The first 200 lines.
"مستوحى من المقال بقلم (جوشوا بيرمان)"
يقولون إنها دولة قانون.
لكن ما يحكم كل شيء في الكون هو قانون التناقضات.
هكذا أُطلق سراحي أنا، "هيوي بي نيوتن"، بوضعي في السجن.
هكذا صوّرت الصورة الرجل.
تناقضات تضعني جنوب الحدود كي أنفذ بجلدي.
ظروف الكراهية تجبرني على الفرار مع حبي الحقيقي.
مؤسّس "حزب الفهود السود" مع منتجين من "هوليوود".
بينما حكومة الحياة والحرية والسعي لتحقيق السعادة…
تطاردنا بتهمة تطبيق حقوقنا بناءً على قوانينهم.
تناقضات. عملاء فيدراليون يتظاهرون بكونهم هيبيّين مسالمين.
دولة داعية إلى الحرب تعلننا أكبر تهديد على أمنها.
القوة كلها للشعب!
"هيوي"!
تناقضات. حين تتوقّف، تنتهي الحياة.
وعلى عكس المعتقد المروّج له، لست أعيش من أجل الموت.
لكنني أرفض العيش دون تحرير.
القصة التي أوشك أن أقصّها عليكم حقيقية.
على الأقل، معظمها حقيقي… على الأقل، هكذا أذكرها.
لكنها تُحكى من منظور "هوليوود"، لذا…
"(بيفرلي هيلز)"
…لنر كم من قصتي يقبلون عرضه.
"هيوي"؟
ماذا يحدث؟ لم ترتدي هذا الزيّ؟
"إف بي آي" يلاحقونني، ويقولون إنني قتلت فتاة ما. محض هراء.
عليّ الاختباء.
هل تبعك أحد؟
أظننا بأمان.
يا "جيفري". اخرج وانظر من فوق السياج
لترى إذا كان أحد مريب واقفاً بسيارته.
حسناً يا أبي.
- ماذا يجري بحق الجحيم؟ - لفّقوا له تهمة.
- تعرفان أن الفيدراليين يراقبونني أيضاً. - عمّ تتكلم؟
منذ عودتنا من "الصين"، يتعقّبون تحرّكاتي.
لديّ نسخة من ملفّي لدى "إف بي آي".
- أترين؟ - لا بأس.
بحلول الصباح، ستكون على رأس قائمة المطلوبين.
وأول مكان سيبحثون فيه هنا.
صحيح. فإلى أين يُفترض أن أذهب؟
أخذني "بيرت" أنا و"غوين" إلى الرجل الذي يحلّ مشكلاته
منذ كانا في سنّ الخامسة،
شريكه في الإنتاج، "ستيف بلاونر".
لم أتوقع ضيوفاً.
تفضّلوا.
لا يمكنك استضافة قاتل متّهم بهذا البيت يا "ستيف". سوف أتركك.
عد إلى طليقتك إذا كنت تريد لعب "عسكر وحرامية".
مكث أخوك هنا شهراً،
- وأنتن المكان بغازاته… - بحقك. كفاك.
كان عليّ التخلّص من تلك المرتبة.
- اسمعي. ما يحاول "ستيف" قوله… - لا تتدخل يا "بيرت".
أتعرف أنه مريض بالبواسير بسببك؟
- يا للهول! - أنا أسبّب البواسير؟
نعم. الضغط النفسي.
حين يُضغط شخص نفسياً،
يشدّ عضلته الشرجية ويضع ضغطاً على المستقيم.
"ستيف" مريض بالبواسير منذ كان في السابعة.
هذا هراء.
سأكون في الحمّام لأرطّب شرجي.
حسناً. وصلنا إلى اتفاق.
تجري الآن مطاردة منظمة هائلة في أنحاء البلاد.
"هيوي بي نيوتن"، المؤسّس الشريك لـ"حزب الفهود السود"
مطلوب بتهمة إطلاق النار على مومس في سنّ الـ17 من "منطقة الخليج".
تبحث شرطة "أوكلاند" عن سيارة "بونتياك" عنّابية من طراز 1956،
ورقم لوحتها "إتش 7 جاي"…
سوف ينصلح الحال.
