The first 200 lines.
"أمريكية في (لندن)"
مستحيل.
لا أعرف. لا أظن أن شيئًا يحدث لنا بعد موتنا.
معذرةً؟
لا، إنها على حق.
تأكلنا الحشرات.
قلت الأسبوع الماضي إنك أصبحت روحانية.
"مهرجان (دونكي فيست) في (هاكني)"
سأتناول اللحم المشوي.
"مهرجان (دونكي فيست)"
يا صغيرتي.
- مرحبًا. - مرحبًا.
قلت إنه سيكون مهرجانًا بسيطًا، لكنه بسيط جدًا.
- رأيت خنزيرًا طليقًا. - حقًا؟
وبطة تستحمّ.
"جيس"، هذا "أوغي".
مرحبًا يا "جيسيكا". سمعت الكثير عنك.
اصمت يا رجل. هذا "أوين".
- مرحبًا. - ولا تنس حبيبتي، "باميلا".
آسف، "باميلا".
تشبهين شخصية مشهورة. من هي؟
لا أظن أن من الممكن لأحد أن يبدو بهذا الجمال.
"رايتشل لي كوك". وجدتها.
من تكون؟
فيلم "هي كل ذلك وأكثر". من رموز التسعينيات.
تخلع نظارتها في الفيلم.
فتصبح جذابة، رغم أنها كانت دائمًا جذابة.
كانت تظهر في إعلانات التوعية "قل لا للمخدرات".
أتعرفين؟ "هذا تأثير الهيروين على عقلك!"
أجل، نحن لا نعرف ذلك.
أعطتني النادلة هاتين مجانًا لأنني أسطورة.
- اللعنة. كم زجاجة شربت؟ - أتريد واحدة؟
لا، شكرًا. هذا "دينبي".
أنت متشدد جدًا.
إنه يحاول الحفاظ على صحته.
تبًا، يجب أن نذهب لجمع أغراضنا خلال دقيقة.
أغراضنا مجمّعة.
تأمّل هذا المكان. إنها مزرعة خنازير.
سنغني للخنازير.
- مرحبًا، هذه "جيس". - مرحبًا.
- "جيس"، هذه "بولي". - مرحبًا، سُررت بلقائك.
- مرحبًا. - تبادلنا قُبلة. هذا رائع!
- شكرًا جزيلًا لقدومك. - مرحبًا، كيف حالك؟ تبدين جميلة.
- أجل. - ستكون "بولي" معك بينما نغني. اتفقنا؟
أجل. يا إلهي، أنا في غاية…
- نعم، هذا رائع مثل سترتك. - "شكرًا!"
حسنًا.
- إلى اللقاء. - "أسرع يا عزيزي."
- "مثل الريح." - "نعم."
ماذا؟ "طاب يومك."
- سأعرّفك بهما يا "جيسيكا". - مرحبًا. أجل.
- أنا "بولي". - وأنا "بولي". مرحبًا.
يا للهول، ثلاث جميلات يُدعين "بولي".
آنسات جميلات في "إنجلترا".
تسهيلًا للأمر، يناديها الناس "بولي إيه"، وأنا "بولي دبليو بي" وهي "بولي إن تي دي".
"إن تي دي".
هذا لا يسهّل الأمر. من الأصعب أن…
هذا يزيد ما ينبغي حفظه.
سأقول، "(بولي)، تعالي إلى هنا!"
وستأتين ثلاثتكن. صحيح؟
كنت صاخبة.
هل تعرفن "فيلكس" منذ وقت طويل؟
هل يُعتبر ابن العمّ الذي تقضين معه أوقاتكنّ وتعرفنه جيدًا؟
هل تتذكّران حين كان "فيلكس" في الـ17، وأخذ يتشبّه في ملابسه بـ"سيد فيشوس"؟
ثم أصابه اضطراب الأكل الذكوري الطفيف.
- هل تتذكّرين؟ - أجل، خشيت أن يموت.
أردت أن أرضعه كي يبقى على قيد الحياة.
- لتغذيته؟ - لكنك لم ترضعيه، أليس كذلك؟
حاولت، لكنني لم أجد حليبًا. تعرفين. لا يمكن في غياب البويضات.
مرحبًا يا أهالي "هاكني". نحن فرقة "سليز".
