The first 165 lines.
"سحب وتعديل .. مثنى الصقير"
مرحباً عزيزي
أتسوق
لا، أشتري البقالة، ثم لدي حصة يوغا جلبت حصيرتي الجديدة وكل شيء
أتريد أن يكون هناك أحد في البيت من أجل السماعات الجديدة؟
أعرف، لكنني جلبت حصيرة اليوغا
وقت الغداء
نعم، سأسرع بالعودة
حسناً، لا بأس، يجدر بي الاستعجال، نعم
وسأراك الليلة
وأنا أحبك أيضاً
إلى اللقاء
إلى اللقاء
إلى اللقاء
"بيلي): اهربي)"
"بيلي): اهربي)"
"اهرب"
"سحب وتعديل .. مثنى الصقير"
لورنس)، لن أعود إلى البيت بعد الغداء)" "لن أعود إلى البيت أبداً
"...أنا آسفة"
مرحباً
مرحباً، أيمكنني شراء تذكرة لو سمحت؟
إلى أين؟ - ...نيويورك)، أريد) -
(أول رحلة إلى (نيويورك
بالتأكيد يا سيدتي هناك طائرة ستقلع بعد نصف ساعة
يمكنني أن أحجز لك مقعداً فيها إن أسرعت
يمكنني أن أسرع - حسناً، جيد -
لديك حالياً مقعد في الوسط أتفضلين مقعداً عند النافذة أو على الممر؟
كم مدة الرحلة؟ - خمس ساعات -
إذاً على الممر - ممتاز -
مهلاً، أو مقعداً على النافذة
لا أستطيع حسم قراري
حسناً - على النافذة، لا، على الممر -
هل أبقيك في المقعد الأوسط فحسب؟
هذا المقعد الوحيد الذي لا أريده - ...حسناً، تريدين -
!لا تسأليني أي أسئلة !أعطيني تذكرة لعينة فحسب
!تباً
!تباً
اهدئي
لورنس): عاملو السماعات لا يستطيعون إيصالها)" "يبدو أنك لست في البيت؟ أين أنت؟
فيونا)، (فيونا)، أنا بخير) ، سأغادر (أسكتلندا
اسمعي يا عزيزتي، سنحل الأمر لاحقاً
أيمكنني الاتصال بك فيما بعد؟
قطار (أمتراك) الساعة 5:35" "إلى (شيكاغو) سيغادر بعد قليل
تفضلي
سيداتي وسادتي، أهلاً بكم على متن" "قطار (أمتراك) الساعة 5:35"
"(من (نيويورك) إلى (شيكاغو"
يسرنا أنكم انضممتم إلينا" "في رحلتكم اليوم
(مرحباً، أنا (بيلي - -
(كيف حالك؟ أنا (بيلي
- -
(إلى أين أنت ذاهبة يا (مارجوري - إلى (بيتسبيرغ) لزيارة ابنتي -
إلى أين ستذهبان أنتما؟ - أنا ذاهب إلى النهاية -
هل أنت متأكد أنك مستعد لذلك؟
...(مارجوري)
هل أنتما معاً؟ - لا، غريبان في قطار -
النداء الأخير لقطار الساعة 5:35" "(إلى (شيكاغو
لكن أراهن على أنه يمكنني إخبارك لماذا هي مسافرة
هل أنت وسيط روحي؟
أنا قارئ كف
أتريدين رؤية ذلك؟ هلا تعطينني كفك لو سمحت؟
"...آخر نداء لركوب" - يا آنسة؟ -
"النداء الأخير"
شكرا - "جاري إغلاق الأبواب" -
"جاري إغلاق الأبواب"
ها نحن ذا
حسناً، افعل ذلك
حسناً
حسناً، أترين هذا الخط الواضح هنا؟
هذا خط قلبك وهو غائر
إنه غائر، غائر وعميق
هل هي هنا من أجل الحب؟ - تخيلي ذلك الحب -
الذي لا يعرفه بقية الناس إلا في الأحلام
هل التقت به؟ - نعم، قبل وقت طويل -
ماذا... يوجد فاصل في المنتصف
فاصل كبير - ألهذا تبدو حزينة؟ -
أظن أن هذه تعابير وجهها المعتادة
