The first 200 lines.
حسناً يا "كايلر". من الأفضل أن تجيب.
اسمعي. أعرف أن والديك لا يريدان التحدث إلينا.
لكن هل نريد أن نترك قدرهما بين يدي هذا الطفل؟
الوقت ينفد منا. وهو مسؤول أكثر مما يبدو عليه.
أنا "كايلر" المتزحلق،
وسوف أقوم بحركة تزحلق أمامية جريئة على هذا الفاصل.
أرنا ما لديك يا صديقي! انطلق!
تباً! هل أنت بخير يا "كايلر"؟
لا، لست بخير يا "برودي".
أظن أنني كسرت عجاني.
"فيديو (فيستايم)"
يا "كاي"، لديك اتصال وارد.
لقد أجبت. تفضل.
مرحباً؟
"كايلر"، مرحباً. أنا "زوي". ابنة "فانغ"؟
كيف الحال يا آنسة "فانغ"؟
لعلمك، "فانغ" اسم أبي وليس شهرته.
اسم والدك "فانغ فانغ"؟
لا. اسمع يا "كايلر".
نريد المشاهد التي صوّرتها في عطلة الأسبوع.
أجل… لا أعرف.
ما زالت المشاهد غير معدلة. لم أنته من تعديل الفيلم.
لا. لا بأس. نحن…
لا أعرف كيف أقول هذا، لكن…
وقعت جريمة قتل خلال الزفاف.
ماذا؟ يا للهول!
هل ماتت العمة "روث"؟ لا تعاني حساسية تجاه الشوكولاتة، صحيح؟
لا، العمة "روث" بخير.
لا نعرف إن كانت بخير.
لم نتحقق على صحة أحد.
- كنت أراسل "روث". - سأعود على الفور.
إن سألت "زوي" عني، فاخترعي لها شيئاً.
حسناً.
"فيفيان". مرحباً.
أنا وزوجي لا نريد أن يتم استجوابنا.
أعرف. إنها مسألة أخرى.
فهمت. حسناً. ادخل.
حسناً، هذا آخر شيء فعلاً…
أريد أن أتحدث إليك بشأنه.
لكن…
أخبرنا "يوليسيس" عن…
عن…
تعلمين، عن…
هل عليّ أن أقولها بالفم الملآن؟ حسناً.
علاقتكما.
"زوي" لا تعرف. وأعرف أن الأمر بقي سراً لوقت طويل،
لكنه لم يعد سراً.
تستحق "زوي" أن تعرف الحقيقة، وأظن أنها يجب أن تسمعها منك.
أظن أنك لا تترك لي أي خيار.
هل تريد هذا؟
أريد ماذا؟
هذا الرجل المعدني. هذا الشيء القصديري.
مات "إدغار"، لذا…
أعني، لقد مات للتو.
- نعم. - وهل بدأت بتوزيع أغراضه؟
لو كنت تدري!
أدري بماذا؟
ماذا يجري؟
تباً! لقد وفى "كايلر" بوعده.
"ألبومات - تصوير (كايلر) للزفاف"
تُوجد أشياء أيضاً من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
أجل، قلت كلمة "جريمة" وأُصيب بالهلع وأرسل لنا كلّ شيء.
لماذا لا تزال هنا أيتها المتعرق؟
بحقكم! لا تفعلوا هذا.
أنا جزء من فريق التقصّي. أريد أن أرى ما على هذه الملفات.
لا! اخرج من هنا.
اخرج!
حسناً. لنكتشف ماذا حصل فعلاً في عطلة هذا الأسبوع.
"زوي".
مرحباً.
حصلنا على المقاطع التي صورها "كايلر".
أريد التحدث إليك…
أتعلمين؟ نحن منشغلون بحلّ هذه القضية.
- لأن… - أظن أن عليك أن تسمعيها.
حسناً. أجل.
إن كنتما ستشاهدان المقاطع، أريد البقاء والمشاهدة معكما.
لأفسر السياق.
اجلس. يلزمنا شخص آخر لمراجعة هذه الأفلام.
أريدكما أن تعرفا أن كلّ ما فعلته في عطلة هذا الأسبوع…
فعلته من أجل عائلتي.
- رباه! - عُلم.
"آنيك"، شغّل المشاهد.
هل تحملين الفشار معك دائماً؟
سكر الدم منخفض.
أتريد؟
حسناً، مهلاً. سأنجح هذه المرة.
أواثق بأنك تريدني أن أصوّر هذا يا سيد "فانغ"؟
نعم يا "كايلر". أريدك أن تصور كلّ شيء.
لكن يجب أن تكون خفياً.
كما تريد.
ترونني الآن للمرة الأخيرة. أنا مجرد شبح.
"كايلر"، أنا جاد. هذه عطلة أسبوع مميزة جداً.
بدأنا العمل في شاحنتنا الجميلة الجديدة،
وابنتي الصغيرة…
أأنت بخير يا سيد "فانغ"؟
لقد كبرت الآن.
هل تبكي يا سيد "فانغ"؟
ما الذي أشاهده الآن بحق الجحيم؟
كان زواج ابنتي لكننا صوّرنا أيضاً محتوى لوسائل التواصل الاجتماعي.
لهذا أحضرت "كايلر". إنه عبقري باستخدام الهاتف.