هذا من أجل الخنازير والحمير، ومن أجلكم أيها الأوغاد المجانين.
وهذه أغنية "بوش تاك".
حسنًا، ماذا تريدان؟
- أيمكنك إحضار شراب "نيغروني"؟ - "نيغروني".
- الجعة، فورًا. في الواقع، جعة "بيروني". - نعم.
لا أريد سوى الماء. أنا لا أشرب هذه الأيام. أقلعت نوعًا ما.
رائع، ولا أنا. لا أشرب سوى الجعة.
تساعدني على الاحتفاظ بجاذبيتي.
أخبراني، هل ذهبت إحداكنّ إلى "البرتغال" مع "فيلكس"؟
كلنا ذهبنا. ألم تكن تلك الرحلة؟
- حين سقط من فوق الجرف! - بلى! هي.
ركضت "بولي" إلى السفح فوجدته يجلس معتدلًا،
يتلو من كتابات "بوكاوسكي" وكأن شيئًا لم يحدث.
هذا طريف جدًا.
ثم أحرقت الشمس قرنيتي عيني،
لأنني حدّقت مباشرةً إلى كسوف الشمس.
وتركوني في غرفة مظلمة وحدي لمدة أسبوع.
- هذا صحيح. - ألم تسمعي بذلك؟
يا إلهي، أتذكّر هذه القصة.
أستمتع كثيرًا حين يروي لي "فيلكس" قصصه.
أعرف الكثير عنه. إنه يشارك الكثير.
إليكنّ الجعة!
شكرًا.
- الماء، يا للملل! - نخبكما!
نخبكنّ.
يوم رائع. نحن نقضي يومًا رائعًا.
ماذا نقول؟ نحن نقضي يومًا رائعًا، صحيح؟
- نعم، صحيح. - أي واحدة منكنّ هي الأقرب إلى "فيلكس"؟
وكأنها من عائلته، ويقول عنها، "أنت أختي،
أنت رفيقتي وأعزّ أصدقائي،
لا أستطيع تخيّل حياتي من دونك"،
ولكن بطريقة أخوية.
جميعنا، أليس كذلك؟
بلى. صداقة غير هرمية، أتفهمين؟
أيكنّ تشعر بأنها تتناغم معه إبداعيًا،
وتؤمن بما يؤمن به وبما يعتبره مهمًا في الحياة والحب؟
أي واحدة منكنّ هي أكثر من يقول عنها، "أنت أمينة سرّي
التي أخبرها بكل شيء.
ليلًا أو في الصباح الباكر. لنذهب إلى مطعم!"؟
هل غفوت لوقت طويل؟ طال الوقت كثيرًا، حتى نسيت السؤال.
إنه يخبرنا جميعًا بكل شيء.
مثل الفرسان الثلاثة. لكننا أربعة.
حسنًا، لا بأس. فهمت.
حسنًا، هذا هو السؤال.
هل كنت تضاجعين "فيلكس"؟
عجبًا. أرجوك ألّا تقولي تلك الكلمة السوقية.
لا، إنه…
لا أعرف، شعرت بالأمان الشديد معه طوال أعوامنا العشرة كحبيبين.
- هذا وقت طويل. - أجل، جدًا.
وبالفعل، عرفت الكثير عن نفسي.
لكنه الآن أقرب إلى ابني أو ما شابه، وكأنه زوجي الخامس.
وسيكون لديها خمسة أزواج. على الأقل.
مرحبًا يا "فيلكس".
"فيلكس"؟
على الأرجح يبحث عن شيء ما.
رأيت "دينبي" يلعق هاتفه، لذا أرجّح أنهم يتعاطون الكوكايين.
كلا، إنهم لا يفعلون.
لقد أقلع عن الشراب، لذا فإنهم لا يتعاطون الكوكايين ولا غيره.
لم يقلع "فيلكس" عن الشراب.
هل أقلع؟ لا، لم يفعل.
لكنني متحمسة لرؤيته يؤدّي دور الفتى اللعوب بهذه البراعة.
- مهلًا، ماذا؟ - أقصد الخطيب المفوّه. إنه خطيب بليغ.
أحاديثه فيما بين أغنياته رائعة.
أضحكتني، لكل كلمة منهما معنى مختلف.
كلا، غير صحيح.