ثم لدينا خط حياتها هنا ويظهر أنها مستثارةً جنسياً اليوم
لكن الخبر المهم هو أنها ستلتقي بالرجل مجدداً
قريباً، لذلك فهذا شيء سار لها
حسناً، أتريدين رؤية مهارة حقيقية؟
أنت لا تملكين الموهبة
هل أنت مهووس بالخنازير الصغيرة؟
لا - هل تتحدث عنها طوال الوقت؟ -
لا أظن ذلك - هل شاهدت وثائقياً واحداً -
وأصبحت خبيراً فيها فجأة؟ - إنها تغني لأطفالها -
إنها لا تغني لأطفالها
مرحباً
مرحباً
ما زلت لا تفوتين فرصة لإغاظتي
الأمر أشبه بركوب دراجة
كانت تلك مهمة
أيمكنني مساعدتك؟ - أيمكنني الجلوس؟ -
من هذا الرجل؟
يا (مارج
(إنها لعبة جديدة يا (جون
...حسناً
هناك مقصورة مزدوجة وكوب من شراب الكاكاو بانتظار زوجتي
أخبريها بذلك إن رأيتها
هيا يا عزيزتي
...سأساعدك - ماذا؟ -
جون)، ما هي المقصورة؟) - ما هي المقصورة؟ -
!تباً - !تباً -
!تباً - !تباً -
!تباً - !تباً -
!تباً - !تباً -
!تباً - !تباً -
...ليس معي شيء، أنا
هل غادرت في نفس اللحظة؟ - نعم -
وأنا كذلك
لا بد أنه مر 15 عاما - نعم -
تذكرت كل شيء - أول قطار بعد الساعة الخامسة -
نعم - كنت متأكدةً أنك لن تكون هناك -
لقد كنت هناك - تبدو وسيماً -
هذا... هذا لا يُغتفر
أعرف، حقاً؟
الناس يغفرون أشياء كثيرة، أليس كذلك؟
ليس هذا
من يفعل هذا؟
!يا للهول
ماذا سأقول؟
لمن؟
أيمكننا وضع قاعدة؟ - نعم -
أيمكننا أن نطبق "حظراً" للأسئلة الشخصية حتى الغد؟
حسناً
"تعرف معنى "الحظر
أتتذكر تلك المرحلة التي مررت فيها في الجامعة
..."حين كنت تظن أن كلمة "أهلب
!تباً - معناها نفس معنى "لهذا"؟ -
نعم، حسناً - ورحت تربك الناس بقولها -
أهلب، علينا أن نستنتج من هذا" "كذا وكذا
حسناً، ما هو الحظر؟ - إنه المنع -
لا - أتقصد أن هذا ليس معناها -
أم أنك لا تريد فعل ذلك؟ - لا، لا أريد فعل ذلك -
لماذا؟ - لأنه ما المتعة في ذلك؟ -
أتريد المتعة؟ ليس عليك أن تشارك
لهذا، من هي (فيونا)؟
حسناً، لنطبق الحظر
أنا جائع
هل أنت جائعة؟
المعذرة
آسفة
فيما العجلة؟
لياقتي جيدة حالياً
علي استخدام الحمّام
للتغوط؟
!تباً
!تباً
"لقد انتشر عبر الإنترنت"
أتظنين أن لدي إجابات لحياتك؟" "أنا لا أعرفك
!اغربي عني! اغربي عني" "إنني أحاول أن أكون صادقاً
ما هذا؟
لا شيء
مرحباً، ماذا أقدم لكما اليوم؟ - !اللعنة -
سأتناول المعكرونة والسلطة لو سمحت
بالتأكيد - أنت حاسمة جداً -
سيأخذ الطلب نفسه - لا مشكلة -
أنت تريد ما أطلبه دائماً وتأكل طعامي في النهاية
ألا تظنين أنني تغيرت منذ كان عمري 19 عاما؟
عزيزي، هناك أمل دائماً
هل صمّمت بيتك بنفسك؟
الحظر، لطيف جداً - أرجوك، أخبريني بشيءٍ واحد -
سأخبرك بشيء في المقابل
لا، لا أعرف عما أتحدث
ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.