The first 149 lines.
"يُنصح بتحفظ المشاهدين"
هذا النداء الأخير" "(للرحلة 800 المتجهة إلى (لوس أنجليس
"شاهدتم سابقاً"
أتتبعينني؟
!(أليس) - !(أليس) -
أنت (بيلي جونسن) المشهور
أجل
أنا مسرورة حقا لأنها لا تعلم السبب الحقيقي خلف بعثك الرسالة النصية إليها
أنا وحبيبتي عقدنا اتفاقا بأن يقوم أحدنا" "يوما بإرسال كلمة "اهرب" إلى الآخر
أتوق لقراءة الكتاب
أعطيتك الكثير من المال
قد أود أخذ المزيد
,اعطني حقيبة النقود تلك ...بسبب
!(بيلي)
كنت في فندقكما ليلة أمس، والآن ...(بما أنني حصلت على رقم هاتف (لورنس
، (أليس) إنها لا تتبعك, حسناً؟
بل تتبعني - أعطيت (أليس) النقود -
!أنت...لا - !بيلي), نحن في قطار) -
لا يمكن أن تبتعد كثيراً
!(فيونا) - !تبّاً لك -
"سحب وتعديل .. مثنى الصقير"
أنا وحبيبتي قطعنا عهدا على أن أحدنا" "سيرسل كلمة "اهرب" يوما ما
"وإن رد الآخر بكلمة "اهرب خلال 24 ساعة
(فسنتقابل في محطة (غراند سنترال (في (نيويورك
نصعد على متن قطار، ونرحل
نجوب (أمريكا) لمدة أسبوع
وفي نهاية الطريق، سيكون علينا أن نقرر
إما أن نبقى معا أو لا نرى بعضنا ثانية أبدا
في الـ28 من نوفمبر لعام 2005 أرسلت لها رسالة نصية
لم يصلني أي رد
في الـ12 من يناير لعام 2008 أرسلتها هي لي، لكني كنت مشغولا
وهكذا، نحن لم نفعلها فعليا
استيقظت صباح اليوم بشعور غريب
تساءلت، ماذا إن كان اليوم هو اليوم المنشود؟
ماذا لو أنها سترد علي برسالة اليوم؟
لذا، أنا على وشك إرسال رسالة لها
وإن حدث العجب وردت علي برسالة
فسأحمل تلك الحقيبة وأغادر
وسأقابلها في تلك المحطة
وأيا كان ما سيحدث بعد ذلك
سيكون هو ما تقوم عليه اتفاقية الكتاب الجديد التي توشكين على عرضها
إذن، مستعدة؟
"اهربي"
!نعم
!لا نستطيع، لا، لا نستطيع - !علينا ذلك، بلى، نستطيع -
!انظر إلي، هيا - هذا خطر، يا إلهي، تبا، حسنا -
!هيا، هيا، هيا - !لا، لا، لا أريد -
!(روبي)
!نعم
!حبيبي، كان ذلك رائعا
تبا، تبا، تكسرت عظامي
!لا، انهض - ...تبا، لا، لا، لا تفعلي -
لا، تبا
هز جسدك للتخلص من الألم - نعم، حسنا -
حسنا، حسنا
لا، معطفي في ذلك القطار أحب ذلك المعطف
!هيا - نعم -
!(ها هي هناك! (فيونا - !(لا، انتظري، (روبي)، (روبي -
، (روبي
!(روبي) - هيا -
أترى؟ إنها غبية
لننل منها - !نعم -
حسنا، بهدوء وروية
أحببت ذلك المعطف اللعين
!نحن قادمان للنيل منك
سأتصل بزوجك
!تلك أموالنا
لن تنجي بفعلتك هذه - !سأتصل بزوجك -
(مهلا، مهلا، (روبي تقول إنها ستتصل بزوجك
!لا - !(لا، (فيونا -
!تبا لكما - !لا -
لمَ لا تغربا عني فحسب؟
!فيونا)، أنت كاذبة)
امشِ بسرعة، ستكون قد رحلت - لن تكون كذلك -
تبا، لقد رحلت - !اللعنة -
