The first 200 lines.
"المحيط الأطلسي، 1943"
هيا بنا.
لنذهب.
أكرر، نحتاج إلى مساعدة فورية.
اخرجوا. بأقصى سرعة ممكنة. هيا اخرجوا.
"لوسن"، أخرج الرجال من الجهة الأمامية.
سمعتم القائد. اخلوا المقصورة. لنقفلها.
اقفلوا المكان هناك. البوابات يا "دوغ". أحضر الرجال…
أيها القائد؟
ليساعدني أحدكم.
ادخلوا إلى هنا.
يا إلهي.
ساعدوني.
حضرة القائد.
تفحصت أماكن تواجدها،
وفحص محددو المواقع سحرهم المعتاد.
وجاء كل منهما بالنتيجة نفسها. لقد اختفت "إيف".
لا يسعني القول أن هذه الأنباء تحديدًا تحبطني.
لقد أقلعت عن شتائم الانتقام.
هذا لا يفيدنا عادةً.ً
شركاؤنا الرئيسيون لا يستخفون بالخيانة.
أدركت أنهم نقلوها بسرعة خاطفة
بعد فترة قصيرة من قبضهم على الأمير المتآمر.
وبالمناسبة…
لا أنباء. لكن لأنها سابقة للشركة،
فالآن لا بد أن "ليندزي" غارق في قذارته.
عبارة "لا بد" لا تكفي لنتأكد.
الغرفة البيضاء فارغة.
انقطع اتصالنا بالشركاء الرئيسيين.
بات صعبًا التزود بمعلومات.
من الممكن أن نجري اتصالًا عبر…
عبر بروتوكل…
آسف. لا بد أنني متعب.
لدينا خيارات. سأباشر ذلك.
يمكنني الانتظار حتى الصباح.
لقد اختفت "إيف". لننه الأمر بشكل جيد.
تتصل بمريض قبل منتصف الليل يوم جمعة؟
احذروا. من الممكن أن نحظى بحياة اجتماعية.
تكلم عن نفسك.
لديّ خمس أو ست ساعات لتفصيل تعويذة.
وعليّ مراجعة مجموعة إحاطات.
كما عليّ إعادة القيام بتجربة "ترسك" كلها.
ارتكب "نوكس" خطأ ًفيها.
أجل، لا يمكن الاعتماد عليه. جيد.
يا لها من حياة اجتماعية!
هل علينا أن نجتمع هنا مجددًا بعد عدة ساعات
لنتحدث عن المزيد من الأعمال؟
تبدو فكرة جيدة.
ماذا فعلنا بحياتنا قبل أن نحصل على هذه الوظائف؟
أذكر إنني أتذكر الكثير من "جنغا".
سأغادر. إن كنا سنعمل،
هناك حفلة عملاء في "سكايبار" واسمي عليها.
أهذا يُحتسب عملًا؟
أذهبت مؤخرًا إلى "سكايبار"؟
إنه مليء بشباب النادي ومدراء التلفزيون.
مهلًا، إن كنت تفصل التعويذات،
يمكننا مراجعة تعويذة البوابات
من رحلة "ميثروك" الأخير يوم الإثنين.
يا إلهي يا "غان"، لا تبدأ حتى.
لدينا ما يكفي من العمل لليلة لن نقلق بشأن الأمس.
"(أنجل)"
المعذرة؟
مرحبًا؟
مرحبًا.
أنا آسف،
كنت أحاول فهم بعض معادلاتك هنا
كنت باعًا مع الأرقام.
غريب كيف يفقد المرء جزءًا من عقله حين يكف عن استخدامه.
هل أستطيع مساعدتك بشيء ما؟
لا تخافي يا آنسة "بركل". أتيت للتحدث إليك فحسب.
ما أدراك باسمي؟
هل تحبين العمل هنا؟
- ماذا؟ - تعرفين…
أتستمتعين بم تفعلينه؟
هل تستيقظين صباحًا متشوقة لبدء يومك؟
لا أعلم.
أقصد، أظن أنني كانت لديّ شكوك في البداية.
لكن لاحقًا، كنت أشعر…
لا تحاولي الفرار يا آنسة "بركل".
سأُضطر إلى إيقافك.
ماذا تريد؟
في الواقع، جئت أرى رئيسك.
"أنجل" وأنا…
معارف قدماء.
كنت صديقه قديمًا.
في الماضي حين كان في مرحلة الوطنية.
"الحلفاء يردون القتال!"
"مدينة (نيويورك)، 1943"
حسنًا، اهدؤوا.
اهدؤوا.
حين أقول "اهدؤوا"، فأنا أقصدك بكلامي بالطبع.
سيتولى أولئك الرجال أمرك جيدًا في حال رفضت الإصغاء.
اجلس يا بني. يجب أن نتحدث.
هل سبق أن فكرت في الانضمام إلى الجيش؟
- لا. - أمر مؤسف.
في وقت كهذا، سنستفيد من كل الرجال الأقوياء الذين يمكننا إيجادهم.
أنا لست رجلًا.
أظن أنك كنت تعرف ذلك بالفعل.
على الجميع أن يقوموا بأدوارهم. هذا كل ما أقوله.
"دونيتز" كان يطاردنا جميعًا في المحيط الأطلسي.
يخسر الحلفاء أكثر من 100 سفينة في الشهر من سفن الغواصات.
