The Big Door Prize

The Big Door Prize

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

The Big Door Prize S02E04 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
A Commentary by AmeerKoye

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
HD
Published on: 2024-05-01
Downloads: 85
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(لاتشكي لادز)"

‫يا سيد "جونسون"، الآلة معطلة.

‫أعرف أيتها الصغيرتان.

‫تلك الآلة اللعينة تسبب لي المشاكل.

‫اتصلت بشركة الصيانة، ‫لكن أظن أنها ليست من أولوياتهم.

‫أعتذر عن التأخير.

‫كان عليّ أن أخلي عائلة فئران ‫من آلة لعبة "ستريت فايتر"،

‫ولم تغادر برفق.

‫لا بأس. وصلت في الوقت المناسب.

‫أيتها الفتاتان. تناولا بعض السكاكر.

‫ستعودان إلى الملاكمة بعد وقت قصير بفضل…

‫"إيان". ولا بد أنك…

‫"جونسون" المتجر. أقصد متجر "جونسون".

‫أقصد هذا متجر "جونسون".

‫أنا "والتر جونسون".

‫العم "جونسون" كان أبي.

‫يا للهول!

‫لم آر آلة كهذه من قبل.

‫لا بد أن عمرها 40 سنة على الأقل؟

‫أجل، أليس هذا رائعاً؟

‫أظن أنهم قدّموا بعض هذه الآلات

‫حين كانوا يروّجون لوجبات عشاء "بورلي بوي".

‫وكانت مناسبة لي على ما أظن.

‫آكل الكثير من الوجبات المجمدة.

‫لديهم وصفات "سترونغمان ستروغانوف" ‫و"مايتي ميتلوف"

‫و"مانلي ماك أند تشيز".

‫الوجبة المثالية للرجل الأعزب.

‫الرجل الأعزب؟ لا أصدق ذلك.

‫انظر. يمكنك أن ترى ‫لماذا لم أستطع أن أصلحها.

‫ولهذا أنا يا "والت".

‫أتعطيني تلك الزردية ذات الفكّين الملتويين؟

‫هذا مفتاح ربط.

‫آسف جداً لأنني أجبرتك على العودة.

‫المشكلة في الأولاد اللعينين. ‫لا أعرف ما الذي يفعلونه.

‫لا مشكلة على الإطلاق.

‫كنت آمل أن تتصل.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫- في الواقع، كدت أن أتصل بالمتجر. ‫- ماذا؟

‫أردت أن أخبرك ‫أنني تذوقت وجبة "سترونغمان ستروغانوف".

‫صحيح. وما رأيك؟

‫ليست ممتازة.

‫وجبة "ستروغانوف" دقيقة جداً.

‫يُقال إنه لا بد من إحداث ثقب ‫في الغلاف البلاستيكي لكنني أحدث ثقبين.

‫وإن أردت المبالغة،

‫فانتقل من درجة الحرارة المرتفعة ‫إلى الحرارة المتوسطة في منتصف التسخين.

‫مهلاً، هلّا تعطيني…

‫يا سيد "جونسون".

‫هيا يا صاحبي. لندخل.

‫أعترف بأن ما حصل جعلني أدرك بعض الأمور.

‫ليس فقط أن قلبي توقّف،

‫لكنني تذكرت أنني سجلت "إيزي" ‫لتكون جهة الاتصال في حال الطوارئ.

‫أظن أن كونها جهة اتصالك في الطوارئ ‫كان الحالة الطارئة الفعلية.

‫أجل. لطف منك أن تستقبلني يا "بو"،

‫بما أنك لا تعرفني جيداً.

‫ما الذي تقوله يا سيد "جاي"؟

‫أزور متجرك طوال حياتي.

‫أظن أنني كنت أمضي كلّ وقتي في المتجر،

‫ولم أترك أي وقت لبناء صداقات.

‫يسعدني استقبالك.

‫كما أنه سيمكنني أن أتدرّب ‫على مهاراتي في رسم الوجوه.

‫انظر.

‫كأنني أنظر في المرآة.

‫- استخدمت حبوب "إم أند إم" للنقاط الزرقاء. ‫- أرى ذلك.

‫يمكنني أن آكلها إن كنت لا تحبّ الحلويات.

‫لا.

‫لكنني أدرك وجودها على وجهي.

‫لا داعي للإحراج يا سيد "جاي".