سوف ينصلح الحال.
نعم.
لم تكن تلك أولى مواجهاتي مع القانون.
انتقلت عائلتي من "لويزيانا" إلى "أوكلاند" وأنا في السابعة…
"(أوكلاند)"
…متوقعين أن تكون مختلفة.
خلال ساعتين
أخرج الشرطة أبي من السيارة وضربوه أمامنا.
قد ترون الشرطة حماية،
لكنهم في نظرنا جيش محتلّ في مجتمعنا.
الآن، قدّموا الشريط إلى 1967، ولم يتغير شيء.
"(أوكلاند)"
لم تزل الشرطة تضرب السود وتقتلهم في الشوارع.
لكنني و"بوبي" قرّرنا اتخاذ رد فعل.
فما ينصّ عليه قانون "كاليفورنيا" أنه محرّم إطلاق النار على حوت
من سيارة متحركة أو طائرة رش مبيدات؟
طائرة رش؟ لا يا رجل.
محرّم إطلاق النار على أي صيد أو ثدييات بحرية من سيارة،
ما لم يكن حوتاً.
إنه 3002.
اللعنة. فلم فعلوا ذلك؟
السؤال الأهم، كيف تعرف ذلك؟
أدفن رأسي في الكتب يا رجل.
اسمع، ما رأيك
في "حزب الفهود السود للعمل الثوري"؟
لا أعرف يا أخي. هذه كلمات كثيرة جداً.
يا أخي، ينفد منا الوقود.
- إلى متى تريد فعل هذا؟ - هناك.
ذلك "ليل بوبي" من المركز.
ما هذا؟
من تظنان نفسيكما بحق الجحيم؟
- "حزب الفهود السود للدفاع عن النفس". - ماذا؟
- سمعتني. - ارميا سلاحيكما.
نحن هنا لنحرص على عدم انتهاك حقوق هذا المواطن.
ليس لديك أساس قانونيّ لتأخذ سلاحي.
ينصّ قانون "كاليفورنيا" رقم 119.2
على أن لي الحق في حمل هذا السلاح على الملكية العامة،
ما لم أخفه أو أشهره بطريقة مهدّدة.
استدع دعماً.
لم يعجب الشرطة هذا إطلاقاً.
لكنه أعجب المجتمع.
واكتسب الحزب شعبية.
أتعرف؟ كنت أفكر في اقتناء سلاح.
وأجوب الشوارع معك و"بوبي"، لنراقب الشرطة.
هذا أهم شيء.
على مهلك أيها الشاب. سيحين وقتك.
اسمع يا رجل. الحزب منظمة، صحيح؟
وللمنظمات هياكل. للأعضاء مراكز.
وعلى الجميع أن يسهم بطريقته الخاصة.
الآن، تخبرني أمك أنك بارع في الحساب؟
تبدو لي أمين خزانة.
يمكن أن أكون أمين خزانة إذا شئت، لكن ذلك ليس ثورياً. أتعرف؟
أريد أن أكون في الشوارع أيضاً.
نعم، أتعرف… "تشي"؟
كان "تشي" ثورياً وطبيباً.
وكان "فانون" ثورياً وطبيباً نفسياً.
والآن، يمكن أن يكون "ليل بوبي" ثورياً وأمين خزانة. أتفهم؟
أخبرني يا رجل. ماذا جعلك بهذه…
بهذه الهمّة لتجوب الشوارع وتخاطر بحياتك؟
سئمت معاملة البيض لنا كأننا دون البشر.
سئمت ضرب الشرطة لنا على مؤخرة الرأس.
وتعبت من العفن في شقتي.
أريد تغيير كل شيء.
ما رأيك؟ أهذا ممكن؟
أرى أننا إذا استطعنا تنظيم الناس،
إذا استطعنا الإنصات إليهم
والقتال من أجلهم…
وإذا خرج شباب مثلك ومثّلوا الحركة،
فلا أرى وجوداً لأي شيء نعجز عن تحقيقه. أتفهمني؟
- نعم. - نعم.
انضمّ إلينا الناس من كل حدب وصوب. شباب مثل "ليل بوبي".
