The first 200 lines.
نود مناشدة أي أحد
قد يكون ذهب إلى حديقة "راونتري" أو ما يحيطها بعد ظهيرة يوم الثلاثاء.
"(جون لينكر)"
"(جيني ويتلو)"
إذا كنتم تظنون أنكم رأيتم أي شيء أو سمعتموه،
أي شيء على الإطلاق، فلتتواصلوا معنا رجاءً.
اتصلوا بخط النجدة.
المكالمات سرّية تماماً.
- ما هذا؟ - إنها أمك، مفهوم؟
أرادت مشاهدة المؤتمر.
يستحق الجميع الشعور بالأمان والطمأنينة…
- مرحباً. - مرحباً.
- كان يمكن لهذا أن يصيب أسركم. - ليس نفسه في تلفازي.
كان يمكن لهذا أن يصيب أطفالكم. ما من مبرر…
- حسبتك تكرهين الشرطة. - أحب ابنتي.
تسعدني معرفة ذلك.
…في أي مجتمع محلّي.
- شكراً أيتها المحققة "لينكر". - كنت أشاهد كل مسرحياتها المدرسية.
- أكانت تشارك في المسرحيات؟ - ضمن مجموعة.
يا للإحراج! كيف كان تمثيلها؟ أكانت بارعة؟
كان صوتها واضحاً وعالياً جداً.
- فكان يلزم الوقوف بعيداً تماماً. - يا أمي.
بحق السماء.
ترعرع "أيزاك" في تلك الحديقة، فهو كان يحبّها.
في طريق العودة من المدرسة كل يوم، كان يسحب يدي قائلاً،
"أرجوك يا أمي. 5 دقائق فقط."
إذاً أيتها الجدة "مو"، ما مشكلتك مع الشرطة؟
- نعم، هو كان… - ليست…
- شكراً جزيلاً. - ماذا تطلقون عليها…
- بل المشكلة كانت مع جدّك. - …نقدّر مجهوداتكم…
ظلّوا يضيّقون عليه في كل يوم من حياته بالغاً إن كان يلزمك أن تعرف.
لمجرد التسلية.
- أمي. - ماذا؟ يحقّ له أن يعرف.
- ليس اليوم. - بحق السماء.
لماذا لا أصحبك إلي بيتك؟ هيا.
كما تعلمين، المختلف في أبي أنه لم يظل يشتكي حيال ذلك الأمر تكراراً.
نعم، لم يظل يشتكي، صح؟
كان يتقبّل الأمر ولا يحدث جلبة.
ما كان يغضبني بشدة.
سبب رحيلك المفاجئ والتحاقك بتلك الجماعة،
- ذلك ما لن أستوعبه أبداً. - كنت أحاول…
تظنين أن بإمكانك تغييرهم.
لا يمكنك تغيير أي شيء.
"(دانيل هيغارتي)"
"(كلوديا مايهو)"
يمكنني التأكيد على أن شخصاً اعتُقل،
ما يطيب لي اعتباره إنجازاً هائلاً.
نوحّد جهودنا مع قادة المجتمعات المحلّية،
لكنها عملية جارية في الوقت الحالي.
شكراً. كما تعلمون، لا يزال "أيزاك" في حالة حرجة.
يتلقّى رعاية ممتازة…
"جايسون".
أقرّ لنا شاهد عيان برؤيته إياك تحمل سلاحاً.
لدينا تسجيلات لك من كاميرات المراقبة وأنت تتخلص من السلاح الناري المذكور.
ما أريد معرفته هو، كيف وصل إلى حيازتك؟
هل أعطاك أحد إياه؟
نعم، أُطلق عليه النار، صح؟
"جايسون"، أودّ أن أقترح عليك استخدام حقك في…
أُطلقت النار على الفتى بالخطأ.
لم تكن نيتي إقحامه في كل ذلك.
إنما كانت نيتي إخافة الخصوم فحسب.
إذاً، هل أنت نزاع مع عصابة منافسة؟
ولو كان بإمكاني العودة بالزمن وتغيير مسار الأحداث…
أتعترف بأنك أطلقت النار على "أيزاك ويتلو" إذاً؟
نعم.
