The first 114 lines.
أَرْجُوكَ ٱِبْتَعَد عَن طَرِيقِي !
هَل آنَت راضً عَن هٰذِهِ المَدِينَة القَذِرَة ؟
أَنَت فَظِيع !
الآن يَجُبّ أَنَّ أُنَظِّف كُلّ شَيْء مَرَّة أُخْرى !
إتبعية
أُعْرَف
مرحبآ , آنِسَتَيْيَ
إِنَّهُ أَمَّرَ خَطِير التَجَوُّل هُنا لِوَحْدكِ
شُكْراً لَكِ أَيّها الضابِطَة
لَقَدّ مَرَرتِ بِعَناء لَعُبُور الجِسْر
لَقَدّ تَمَّ ٱِسْتِدْعائَيْيَ إِلَى المَقَرّ
أُعْرَف مِن كَآن الجانِي
أَتِركَ الأَمَرّ لَنا !
الشَرْطَة لَيِستَ جَيِّدَة
أَنَتِ تُعَرِّفِ ذُلّكِ جَيِّداً
لا يُوجِد أَحَدَّ يُمَكِّنكَ الٱِعْتِماد عَلِيّهُ .
سَوَّفَ أَنْتَقِم لَوالِدِيّ بِنَفْسِي
ماذا تُخَطِّط أَنَّ تَفْعَل ؟
أَنا أَتَحَدَّث عَن عَدَونا الحَقِيقِيّ
مَجْلِس الغُيَّب
مَرْحَباً يا (بيلو)
إِنَّهُ دائِماً قَرِيب , دائمآ.
إِذَن يَجُبّ أَنَّ يَأْتِي وَيَنْضَمّ إِلَينا
أتسائل ماذا حَدَث لَهُ
يَجُبّ أَنَّ يَخْبُرنا فَقَطَّ
يَجُبّ أَنَّ نَذْهَب لِنَسْأَلهُ
مِن الصَعْب أَنَّ نَسْأَلهُ
إِنَّهُ يُعْطِي شُعُوراً بِأَنَّهُ لا يُرِيد أَنَّ يَزْعَجكِ .
بيلو ينقذنا دائمًا
هَل أَنْتُم حَقّا أَصْدِقائهُ ؟
إِذاً ، ماذا عَنكِ يا (مايا)؟
أَنا خائِفَة قَلِيلاً
لٰكِنَّنِي وَحَيْدَة أَيْضاً
إِنَّهُ مُمِلّ بِدُون (بيلو)
لَمَّ نُكِنّ لِنُعْرَف مِن دُونِ تَقْرِيركِ يا (سامرز)
كاشو . أَلَم تَكُننَ مُحْبِطاً قَلِيلاً بِشَأْن الإِبْلاغ ؟
أَعْتَذِر عَن القَرار المُؤَجَّل
الصَيْف كَآن الوَحِيد الَّذِي رَأَى الوَحْش لِذا ٱِسْتَغْرَقَ الأَمَرّ وَقَتّاً لِلتَأْكِيد
أُعْرَف (سامرز) أُفْضَل مِنكً
أَنا مَن أُرْسِلها لِلخارِج
فِيَّ المُقام الأَوَّل .
لَقَدّ فَعُلتَها مِن أَجَلَّ حِمايتها
نِعَم أُعْرَف .
نَحْنُ نَعْلَم أَنَّ هُناكَ حالات أَكْثَرَ غموضآ فِيَّ الخارِج مِن العَلَوِيّ .
رَغْم ذُلّكِ ، لِلتَفْكِير تَمَّ الإِبْلاغ عَن مَخْلُوق مِثْل هٰذا .
أُعْتَقَد إِنَّكَ رَأَيت ما تَقُول إِنَّكَ رَأَيتِهُ
بُعْد بَعْض المُناقِشَة ، أَخَذنا كَلَمَّة "الوَحْشِيَّة " فِيَّ الٱِعْتِبار
وَقَرِرتَ ٱِسْتِدْعاء جَمِيع المُتَغَيِّرات البَشَرِيَّة ، الوُحُوش البَشَرِيَّة .
الوُحُوش البَشَرِيَّة ؟
لَدَيْهِها مِثْل هٰذا الخاتَم الأَجْنَبِيّ لِذٰلِكَ ...
سَوَّفَ تَعْتاد عَلِيّ ذُلّكِ قَرِيباً
رُؤَساؤنا قِدّ أَحَبُّوا هٰذا المُصْطَلَح
فَهِمتَ .
وَعِلاوَةً عَلِيّ ذُلّكِ ، فَإِنَّ الوُحُوش الَّتِي يُمْكِن أَنَّ تُخْفِي نَفْسها كَإِنْسان ...
الفا.
بيتا
غاما.