كم مضى على عملكما معا؟
حوالى 7 سنوات
كانت مجرد موظفة مؤقتة في البداية لكنها استمرت بفعل أشياء
كانت ترد على الاتصالات
وتعد لي شايا مع أني لم أطلب منها ثم بدأت ترتب برامج عمل
وبعد فترة وجيزة لم يعد بإمكاني فعل شيء بدون مساعدتها
إنها تبدو استثنائية
بالفعل، كان ذلك كابوسا مريعا
...اسمع
هل ضاجعتها؟
أي نوع من الأسئلة ذاك؟
بالطبع فعلت
كنا نعمل معا لـ7 سنوات
كان ليكون من الوقاحة ألا أفعل
أين هي؟
أنت! أيتها... تبا
أتظن أنها دخلت إلى هناك؟
آمل ألا تكون قد فعلت
لنذهب - نعم -
هل يوجد أحد؟
هذا سيئ جدا
هل يوجد أحد؟
...أنا لا - هيا -
أيوجد أحد؟
اللعنة
ثمة أحد فوق، هل سمعت ذلك؟ - لا، لا أحد، لا -
!ثمة أحد فوق
هنا
هل يوجد أحد؟
لم لا تغربان من هنا؟
لا يجدر بك اقتحام منازل الآخرين
لقد وقعت - فيونا)، أعطيني مالي فحسب) -
!يا للهول
سأتولى الأمر
فيونا)، هل اتصلت بـ(لورنس)؟)
متى كان ليتسنى لي الوقت لأتصل بزوجك؟
بالكاد تسنت لي الفرصة لأرسل له هذا
"!(بيلي)" - !بحقك، أطفئيه -
ما ذاك بحق الجحيم؟ - "!(بيلي)" -
!أنت في عداد الأموات، أعطيني الهاتف - !إياك -
إياك والاقتراب خطوة أخرى، اتفقنا؟
حسنا - !خائن لعين -
...وأنت؟ إن كنت ستخاطرين بكل شيء لأجل هذا
(اسمعي، آسف بشأن الانهيار بمسألة (جاكي
وآسف لأني كنت ألقب الجميع بالأوغاد
وأعرف أن الأمر كان مفاجئا وأننا خسرنا مالا
وكان كل ذلك صعبا عليك لكن بحقك، إنه مجرد مال
وليس بشرا لا يمكن أن تهتمي لتلك الدرجة
أعني، ربما أنت تحبينني فحسب، اتفقنا؟
وفي تلك الحالة، أعرف أن كوني رئيسك كان صعبا عليك أيضا
!وأنا أتفهم الأمر، لا تبدأي - كفى، (بيلي)، أتعلم؟ -
لا، متأكدة من أنها لا تحتاج إلى خطابك المتعالي، يا للهول
وأيضا، المال مهم فعلا لعلك لا تعرف ذلك لأنك لم تجرب عدم وجوده
فيونا)، هل اتصلت بـ(لورنس)؟)
أعطيني المال فحسب - !تراجع -
أنا آسفة
!لقد جرحت إصبعك
!مهلا! مهلا
!أمسكت بها - !اللعنة -
هل أخبرك عن مخططاتنا نحن؟
أي مخططات؟ - لا، اصمتي -
نعم، إنه ليس السر الوحيد الذي تكتمت عليه، صحيح يا (روبي)؟
ماذا؟ ماذا؟ - لا شيء، انسَ الأمر فحسب -
نعم، لننسَ أمر أولئك الأشخاص الصغار الذين يتساءلون عن مكانك
...لا، لا أعرف ما - (أعرف أن لديها أطفال، (فيونا -
أكنت تعرف؟
رأيت الصورة على هاتفك
لمَ لم تقل شيئا؟ - لمَ لم تقولي أنت شيئا؟ -
لهذا لم أستطع معاشرتك في القطار
لماذا؟
...حسنا - هل لأنك ظننت أن مهبلي مترهل؟ -
لا! لا، بل مجرد فكرة فعل ذلك مع أم
بل تدمير عائلة، قصدت تدمير عائلة - ماذا؟ -
!لا تفعلي، ليس هكذا - بيلي)، الناس يلجأون إليك للكلام) -
No comments yet. Be the first to leave one.