يجب أن تروا مقاطعه وهو يتزحلق… ماذا يُسمى ذاك الموقع؟
الذي يعرض مقاطع مجنونة "بلوب بلوب"؟
"تيكتوك"؟
- حسناً، لا تستعجلني يا "آنيك". - نعم.
يساعدني "كايلر" في تقديم مثلجاتي "باوبينغ" إلى الجماهير لكي…
تأثرت قليلاً وحسب.
إذاً أخبرنا عن "باوبينغ".
تخيلي خيطاناً من الثلج المجروش بدقة لدرجة أنه يذوب لحظة يلامس اللسان.
لكنها ليس مياهاً مثلجة وحسب.
لا، إنه مزيج خاص من الماء والحليب يتميز بملمس قشدي في الفم،
ونزينه بكمية من الفاكهة الطازجة.
بسيطة لكن أنيقة.
صحية لكن مرضية.
مع "ملك مثلجات (بينغ)"، إنه حب من القضمة الأولى.
تبدو شهية.
تذوقناها أنا و"فيفيان" أول مرة في رحلة إلى "تايوان" قبل سنوات.
وحين عدنا إلى ديارنا، أطلقت "ملك مثلجات (بينغ)".
و…
فتحت فرعاً ثانياً للتو.
وطبعاً، شاحنة الطعام التي دمّرها "آنيك".
هل سنعتبر أنني دمّرتها؟
وابدأ التصوير.
"ملك مثلجات (بينغ) مثلجات تايوانية مجروشة - القائمة"
"ملك مثلجات (بينغ)" هنا معكم في بث مباشر من كرم جميل…
"السيد (فانغ)"
لأننا أصبحنا نقدّم خدمات طعام.
مهلاً... ما هذا على رأسي؟
أظن أنه "فلتر" استخدمه "كايلر" في المقطع.
أخبرتك أنه عبقري.
هذه الصغيرة هي علامة أسطولي المثلج!
هيا! دعوني أريكم.
آسف، الباب مقفل. لماذا الباب مقفل؟
قلت لي أن أبقي الشاحنة مقفلة دائماً.
حسناً، ليس حين نكون… أين المفاتيح؟
أكاد أمسك بها.
أجل. كدت تمسك بها يا سيد "فانغ".
حاول من فوق… أحسنت.
أمسكت بها مبدئياً.
أجل. لا داعي لأن نرى هذا.
هذا هراء أعمال مملة!
انتظر قليلاً.
"آنيك"، ارفع الصوت.
"جيم"، كيف حالك؟
أجل.
كنت منشغلاً. إنه زفاف ابنتي في عطلة هذا الأسبوع و…
لا، أنا… لا، أفهمك.
"جيم"، سأحضر لك مالك، اتفقنا؟
الدفعتان.
مشاكل مالية؟
تمرّ جميع الأعمال بفترات عصيبة. هذا لا شيء يُذكر.
"آنيك"، أنت صاحب مؤسسة صغيرة.
تعرف حال الأمور.
طبعاً! إنه جحيم!
نحن أصحاب المؤسسات الصغيرة، نحن ركيزة الاقتصاد.
يمكنك أن تردد ذلك مجدداً.
أجل.
نحن ركيزة الاقتصاد.
هذه هي!
أنت تفهمني يا "آنيك".
أمي، أياً كان ما ستخبريننا إياه، فلا بأس.
سنتفهم، اتفقنا؟
أجل، طبعاً.
فقولي الأمر وحسب.
هل…
- قتلت… - ماذا؟
لا!
- الحمد لله! يا إلهي! - كم ارتحت. رباه!
أمي، لقد ظننت فعلاً أنك القاتلة لوهلة.
أتظنين أنه يمكنني…
- كنت تتصرفين بطريقة مريبة. - كنت مستعدة.
- كنت تتصرفين بطريقة مريبة جداً. - أنا؟
- لكنها ليست القاتلة. - صحيح. لكنك لم تفعلي ذلك.
وهذا رائع.
إذاً ما الذي… ماذا أردت أن تخبرينا إذاً؟
قبل سنوات،
أنا وعمكما، لقد…
أنا واثقة بأنه يمكنكما أن تستنتجا ما سأقوله.
- لا، لا أعرف إطلاقاً. - لا أريد أن أخمّن.
هل ستجعلانني أقولها؟
أجل.
كنا على علاقة.
- رباه! - ماذا؟
- ماذا؟ يا إلهي! - أمي، هذا محرّم!
- لا، فهو ليس أخي. - ليس محرّماً فعلياً. لا.
لكنه كالمحرّمات.
بدأت أتخيل الأمر.
- "آنيك"! - "فانغ"!
لنر ماذا سيرينا "كايلر" الآن.
لقد وصلا.
أتعلم يا "إدغار"… حين تنضم إلى العائلة،
علينا أن نحضر لك سترة مثل سترتي.
- لأنه لم يكن لي ابن قط. - أبي!
لكنني سعيد جداً بذلك. ربما.
لكنني متحمس أيضاً لانضمام "إدغار" إلى العائلة.
سيكون لي شخص أتناقش معه في الأعمال. والأموال.
يا إلهي! آسفة جداً بشأن أبي.
أجده ظريفاً.
- هذا المكان مدهش… - هل يعجبك؟
لا شيء مهم لنراه هنا. يمكننا أن نقرّب المشاهد.
ماذا تفعل بحق الجحيم؟ سنشاهد كلّ شيء.
No comments yet. Be the first to leave one.