لكن حين رأى البيض سوداً يحملون أسلحة، جُن جنون "رونالد ريغان".
لا أرى سبباً في الشارع اليوم
يدفع مواطناً إلى حمل سلاح معبّأ بالذخيرة.
ذهبنا إلى برلمان الولاية لمناقشة مشروع القانون.
ونؤمن بأن هذا القانون العنصري مصمّم
لحرمان السود من التسلّح ضد الشرطة الفاشية
التي تواصل التوحّش ضدنا بصفة يومية.
لكن "الاتحاد القومي للأسلحة" و"الحزب الجمهوري" شرّعا تنظيم الأسلحة.
تناقضات.
حين وصلت أرملة "مالكوم إكس" في الذكرى السنوية لموت زوجها،
حضرنا في المطار لتوفير مرافقة أمنية.
حينئذ، صار "إلدريدج كليفر" من "الفهود".
وصرت أنا رمز الحزب،
ما دفع كل شرطي في البلاد إلى استهدافي.
"بعد 6 أشهر"
هذا الهراء مجدداً.
داعر جبان.
يا للعجب! "هيوي بي نيوتن" العظيم. انزل من السيارة.
- لم؟ لن أنزل من سيارتي يا رجل. - انزل من السيارة.
ما سبب إنزالي من سيارتي؟ هل خرقت أي قوانين؟
انزل من السيارة.
اهدأ يا رجل. اهدأ.
"قانون العقوبات"
- هنا، إذا سمحت. - لم تضايقني يا رجل؟
- اذهب هناك. - يا رجل، لم تضايقني؟
- المعذرة؟ ماذا قلت لي؟ - هل أنا رهن الاعتقال؟
- هل أنا رهن الاعتقال؟ - أين سلاحك يا "هيوي"؟
- ظننت أن لديك سلاحاً. - لم يذكر أحد أي سلاح.
- أنت الوغد ذو السلاح. - ظننتكم أيها الملاعين تحملون أسلحة.
هذا الحقير العنصري يتحدث عن سلاح؟
لو كان معي سلاح، أيها الخنزير، فمعي الحق في حمل سلاح.
- المادة الأولى، الفقرة الأولى… - ما هذا؟
…من دستور "كاليفورنيا"
تكفل حقي في الدفاع عن نفسي وحياتي وحريتي.
لا تهمني حياتك وحريتك.
- سأفعل ذلك بموجب التعديل الثاني… - مع هذا الزنجي سلاح.
- أنت خنزير عنصري لعين. - معك سلاح. مع الزنجي سلاح.
- زنجي؟ هل تقول "زنجي"؟ - نعم، معك…
قالوا إنني حملت سلاحاً، لكنني لم أفعل.
قالوا إنني قتلت شرطياً.
تطايرت رصاصات كثيرة ليلتذاك، لكن لم تصدر أي رصاصة مني.
لم يكن لذلك أهمية.
زجّوا بي في كاسرة الأرواح.
تباً لك أيها الخنزير.
3 أعوام في الحبس الانفرادي لجريمة لم أرتكبها.
كان عقلي ممزقاً.
كل خطأ ارتكبته، كل ندم، كل خوف.
ثم سمعت عمّا حدث لـ"ليل بوبي".
أرادوا أن يروني محطماً.
حريتنا لسجنائنا السياسيين. رفاقنا السود…
نريد نهاية لوحشية الشرطة…
نهاية لوحشية الشرطة.
لم أستطع منحهم ذلك.
مع ذلك، في أعماقي، عرفت أن عليّ القتال.
من أجله ومن أجل كل من يحتاج إلينا.
بشكل ما، الرسالة، والأفكار، أعادت لي صوابي.
حاولوا كسري، لكنهم عجزوا.
استعدت رجاحتي.
ثم أُبطلت إدانتي، ففعلوا ما فعلوه،
ما اضطُروا إلى فعله.
نظفوني، وأعطوني حرية الرحيل.
حرية؟ نعم، صحيح.
حرّروني رجلاً مستهدفاً، والأسوأ أنني كنت مثلاً أعلى لعيناً.
حرّروا "هيوي"!
No comments yet. Be the first to leave one.