غواصاتهم اللعينة أسرع وأقوى من أي مركبة بحرية لنا.
قل ما تشاء عن الجنود الألمان،
فأولئك اللعناء يجيدون بناء القوارب.
حتى اليوم، لم يحالفنا هذا القدر من الحظ لنعرف حوافزهم.
منذ يومين، استطاع رجالنا الإمساك
بما بدا وكأنه نموذج أولي لغواصة ألمانية من نوع "تريتون".
هذه… أنباء سارة.
نعم، إنها كذلك.
لسوء الحظ، حين كانوا يرجعونها إلى هنا،
وقع خطأ ما.
في وقت متأخر من ليلة أمس، تلقينا نداء استغاثة متقطع.
ثمة ما كان على متن تلك السفينة.
هل سبق أن سمعت رجالًا يحتضرون يطلبون النجدة، يا "أنجل"؟
بالطبع لقد فعل.
تلك الغواصة عالقة في أرض العدو،
ونحن بحاجة إليها إن كنا سنفوز بهذه الحرب.
إنها في مكان عميق لا يمكن إرسال الغواصين.
الضغط والبرد، قد يؤديان إلى قتل الإنسان.
لكن…
هذه ليست مشكلات بالنسبة إليك…
صحيح؟
كنا نراقبك منذ فترة يا "أنجلوس".
اسمي "أنجل".
صحيح.
لديك روح الآن.
أنا أمثّل وكالة جديدة نسبيًا.
"مبادرة أبحاث الشياطين."
ونظن أنك قد تكون حلًا لمشكلتنا الصغيرة.
لست مهتمًا…
لا يهمنا رأيك.
إذا ربطنا بك وزنًا كافيًا،
ستغرق، بغض النظر عن مصلحتك.
نحتاج إلى تلك الغواصة، ونريدك أن تهتم بـ…
ما عليها.
طلبنا من مخابراتنا التحقيق في قوائم الشحن لتلك الغواصة.
نظن أننا نعرف ما الذي هاجم رجالنا.
كيف حالك يا "هودج"؟
بحالة ممتازة يا سيدي.
يجب أن نبقي ذلك ثابتًا أيها البحار.
إن أردنا المغادرة، فسنحتاج إليك قويًا.
يجب أن نفكر في خطوتنا التالية.
ليست لدينا وسائل للتحكم بالسفينة من هنا،
وتلك الحواجز المانعة والهواء المتبقي ربما يكفينا ليومين فقط.
هذا بافتراض أنهم لم يجدوا طريقة للخروج عبر تلك الفتحة.
ما كانت تلك الأشياء يا "لوسن"؟
أراهن بأن صديقك "فريتز" يعرف.
ما الذي كان أولئك السفلة المرضى يحملون؟
اصمت يا "سبينيللي".
النجدة.
هذا "لويس".
- يا إلهي، لا يزال حيًا في الخلف. - النجدة.
النجدة.
ماذا تظن نفسك فاعل؟
ابتعد عن طريقي يا "سبينيللي".
لقد ماتوا. لا يمكننا فعل شيء لمساعدتهم الآن.
لازم مكانك.
سأذهب بمفردي.
أيها الرجال.
إن فتحت تلك الفتحة فسنموت جميعًا.
أبعد هذا السلاح عن وجهي الآن.
حالًا.
ما كان ذلك؟
ينتقل إلى الهيكل.
غرفة الطربيد.
أحضر الألماني.
انه في الأنابيب.
ما هذا بحق السماء؟
قد يكون واحدًا منهم.
ما رأيكم لو ندفق الأنابيب…
هذا نداء استغاثة.
افتح الأنبوب رقم واحد.
أتريد أن تخبرني كيف لرجل أن يغطس بعمق 120 متر دون بدلة غطس؟
من منكم النقيب "فرانكلين"؟
- النقيب مات. - من المسؤول؟
أنا على ما أظن.
تحت إمرة اللواء البحري 407،
من المفترض أن أنقل إليك أمر "تشارلي بايكر أبوي فيكتور".
- كلمة السر؟ - "نوتيلوس".
حاضر يا سيدي.
حسنًا.
أيمكن لأحدكم أن ينزع هذا عني؟
صدقني، إنه أحد الجنود الخارقين،
مثل "ستيف رودجرز" أو "كابتن أمريكا".
"ستيف رودجرز" هو نفسه "كابتن أمريكا" أيها الأحمق.
- ماذا؟ - نحن من تبقى.
حامل الراية وقائد الدفة وحفنة من ضباط الصف.
لسنا كثر للأسف.
- ليس ضدهم. - ما اسمك يا حامل الراية؟
- "سام لوسن" يا سيدي. - حسنًا يا "لوسن".
- أبق الجميع في هذه الغرفة. واقفلها. - حاضر يا سيدي.
لقد رأيت ما تقدر أن تفعل هذه الأشياء لرجل.
لو كنت مكانك، لما دخلت دون سلاح.
وليس بمفردك.
احتفظ به، قد تحتاج إليه.
لا بأس يا "لوسن" أعرف ماذا أواجه.
لا تفتح هذا الباب لأي كائن غيري.
حاضر سيدي.
"أنجلوس".
إنهم يسمحون بدخول أي كان.
No comments yet. Be the first to leave one.