The first 200 lines.
في الموسم الفائت من (رجل المستقبل)
مرحى
- من أنتُم يا قوم ؟ - اللعبة هي لعبة تجنيد
وأداة للتدريب في الوقت المناسب
ستُساعدنا في أنقاذ هذا العالم
فأنت َ المُنقذ
المهمة تقتضي بِمنعه ٍ بالإصابة بمرض ٍ جلدي
وتجنيبه ُ بأن يصبح عالما ً
بعدها لن يمكنه ُ بتاتا ً من إبتكار العلاج
أنا متأسف حقا ً ، يا سيدي
الإعتذار لا يمكِنه ُ إعادة تطهير تلك المجاري البولية
هذا كاف ٍ ، أيها الدكتور (كاميلو)
أنا آسف أيها الدكتور (كرونيش)
-(ستو) - هل أستوليت ُ على مقعدك ؟
- أنا ....أنا آسف - كلا يا (ستو) ، هذا أنا
ما خطب ُ هذا الخط الزمني ؟
- مرحبا ً (جيفوتز) - أنت في المنزل مبكرا ً، يا أخي
- أدعى (جيويش) - هذا هو الـ (كرونيتوريوم)
.حيث تم فيه هندسة العلاج الفائق
.وهنا وِلدت ْ الحيويات
كلا ، في حال أقدم َ شخصا ً ما على قتل (كرونيش) فيجب أن أكون أنا هو
لن ننسى مطلقا ً ما قد ْ فعلته ُ هُنا
عند إخضرار ذلك الشيء
فهذا يعني أن (كورنيش) ميت والشحنة الأخيرة تم ضبطُها
لذا ، أنتم يا رفاق ستعودون للمستقبل
ولا ترجِعوا لأجلي لأي سبب ٍ كان
لقد فعلتها
أفعلتها؟
لقد فهمت ُ بأنه لا يوجد أي خبر من رفقائك المسافرين عبر الزمن ؟
أي أصدقاء
|| رجلُ المستقبل ||
**الفصل الرابع عشر** "العد التنازلي للتمهيد"
تمت الترجمة لصالح تجمع أفلام العراق ترجمــة : أحمد دبيس
*خطيئة*
- يا الهي - وجدتك الآن
.هذا صحيح ، هذا بعلمك بأن تعبث َ معي مجددا ً
نعم ، ها أنت ذا نعم ، أنك تصارع
أحب ُ هذا ، أنه يزيدني طاقة ً فحسب
خذ هذا
هيا ، هذا صحيح
ها أنت ذا ، ما هو شعورك ؟
.نعم ، أغلق ذلك الفم الكبير لمرة واحدة وإلى الأبد
خدعتك َ بواسطة دودة ، أيها الأحمق
هذا صحيح ، فأنا الرجل
.أنت َ سمكة .فأنا اعيش في المنزل
وأنت تحيا في بحيرة
ها أنتم ذا ، أوقفوا العراك
؟
هل تعلم أن لعبة الأصطياد
هي من أحد ألعاب صيد السمك الممتازة التي لعبتها مطلقا ً
رغما ً عن أنني قد لعبت الكثر من ألعاب الصيد
ليس في وقت عملي .في وقتي الخاص
هل تعلم ، لن أقوم بفعل أي شيء
حينما أقوم بالعمل لأجلك ، يا سيدي
حسنا ً، هذا جيد ، مع ذلك لدي َ سؤال واحد
كيف انتهى بي ّ الامر هُنا ؟
آخر شيء أتذكره ُ أنني كنت ُ في السجن
- .....وكان هناك - ومضة ضوء ضخمة ، صحيح ؟
مهلا ً ، كيف علمت َ هذا ؟
.حدثت مجددا ً
ماذا ؟
.دعنا نراجع الأمر مرة ً أخرى
عندما كنت َ في السجن
, بدأت َ بمشاهدة تلك الومضات الضوئية
ثم ّ أنتابتك َ نوبات صرعية
- حسنا ً - نعم كان هذا مروّعا ً
.كما تعلم ، أنها تتسبب بفقدان كامل للذاكرة
الطبيب شخّص الأمر على أنه كان