نعم، أعترف بذلك.
حسناً، تجمّعوا حولي.
إذاً، أنا تحدثت إلى المعمل.
الرصاصة التي أصابت "أيزاك" توافق سلاح "جايسون" الناري.
حسناً، ما خطتنا إذاً؟
حقيقةً…
ليس أنت.
"جون".
- هل راجعت شريط الاستجواب؟ - نعم.
وإلام توصّلت؟
أظن أن تقرير المقذوفات بالإضافة إلى الاعتراف…
سنوجّه التهمة إلى المشتبه فيه في مكتب المدّعي العام.
حسناً.
هل تصدّقين الاعتراف؟
نعم. أعني أنني اقتنعت به.
نعم، لكنه لم يكن مضطراً إلى الاعتراف. إنما اعترف بكلّ سهولة.
سنّه 17 عاماً. إنه طفل.
نعم، كم مرة تعرّض للاعتقال؟
- 7. - 7.
7 مرات.
لكن ولا مرة بتهمة الشروع في قتل.
كان في غاية الهدوء، ثم إن تصريحاته كانت دقيقة تماماً.
إذاً، ربما يفكّر أنه يُستحسن أن يتعاون الآن…
ليُعتقل مبكراً ويقرّ بذنبه، فيحصل على حكم مخفف.
نعم.
أتراهنين بحياتك على ذلك؟
إنه افتراض منصف موضوعياً.
موضوعياً؟
أفهم ما تقولين.
فالاعتراف حلّ سحري، صح؟
إنه المعيار الأمثل.
لن تتأنى هيئة المحلّفين. سينتهي أمر ذلك الفتى.
سيُحكم عليه بالسجن من 18 سنة إلى 20. هل ذلك مقبول في نظرك؟
نعم.
أجل.
الدليل المادي، أي السلاح.
كان سلاحه.
"جايسون ريف" عضو في عصابة.
أعني، حين يطلق أحد النار على طفل في الحديقة،
هل يُعقل أن يحتفظ بالسلاح اللعين؟
حقيقةً، هو احتفظ به كما هو واضح.
حسناً.
كان المسدس في حوزته.
لكن هل أطلق النار منه، أم إنه كان يحتفظ به من أجل صديق ما؟
أعني، لقد انطلق بسرعة في طريق "كانون" هرباً من الاعتقال.
وجد الوقت لإجراء مكالمة هاتفية
مدتها 34 ثانية مع رقم غير مسجل صار خارج الخدمة.
ما يحتّم علينا أن نسأل أنفسنا، "بمن كان يتصل؟"
بمن كان يتصل؟
أتدرون ماذا أرى؟
أرى فتى في سنّ الـ17 عاماً
تلقّى رشوة وهُدد لينفّذ التعليمات.
"هل تعرفون هذه المرأة"
أراك الأسبوع القادم.
"شُوهدت آخر مرة في زقاق (هايز) نحو الـ10 مساءً"
مرحباً؟
أنا رأيتها. أعرف تلك المرأة.
لماذا تظنين أن المرأة التي في المنشور هي نفسها التي قابلتها؟
هنا. نهر "غراندي"، في شمال البلاد.
هل ذكرت طبيعة وظيفتها؟
- عاملة نظافة على ما أظن. - هل تعرفين أين؟
لا. لكن الوظيفة كانت تروقها. كانت تساعدها على تحسين لغتها الإنكليزية.
ثم أمرها حبيبها بالاستقالة.
حبيبها؟
رجل إنكليزي ما. انتقلت للعيش معه، وبعد ذلك…
- توقفت عن المجيء. - صحيح.
هل تعرفين ماذا كان اسمها أيتها السيدة "أوديناكا"؟
"كارليتا"؟ "كارلا".
أواثقة بأن هذه المرأة نفسها؟
حسناً، حقيقةً…
أقمنا حفل شواء هنا الصيف الماضي. و…
تفضّلي. ها هي ذي. في الخلف.
أهلاً. أنت تتواصل مع فريق الرد على الاستفسارات.
