتركنا بمفردنا رجاءً.
بالتأكيد.
هلا تبتعد أكثر قليلًا.
المحيط آمن.
- لا ترتدي سماعة أذن حتى. - أتدرّب.
- هل ستحضرين حفل التنصيب غدًا؟ - قلت لا.
إذا كان السبب "لامين"، فلا بأس.
يستطيع تأدية الخدمة المجتمعية في مطبخ "الإليزيه".
هذا رائع لكم جميعًا، لكن ليس لي.
كانت حياتي رائعة.
كانت حياتي هادئة، والآن ستعمّها الفوضى.
لن يتغير شيء.
ستكون كما اعتدناها تمامًا. ستكون هادئة جدًا. صدّقيني.
تراجعوا.
ربما لن تكون هادئة، ولكننا سنكون معًا على الأقل.
لم نؤسس عائلة بعد،
لكنني أشتاق إليك.
- أشتاق إليك يا "ماريون". - عليك حضور حفل التنصيب.
لم نعرف كم تبقّى لديه من الوقت.
ألم تسمعي؟ لا نعرف حتى متى سيستطيع تقلّد المنصب قبل أن…
توقّف.
إنه يبالغ، لكننا تلقّينا موزة فيها رصاصة.
- إنه تقليد محلّي. - هذا عادي.
صرت الرئيس وحققت مرادك، ولكني لم أرد أن أكون السيدة الأولى، مفهوم؟
- لم أرد قط. لذا أتمنّى لك التوفيق. - انتظري.
أتعلم؟ اخرج وتحدّث إليهم. ارحل.
هيا، اخرج من فضلك يا "ستيفان".
"من أجل مستقبلنا"
العدو هنا.
- غير معقول. - أنت غير مرحّب بك.
ليس لدينا أعداء، لدينا فقط خصوم يا "جين كارول".
مرحبًا يا "ستيفان".
- هل مع أحد حرف ياء؟ - معي واحد.
نعيد تدوير ملصقاتنا من أجل الانتخابات التشريعية.
أعلم أهمية الاستدامة، لكن حرفي الفاء والجيم نادران جدًا.
لكن هذه طبيعة الحال.
بالحديث عن الانتخابات التشريعية، أتريدين أن نخوضها معًا؟
- ستكونين رئيس الوزراء. - رئيسة.
- رئيس الوزراء. - رئيسة الوزراء.
- إنهما الشيء نفسه. - هذا ليس بيت القصيد.
إما أنت وإما اليمين المتطرف.
No comments yet. Be the first to leave one.