لَقَدّ تَمَّ تَسَمَّيتِهُم خَصِيصاً
حَوْلَ هٰؤُلاءِ الثَلاثَة ...
نِعَم ، أَنَت الوَحِيد الَّذِي أَتَّصِل بِهَمّ عُدَّة مَرّات
أُرِيد أَنَّ أُسْمِع رَأْيكِ
هُناكَ فُرْصَة إِنَّهُم حُلَفاؤنا
--أَوْهَ ؟ -- حُلَفاء ؟ هٰؤُلاءِ الوُحُوش ؟
شَعَرَت أَنْه كَآن مِن المُمْكِن مِن لَقاءَنا الأَخِير .
أَيْضاً ، عِنْدَما كَآن (أَلِفا ) فِيَّ شَكَلَ بَشَرِيّ أَنْقَذَنِي ذات مَرَّة مِن الخَطَر
لَمَّ تَخْبُرِينا بِهٰذا مِن قَبْلُ
لا أَحَدَّ سَيُصَدِّقنِي عَلِيّ أَيَّة حالَ
سَنُعَرِّف قَرِيباً إِن كانُوا أَعْدائنا أَو حُلَفائنا
الدائِرَة الـ18 هِيَ لِلقُبَض عَلِيّ هٰذِهِ المَخْلُوقات
القَبْض ؟
وَسَيَشْرُف قائِد العَمَلِيّات عَلِيّ هٰذِهِ المَهَمَّة .
كَمّاً هُوَ الحال
قُدُم نَفَّسَكَ
رَئِيس القِسَم الخاصّ فِيَّ الفُرْقَة الأُولى ( فَيَلُتّ )
سَأَهْتَمّ بِالأُمُور مِن هُنا
مَرْحَباً ، أَنا الدائِرَة الـ18
مُقَدِّمات غَيَّرَ ضَرُورِيَّة .
خُذْنِي إِلَى المُوَقَّع
مـ-مِن فَضَلَّكِ أَنْتَظِر ، دَعْنِي أُبَلِّغ عَن الوَضْع
أَنا مَدَركِ بِالفِعْل .
بِالطَبْع كُنت ...
سُونِيا .
لا تَتَصَرَّفِ لِوَحْدكِ كثيرآ
أَنَت لَمَّ تَتَغَيَّرِ عَلِيّ الإِطْلاق .
لَقَدّ أَحْرَجتِ رَئِيسكِ تَماماً .
إِذاً كَآن هُناكَ حاجَة لِلعَمَل ،
سَأَذْهَب
إِذاً بالَغَتِ فِيَّ ذُلّك ، لَن يَتَبَقَّى لَكِ مَكان لِتُذَهِّب إِلَيهِ .
رَئِيس المَقَرّ ، أَنَت تُغْنِي لُحنَ مُخْتَلِف تَماماً .
لا تُقِلّ ذُلّك . فِيَّ الحَقِيقَة كُنتِ سَعِيداً جَدّاً لِأَنَّكَ التَفَتُّت إِلَيَّ
رَغْم ذُلّك، أَنا مُنْدَهِش مِن نَفَسِي لِأَعْتَمِد عَلَيكِ .
هَل فَقَدَتِه ؟
عَلِيّ الرَغْم مِن أَنَّنِي كُنتُ قادِرهً عَلِيّ مُطارِدتهُ بعيدآ جدآ
فَهِمت
ما هُوَ هَدَف هٰذا الأَحْمَق الجَدِيد بِرَأْيك ؟
لَقَدّ قالَ أَنْه كَآن يُنَظِّف
هٰذِهِ شُقَّة متسخة
مِن فَضَلَّكِ أَصْنَع لَيّ مِكْنَسَة كَهْرَبائِيَّة مُناسَبَة !
هوه. مكنسة كهربائية.
كم هذا رائع
هل تريد تنظيف الأشياء بشكل سيء؟
أشعر بشعور جيد عندما يتم تنظيف الأشياء.
أريد أن أمسح كل ركن من أركان هذه المدينة
لهذا انضممت إلى قسم الصرف الصحي
أردت أن أجعل هذه المنطقة تلك التي أطلق عليها (آبر) مكباً للقمامة
لماذا الجميع بخير مع هذا المكان القذر؟
كان والدي شخصاً لا يستطيع أن الاستغناء عنة
لم يكن لدي أب
في كل مرة كانت أمي تأتي إلى المنزل كانت تجلب رجلاً مختلفاً
كانوا دائماً عنيفين جداً إتجاهي
أمي لم توقفهم أبداً
بما أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا في المنزل أبدًا ، كنت دائمًا وحدي.
لم يكن لدي الكثير لأفعله لذا بدأت بتنظيف تلك الغرفة الفوضوية
غرفة نظيفة , شعور لطيف جداً...
No comments yet. Be the first to leave one.