مرحباً. أتصل بخصوص إطلاق النار في حديقة "راونتري".
أتعرف تلك الحادثة التي كانوا يتحدثون عنها في التلفاز؟
- رأيتهما يطلقان النار على الفتى المسكين. - حسناً.
كم معتدياً رأيت؟
2.
كان أحدهما فتى أسود. كان يقود السيارة.
لكن الآخر الذي أطلق النار عليه كان رجلاً أبيض.
تلقّينا اتصالاً عبر خط النجدة.
- "جيد". - سيدي؟
حان دورك. هيا.
حسناً.
نعلم أنك لم تطلق النار من المسدس.
لكن إذا أخبرتني بهوية مطلق النار، فسنحافظ على سلامتك.
هل أنت أصمّ؟ أنا قلت إنني أطلقت النار عليه، أليس كذلك؟
لدينا شاهدة عيان.
أولئك الرجال…
إنهم غاشمون، أليس كذلك؟
فهم ظهروا من حيث لا ندري وبدأوا في توجيه الأوامر وتعطيل عملياتنا.
أي إنهم يريدون فرض سيطرتهم ولا يريدون أي منافسين.
أهو نزاع على السلطة إذاً؟
بحقك. إذا سُرّب خبر أننا لا نزال نبحث عن الجاني،
سواءً أكان حقيقياً أم كاذباً، فستدفع أنت الثمن،
أو ستدفعه أسرتك.
أعطتنا الشاهدة وصفاً جزئياً.
ما جنسيته؟ أرميني؟
ألباني؟
تركي؟
تركي.
هل تسكنين هذه المنطقة؟
نعم، إذاً، نحن نحقق في حادثة وقعت يوم الـ28 الموافق يوم الأربعاء.
نبحث عن رجل من أصل تركي. شكراً.
مرحباً يا سيدي. هذا بخصوص الحادثة التي أصابت الفتى الصغير في الحديقة.
يمكن لأي معلومة أن تساعدنا كثيراً.
- مرحباً. نعم، هل أنت… - ما الأمر؟
مرحباً يا سيدي. هذا بخصوص الحادثة التي وقعت في الحديقة.
نحاول العثور على فتى. يُحتمل أنه من أصل تركي.
لا. ماذا يحدث؟
- لماذا أتيت؟ - أتيت للمساعدة.
تأتي الشرطة إلى هنا دوماً.
إنما نجمع أكبر كمّ ممكن من المعلومات فحسب.
تأتون إلى هنا دوماً.
- تزعجوننا. لماذا؟ - تراجع. لا.
لسنا نهاجمكم. سأحتاج منكم إلى التزام الهدوء فحسب.
هنا رجاءً.
- استرخوا. ابتعدوا. - مهلاً!
إذا كان لديكم أي أسئلة، فلتبلّغونا رجاءً، اتفقنا؟
شكراً على تعاونكم.
- هل أنت بخير؟ - نعم.
- أمتأكدة؟ - نعم.
هل تتذكر "دان مكابي" الذي في "إلتام"؟
لقد قضى 17 عاماً في الخدمة.
وقد أقالوه من منصبه بسبب، لا أدري، بضع رسائل التهديد التافهة.
اسمع يا "كيم"، ليس لهذا أي صلة بالقضية. عليّ إنجاز أمور أخرى.
لا أحتاج إلى التحدث عن "دان" اللعين في "ريكسهام" اللعينة، أو أينما كان.
سأخبرك بالحقيقة، إنني أعدّ الأيام يا صاح.
أُصيب العالم بالجنون.
"كيم"، أنتظر مكالمة هاتفية الآن.
وما سبب كل الهراء الذي حدث في المؤتمر الصحافي؟
بخصوص صديقتك، "ميغان ماركل".
- من؟ - "جون لينكر".
اسمع، أتفهّم الوضع. يساعد وجودها على تحسين الصورة. لست معترضاً.
أنا أخبرتهم بأن رئيستها، "كلوديا مايهو"، ستلقنني درساً قاسياً إذا انتقدتها.
No comments yet. Be the first to leave one.