بسبب الجوز في غذائك في السجن
نعم ، أعني أن لدي ّ حساسية تجاه الجوز
.ولكنها لا تتسبب لي بنوبات صرع
. حسنا ً أنت تحوز على الكثير من الجوز وتقوم بخضخضتها كأنها آلة (ماركا) الموسيقية
لذا كان على القائمين على السجن أن يُقرروا
إما أن يستأجروا لك طاه ٍ خاص
أو إعادتك إلى المنزل تحت مسمى الإقامة الجبرية
, ولكنهُم وعوا ، كما تعلم
بأن أستئجار طاه ٍ خاص لحساب "قاذف القنابل"ـ
يعتبر ُ كابوس علاقات عامة لذا قاموا بإرجاعك َ إلى المنزل
أولم يَكن هذا كابوس علاقات عامة ؟
.أنه أشبه بكونك تلتقط السم الخاص بك
انت تعلم ، لأنك الآن تتغذى على وجبات خالية من الجوز
ولكن من بين الحين والآخر أنت تشاهد هذه الومضات الضوئية
, وبعدها تنسى كل شيء
وسأقوم بتفسير هذا لك ولكنه ُ ممل للغاية
كنت ُ أرغب بإخبارك تلك القصة لما يقارب الخمسة عشر مرة
حسنا ً ، وهل ما تزالون أنت و (ترايسي) تعملون لحسابي ؟
كلا ، أجل ، لدى (ترايسي) مشكلة حيال العمل لحساب أرهابي
بالنسبة لي ، ليس كثيرا ً
طالما تقوم بتصفية الحساب معي
أنا هو رجلك يا (جيفوترز)
ولكن كوني تحت مسمى الإقامة الجبرية
لماذا لم أحضى بسوار حول الكاحل
أعني ، ما الذي سيوقفني بمجرد أن أسير خارج الباب؟
ستوقفك الرصاصة التي سأنبتها في مؤخرة جمجمتك
أنني أمزح فحسب
كنت ُ لأفرقع ركبتيك فحسب
هل تنتابُه ُ نوبات مجددا ً، يا (باولي) ؟
.نعم ، لدينا حالة (لوسي ويتمور) ولكنها منتظمة
تلك الشخصية التي وٌصفت من قِبل (درو باريمور)
في فيلم "أول خمسون موعدا ً غراميا ً"ـ
رجاء ً لا تخبرني أنك نسيت َ هذا
....لذا أنت
- أشبه بالحارس الشخصي الخاص بي الآن ؟ - أصبت
مرحى "متجر فيرمونت لمستلزمات الصيد"ـ
هل فلحت َ في قرض واحدة يا (باولي) ؟
أسحب العصا وأكتشف ذلك بنفسك يا صديقي
مهلا ً مهلا ً ، أنتظروا لحظة هذا لا يبدو منطقيا ً
على القائمين على السجن أن يتعاملوا مع الذين لديهم حساسية تجاه الأطعمة بشكل يومي
يجب أن يكون هناك ألاف الخيارات
والتي هي أفضل من أرجاعي إلى المنزل
فأنا إرهابي مُدان
وِجهّ إلي (101) حكما ً متتاليا ً لمدى الحياة
وتُصرح صحيفة "يو أس آي توداي" بأني أشد رجل مكروه في أميركا
و صحيفة (نيو يورك بوست) أطلقت عليك تسمية "ليتل بوي بلو"ـ
"ي- ف- ج- ر"
لأنك قُمت بتفجير المبنى
وأنت قصير القامة
حسنا ً ، سيتجه الإرهابي صوب الباب
تبا ً ، زهور "الفاوانيا"ـ
لم أكن أعلم أنه ُ موسمها
ولا أنا
علي ّ ان ألتقط البعض منها
لأجل أرملة (سانتياغو)
؟
؟
من يكون هذا ؟ رفيق ٌ قديم ؟
أنه ُ الشخص الذي أُعتدت ُ العمل معه ُ
ولكن ليست لدي ّ ادنى فكرة لم قد يُرسل لي ّ الزهور