‫كان لابني "كولتن" نقاط زرقاء أيضاً.

‫- وكذلك "هانا" و"داستي" و"كاس". ‫- حقاً؟

‫أجل، لا أظن أنه أمر مهم.

‫أُصاب بطفح جلدي مثير للحكاك ‫على يدي حين يزعجني شيء ما.

‫كما في ذلك اليوم، ‫حين لم أجد قبعتي "ستيتسون".

‫وبمجرد أن وجدتها، زال الطفح.

‫وكان هذا مثيراً للسخرية، ‫لأنني لاستطعت أن أخفي الطفح بالقبعة.

‫هل ستطردني يا سيد "جونسون"؟

‫أعرف أن الجردة ليست دقيقة ‫بالنسبة إلى بعض أكياس الرقائق والسكاكر،

‫لكن أعدك بأن أصوّب الأمر.

‫لا يا "جايكوب". قمت بعمل جيد.

‫في الواقع، كنت أفكر في إغلاق المتجر

‫لبضعة أيام حتى أستعيد عافيتي.

‫وأنت تستحق إجازة.

‫حقاً؟

‫أنت لا تغلق المتجر إطلاقاً.

‫بدأت أفكر في أن هذا جزء من المشكلة.

‫اسمع يا "جايكوب".

‫لاحظت أنك أحضرت ذاك الشيء إلى البيت.

‫أجل. توقّف عن العمل ‫بعد أن بدأت "مورفو" المرحلة التالية،

‫لكنني قررت أن أحتفظ به تحسباً.

‫ربما يمكنني أن أفحصه علّني أستطيع أن أصلحه.

‫يحب والدك الانشغال بالمشاريع.

‫ما رأيك يا سيد "جاي"؟

‫أنا متفرغ تماماً.

‫لا أصدق أنك دعوت "هانا".

‫لم لا؟

‫لأنها مريبة جداً.

‫أخفت أسراراً عن الآلة،

‫ولديها كلّ تلك النقاط الزرقاء الغريبة.

‫أنا أيضاً.

‫أجل، لكن نقاطك أنيقة.

‫أتعرفين أنها ضاجعت "جورجيو"؟

‫- نعم. ‫- وأنه…

‫من الواضح أنه أنهى علاقته معها،

‫لكنها لم تقاتل من أجله يا "كاس".

‫أي شخص اختبر ولو لحظة إباحية واحدة ‫مع "جورجيو"

‫قد يرغب في الاستمرار بالعيش من دونه؟

‫وأعرف أنك و"جورجيو" أوشكتما ‫على تبادل القبلات مرة.

‫- ولم أقاتل لأجله. ‫- لكن كان ذلك مختلفاً.

‫كنت مع "داستي".

‫- "داست"… "داستي". مرحباً. ‫- مرحباً.

‫ما الذي قاطعته؟

‫كنتما تتحدثان عني، صحيح؟

‫لا. كنا نتحدث عن كلّ من نعرفهم.

‫حسناً. من الواضح أن "جورجيو" أخبر "نات" ‫عن موعدي الغرامي مع "أليس".

‫مهلاً. عفواً. ماذا؟

‫لذا، أجل. خرجت في موعد غرامي ‫مع معلمة "ترينا".

‫ونعم، أنهيت الأمسية بعناق.

‫ونعم، كانت مدة العناق عادية.

‫من الغريب أنك توضح هذه المسألة.

‫هذا كلّ ما حصل.

‫هذا كلّ ما حصل يا رفاق.

‫- لكن… ‫- فهل يمكننا التوقف عن التحدث في الأمر؟

‫"داستي"، نحن لا نتكلم عن ذلك.

‫أجل، لم يذكر "جورجيو" الأمر لي حتى.

‫فكلانا يدعم قوانين الصداقة بشدة.

‫وأنا وأنت قررنا ألّا نتشارك هذه التفاصيل. ‫اتفقنا؟

‫- أجل، أتذكّر ذلك. ‫- كنا نتكلم عن "هانا".

‫صحيح.

‫هل ستأتي إلى نادي المطالعة؟

‫"داستي".

‫للمرة الأخيرة،

‫هذا ليس نادي مطالعة.

‫هذه مجموعة لراويات القصص، ‫مستوحاة من "ذا موث" في مدينة "نيويورك".

‫حسناً؟ يكتب الجميع قصة عن موضوع محدد،

‫وموضوع هذا الأسبوع هو، "أعظم علاقاتي".

