Release info

Nabil El Gamil Plastic Surgeon 2023 ARABIC WEBRip NF
A Commentary by tedi
Retail NF | 1h 40m

Tags

webrip
web
BRip
Published on: 2023-10-18
Downloads: 10
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 193 lines.

شكرًا يا عم "محمد".

- صباح الخير يا "أبو نبيل". - لا خير لك يا سارق القماش،

يا ابن سارقي الأزرار. يا ابن النتن.

هذا والدي، السيد "الجميل"، وهذا اسمه لا صفته.

- كان الأبرع في إصلاح الملابس. - هيا يا "بلبل".

- أريني مهاراتك يا عزيزي. خِط جرح صديقك. - علّمني كيف أستخدم إبر الخياطة.

فورًا.

وتعلمت منه البراعة في استخدام الإبر وإصلاح الملابس.

حتى إنني كنت أخيط جروح أصدقائي إن أصيبوا.

هذا الشبل من ذاك الأسد.

مساء الخير يا "أبا نبيل".

كبرت يا سارق القماش والموت يناديك يا ابن النتن.

نجحت في الثانوية العامة، وحصلت على 95 بالمئة.

- لقد نجحت يا أبي! وأبي حينها كان سعيدًا. - مبروك…

يبدو يا "بلبل" أنها الشكّة الأخيرة.

- الأخيرة. - يا ويلي! أبي!

- ومات من الفرحة فعلًا. - أبي، هل مت أم أنك تتقيأ؟

أو من شكّة الإبرة، العلم عند الله.

ماذا جرى يا "نبيل"؟

خشيت على "زينب" أختي من وطأة الخبر، فحاولت تمهيد الأمر لها.

لا تقلقي، إنه نائم.

- نائم؟ لقد مات. - أعدي له القهوة عساه يسعد يا "زينب".

ماتت أمي في ولادة "زينب"، ومات أبي لفرحته بي.

وقتها، تحمّلت مسؤولية أختي "زينب"،

والتحقت بكلية الطب، وكنت من الناجحين والمتفوقين فيها.

حتى إنني كنت أساعد زملائي في الدراسة.

بمقابل مادي طبعًا.

أما "عالية"، فكنت أنسى كل شيء من رؤياها.

"عالية"!

كانت طالبة في السنة الأولى، وكنت أنا قديمًا في الكلية.

"نبيل"، أيمكنك أن تشرح لي شيئًا؟

- أين؟ - في أي مكان.

- لنلتقي الساعة الـ6 في سينما "كوزموس". - اتفقنا.

لم أتعجّل في دراستي، درست نهارًا وعملت خياطًا ليلًا.

واستفدت من براعتي بالإبر.

وبعد سنين طويلة، وتخرّجت من الكلية،

وكنت أحلم يوميًا باللحظة التي أطلب فيها يد "عالية" للزواج.

"نبيل"!

ما الأمر يا "زينب"؟

- استيقظ يا "نبيل"! - لقد استيقظت، ماذا هناك؟

- أريد الزواج. - ماذا؟

- أريد الزواج. - والله ستتزوجين، رأيت زفافك في المنام.

- حين يأتيك الشخص المناسب. - لقد أتى.

- من؟ - الشخص المناسب.

- أين؟ - أمام الباب.

- أي باب؟ حقًا! - باب الشقة.

- لم لا تدعينه إلى السرير؟ - إنها فكرة رائعة!

- ماذا تقولين؟ أتيت بزوج وأنا نائم؟ - مهلًا.

- ابتعدي! - انتظر يا "نبيل"!

- اهدأ. - نسيبي!

مرحى!

كفى! ما هذا الضجيج؟ لم أتيت؟

ماذا تعني؟ أريد إتمام متع الدنيا. أعني في ذلك.

ولا تقلق، كل شيء جاهز، مأذون وشهود وفرقة موسيقية.

وما الداعي لي؟ خذها!

"محسن"! أخبرتك مئات المرات! لن تتزوج من أختي وأنا على قيد الحياة!

وعلى الصداق المسمى بيننا، عاجله وآجله

وعلى الشهود الحاضرين والله خير الشاهدين.

- زواج مبارك إن شاء الله! - بارك الله فيك.

أيمكنك أن تشرح لي كيف ليس لديك شقة؟

ألم أذهب معك إلى تلك الشقة في الطابق العاشر؟

- بلى. - وماذا حدث لها؟

- صار المبنى ستة طوابق فقط. - كيف هذا؟ أين كانت شقتك؟

- كانت شقتي في الطابق العاشر. - وزالت الشقة.

