The first 200 lines.
"(لاتشكي لادز)"
يا سيد "جونسون"، الآلة معطلة.
أعرف أيتها الصغيرتان.
تلك الآلة اللعينة تسبب لي المشاكل.
اتصلت بشركة الصيانة، لكن أظن أنها ليست من أولوياتهم.
أعتذر عن التأخير.
كان عليّ أن أخلي عائلة فئران من آلة لعبة "ستريت فايتر"،
ولم تغادر برفق.
لا بأس. وصلت في الوقت المناسب.
أيتها الفتاتان. تناولا بعض السكاكر.
ستعودان إلى الملاكمة بعد وقت قصير بفضل…
"إيان". ولا بد أنك…
"جونسون" المتجر. أقصد متجر "جونسون".
أقصد هذا متجر "جونسون".
أنا "والتر جونسون".
العم "جونسون" كان أبي.
يا للهول!
لم آر آلة كهذه من قبل.
لا بد أن عمرها 40 سنة على الأقل؟
أجل، أليس هذا رائعاً؟
أظن أنهم قدّموا بعض هذه الآلات
حين كانوا يروّجون لوجبات عشاء "بورلي بوي".
وكانت مناسبة لي على ما أظن.
آكل الكثير من الوجبات المجمدة.
لديهم وصفات "سترونغمان ستروغانوف" و"مايتي ميتلوف"
و"مانلي ماك أند تشيز".
الوجبة المثالية للرجل الأعزب.
الرجل الأعزب؟ لا أصدق ذلك.
انظر. يمكنك أن ترى لماذا لم أستطع أن أصلحها.
ولهذا أنا يا "والت".
أتعطيني تلك الزردية ذات الفكّين الملتويين؟
هذا مفتاح ربط.
آسف جداً لأنني أجبرتك على العودة.
المشكلة في الأولاد اللعينين. لا أعرف ما الذي يفعلونه.
لا مشكلة على الإطلاق.
كنت آمل أن تتصل.
- حقاً؟ - أجل.
- في الواقع، كدت أن أتصل بالمتجر. - ماذا؟
أردت أن أخبرك أنني تذوقت وجبة "سترونغمان ستروغانوف".
صحيح. وما رأيك؟
ليست ممتازة.
وجبة "ستروغانوف" دقيقة جداً.
يُقال إنه لا بد من إحداث ثقب في الغلاف البلاستيكي لكنني أحدث ثقبين.
وإن أردت المبالغة،
فانتقل من درجة الحرارة المرتفعة إلى الحرارة المتوسطة في منتصف التسخين.
مهلاً، هلّا تعطيني…
يا سيد "جونسون".
هيا يا صاحبي. لندخل.
أعترف بأن ما حصل جعلني أدرك بعض الأمور.
ليس فقط أن قلبي توقّف،
لكنني تذكرت أنني سجلت "إيزي" لتكون جهة الاتصال في حال الطوارئ.
أظن أن كونها جهة اتصالك في الطوارئ كان الحالة الطارئة الفعلية.
أجل. لطف منك أن تستقبلني يا "بو"،
بما أنك لا تعرفني جيداً.
ما الذي تقوله يا سيد "جاي"؟
أزور متجرك طوال حياتي.
أظن أنني كنت أمضي كلّ وقتي في المتجر،
ولم أترك أي وقت لبناء صداقات.
يسعدني استقبالك.
كما أنه سيمكنني أن أتدرّب على مهاراتي في رسم الوجوه.
انظر.
كأنني أنظر في المرآة.
- استخدمت حبوب "إم أند إم" للنقاط الزرقاء. - أرى ذلك.
يمكنني أن آكلها إن كنت لا تحبّ الحلويات.
لا.
لكنني أدرك وجودها على وجهي.
لا داعي للإحراج يا سيد "جاي".
كان لابني "كولتن" نقاط زرقاء أيضاً.