ولكن لم َ تعتقد بأنه قد ْ يُرسل لك أزهارا ً ؟
لا أعلم
أعتقدت ُ فقط أنه ُ كان يمقٌتني
أعتراض ، تخمين
- دعنا ندخل في صلب الواقع - نعم
لم َ قد ْ يمقٌتك هذا الرجل ؟
لا أعلم فعلا ً
كان مجرد غبي بالنسبة لي
حقا ً ؟ بدون سبب ؟
لم تهتم لهذا ؟
الا تجده ُ أمرا ً فضوليا ً
بأن يقوم الرجل الذي أعتبرته ُ "غبياً"ـ
بإبتياع هذه الباقة الذواقة من الأزهار؟
وجلي ّ ٌ أنها ليست حافز شراء محطة الغاز
أجل ، انها "فاوانيا مايوركية"ـ
هل تدرك ُ قيمتها البريّة ؟
كلا ، لا أدرك
أثنا عشر ونصف للبصيلة
أعتقد ُ أنه علي ّ الذهاب إلى فوق والرقود قليلا ً
- ...هذا كلّه ُ نوع من - مهلا ً
ألا تُريد أن تكتُب له ملاحظة شكر أولا ً؟
- ماذا ؟ - أجل
إهداء يعبر عن أدب التعامل حينما يرسل شخصا ً ما أليك زهورا ً
- عندها تكتُب لهم شكر يعبر عن ذلك - منذ ُ متى ؟
الكل يعلم بأن عليك كتابة ملاحظة
قبل ذُبول آخر تويجة
لا أرغب ُ بقول شيء عن (ستو)
حسنا ً ، لا بأس ، سأكتُبها أنا
" عزيزي، (ستو)"
"شكرا ً لك على تلك الازهار المايوركية الرائعة"
والآن أرغب ُ بإضافة شيء شخصي
كأن تكون ربما ، مزحة صغيرة تتشاركونها أنت و (ستو)
- ما الذي ستكونه ُ؟ - ....ما الذي بينكٌم
وبين (ستو) يا رفاق ؟
بالكاد ِ عرفت ُ هذا الرجل
إهدأ ، يا رجل
- نحن ُ أصدقاء هُنا - أجل
.أنت َ تبدو دفاعيا ً جدا ً حيال رفيقك (كاميلو) هذا
- ما الذي يحوزه ُ ضدك ؟ - أو تحوزه ُ ضده ؟
لا شيء.ولا أعلم مالذي تتحدث عنه
أجب ْ عن أسئلتنا حول (ستو كاميلو)
- وسنتهي هذا - توقف
توقف ! توقف من المضي تجاهي
- ما هنالك - مرحبا ً
موتوا، يا حثالة المقاومة
- ...من - نجمة النينجا
...أنا من أعطى ذلك المدخل
نجمتان
ما الذي يحدث يا رفاق ؟
و (باول) كانا حيويّين؟
- أعتقد ُ بأننا أنقذنا المستقبل - لقد أنقذناه
أنه الحاضر الذي يحدق به الخطر
حاضرك
زي نوم جميل ، حسنا ً
قبل أن نقوم بتفجير الـ (الكرونيتوريوم)
قام الحيويّون بتنفيذ بند القتل رقم واحد
لا أحب ّ ما يبدو عليه مطلقا ً
أجل ، كلا ، لا يجب عليك
قاموا بتنشيط كل عميل حيوي خامد في العالم
لمهمة واحدة
-لقتلك - ماذا ؟
لم َ ؟ هل أصبحت ُ (جون ويك)؟
ربما قاموا بتعميم صورتك
قبل تفجيرنا للمختبر
فلتدعوها الرمق الاخير لحضارة تحتضر
حسنا ً ولكن المستقبل يا رفاق، ...الذي تودّون الرجوع أليه
أنه مثالي ، كل شيء حلمنا به
- حقا ً ؟ - أجل
لأنها مدينة فاضلة داخل نعيم
نحضى بخدم آليين
- ... (تايغر) هذا الأمر - كلا لا تخاف ، لا تخاف
لا تخف فإنها مبرمجة كي لا تنقلب ْ ضدّنا
No comments yet. Be the first to leave one.