- كان عدد الطوابق مخالفًا. - اهدأ يا "نبيل".

- كيف أهدأ؟ - اهدأ فحسب.

- طبعًا لديه تدبير احترازي وليس أحمق. - طبعًا يا "زينب"، لست أحمق.

- ولديّ حل! - أحسنت.

- ستبيعين ذهبك. - إنه لص. أأنت مجنون أم تستفزني؟

لا، كنت أختبر الأجواء فحسب. لكن لديّ خطة.

وما هي؟

سأسافر، ولن أعود إلا وأنا مليونير.

- ماذا قلت؟ - مليونير!

- لنر. إلى اللقاء. - إلى اللقاء.

إلى اللقاء. أتمنى لك سفرًا مثمرًا يا حبيبي.

أتمنى ألا يعود. هذا الرجل لن يعود. انسي أمره.

أخي، بعد كم من غياب الزوج يحق لي الزواج من غيره؟

- أممم، شهر ونصف. - شهر ونصف؟

- ويمكنك الزواج مرة أخرى وإقامة زفاف. - لم الضيق إذًا؟

لا أدري. أعدّي لي القهوة وحلوى البسبوسة كالتي كانت أمي تعدّها.

- سأعد لك أحلى بسبوسة. - كم أحبك!

واستمرت علاقتي بـ"عالية" لسنوات من دون طرح فكرة الزواج عليها،

خصوصًا بعد ردها جميل مساعدتي لها في الكلية.

وعرفتني إلى والدها، الدكتور "حازم شديد"، وهو أكبر جرّاح تجميل في "مصر".

وعملت مع دكتور "حازم" في مشفاه الخاص.

وعندما اقتنع بقدراتي، وظّفني في المشفى الحكومي أيضًا.

كنت أحلم بالعمل كدكتور تجميل،

وأضع لافتة على عيادتي مكتوب عليها، "دكتور (نبيل الجميل)، أخصائي تجميل"،

ففكّرت بصنع اللافتة ومن ثم السعي في أمر العيادة.

يا صاح!

ما هذا؟ ماذا؟

- أهذا مشفى "الساحل"؟ - ماذا؟

- أهذا مشفى "الساحل"؟ - لا، هذا صالون "سوزي" للتجميل. أتعرفها؟

ماذا تريد؟ لقد عبرت من عدة بوابات والاستقبال،

وجئت تسألني أنا؟ آت بما عندك!

- هل أنت دكتور؟ - لا، أنا راقص باليه.

هات ما عندك، يبدو أنك مجنون.

لقد أرسلني رئيسي إلى هنا بعنوان،

- لكن لم يخبرني باسم الدكتور المنشود. - لا يهم، ممّ يشكو رئيسك؟

- منّي. - وما دخلي بهذه الأمور، فلتحترقا معًا؟

- ماذا تريد منّي يا فتى؟ - أريد تسليم هذه اللافتة!

- لكنه لم يخبرني باسم الدكتور المستلم. - ها هو أمامك يا مغفّل اسم الدكتور،

دكتور "نبيل الجميل" أخصائي تجميل. هذا أنا!

- لا مشكلة. - مصيبة!

- ماذا هناك؟ - مصيبة يا دكتور!

- من تكون يا رجل؟ - أنا عمك "فتحي مصيبة".

- أهذا هو اسمك؟ أم أن هناك مشكلة فعلًا؟ - ثمة مصيبة حقيقية يا دكتور!

لقد أتى "سامبو" يا دكتور!

- ما هذا؟ أتعرف من هذا الـ"سامبو"؟ - لا.

لا أدري.

- أين الحساب يا أستاذ؟ - تريث. إلى أين ذهب الجميع؟

- يا ويلي! - أي ناس، أريد الحساب!

- يا ساتر يا رب! أهذا الدم منك؟ - لا.

- هذا يعني أن هناك أحد خلفي، أليس كذلك؟ - بلى.

- ضخم وشرّاني. - جدًا.

- كان في وسعك الكذب لكي أتمالك أعصابي. - أريد الحساب.

اذهب إلى الاستقبال!

يا ويلي!

هذا مقرر السنة الدراسية الرابعة بأسره!

- هل أنت دكتور؟ - عفوًا؟

- هل أنت دكتور؟ - على حسب رغباتك.

- أي أنك دكتور. - أجل.

- تحرك! - هذه ليست طريقة مناسبة لمعاملة دكتور!

لم تدفعني؟ أستطيع المشي وحدي!