- وكذلك "هانا" و"داستي" و"كاس". - حقاً؟
أجل، لا أظن أنه أمر مهم.
أُصاب بطفح جلدي مثير للحكاك على يدي حين يزعجني شيء ما.
كما في ذلك اليوم، حين لم أجد قبعتي "ستيتسون".
وبمجرد أن وجدتها، زال الطفح.
وكان هذا مثيراً للسخرية، لأنني لاستطعت أن أخفي الطفح بالقبعة.
هل ستطردني يا سيد "جونسون"؟
أعرف أن الجردة ليست دقيقة بالنسبة إلى بعض أكياس الرقائق والسكاكر،
لكن أعدك بأن أصوّب الأمر.
لا يا "جايكوب". قمت بعمل جيد.
في الواقع، كنت أفكر في إغلاق المتجر
لبضعة أيام حتى أستعيد عافيتي.
وأنت تستحق إجازة.
حقاً؟
أنت لا تغلق المتجر إطلاقاً.
بدأت أفكر في أن هذا جزء من المشكلة.
اسمع يا "جايكوب".
لاحظت أنك أحضرت ذاك الشيء إلى البيت.
أجل. توقّف عن العمل بعد أن بدأت "مورفو" المرحلة التالية،
لكنني قررت أن أحتفظ به تحسباً.
ربما يمكنني أن أفحصه علّني أستطيع أن أصلحه.
يحب والدك الانشغال بالمشاريع.
ما رأيك يا سيد "جاي"؟
أنا متفرغ تماماً.
لا أصدق أنك دعوت "هانا".
لم لا؟
لأنها مريبة جداً.
أخفت أسراراً عن الآلة،
ولديها كلّ تلك النقاط الزرقاء الغريبة.
أنا أيضاً.
أجل، لكن نقاطك أنيقة.
أتعرفين أنها ضاجعت "جورجيو"؟
- نعم. - وأنه…
من الواضح أنه أنهى علاقته معها،
لكنها لم تقاتل من أجله يا "كاس".
أي شخص اختبر ولو لحظة إباحية واحدة مع "جورجيو"
قد يرغب في الاستمرار بالعيش من دونه؟
وأعرف أنك و"جورجيو" أوشكتما على تبادل القبلات مرة.
- ولم أقاتل لأجله. - لكن كان ذلك مختلفاً.
كنت مع "داستي".
- "داست"… "داستي". مرحباً. - مرحباً.
ما الذي قاطعته؟
كنتما تتحدثان عني، صحيح؟
لا. كنا نتحدث عن كلّ من نعرفهم.
حسناً. من الواضح أن "جورجيو" أخبر "نات" عن موعدي الغرامي مع "أليس".
مهلاً. عفواً. ماذا؟
لذا، أجل. خرجت في موعد غرامي مع معلمة "ترينا".
ونعم، أنهيت الأمسية بعناق.
ونعم، كانت مدة العناق عادية.
من الغريب أنك توضح هذه المسألة.
هذا كلّ ما حصل.
هذا كلّ ما حصل يا رفاق.
- لكن… - فهل يمكننا التوقف عن التحدث في الأمر؟
"داستي"، نحن لا نتكلم عن ذلك.
أجل، لم يذكر "جورجيو" الأمر لي حتى.
فكلانا يدعم قوانين الصداقة بشدة.
وأنا وأنت قررنا ألّا نتشارك هذه التفاصيل. اتفقنا؟
- أجل، أتذكّر ذلك. - كنا نتكلم عن "هانا".
صحيح.
هل ستأتي إلى نادي المطالعة؟
"داستي".
للمرة الأخيرة،
هذا ليس نادي مطالعة.
هذه مجموعة لراويات القصص، مستوحاة من "ذا موث" في مدينة "نيويورك".
حسناً؟ يكتب الجميع قصة عن موضوع محدد،
وموضوع هذا الأسبوع هو، "أعظم علاقاتي".