‫أجل، هل تريد أن تبقى معنا ‫وتتحدث عن صديقتك المعلمة الجديدة؟

‫لا، لا أريد.

‫سأترككما.

‫صعدت لأحضر مياهاً غازية.

‫لأنني مللت من مياه الصنبور في القبو.

‫لكن لا بأس.

‫سأخضّها وحسب.

‫استمتعا بالقراءة.

‫- حسناً. ‫- سوف…

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم.

‫- حسناً. ‫- قلت له إنه يمكننا مواعدة آخرين.

‫لم أتوقع حدوث الأمر بهذه السرعة.

‫لكنني سأقابل أشخاصاً جدداً أيضاً، مثل "هانا"

‫ولهذا سأكون ممتنة لك

‫إن منحتها فرصة، من فضلك.

‫طبعاً. لكن إذا تبيّن أنها مجنونة…

‫- مرحباً! ‫- كيف الحال يا فتاة؟ مرحى!

‫- أحضرت نبيذ "سيرا". ‫- ادخلي.

‫لن أشعر بالإهانة إن لم يعجبك.

‫وجدت صندوقاً كاملاً مخبأ في جحر تحت المنضدة.

‫في جحر! يسرّني أنك أتيت يا "هانا".

‫- أجل، آسفة. ‫- حسناً. سندخل من هنا.

‫أشكرك لأنك أتيت.

‫"مطعم (جورجيو)"

‫انظري إلى تقنية تقديم الطعام.

‫هل لديكم بطاقات تعليقات؟ لأن لديّ ما أقوله.

‫نادلتي بارعة جداً في عملها.

‫من الظريف جداً أنك قررت

‫أن تمضي يوم إجازتك في أن تشرب ببطء

‫أرخص شيء على قائمة الطعام في مكان عملي،

‫لكن يجب أن تذهب وتفعل شيئاً مسلياً.

‫أنا أفعل شيئاً مسلياً بالفعل.

‫أنا أراقبك وأنت تعملين.

‫هذا ما أردت أن أفعله دائماً ‫حين كنا نتواعد سراً.

‫هذا لطيف جداً.

‫لكن بما أننا نتواعد الآن،

‫نحن نمضي الكثير من الوقت معاً في المدرسة،

‫- وبعد المدرسة وفي عطلة نهاية الأسبوع. ‫- هذا كثير.

‫أنا أبالغ كثيراً.

‫ربما قليلاً. أتكلم بصراحة وحسب.

‫كيف الحال أيتها المتباهي؟ ‫هل تشتت تركيز موظفتي؟

‫لا. كنت… "متباهي"؟

‫لا أثق بك.

‫"ترينا"، أنا لا أثق به.

‫هذا الفتى الذي ضلل حبيبتي "سافانا".

‫- حبيبتك "سافانا"؟ ‫- هذا صحيح.

‫زوج الأم "جورجيو" لا يقبل الهراء.

‫وهذا الفتى الحقير ‫حاول أن يواعد الكثير من الفتيات.

‫إذا عبثت مع الزعيم، فسيعبث بك الزعيم!

‫مهلاً، هل أنا الفتى الحقير في هذه القصة ‫أم أنت؟

‫لا تدّعي السذاجة.

‫- لن أفعل. ‫- اتفقنا؟

‫أنا و"ساف" نتشارك كلّ شيء.

‫وأحياناً، تترك هاتفها على الطاولة ‫وأرى الرسائل التي تردها،

‫وأقرؤها عن طريق الخطأ ‫قبل أن أدرك ماذا يحصل.

‫هل رأيت رسائل اعتذاراتي الكثيرة؟

‫لا.

‫لكن قالت "سافانا" ‫إنها لم تكن صادقة حتى يا أخي!

‫فلم لا تتوقف عن إزعاج فتاتي هذه،

‫وتذهب وتمضي الوقت مع رفاقك؟

‫ليس لـ"جايكوب" رفاق.

‫- مهلاً، لديّ رفاق. ‫- إليك نصيحة يا "تري".

‫العمل والمسائل الشخصية ‫هما مثل الزيت والخل.

‫أحياناً يمتزجان،

‫ويشكّلان مزيجاً جميلاً مثل صلصتنا المميزة.

‫صلصة "بالساميكو" الخاصة بـ"جورجيو".

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left