هل من أحد في المشفى؟

- اعمل! - ماذا أعمل؟

- أريد أن أرجع سليمًا. - يا رب أرجعه سليمًا!

- قلت لك تصرّف! - حالتك هذه لا يداويها إلا الدعاء.

هل ستجد حلّا أم سنظل نمزح؟

لا مزاج للمزاح. أمهلني لحظة.

- إلى أين ستذهب؟ - سأحضر مخدرًا لكي أعمل.

- مخدّر؟ - نعم.

- أقلت مخدّر؟ - نعم، من أجل العمل.

أيُعقل أن يتعاطى "سامبو" مخدرًا!

- ماذا في ذلك؟ - أتريد أن تفضحني؟

توقّف يا سامبو! ما هذا؟

لم هذا؟ كان ذلك آخر جزء سليم فيك.

اهدأ! ماذا فعلت بنفسك؟

- أكنت تتشاجر؟ - نعم.

- طبعًا مع كلب أو نمر أو ديب. - أتعرفه؟

- الكلب؟ - "جمال الديب" الذي باغتني وفعل بي هذا؟

لا أعرفه. لم يباغتك فحسب، لقد أخلدك إلى النوم.

من الجيد أنك أفقت من نومك قبل أن يقطع رقبتك، اهدأ!

لحظة واحدة! مرحبًا؟

نعم يا "بلبل". أين أنت؟

- أنا في العمل. - ألن تحضر الحفل الذي يقيمه والدي لي؟

لا، لقد أعد والدك لي حفلًا رائعًا في المشفى!

- ما هذه الأصوات؟ - إنني في وردية الجراحات البيطرية.

لقد أحضروا لنا حيوانًا صغيرًا لنولّده. ادعي لنا.

لقد هاتفتك لأشكرك على مساعدتك في العملية.

لم أساعدك، لقد أجريتها وحدي. أتمازحيني؟

فعلًا، أجريتها عوضًا عني. هل ستأتي أم لا؟

انتظري، يبدو أنها ستلد توأمًا.

ما هذا الجمال؟

أقفلي الخط، لقد أتانا مطرب صغير. وداعًا.

مرحبًا! "بلبل"!

يظن الأطباء الصغار أن النجاح سهل. يريدون أن يصيروا أثرياء بين ليلة وضحاها.

20 حالة من…

مرحبًا يا "نغوان".

يا لهذا الجمال! ما شاء الله!

هذا نتاج ما فعله بك دكتور "حازم"، أليس كذلك؟

بالطبع، ذهبت إليه وقلت له إنني أريد أن أصير مثلك تمامًا!

- المقاس نفسه. - ما ألطفك!

- ما شاء الله! - أعتذر منك.

مقلّدة للغاية!

سأرسل إليك شيكًا بالحساب، اتفقنا؟

هذا غير معقول، لا يمكنني تحمل هذه الحلاوة!

هذا المعتاد مني يا "شادي".

إلى أين ذهبت "عالية" وتركت الضيوف؟

لا أدري، لقد اختفت بغتة.

- ابحث عنها. لنبحث عنها معًا. - هذا الإكسسوار رائع، ما هذا؟

أممم.

هل أنت سعيد؟

أممم.

لقد بذلت مجهودًا كبيرًا!

لم تصدر هذا الصوت؟ هل أنت سعيد أم لا؟

- سلمت يداك يا دكتور. - شكرًا لك.

- أفسح لي الطريق. - محال، لن تخرج.

ستأخذ وصفة الدواء ويجب أن ترتاح لأسبوع على الأقل.

- لن أرتاح حتى أنتقم. - غير ممكن.

- ابتعد. أنا قادم يا "جمال الديب". - "سامبو"!

- أنا قادم يا "جمال الديب". - أطلب من الله قليل من ثقتك بنفسك.

- أين كنتم؟ - كنّا مختبئين يا دكتور.

- ولماذا لم تصحبني معكم؟ - كل لنفسه في هذه المواقف.

- تشجّع يا دكتور. هذا أول يوم لك هنا. - حسنًا.

كيف تكون مساعد دكتور "حازم" ولم يخبرك بالحقيقة؟

وما هي؟

كيف حالك يا سيدة "نغوان"؟

دكتور "عالية"، أنا سعيدة جدًا بنتائج العملية.

- لقد تغيّر وجهي تمامًا. - فعلًا؟

مساء الخير. كيف الحال؟

- أهلًا. - أحتاج إلى "عالية" للحظة.

- لنتحدث لاحقًا. - حسنًا.

Nabil El Gamil Plastic Surgeon subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left