أجل، هل تريد أن تبقى معنا وتتحدث عن صديقتك المعلمة الجديدة؟
لا، لا أريد.
سأترككما.
صعدت لأحضر مياهاً غازية.
لأنني مللت من مياه الصنبور في القبو.
لكن لا بأس.
سأخضّها وحسب.
استمتعا بالقراءة.
- حسناً. - سوف…
- هل أنت بخير؟ - نعم.
- حسناً. - قلت له إنه يمكننا مواعدة آخرين.
لم أتوقع حدوث الأمر بهذه السرعة.
لكنني سأقابل أشخاصاً جدداً أيضاً، مثل "هانا"
ولهذا سأكون ممتنة لك
إن منحتها فرصة، من فضلك.
طبعاً. لكن إذا تبيّن أنها مجنونة…
- مرحباً! - كيف الحال يا فتاة؟ مرحى!
- أحضرت نبيذ "سيرا". - ادخلي.
لن أشعر بالإهانة إن لم يعجبك.
وجدت صندوقاً كاملاً مخبأ في جحر تحت المنضدة.
في جحر! يسرّني أنك أتيت يا "هانا".
- أجل، آسفة. - حسناً. سندخل من هنا.
أشكرك لأنك أتيت.
"مطعم (جورجيو)"
انظري إلى تقنية تقديم الطعام.
هل لديكم بطاقات تعليقات؟ لأن لديّ ما أقوله.
نادلتي بارعة جداً في عملها.
من الظريف جداً أنك قررت
أن تمضي يوم إجازتك في أن تشرب ببطء
أرخص شيء على قائمة الطعام في مكان عملي،
لكن يجب أن تذهب وتفعل شيئاً مسلياً.
أنا أفعل شيئاً مسلياً بالفعل.
أنا أراقبك وأنت تعملين.
هذا ما أردت أن أفعله دائماً حين كنا نتواعد سراً.
هذا لطيف جداً.
لكن بما أننا نتواعد الآن،
نحن نمضي الكثير من الوقت معاً في المدرسة،
- وبعد المدرسة وفي عطلة نهاية الأسبوع. - هذا كثير.
أنا أبالغ كثيراً.
ربما قليلاً. أتكلم بصراحة وحسب.
كيف الحال أيتها المتباهي؟ هل تشتت تركيز موظفتي؟
لا. كنت… "متباهي"؟
لا أثق بك.
"ترينا"، أنا لا أثق به.
هذا الفتى الذي ضلل حبيبتي "سافانا".
- حبيبتك "سافانا"؟ - هذا صحيح.
زوج الأم "جورجيو" لا يقبل الهراء.
وهذا الفتى الحقير حاول أن يواعد الكثير من الفتيات.
إذا عبثت مع الزعيم، فسيعبث بك الزعيم!
مهلاً، هل أنا الفتى الحقير في هذه القصة أم أنت؟
لا تدّعي السذاجة.
- لن أفعل. - اتفقنا؟
أنا و"ساف" نتشارك كلّ شيء.
وأحياناً، تترك هاتفها على الطاولة وأرى الرسائل التي تردها،
وأقرؤها عن طريق الخطأ قبل أن أدرك ماذا يحصل.
هل رأيت رسائل اعتذاراتي الكثيرة؟
لا.
لكن قالت "سافانا" إنها لم تكن صادقة حتى يا أخي!
فلم لا تتوقف عن إزعاج فتاتي هذه،
وتذهب وتمضي الوقت مع رفاقك؟
ليس لـ"جايكوب" رفاق.
- مهلاً، لديّ رفاق. - إليك نصيحة يا "تري".
العمل والمسائل الشخصية هما مثل الزيت والخل.
أحياناً يمتزجان،
ويشكّلان مزيجاً جميلاً مثل صلصتنا المميزة.
صلصة "بالساميكو" الخاصة بـ"جورجيو".
No comments yet. Be the first to leave one.