"لعوب" و"خطيب"؟ هل تمزحين؟
- أحاديثه شيقة. - أتعرفين من ليس بليغًا؟
هل تلتقطين صورة؟
أجل، أحب التقاط لحظات الانزعاج.
التقطي صورة أخرى. سأبتسم.
- لا. - حسنًا.
مرحبًا أيها الوسيم. أنت…
- لا يمكنني التحدّث الآن. - …قد رحلت.
- نحن نستعدّ فحسب. - هيا بنا. لنتعاط الـ"كيت".
أتريدين بعضًا منه؟
كلا. لا أظن أن تجربة الكوكايين فكرة سديدة.
دقات قلبي متسارعة بالفعل، لذا…
هذا "كيت" وليس كوكايين.
…"امين"؟ "كيتامين"؟
لا. بالطبع لا.
قرأت في جريدة "ديلي ميل" أنه يحوّل المرارة إلى كرات زجاجية.
أجل، هذا لو استنشقته طوال اليوم كل يوم لمدة عشرة أعوام، ربما.
كلا، لا بأس.
تأثيره يجعلك تنفصلين عن الواقع وستخطر لك أفكار عظيمة.
مجددًا، إنني أحاول الإقلاع عن الشراب، لذا لا أشرب حتى الكحول.
فأبعدن عني هذه المادّة.
لن أتمكّن من التوقف.
سأُضطر إلى طلب العلاج. لا أريد ذلك. لا.
حدثت أمور كثيرة في "نيويورك" لا أريد التحدّث عنها.
توقفن عن إغرائي.
- اقتحام منزلي! - اكتب ذلك بدمك!
أتعرفن؟ حسنًا. لنفعل ذلك.
سآخذ بعضًا منه.
كل امرأة تحترم نفسها يجب أن تجرّبه.
فلنجرّب مرّة. سأجرّب كل شيء مرّة واحدة. هذا لا يعني أنني سأجرّبه مرتين.
- هيا يا فتاة. - هيا.
لا أطيق الانتظار حتى أتعاطى الـ"كيتامين" مع صديقاتي. إنه كيس كبير.
يا إلهي.
هل فاتتني الأمور الممتعة؟
استنشقت للتوّ ملء شاحنة من الـ"كيت".
- أتريدين بعضًا منه؟ - هل فات أوان إخراجه من أنفي؟ سوف…
أتساءل إن كان قد فات الأوان.
شعرك جميل جدًا.
أجل. ستكون الأمور على ما يُرام. عجبًا.
الكاميرا.
القليل من الـ"كيت" القذر. لن أتورّع عن ذلك.
- أرجوك ألّا تغاري منّي. - لا.
في شبابنا، نمارس الجنس مع كل من نحبهم.
أعني، هكذا نعرف أننا نحبهم.
وكان "فيلكس" إلى جانبي حين اختفت أمي من قارب في "مارسيليا"،
وقد رافقني في تلك الفترة المظلمة بلطف شديد.
لهذا السبب فإنه مجرد صديق لي.
أشعر بأن الكلام يتأخر.
وكأنك تتحدّثين، لكنني…
هل تسمعينني؟ هل تسمعينني لو قلت…
هل تسمعين ذلك؟ إن فعلت ذلك، هل تسمعينني أصدر صوتًا يشبه صوت الإنذار؟
أنت لطيفة. صدقًا.
يا إلهي. ها هو ذا. روحي تغادر جسدي كما نخرج من سيارة "أوبر".
لديّ الكثير من الأسئلة.
لا يمكنني المغادرة. لديّ سؤال.
مثلًا، حين يموت أحد ثلاثة توائم، هل يصبح الاثنان الآخران توأمين؟
أم يقولان، "نعم، أنا أحد ثلاثة توائم،
لكن لا تسألوني عن الآخر."؟
هل أملك هاتفًا روحيًا وآخر عاديًا؟
هاتف عادي لأراسل من خلاله عائلتي
وهاتف روحي للتواصل الحقيقي.
هل أنا شبيهة "ميغان ماركل" بين النساء البيضاوات البدينات؟
أرجوك ألّا تنظري إليّ وكأنني وحش.
لا أنظر إليك وكأنك وحش.
بل أنظر إليك وكأنك قطة.
No comments yet. Be the first to leave one.